الجزيرة التي يقصدها السائحين من جميع مناطق العالم بلا استثناء و لكن في الصيف سوف تجد نفسك أمام عدد كبير منهم لتبدأ البحث عن أحد زوايا الجزيرة الساحرة الكثيرة بعيدا عن الازدحام ......
تخيل نفسك في هذا المكان الساحر و تبوح للبحر بهمومك و أحزانك !!
لن تستطيع أن تمنع نفسك من الاستيقاظ في الصبح الباكر للتابع شروق الشمس و سطوع ضوئها على البحر الساحر لتغرس في ذكرياتك صورة لن تنساها أبدا .......
لن يتوقف الأمر عند هذا الحد بكل تأكيد ....
فــ جزيرة كابري لا تملك هذه المناظر الخلابه فقط !!
فــ حول كنيسة سانتا ستيفانو ذات القبه الكيرة ترى المقاهي ذات الجلسات الممتعه و المحلات الكثيره لشراء الهدايا و الذكريات و لقضاء وقت ممتع في التسوق ......
و بعد هذا كله يمكنك التوجه لمدينة السفح الأكثر هدوءا ANACAPRI التي يقع فيها منزل الطبيب و الكاتب السويدي الراحل (( والذي يسمى محب كابري الكبير ) AXEL MUNTHE ....
و يمكنك ايضا دخول منزله و مشاهدة الحديقه الرائعه هناك بأقواسها الشاعريه و المناظره الساحره المطله على البحر ....
مدخل الفيلا و يوجد فيه تمثال للطبيب السويدي
و الرحله المشهوره هناك و الاكثر شعبيه هي ما يسمونه بــ grotta azzurra و معناها المغارة الزرقاء و عند ذهابك هناك في منتصف النهار سوف تبهرك حقا انعكاس اشعة الشمس عبر الماء الى داخل المغارة لتعطيها لونا ازرقا و تجد الاشياء من حولك تلمع .....
وذهبنا الى الملعب بروما ..
و ذهبنا الى الكولسيم ..
الكولوسيم

الكولوسيوم أو الكولسيوم أو الكلوسيم أو ما يسمى بالأصل المدرج الفلافي (بالاتينية: Amphitheatrum Flavium، بالإيطالية Anfiteatro Flavio أو Colosseo). هو مدرج روماني عملاق في وسط مدينة روما يسع في الأصل حوالي 45000-50000 مشاهد. كانت الساحة تستخدم في قتال المصارعين (الجلادياتورز) والمسابقات الجماهيرية. تم البدء في بناءه ما بين عامي 70 و 72 بعد الميلاد تحت حكم الإمبراطور فيسباسيان وتم الانتهاء منه بشكل أساسي سنة 80 في عهد تيتوس، ولكن تمت بعض التغييرات الإضافية في عهد دوميتيان.
تاريخ المبنى
منذ تاريخ البدء في البناء وحتى الوقت الحاضر مر البمنى بالعديد من التطورات من حيث الاستعمال وأيضا شكل المبنى معماريا فقد كان يعتقد أن الساحة كانت مغطاة بقبة سماوية كبيرة ويعد المبنى أشهر مثال للمسارح الرومانية على هذه الشاكلة والتي تتميز بكونها كاملة الاستدارة أو بيضاوية تماما. وظل المبنى مستخدما لمده تقرب من 500 عام وسجلت أخر ألعاب أقيمت فيه في القرن السادس، بعد التاريخ التقليدي الذي يعتقد سقوط روما فيه وهو عام 476.
يعتبر الكولوسيوم تحفة هندسية لفن العمارة بمحيط دائرة تصل الى 52 مترا واستعمل فيه الحجر الجيري، وهو مؤلف من أربعة طوابق يحمل الطابق الاول اعمدة من النوع الدوري (وهو أبسط وأقدم نوع من الاعمدة في الهندسة المعمارية الاغريقية) ويليه طابق تحمله اعمدة من النوع الايوني (نسبة الى ايونيا اليونانية) ثم ترى الطابق الثالث تحمله اعمدة من النوع الكورنثي (نسبة الى كورنث في اليونان التي اشتهرت قديما بالترف والتهتك وتزدان تيجان الاعمدة بزخارف تشبه اوراق الاشجار) وله ثمانون مدخلا مثل ملاعب المدن الرياضية الحديثة أما داخله فينقسم الى ثلاثة اقسام: المسرح المدور أو مكان التنافس
والمنصة العالية
ومقاعد المتفرجين
وتنقسم حسب طبقاتهم من الاشراف وأعضاء مجلس الشيوخ وبقية أفراد الشعب.
وقد انتبه الرومان منذ ذلك الوقت الى ضرورة السيطرة على مواطنيهم بتوفير الخبز وتسليتهم بالرياضة. وقد أقيم المدرج بالقرب من دار الامبراطور نيرون الذي أحرق روما كتعويض لأهلها عن الضيم الذي لحق بهم بعد مصادرة نيرون لأرضهم وسمي كولوسيوم نسبة الى تمثال نيرون البرونزي الضخم في شكل اله الشمس وارتفاعه 38 مترا، والذي كان منتصبا بالقرب من المدرج في أول شارع النصر (أو المنصة الامبراطورية الان) بعد أن جره 12 فيلا لإقامته في ذلك الموقع وبني بالقرب منه قوس قسطنطين عام 315 بعد الميلاد تكريما لنصر الامبراطور الذي بنى القسطنطينية والذي قلده الفرنسيون في قوس النصر بباريس. وتم تحطيم التمثال في القرن السادس بأمر من البابا غريغوري الكبير حين تنصرت روما وردا على اضطهاد المسيحيين ثم اجبارهم على مصارعة الاسود.


بدأ انشاء الكولوسيوم عام 72 بعد الميلاد ودشنه الامبراطور تيتوس الذي هدم المعبد في القدس بعد 8 سنوات من البناء فأقيمت فيه الالعاب الرياضية لمدة مائة يوم قتل خلالها خمسة الاف حيوان مفترس ونصب البحارة خياما وأشرعة على سقفه لحجب ضياء الشمس القوية عن المتفرجين أما الان فيتوافد عليه السياح من كافة بقاع الارض ويقضون ساعات طويلة من دون غطاء يحميهم من أشعة الشمس الحارقة، خلال موجة الحر الشديد هذا العام لكن ذلك لم يمنع البعض من اقامة حفلات الزواج والتقاط الصور التذكارية في بهو المدرج، أو مكان صراع العبيد أو الاسرى أو المارقين مع الوحوش الضارية.
بعد تحطم جزء من الكولوسيوم اثر هزة أرضية عنيفة في القرون الوسطى استخدم امراء عصر النهضة قسما من حجارة المدرج لبناء قصورهم العامرة مثل باباريني الذي تحول الى متحف الان وفرنيزي الذي استولى عليه نابليون ليصبح مقر السفارة الفرنسية.
أقيمت في السنوات الاخيرة عدة حفلات موسيقية لاشهر الفنانين العالميين في باحة المدرج مثل بول ماكارتني من فريق البيتلز، لكن أنصار البيئة احتجوا على افساد أهم الاثار التاريخية من قبل الجمهور فخفت تلك الحفلات أخيرا ولا شك أن قضاء لحظات شاعرية في باحة الكولوسيوم تحت ضوء القمر المكتمل في الليالي الصافية، هي أروع دقائق للعودة في الزمان الى ألفي سنة وكأنك تعيش الاسطورة بكل أبعادها التاريخية.
نافورة Trevi Fountain
نافورة تريفي
تشتهر مدينة روما بجماليات نوافيرها المتتشرة في ميادينها وساحاتها العامة، ومن أجمل هذه النوافير على الإطلاق هي نافورة "تريفي" االتي تشغل حيز كبير من الساحة بتماثيلها ونوافيرها والتي ينساب الماء منها على شكل شلالات صغيرة، تصب داخل البركة، وفي قراءة للتاريخ نجد أن هذه المياه كانت تنقل عبر قنوات معلقة وتنتهي في هذا المكان الذي يعرف الآن بنافورة "تريفي" وهذه القنوات بناها "أقريبا" في سنة 19 قبل الميلاد، وفي القرن الخامس بعد الميلاد، أمر البابا "نيكولو الخامس" ترميم القناة الناقلة للمياه، وكلف "ليون باتيسيا البرتي" أن يبني حوضاً لتجميع المياه، في نفس مكان النافورة التي نشاهدها اليوم، أما الصخور والتماثيل المرمرية تم نحتها في القرن الثامن عشر، بواسطة الفنان "نيكولو سالفي" الذي نسق بإبداعه الفني بين التمثال الكبير الذي يتوسط العمل الفني للتماثيل المنحوته داخل النافورة، ونرى علي جانبي النافوة تمتد الصخرة ليتجمع عليها نحوتات لعروس البحر.
من الأساطير التي تروي عن هذه النافورة: أن كل من يلقي بداخلها قطعة نقود، لا بد وأن يعود مرة ثانية لروما
المدينه الرومانيه
فلورنسا

الفلوس الايطاليهـ بــ يد وينكـ يا حضن امي ..

اليونسيكو ..


Alberobello هي مدينة صغيرة في مقاطعة باري ، في بوليا ، إيطالياحوالي 11،000 نسمةو هي جزء من التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1996