أنا أتفق معك في ثلاث أسباب ماعدا الثالث .
ماتوقع توصل الى درجة إن نقول قلبها أسود لكن مشكلة المرآه على أي موقف
تسرد لك لسته كامله من المواقف اللي مرت بينك وبينها تحاول تذكر وبالموت تذكر
إن الموقف صاير لكم قبل سنين وهي ذكرته بثواني أو بالأحرى كانت تفكر بهالموقف
طوول هالفتره وجات اللحظه اللي تطلع كل شي بقلبها .
هو بشكل عام أي موقف بين شخصين المخطئ ينسى بسرعه والمخطئ عليه ماينسى بسهوله
لكن المرآه تتميز بقووة ذاكره خياليه في هالمواقف

.
المرآه تسامح مانقول ماتسامح آبد لكن مع كثر المواقف والحياه مليئه بالموقف والمشادات
تبدأ تذكرك أنا سامحت اليوم الفلاني وعلى المشكله الفلانيه وكانها تمن عليك أو تبين لك
الندم على مسامحتها لك بمعنى أخر تسامح لكن بشكل مؤقت وليس بشكل نهائي .
التعود على الإعتذار سواء الموقف يتطلب إعتذار أو لا يتطلب الإعتذار ، ومع التعود
تصبح حتى أبسط المواقف تنتظر منك إعتذار أصبح شيء روتيني كل يوم تبي تسمع
أنا أسف وماكان قصدي .
حتى لو كان الرجل مثل ماهي تبي وكل شوي يقول أنا أسف هل راح تكون من قلب
ولا مجرد إنها تعودت على هالشيء ويبي ينهي الموضوع بأسرع وقت وتكون كلمة
أسف أقرب مخرج للنقاش وهو مالا تفضله المرآه .
النقطه الثالثه نقدر نقول إنها نقطه فرعيه من النقطه الثانيه وهي أنها لاتنسى وتستخدم المواقف
السابقه لمصلحتها وتعتبرها نقاط قوووه تلجئ إليها في وقت الحاجه لتنهي النقاش في صالحها .
ومع ذلك لو كان الموقف يتطلب الإعتذار على الرجل أن يعتذر لكن مو كل المواقف
شخصياً افضل الإعتذار بطريقه غير مباشره تحفظ لي شخصيتي وبنفس الوقت أبين لها أهميتها

.
موضوع جداً رائع / تسلم يمناك
