بسم الله مالك الملك ، مجري الفلك ، مسخر الرياح ، فالق الإصباح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى الأستاذ سلمان الفارسي هذين السؤالين ...
1- ما الموقف العام من تحريف القرآن عند علماء الشيعة المتأخرين ؟ وماذا عن بعض أقوال العلماء التي تحكم بالتحريف ، والتي يُحتج بها علينا من قِبل العوّام ؟( لا داعي للإسهاب في الإجابة ، فيكفي ملخص مفيد)
2- سُئلتُ ذات مرة ، أنه في تفسير الصافي ، فإن المؤلف (الفيض الكاشاني) غالبا في اعتماداته الروائية نقل روايات تفسر الآيات بشكل تلقائي في الولاية ؟ بحيث معظم الآيات مفسرة بالولاية ؟ على سبيل المثال قوله تعالى (والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها ) نقل رواية أن القمر هو الإمام ....وهلم جرّا ..
لا نستنقص قدر أئمتنا بتاتا وإنما السؤال الذي ينطرح في ذهون العوّام : لماذا لم نر هذه الآراء عند جملة المفسرين البقية الشيعة ، نعم لا ننكر وجود بعضها في بقية التفاسير ، إنما نمط تفسير الصافي لعله مغاير والله أعلم ، وأنتم افهم منا في هذا المجال ؟
وأيضا : ألا يستوحي هذا التفسير نوعا ما أن المفسر يريد أن يميل بالقارئ إلى أهمية الولاية ، وإشراكها في كل آية ؟
عذرا على قسوة التعبير نوعا ما في السؤال الثاني ،، ولكن هذه هي الصيغة التي انطرح علي فيها السؤال ، ولكن (ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون) كما حكى الله سبحانه عن بلقيس..
بانتظار الإجابة