الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
21-04-2011, 01:51 AM
رقم المشاركة :
330
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
[
يـا رمل الشواطي ، ويـا هـدير الـموج .. إجيـت أفـتح دليلي وأكشف أسـراره ..
إجيـت بعـتمة الليل أختـلي بحضـنك .. أخاف من النـهـار وأخشـى أنواره ..
يـداعبنـي الهـوا بـ بـرودة أعصـاب .. وسـحابة بـ رقّة تهـطل فـوقي أمـطاره ..
[ غـريب ] غــريب وأتـوجه للبحـر أتوجه بـ شكواي .. منـو غير البحـر يفتح إلـي داره ..
والفـت النجـوم الـ تنعكس بـ الماي .. وغـدت صـاحب وفـي أصدافه وأحجـاره ..
وعلى طـيور الشـواطي ، سلّمت يـمكن .. تحـس جمـرة دليلــي وتفتهـم نــاره ..
أريـدك تسمـع أنغام على عـود الآآآه .. ألحن دمعتي ورمـوشي قيثـارة ..
يـا مهبــط وحـي العشـاق ، يـا محـراب .. دمـوع أهل الهــوى ، على رميـله تتـجارى ..
يـالـ ربّ العشق رادك تظل معبـد .. وكم قصة عـشق متعلقة بـأستـاره ..
قطـرات النـدى صارت دمع بالعيـــن ... وأوراق الـورود سيـوف بتّــاره ..
مـعذور والله معــذور ، معـذور إلـ يحب حسيـن لا تلـومه ، أخــذ عقـله الجنـون وحيّــر أفكــــاره ....
]*
* منقول ..
غفت عينه على أفكاره، لحتى ما أذن المغرب، وفتح عينه ببطء وهو يحس بأحد يهز كتفه .. التفت حوله، شاف منى تبتسم في ويهه: نوم العافية .. أذن حساني، اقعد عشان تصلي وتاكل ..
قال بهدوء واهو لازال تحت تأثير النوم: إن شاء الله ...
وبمساعدة من جواد اللي دخل الغرفة وما فارق المستشفى حاله من حالهم، توضأ وصلّى .. وقال بابتسامة: حلاتنا نفرش لنا بساط على الارض ونتفطر كلنا ...
ابتسمت منى، وجواد ويهه جامد ما تغيرت ملامحه ... أكيد عبدالله قاله، ليش متماسك وساكن بهالطريقة ؟! والا هذا الهدوء ما قبل العاصفة ..
قال حسين بسهولة: جواد أفرد ويهك ياخوي! علامك مكشر تقول احد ميت عندك الله يكفينا الشر ..
رمش بعينه ورخى ملامحه: بنزل أييب من السيارة الفطور ..
منى: ليش انت يايب ؟
طنش اخته وطالع حسين وقال: امي مطرشته لك ..
قال حسين بطنازة: صدقة ؟
طلع جواد بدون ما يرد، واهو يحس بحرارة معتلية صدرة .. تنهش فيه، مثل النار لا تمت تاااكل تاكل وتترك وراها الهشيم، يحس صدرره وأضلاعه تتآكل، تتكسر وتنحفر ... وتتحول لرماد !!
أسلوبه المرح هذا الممزوج بمرارة، أعرفه ... ما يستخدمه إلا لما قلبه مصوب ...
طالع سيارته اللي كان متكدر عشانها لأنها مدعومة وما يدري من داعمنها، ولا عنده قيمة يصلحها لانه عاطل وهالشهر من بدايته ما يدري شلون بيدبر نفسه ... ومب مستوعب انه مثلاً بيطلب من أبوه مصروف !!! كانه طالب ثانوي!! مو ريال ويعتمد على نفسه ؟!
بعد عنه هالافكار واهو ياخذ الاكياس اللي فيها الاكل ويسكر السيارة ويدش المستشفى مرة ثانية ... كل شي يهون عشانك ياحسين، عساها تتكنسل السيارة، وترخص روحي، وأتم منتف وحافي .. بلا وظيفة ولا استقرار ولا ابا شي، بس انت تكون بخير ... تكون بخير وما يصير اللي قاعدين يقولونه !!
بأي ويه بطالعك !! وبأي عين انت بتشوفني ؟! ... في احد يعرفك أكثر مني انا ؟! في احد يفهم بشنو تفكر كثري انا ! آآآآه !
دخل الغرفة بعد ما دق الباب بهدوء ... واخذ كل واحد منهم أكل بصحن وتم ياكل ... وحسين يطالع جواد ومنى بنظرات .. مرة تكون متألمة، مرة تكون محتارة، مرة تكون ؟؟؟؟؟
قال حسين بهدوء بعد ما مضغ الأكل: ليش احس ان الجو متوتر بينكم انتو الاثنين ؟!
سكتت منى .. وجواد سكت ، قال حسين: احاجيكم انا ؟!
قالوا بنفس الوقت: ماكو شي ..
نزل الصحن بحضنه وطالعهم بجدية: ترى عن جد قمت اتأكد ان في شي صاير ... منى؟
طالعته بحزن: هلاا ؟
هز راسه: شفيكم ؟
همست واهي تنزل راسها: ما اعرف، اسأله اهو ..
طالع جواد اللي قال بهدوء: لا تهتم الا بصحتك ..
حسين: اسألك جاوبني، شفيك على اختك ؟
طالعها بنظرة حاررة ومقهورة، وحسين قال: هييي !! احاجي لجدار انا! ردوا علي لاه !
رد جواد بانزعاج: مافي شي ... " ووقف " انا بطلع أشرب زقارة .. اذا بغيت شي دق لي مسكول ..
وطلع بدون ما يعطيه مجال إن يرد، واهو مد يده بالصحن لمنى اللي شالت الاكل ورمت الصحون البلاستيك والوصخ بالزبالة ...
مد يده لها: مناي تعالي ...
راحت وسندت راسها على كتفه: آمرني .. تدلل
قال بهمس: منااتي شفيكم انتي وجواد ؟
قالت بصدق: ما ادري حسين، وربك ما ادري .. اهو متغير علي ونفسه ماهي طيبة وياي، يمكن " وبلعت ريقها " عشان اللي صار بينا ..
هز حسين راسه بتفهم: آآ الحين فهمت .. ابتدا جواد عااد بحركاته ..
ردت منى بهدوء: ما عليه، لا هدأت الامور شوي وقمت انت بالسلامة بحاجيه ..
تم ساكت واهي تفكر بعمق، يا ترى شقاله عبدالله ، وقطع نص تفكيرها لما قال بهمس: منااي .. تعرفين شنو أقوى إحساس بداخلي ؟
دق قلبها: شنوو ؟
مسح على ظفرها وأهو يتأمل الفراغ: إني مؤمن بربي، مستحيل يهديني شي وما يكون صلاح لي .. وإني مؤمن فيج، وأعرف انج مؤمنة وقوية، وتحبين الله ... وترضين بالأقدار مهما كانت ..
دق قلبها وتمسكت بذراعه وهمست: آيسون شصاير ؟
بلع غصته وقال بثبات: انا راضي بكل شي ايي من عند الله، وابييج انتي بعد تكونين راضية بالزين والشين، بالخير والسوء .. كلله من حكمته، حبيبي انا يمكن اتعرض لوعكة لفترة، يمكن تتعب نفسيتي، يمكن يصير شي ما حسبناه بحسابنا ... بس الشي الوحيد اللي ما راح يتغير، اهو وجود الله معانا، واحنا دام نثق بالله ونتوكل عليه ما راح يخيبنا موو ؟
قالت بصوت مبحوح: مووو
قال بهمس: أنا اللي لازم أخفيه أخفيه، واللي لازم أظهره أظهره، وهالشي اللي بقوله لج، شي مهم .. وحتى قبل لا نعقد قلت لج عنه، وما راح أخفيه عنج .. " وسكت "
وأهي قلبها يدق بقووووووووة، وتحس نفسها بدت تعرق من الخووووف اللي يرجف بقلبها وعاصف بروحها ..
حسين : ريولي متضررة وايد ... والتقارير الطبية تلزم علي ان أراجع الدكتور بشكل مكثف بهالفترة، ويعالجوني ... الاحتمالات السيئة كلها واردة، حتى " وأخذ نفس " البتر ..
شهقت ونقزت من مكانها وطالعته بعدم تصديق وقالت بصرخة: شنوووو ؟
حضن ويها بيدينه: سمعيني منى هذا قدر
صرخت: شقلت اول ؟ رد عييد اللي قلته ؟ اني وش سمعت قوول ؟
قال بهدوء واهو يمسك يدها والثانية على خدها: منوي اهدأي ...
نزلت راسها على ريوله وصاحت بشكل هستيري .. تحس كلشي انشل فيها، مو مصدقة، اصلاً اهو يجذب، يبا يختبرني ... قالت واهي تطالعه: انت تجذب موو ؟ اصلا لو شصار اني ما راح اتركك، قاعد تقول لي هالشي عشان تختبر حبي لك موو ؟ تبا تعرف اذا اني بهدك بيوم من الايام اولا ! اصلا هالشي مو صح ..
حضنها لصدره: عيوني ذكري الله
رصت على ضلوعه واهي تصيح: انت تجذب علي .. تجذب علي، اصلا انت بخير وما فيك شي، كللهم يجذبون .. انت بعافية اصلاً، انا فيني علل الدنيا كللها، عساني امووت امووت
قال بخوف على حالتها الهستيرية: منوووي سمعيني
عصرت عينها واحمرر ويها: قوول ان هذا مقلب ؟ قوول الله يخليك لا تلعب بقلبي .. دور لك مقلب ثاني حسين .. مو جيي ..
مسك يدها بحزن: منااي .. ساعديني وافهميني، اهدئي عشان نقدر نتكلم، الحين توني اقولج احنا راضين بقضاء ربنا شلون تنهارين بهالطريقة وانا للحين ما كملت كلامي وهذا مجررد احتمااال لا اكثر
قالت واهي تمسح دموعها: بتكمل كلامك عشان تقول انه مقلب ؟ قوول والله بسامحك ولا بزعل ولا بطنقر ولا بتغلى ... بنسى انك قلت اصلاً
طالعها بنظرة حايرة واهي سكتت تطالع عيونه وشلون الانكسار مبين فيها ... قالت بهمس ودمعتها تسيل: الله يخليك قول ان جذب ..
قال بهدوء: منوي انا قلت الاحتمالات السيئة واردة، بس مو معنااه إن هالشي أكييد بصير ..
قالت بهمس ودموعها تهل: إنت ما قلت هالشي الا لما اهو فعلاً انقال لك وتأكد لك .. " وأشرت على نفسها وشكلها يكسر الخاطر " انا اذا صادك شي بهالفترة راح أنتهي .. ما راح أسامح نفسي، تفهمني ؟!
قال بصدق: منى، أنا ما أبا أخبي عنج أي شي .. وألا أباج تنهارين، عطيني فرصة أتكلم وسمعيني ...
هزت راسها واهي صاخة ودموعها سيلان، قال بتفهم: أدري إن الشي صعب، وأنا للحين ما راجعت الدكتور بنفسي، ولا تابعت الحالة أول بأول .. " وسكت شوي وقال وهو عاقد حواجبه ويحس نفسه نادم " مابي أندم إني قلت لج، لا تنهارين، لأن أنا بعد " وباح حسّه " أحتاجج ، محتاج قوة أستند عليها زوود عن قوتي أيّاً كانت .. للحين ما صار شي، وللحين أنا ما أستوعبت شاللي يصير بالضبط .. ومشاعري لحد الآن ملتخبطة ومو فاهم زين، بس أنا دام عندي عقلي، لازم أتصرف وأستخدمه بهالحالة، وأحاول أوصل لمستوى منطقي .. يمكن حتى للمثالية من السكوت والرضا ... أنا لو صحت، وخربت الدنيا، شبيستوي ؟! إذا هذا قدر ربي أنا أقدر أطغى وأغيره ؟! ما أقدر صح ؟
سكتت واهو قال: الإيمان يا منى لازال موجود، والدعاء أهو سلاح المؤمن، واحنا بشهر الرحمة .. شهر رمضان وشهر الله، أبواب التوبة والمغفرة والرحمة كللها مفتوحة للعباد .. مافي شي بصير إلا بحكمة من رب العالمين .. لو صار شيء سيء لا سمح الله " نزلت راسها وونت " فـ هذا من الله وألف الحمد والشكر له على كل حال.. أهو اللطيف الرحيم ..
قالت واهي تطالعه: انت مالك حق تدوس على مشاعرك بهالطريقة وتسوي نفسك مثالي..
قاطعها: منى .. بغض النظر عن مشاعري، عن أي شي .. هذا قدر ومن عند الله ... وانا عبد ضعيف وما بيدي شي غير إن اتقبل اللي بصير غصب عني، واحمد ربي ..
سكتت واهو قال: أنا كان ودّي أرد الليلة البيت وأبات في بيتي وبين أهلي وناسي، بس إذا الحالة مستعصية بهالطريقة، لازم أتنبه .. ولنفسي علي حق عند ربي، " ومسك يدها وقال بصدق " منى أنا أجاهد وأسعى لصحتي ولسعادتي مو بس عشاني .. أمي، أبوي، وأنتي وأهلي وكل ناسي .. ما أحب أجوف الألم بعيونكم، أنا أهون بس أنتو لاا، ولأن أدري ان هالشي يألمكم أنا بسعى إن أغيره ... صدقيني حتى لو كنت متألم بهاللحظة، وحاس بالوجل في افادي يرفرف .. بس عندي إيمان أقوى، إنسان مثلي عنده عائلة محبة، ومقترن بإنسانة مثلج .. محبة، وحنونة، وذكية وجميلة، وتحبه من صميم قلبها .. لازم يكافح ويكون قوي، وأمله بالحياة يزيد ..
طالعته ونظرة حب بعيونها، كلامه جدد الأمل بداخلها، قال واهو يحضنها: منى أنا أحبج .. أحبج بطريقة أنا ما أتصورها، أحبج لدرجة إن في حد فوق راسي .. ما أقدر أطرقه ولا أتجاوزه، لأن هالحد أهو إنتي، وأحبج لدرجة إن قلبي له سبيل طوويل وعميييييق ! كلما مشيت فيه وتعمقت فيه ما أقدر أوصل نهايته، كثر ما أحبج أنا أمشي بهالسبيل .. كثر ما هالحب بداخلي انا لازلت أسعى بهالطريق، وأطلب من الحب أكثر وأكثر وأكثر ... مافي إنسان تتوقف حياته على إنسان صح، بس النبي يعقوب بجى لفراق النبي يوسف عليهم السلام لين ما أبيضت عينه من الحزن، والإمام زين العابدين بجى على أبوه الحسين 40 سنة من عمره ... أحنا مب أنبياء ولا أئمة، لكن إحنا عباد الله، لنا حق مشروع، ولنا مشاعر .. وهالمشاعر تترتب عليها حقيقة، وهالحقيقة أنا أؤمن فيها .. أؤمن إنج نعمة من عند ربي، نعمـة وقلبي لاهف وساجد لربه مدى العمر ولبعد الموت لهذي النعمة اللي ما أقدر أحصي أثرها فيني .. وأؤمن إنج النصف المكمل لي ... ومافي أحد بييي عقبج مهما تغيرت الظروف
قالت بسرعة واهي تعصر عينها من دموعها المالحة اللي تنزل: الله لا يغير علينا ولا يفرقنا..
طالع ويها بابتسامة في وسط وجه ملامحه مررة وصفرة: أنتي شسويتي فيني، شلون تغلغلتي بكياني بهالعمق، وعفستي حياتي ..
ضحكت واهي تمسح على عينه: عشان تعرف إني مو هينة ...
باس يدها واهي قالت بخجل: ممكن اتكلم ؟
ابتسم: هههههه سؤالج حسسني إني كنت أتحجى مثل الراديو ...
ابتسمت: كنت مرتاحة وانا اسمعك ... " ونزلت راسها وسهبت بعينها شوي .. ورجعت تطالعه " أنا ما أقدر أنظم الحجي مثل ما أنت تسوي، ولا أقدر أدهشك بطريقة فصحي عن مشاعري مثل ما أنت تدهشني، بثباتك وأصالتك ... بس اللي أقدر أقوله، وأتم مخلصة على فعله، وما أتراجع عنه تحت أي ظرف ... أهو ان هالانسانة اللي تحبك من صميم قلبها، وهالحنونة وهالطيبة ... كانت من قبلك روح صح، لكن لولاك ما رفرفت ولا تنفست " الحياة " بدل ما تتنفس " الهوا " .. ولولاك ما عرفت معاني وايد في هالحياة، ولانها عاجزة عن الشرح والترتيب .. تقولك، بكثر ما انت تحبها، اهي ممتنة لكل لحظة قضتها معااك .. وفخورة لأنك بحياتها، ومو بس كأي إنسان .. حبيبها، وحياتها، وخطيبها وربها الأصغر اللي ما تخطي بطاعته إلا والملائكة وياها تمشي .. حسين عهد علي وأنا بشهر الله اللي يعلم باللي في قلبي، بتم معااك لآخــر نفس لي بهالدنيا ... حتى لو كنت عيوز مكسرة، ما راح اتركك، ولو شنو صار لك .. يقولون جمال الوجه يتغير بس جمال الروح يبقى، وانت حتى لو جمالك الروحي الله لا يقوله تغير .. بتم وياك، لأن مثل ما قلت، انت نصفي الثاني اللي ما يناسبني إلا اهو، ولا اكتمل من دونه أو مع غيره .. واذا انت بتسعى للأمل بإيمانك ... أنا بتم حاضنة الأمل بداخلي وحُبك اهو قوتي وصمودي .. وكل المُنى أنت بحياتي!
[
ناظرني بطرفه السـاهي ...
وقـال ... ،
" لو تفـارقنــا .... والله ! [ أموت ]
] !*
* منقول ...
=========
(( محمـــــد ... 10.00 مسـاءً ))
طوى سجادته وحطها بالمكتبة وشال الساعة بيلبسها، التفت لهدى اللي قاعدة وتخيط أزرار قميصه واهي سرحانة، قال: هدى وين سويجي ؟
التفت له: بالمكتبة، بتطلع ؟
هز راسه واهو يمشط شعره: اي تبين شي ؟
قالت بضيق: اقعد وياي شوي، بتملل بروحي
محمد: نزلي تحت ويا خوااتي وامي، انا بروح اقعد ويا الشباب الليلة غبقة
هدى: انزين على الاقل ساعة
رد واهو يطالعها: قاسم بيمر علي واكو في الطريق شلون اقوله ما بيي ؟
تنهدت: وبتتاخر ؟
عطاها نظرة: شهالسؤال ؟
قالت بوجوم: بس ابا اعرف محمد يعني ما بتردني بيت ابوي ؟
تأفف: لااا ،
قالت قبل لا يمشي: محمد دبلتك نسيتها على المكتبة
قال بعجل: انا بمشي مااقدر اتاخر اكثر، ولا تتصلين فيني الا لما انا اكلمش
[
تجنّب كسـر الخـاطر ، ولو حبل الزعـل مشـدود
تـراك بكـسر الخاطر ، حكمت القلب باعدامــه
]*
* منقـول ..
سكتت واهو طلع، حطت بخاطرها وتغبنت لكنها يودت روحها، يقهرني اذا يصير جاف ويعاملني بهالطريقة، ويبط جبدي اكثر اذا بدا الشباب علي، ويقول لي زوااج، الحين جي وماني قادرة عليه شلون لو تزوجنا ! اففففففف تعبت
شسوي بروحي الحين ؟ ما ابا انزل تحت، عمتي بعد تقهر، كله نغزات وهرار ومشاكل، واني ما احب احد يجرح فيني
اول مرة اتكلم عنها صح ؟ والله هي زينة وفيها طيبة بس صراحة عليها حركات تقهر، وخصوصا الحين لتجهيز الشقة، والمشكلة محمد يشاورها في كل صغيرة وكبيرة كان اهي اللي بتسكن في الشقة واهي اللي بتنام فيها واللي بتتحرك وبتستقبل ضيوفها فيها!!
بعد ياريت في مطبخ ياحسرة، بتضطر اني اكل وياهم، يعني اوكي اني احب الجماعة واحب اكل وياهم بس مو كل يوم! الواحد بعد يحتاج للخصوصية، يحتاج ان يحس ان عنده بيت برووحه، يحس بالاستقلالية ,,,
اكثر شي يبط جبدي ان اغسل مواعين وساعات ما يعجبها غسالي وتقعد تتشمم وترد تعيد غسال اللي غسلته!! وقدامي بعد!! لو من وراي بسكت، بس قدامي والله احراااج وفشلة ونغيصة بعد ..
اقوله خلنا نحط سيراميك ما نبا فرش سجاد ما يطاوع، يقول امي تقول سجاد احسن، عاد لو تتوصخ سجادة بيصير عليي صعب تنظيف وكناس وعبالة!!
ولو الله عطانا مستقبلاً يهال، واليهال طبعهم يوصخون يصير تعب !! الواحد يفكر لقدام! ومحمد الله يهدييييه
احس ان اني محتاجتنه، واايد محتاجتنه واهو بعيد، بين شغله والشباب ومشكلة اخته، زين اني بعد لي حق عليك!! ما احب امنعه عن شي ولا اعلقه فيني واقوله لا تطلع ولا تسوي ولا تفعل! بس بنفس الوقت ما احب ان يهملني ويعطي غيري حقه واكثر بعد!!
مثل الحين اسلوبه وياي !! اني من الصببح هني، ما ظلت طبخة ولا حلاوة اللا سويتها، وغسلت المواعين، ونشفتهم، وغسلت ثيابه ونشرتهم، وكوييت ثيابه مال الشغل، ونظفت الغرفة، يعني تعبت وااايد ومحتاجة ارتاااح! وماجفته طول اليوم الا حزة الفطور!! وقام من الفطور على طوول مجلس القرآن، وبعدها زار عمه وخالته، وجا هني صلا ركعتين والحين قام وطلع !
عالاقل يوم زار عمه ابو ابراهيم، يجي لي يخبرني اروح وياه واسلم، اكثر من مرة اقوله لما تروح لاحد من اهلك تزوره ودني وياك اني احب اتعرف على الاهل، يقول لي ان شاء الله ويسكت وينسى!!!
صدق المسؤولية صعبة وكل ما جا لها تكبر زوووود ، عمري ما توقعت ان حياتي بتكون بهالطريقة بعد خطبتنا، حبيته وعشت احلى ايام عمري وياه، وتمنيت الوصل ... بس ما توقعت ان المسؤولية بتكبر، لكن الحمدلله الحمدلله، احنا احسن من غيرنا بـ وايد !
تعوذت من الشيطان وقامت توضأت وتمت تدرس قرآن، لين ما حست شوي انها تعبت ... وتمددت على فراشها وتمت تطالع الساعة شلون تتحرك ...
يوم صارت 2 إلا عشر ، سمعت صوت الباب، غمضت عينها وحست بمحمد واهو يدخل ورمى تلفونه وسويجه وبوكه على الارض .. ودق قلبها لما حست بالظلمة لان ظله منعكس ناحيتها، وتحس به واقف على راسها، فتحت عينها ببطء ومحمد قال: ما نمتي ؟
رمشت: لاا ..
وقعدت وتسندت، قعد جنبها وأخذ نفس: يـا الله
قالت باهتمام: شفيك ؟
حرك راسه : أبـد، بس حااس بتعب فضيع ...
ردت بهدوء: قلت لك أقعد بالبيت ما طعتني ....
رمى بجسمه على السرير بارهاق: النفسية لها دور بعد ...
طالعته: شعندك تحاتي ؟
رف بعينه، وطالعها بنظرة مهمومة: كلشي ، مصاريفنا، شقتنا، زواجنا، حياتنا، أهلي، شغلي، دراستي!
هدى: كلشي على الله، اتوكل عليه واوثق فيه ما راح يخيبك
قال واهو يطالع الفراغ: أسعى ياعبدي أسعى وراك !
مسحت على شعره: الله يعطيك العافية حبيبي ...
ابتسم في ويها: يعافيش يالغالية، مقصر انا موو ؟
نزلت عينها وقالت بهمهمة: اممم تبا الصدق ؟! أي
ابتسم بحزن: آسف
هدى: لا تتأسف، أبيك تغير أسلوبك، أعتذارك ما بيفيدني اذا تمينا على هالحال
محمد: أي حال ؟
هدى: حالنا الحين، ابتعادنا عن بعضنا، وأسلوبك الجاف معاي، أدري ان الحياة مو كلها حب، لا تعطيني الحب، بس بنفس الوقت لا تقسى علي!
قال واهو يعقد حواجبه: انا اقسى ؟
بلعت ريقها: محمد اذا تبا نتكلم، راح اتكلم بصراحة، غير هذا خلني ساكتة احسن
مسك يدها ورص عليها: لاا اتكلمي، لا تكتمين
هدى: ما احب اكلمك وتعطيني ظهرك وتمشي ...
قال بتبرير: مو قصدي بس انا كنت صدق مستعيل
قالت بصدق: على شنو ؟ ربعك ؟
طالعها بنظرة محتارة واهي ردت: محمد يا ما ازواج حبوا بعض من قبل، سنين ومنين، وبالاخير انفصلوا
طالعها بصدمة: هدى شهالحجي ؟! شـ مناسبة هالكلام !؟ أي انفصال ؟
قالت بتوتر: ما قصدت احنا
قال بحدة: احنا قاعدين نتكلم عن احنــا ! عن محمد وهــدى ! عننا انتي وانا ! مب احد غير !
قالت وقلبها يدق بسرعة واهي تحك جبينها: محمد احس احترامك لي قلّ
قال بدهشة: شلون يعني ؟
هدى: يعني قل ، كلمتي ما عاد لها حساب
قاطعها: لاني قلت لش بروح لربعي ؟ هدى مو معقولة بترك كل عالمي وبتم اقابلش
انجرحت من اسلوبه بس قالت: محمد ما قلت قابلني، ولا قلت اقعد وياي طول الوقت، بس انت بالفترة الاخيرة صرت ويا ربعك والشغل وكانك شبه متجاهلني، تصدق ان احنا صار لنا أسبووووع كامل ما تكلمنا بكلام زين غير شخبار ؟ هلا ؟ هدى كوي القميص ! هدى قومي نتسحر ! هدى بيأذن ! مافي أي حديث يذكر امبينا .. !
سكت يعطيها المجال، واهي قالت: محمد ما ابا كل وقتك، بس عطني منه شي يرويني !
قال بهداوة واهو يحرك شعرها بيده: حبيبتي لازم بتصيدني فترة أكون فيها برة أكثر من البيت، أحن لأصدقائي وأطلع ويا الشباب، أو تتخربط أمور أهلي وأوقف وياهم، أنتي لازم تقدرين هالشي ..
رمشت بعينها: ان شاء الله، بس انت افهمني ... محمد ما ابا نفقد الإحترام بين بعضنا
قال بحنية: شاللي يخليش تقولين هالكلام ؟ هدى مستحيل أقلل احترامي لش ! ليش قاعدة تقولين هالكلام ؟!
وخت راسها: لاني اخاف ان نفقده تدريجياً واحنا مب حاسين ..
محمد: للحين ما فهمت لـ شنو انتي تبين توصلين ياهدى ؟
طالعت عيونه: أتضايق لما اكلمك وترد بجفاف، أو تعطيني ظهرك وتمشي، أو تثقل بمزحك وياي قدام الأهل ...
فتح عينه: تتضايقين من مزحي ؟
ردت بتبرير: محمد ما اتضايق، بس ساعات اتحسس ...
طالعها بنظرة، وبعدها قال: وبعد ؟
سكتت وما ردت، قال بصدق: هدى أنا أحبـش بصدق تفهمين ؟
ردت واهي تحاول توصل له المعلومة: الحب ما يكفي .... الإحترام أساس، والاعجاب حصن .. بعدها يجي الحب !
ابتسم لها بطيبة خاطر : أنا أحترمش وايد ، ومعجب فيش وبشخصيتش وتفكيرش وأخلاقياتش، وأحبش ... أنتي مستقرة في روحي!
[
أنا وأنتِ كـ القوافي حيثمـا ... بيتُ القصيد دُونهــا لا ينفع
] *
* أبـو كـرار ‘
ابتسمت: شنو اللي يعجبك فيني ؟!
رفع بدنه عن الموسدة وتسند وقال: كل شي ... طيبتش، حنيتش، إهتمامش فيني، ترويش وهدوءش ، تفهمش وطريقة حلش للأمور، وصراحتش اللي توعيني أكثر من إنها تحرجني ... شكلش، أحب شعرش لما تربطين جزء منه والباقي تفجينه، " ضحكت بخجل واهو ضحك وحرك شعرها بمحبة وقال " أحب طريقة ترتيبش لأشيائنا في هذي الغرفة اللي تلمنا .. " وطالع الجدران بهيام " هذي الذكريات اللي كانت بينا أيام حبنا قبل لا نعقد، اللي حاطتهم لي بركن خاص، أمر كل يوم كل يوم أجوفهم لو لمحة بصر ، وقلبي يدق وينطق باسمش كل ما جفتهم، مفاجآتش ومحاولاتش لإسعادي .. الهدايا اللي تسوينها بيدش لي، الرسائل اللي تحطينها لي ... في بوكي، أو بتلفوني، أو في مخبى ثيابي، والا حتى على السيت بسيارتي ! أحب أفكارش، أحب طريقة تعاملش معاي ... تخليني أعيش بتجدد بعيد عن الروتين، تجمعيين النساء كلهم ... فيش انتي ..
تحسفت على كل اللي فكرت فيه من شوي ، لكنها قالت بمرح: بتبدى تشعر فيني ؟!
قال بصدق واهو يمسك يدينها: هدى انا افتخر أنش زوجتي، وأحمد ربي لانش معاي
[
كالغصنِ قامتهـا إذا الغصن إنثنـى ،
وجبينهـا يحكـي الصباح إذا إنجلــى !
وقعت غدائرها على أقدامهـا ،
فـ كأنّها قـد عضّهـا ناب الهـوى !
]*
* منقول ...
========
[
يتــبع
]
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت