،‘
يُقال أن جوارديولا ( مُدرب فريق برشـلونة ) سـبب نجاحه " براعته " فِي تحضِير لاعبِـيه نفسِـيا ً ( قبل أيّ مُـباراة ) .
و مع تقدُم عِـلم كُرة القدّم ( أصبـحت الأندّية و المُنتخـبات ) تستعِـين بِأخصّاء نفسيـين ، و ضمـهم [ بِشـكل رسـمِي ] مع الأجهزة الفنِـية .
كُل هذا ما هُو إلاّ مُقدِمَة ، أؤكد فِيـها على أهمِـية الجانِب النفسِي فِي عالم " مُستدِيرة " يتـطور يومـا ً بعد يومـا ً
( شأنه فِي ذلك شأن العلوم الأُخرّى كالفلك مثلا ً أو الطـبّ ) .
حتّى أنه ( أيّ الجانب النفسِي ) أصـبح أهّم من الجانِب الفنّي .
الجوانب النفسِـية ( بالضـبط ) هِي من جعـلت فيدرير يسـقُط ( مِن دُون أيّ مُقاومة ) .
( بإستـثناء المُـباراة النهائِـية ) فنِـيا ً فيدرير ، قدّم بـطُولة جـيدّة جدا ً .
خـسر مجمُوعة فـقطّ ( قبل المُـباراة النهائِـية ) و وصـل إلى نِهائِي البـطُولة
- كُل هذا يحدُث و هُو فِي سِن يُطـلق علِـيه فِي عالم الكُرة الصـفراء " سِن النـكسات " -
نادال إستـحق البـطُولة - لا يختـلِف عاقِـلان على ذلـك -
و مـا البـطُولة إلاّ تـتويج للسيمفونيات التي قدّمـها عـلى مدّار البـطُولة ( تدرِيجـيا ً ) .
باتّ ثاني أصـغر لاعِب يُحقق 10 علامات في الجـراند سـلام . ( و الأرقام القِياسِـية
ستتساقط الواحد تِـلو الآخر فِي حال لو إستـمرّ فِي تقديم نفس المُستوى لـِ 3 سنوت على الأقل ) .
الأكِيد و رُغم الخـسارة ، إلاّ أن الوصُول إلى النهائِي ( لِوحدّة ) سيعـطي فيدرير دافع أكبرّ
لِتقدِيم بـطُولة ( تعِـيد أيّام الزمن الجمِـيل ) فِي الويمبـلدون .
__