عرض مشاركة واحدة
قديم 09-05-2011, 10:11 PM   رقم المشاركة : 60
غلا روحي
مشرفة زوايا عامة وملامح صورة
 
الصورة الرمزية غلا روحي
 






افتراضي رد: جُسُورُ لَوزٍ وَ مَنثُور نَآيات : تَرتِيلَة إعجَآب فِي رَفِيف وَرَق ]|~

الحزين

كلما أوغلت في الحزن، زاد ارتباطك بالأرض أكثر.
رحلتك الطويلة من سالب محور الحزن إلى موجبه أيقظت في جسدك حنيناً إلى أصله!!
أيقظت عنصريته الترابيّة، فصار يلتصق بالأرض كلما سنحت له الفرصة.
حاول أن تقفز وانظر كيف تخونك أقدامك!!. لست في وضع يسمح لك باختراق الفضاء رأسياً!!
الحمل غير المرئي الذي يثقل كتفيك يريد أن يزرع ترابك في طين أمك الأرض، لعله يثمر إنساناً جديداً قابلاً للخضوع والخنوع متى ما أمر بذلك.
أيها الحزين الخاضع .. الخانع:
أتعرف من أين تأتي جيوش الحزن؟!
وهل تعرف كيف تتشكل؟!
عقلك المحاط برمادية القدر يؤمن أن الداخل ظل الخارج!
عقلك الموبوء يظن أن الفرج ينام على ذات الخط الذي يسير عليه.
لطالما رأيتك تمشي خانع الإرادة خافض الرأس، تبحث عند قدميك عمّا يرفع رأسك!
عمّا يسمح لك بالقفز ناحية السماء.
أنت .. يا رجلاً بلا أفق:
قف واملأ فراغك، حتى يفيض وعاؤك.
وغنِ ..
.. غنِ
.. غنِ
حتى تسمع الجند في صدرك يرددون غناءك. حينها، استدر إلى سالب الحزن، وامش، حتى تتعثر بالفرج!
حوّل ماضيك إلى مستقبل، وسر على بركة إرادتك، لاخوف عليك ولا حزن.

 

 

 توقيع غلا روحي :
رد: جُسُورُ لَوزٍ وَ مَنثُور نَآيات : تَرتِيلَة إعجَآب فِي رَفِيف وَرَق ]|~

لا زِلت أرْقبُ الأمل
يَتبرعمُ على أهْداب الشَفق
كَ ياسمينة بَيضاء
تَستغيث قَطرة مَطر
تُبلل جَفاف عُروقها !
أضَعهُا ما بَين جَدائليْ
لِتُخفف حِدّة المَوت الذّي يَتفاقمُ عليها !


غــــلا رد: جُسُورُ لَوزٍ وَ مَنثُور نَآيات : تَرتِيلَة إعجَآب فِي رَفِيف وَرَق ]|~
غلا روحي غير متصل   رد مع اقتباس