تدري حبيبي إني بحكيلك حكايه عن عشق وشوق كانت تداعب خافقي دوم كانت بداية الحكايه إنه كان يامكان في سالف العصر والأوان جاني الحب طيّارورماني في بحره على شاطئ مجهول الأقدار فهناك بدأت رحلة العاشق المشتاق وأخذ يمشي في حذرٍوتأني إلى أن وصل إلى مكان أعمق من الخيال وتفكير الأطفال فسارولايعرف مايخبئ له المكان فبعد فتره من الزمان إلتقى بأحد السكان فأخذ يعطي معه ويأخذ بالكلام وأحداث الأيام ومجرى الحديث بصراحة ووضوح وبعدها بأيام وقع العاشق المشتاق في الغرام وأخذ القلب العاشق يكابر ويعاند ويقول أأنل أقع في الحب ؟!من هذا الذي استطاع أن يسرق قلبي مني ؟!وبعدها غاب القلب المعشوق فترة من الزمان تقارب 3أشهر فعاش العاشق في نار الأشواق وعذاب الوله والهيام يشتاق له ولايعرف أن يجد قلبه المأخوذ بلا إستئذان ,جنن الحال بغيابه وعذّب الشوق إحساسه لا يدري ماذا يفعل أو ماذا يقول ولكن أيقن أنه وقع في الحب لامحاله واعترف إن قلبه مملوك لغيره فجلس عاجز عن فعل أي شيء غير إنه ينتظر رجعت قلبه وبعدها عاد معشوقه فتاهت الحروف في خط العبارات ونسج الكلمات لايدري ماذايفعل أيفرح برجعة قلبه أم يعاتبه على غيابه الذي أحرقه بنار الشوق وعذاب القلب ولكن حينما إلتقياء بعد غياب نسيا العاشق العتاب ونظر إليه نظرة شوق وغرام فرتّما بحضنه بدون أي مقدمات فأخذت النظرات ولغة العيون تحكي مافي القلوب تعيش عالمها بلمسة من التقبيل وضمة ذراعيه ودفء حضنه يُطفئ نار الشوق وبعد هالقاء الحار جلس القلبان يعترف كلاًمنهما بعذاب الحب الذي يعيشه فأيقن كلاهما أن لغير الأخر في قلبه ليس له مكان فتعاهدا على أن يبقيا معاًللأبد وبقي كل واحد يعيش الحلم ويتمنى أنه يتحقق فأخذكلاًمنهما قلب معشوقه يحلق به في سماء الحب والأحلام فكلاهماعلى أمل أن يجتمعا معاًللأبد دون قيود لإجتماعهما ولاهجران ,وتوته توته خلصت الحتوته .
فتلك كانت حكاية قلبي عندما تعلق بأحدهم