لا تلوموهم فالخطب جلل والحدث عظيم والقوم إلى الآن لم يستوعبوا كيف أن صاحبهم يقاد من قفص إلى قفص بعد كل ذلك الكبرياء والتجبر ولعلها قصة أطلقها من يلوح حبل المشنقة الذي أعدم به هذا الطاغوت أمام عينية في محاولة لإبعاد شبح هذا الحبل عن ناظرية .