أعزّائي... إنّ الإنسان في أسمى شكل وأكمل حياة هو ذلك الإنسان الذي يمكنه التحرك في سبيل الله ويرضي الله عنه، والذي لا تأسره شهواته، ذلك هو الإنسان السالم والكامل، أما الإنسان المادي الذي يقع أسير شهوته وغضبه وأهوائه النفسية وأحاسيسه فإنه إنسان حقير، مهما كان كبيراً على الظاهر وله منصب. فرئيس جمهورية أكبر دول العالم التي تمتلك أكبر ثروات العالم إذا كان عاجزاً عن لجم شهواته وقمعها، وكان أسير طلباته النفسية، فإنه إنسان وضيع، أما الإنسان الفقير الذي يمكنه أن يتفوق على شهواته، ويطوي الطريق الصحيح - أي طريق كمال الإنسان وطريق الله - فإنه إنسان عظيم.
السيد علي الخامنائي دام ظله...