تعددت الأيام في حياتنا ، وبإمكاننا صنع أيامنا بأيدينا
فلابد من المغرور أن يلاقي أسوأ أيام حياته في المستقبل
ولابد لمن يعمل صالحاً ويفعل الأحسن .. ألا يواحه سوى الخير
وبالتأكيد لن يواجه المسيء بحياته سوى سوء ماعمل
كما أن هذه الأيام هي النتيجه الأولى في الحياة ،
وأما عن النتيجه النهائية ومايقتنيه فهي في الآخره ، وبالتأكيد ستكون أبلغ مما في الحياه
دعوة صادقه لأن نتنبه لما نقوم بعمله .. ولكي يكون هنالك تنبيه حين العمل بما سيتحقق
الله يعطيك العافيه أخي غصن الروح
سلمت أناملك ، ولاحُرمنا هذه الطلات
نترقب الجديد والمزيد البراق
والله ولي التوفيق