بسم الله الرحمن الرحيم
يبوا بأن الثورات في العالم العربي المطالبه بالتغيير قد اجتاحت المملكه ولكن هذه المره بطريقه مغايره وبمطالب مختلفه تماما
يبدوا بأنه حدث المجتمع السعودي في الآونه الأخيره وأصبح هاجس للجهات المختصه في الدوله
لكن المشكله تكمن في الطريقه التي تتخذها النساء في طريقة المطالبه بالقياده فهناك جهات مختصه وجهات برلمانيه بالأمكان الذهاب لها للمطالبه بما تريد
فمنذ تولي الملك عبدالله للقياده في المملكه والكثير من الأمور تغيرت بالنسبه للمرأه كالبعثات الخارجه وتساوي فرص التوظيف وتولي المرأه للمناصب وما الى ذلك...
لكن قبل ذلك يجب الرجوع للحكم الشرعي ان كان يؤيد فأهلا وسهلاً وان كان يحرم اذا انتهى كل شيء
وبعد ذلك يجب الاهتمام بالأعارف والعادات والتقاليد ونظرة المجتمع ان كان يؤيد فمرحباً بقيادتها ولكن اذا تعارض ذلك مع قيادتها فحينا لن تتمكن من القياده
انا رأيي برأي الشرع والعرف ان كان يؤيدا فأنا أوافق وان كان لايؤيد اذا لا مجال للموافقه على ذلك
وننتظر ماستسفر عنه الأيام القادمه
محروسين بعين الله