....:
..... امّاكِن بِحَق تُؤْلِم رَغْم بِرِيْقِهَا وَمَكَانِهَا بِالْنَّفْس
.... امّاكِن تُبْقِي فَوْح ذِكْرَاهَا بِدَاخِلِنَا لِانَّنَا مَا زِلْنَا نَعِيْش بِهَا
.... وَلَا نَسْتَطِيْع ان نْفَارِقْهَا رُغْم ان مَا تَحْمِلُه مِن ذِكْرِي يُؤْلِم الْقَلْب وَالْعُيُوْن
.... كُل مَكَان يَنْحِت بِدَاخِلِنَا ذِكْرَيّاتِه جَمِيْلَة كَانَت أَو قَبِيْحَة بِيُنْبُض الْقَلْب شَوْقَا لِهَذِه الْذِّكْرَى
.... وَلَكِنَّهَا تُبْقِي ذِكْرَى مُعَلَّقَة عَلَى جُدْرَان تِلْك الامَاكِن
....وَلَا نَسْتِيُطّع ان نهَجَرَهَا لِانَّنَا وَان هَجَرْنَاهَا سَتَكُوْن ارْوَاحُنَا فَاضَت الَي مَالِكِهَا
....:
....بوركتِ ع الطِرح ِالجمَيلَ .,
....وبأنتظِار جديَد َمِداَدكَ...,
....:
....الآنيــَنَ ..~