هوَ المَوْت الذي لا بُدّ منْهُ،, فلا يَلعَبْ بكَ الأمَلُ الكَذوبُ وكيفَ تريدُ أنْ تُدعى حَكيماً،, وأنتَ لِكُلِّ مَا تَهوى رَكُوبُ أبو العتاهية