الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
21-04-2011, 01:40 AM
رقم المشاركة :
328
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
ابتسمت واهي تستند: السلام عليك ..
رد بغرابة: عليكم السلام ..
شوق: شلونك؟
حمدان: الحمدلله، من معاي ؟
قالت بعتب: حتى نسيت ان عندك بنت اسمها شووق ... الحين بس صدقت يوم قالوا يزوي شالت عقلة ابوية وسارت به الامارات، من حقها امااية تغار
ضحك حمدان: هههههههه ما شاء الله عليج مليتي علي الجريدة بكبرها ! حبيبتي .. شحالج فديتج ؟
ابتسمت: انا الحمدلله بخير، ومشتاقة لأبوي اللي مب سائل عني
ابتسم بسماحة: انتي ما تسألين عني ولا تيلسين وياي .. لا ييتي البيت تخبيتي انتي وامج بغرفة ويلستو توتوتون باسراركم .. شو اسوي بعد انا
ضحكت: ههههههه فدييييتك بابا .. من جد تولهت عليك
حمدان: حبيبتي والله، تولهت عليج العافية ... تعالي الليلة تفطري معانا ..
ابتسمت: بدون ما تقول انا الليلة عندكم ... وعندي بشارة ..
حمدان: اووه .. من زماان ما سمعنا اخبار حلوة والله، فرحيني ؟
ردت بدلال: لااا .. لا ييت البيت بقوولك، الحين نوو
حمدان: الله الله على الدلال ... من زماان ما سمعتج ياشوق ترمسين بهالاسلوب وبهالدلع اللي احبه ..
تنهدت: ايييييييه عرفت الحين ليش تحب يزوي اكثر عنا، عشانها ما تترك الدلال والتدلع والغنج اذا كانت وياك ..
ضحك: هههههه كانج وايد حاطة على يزوي ؟ هذا هي بعيدة عنا وعن حضن ابوها، لا تحسدونها .. متغربة وما اعرف شحالها ..
ابتسمت بحزن: هيه صح، اشتقت لها واايد ...
سكت حمدان، وشوق قالت: المهم باباتي .. الليلة ان شاء الله عندكم ..
حمدان: حياج احطج بعيوني يبة ...
سكرته من عند أبوها وتمت سرحانة وتفكر ... لين ما قرب وقت الأذان، وراحت ويا أسامة بيت أبوها ...
وأستقبلها سيييف بعين مفتوحة .... وبدون لا ينذرها، حمللها بين يدييينه: شوقااان .. وين تبين تروحين آمريني!
طالعته منصعقة: سيفان! استخفيييت انت ! نزلني !
قال أسامة: هيي نزل مررتي لا تموتها حقي ... ما تقدر على رعبك يالمرعب، مرتي حساسة .. يالله نزللها نزللها
راح بها سيف للكنبة وقعدها: بس لا تتحركين، شنو ما تبين بنييب لج .. وانا بتم اشيلج بيد واحطج بيد ثانية ..
دش يوسف الصالة وراح لها وباس خدودها: مبروووك يا احلى اخت ..
ورمى بجسمه جنبها، قال أسامة بحيرة: ولا بي بي سي !! ما تنتقل الاخبار جديي ! يالله خير وخاتمة خير! توها ما كملت حتى نص يوم من عرفت! الخبر علم للعلا والملا !
قال سيف واهو يحط يده على كتف شوق: بلاك اتحرطم ابوية ؟ مو عاجبنك الباب يوسع جمل ..
دش حمدان الصالة واهو يسمع سيف، وقاطعه: انت الطالع واهو الداش .. واحترم نفسك لا تطرد ضيوفي من بيتي
احترق ويه سيف وأسامة باس راس عمه: مبارك عليك الشهر عمي
ابتسم حمدان واهو يرص على كف أسامة: يبارك بعمرك ياولدي ... الحمدلله اللي عطاكم، مبروك على النعمة .. والله يثبته ويشرف لكم ولنا بالسلامة
ابتسم أسامة: تسلم عمي ...
وقفت شوق لما اقترب منها ابوها وباس جبينها: مبرروك حبيبتي، ألف ألف مبروك .. استانست لج من كل قلبي
ابتسمت له: الله يبارك بعمرك يبة ..
قعد وقعدها جنبه: يلاا اليوم ما تاكلين لقمة الا من يد ابوج
احمرر ويها من الخجل، وقال سيف: شتبين بعد ياشوقان ؟ اليوم يومج ويوم عيدج العالمي ..
ربت ابوها على ذراعها واهو لامنها: تستاهل بنيتي .. هالجوهرة
قال أسامة بصدق: وأنا أشهد ..
طالعته متفاجأة من جرأته .. وويها خضر، قال يوسف: اختي صارت أشارة مرور ... رحموها شوي ..
قالت شوق واهي تبلع ريقها: وين ماما ؟
قال سيف بأسلوب طفولي: ماما في الميلس ترتب السفرة .. اوديج لها ؟
طالعته بنظرة حارة: لاا .. انا بسير لها اروحي
مسكها يوسف: تعالي يامعودة .. شوو تسيرين لها اروحج، يلسي فديتج .. ما تخطين خطوة اروحج
طالعتهم بنظرة مصدومة: انتو بلاكم !! والله لو قاتل ما قيدووه جيي ! خوزوا عن طريقي .. ما تنعطون ويه ..
وقامت وابوها ضحك ونادها: شوقان ..
لفت له: يالبيه
غمز لها: جمالها البنت .. تعذبني بجمالها
ضحكت بخجل وقالت: لو ما كنت ابووي كنت بقولك كش عليك
صفر سيف: هههههههههههههههههههههههههههههههه قوية بو السيف والله قوووية ..
حمدان: ههههههههههههههه ما عليه مقبولة منها، بنتي والاولى
سيف: لا تغلط لوسمحت .. الثانية
حمدان: الي اهو، في نفس الدقايق طلعتوا على ويه الدنيا
قال سيف واهو يقعد جنب ابوه: الا بسألك سؤال ابوية، وهالسؤال وايد يحيرني
حمدان: شوو ؟
سيف: أخذت منوو اول ؟ انا والا شوق ؟
قال حمدان بثقة: طبعاً شوق
فتحت عينه: يبة اتكلم جد
حمدان: وانا بعد
سيف: افاااا !! ياينك الولد على طبق من ذهب .. تهدني وتروح للبنت!
حمدان: يبة البنت رويحة ابوها ... محد يحن على الابو كثر البنت ..
يوسف: ابوي انحيازي ويا البنات .. هذا دليل انه يحبهم اكثر منا
حمدان: مو مسألة حب ... بس انا اميل لبناتي اكثر من عيالي، شي غلط في هالشي ؟
يوسف: اهم شي ما تميل لبنات احد غير .. عسب أم السيف ما تحرق البيت فوق روسنا ..
رمى ولده بالموسدة: استح ع ويهك، لا ترمس عن حرمتي جيي ...
يوسف: اقول يبة
التفت لولده: ها يبة ..
يوسف: اجووفك معطيني السين! منت مفتكر فيني ! انا قلت أقل شي بتهديني اياه بعد ما تشوفني امشي ... سيارة 2008 واقفة عند باب البيت ... ولو بتزيد بتواضع، بتشتريلي أرض .. منت مفيسني!! بالك مب ويانا ابد
سيف: عند بناته حبيبي، خلنا احنا بنات البطة السودة ... فديتها اماية، محد يحن علينا كثرها، انا سيارتي منوو اهداني وياها غير ناني هالانسانة العذبة الجميلة ؟
حمدان: سيفان اجووفك وايد تغلط وانا ساكت عنك .. و" التفت ليوسف " بعدين تعال انت .. شو سيارة ما أرض ما بطيخ، هذا مقام ابوك! سيارة تقول لي ؟ حبيبي انا قاعد اجهز لك تذكرة تلف فيها 25 بلد من القارات السبع!
قال اسامة بصوت عالي: اوووووووووه! يارب ارزقنا .. شمعنى يعني 25 عمي ؟
طالع زوج بنته وقال: والله أم سيف كتبت لي ببطاقات صغيرة من الواحد للتسعة! وقالت لي اسحب ثنتين، والعدد الكبير يكون فئة فردية، والعدد الصغير فئة عشرية
ضحكوووا كلهم، ويوسف قال: افرض طلع لك رقم 89 ! شكنت بتسوي حزتها ؟
قال براحة واهو يتسند بهيبة: ابد ما اسوي شي ... ماشي يغلى على عيالي ...
وقف يوسف وراح لأبوه وباس جبينه: فديتك يبة .. الله يخليك ذخر لنا والله ...
دش ناصر البيت: سلااام عليكم
ردوا كللهم السلام وأسامة قال: وصل شعبولا .. هاا الحبيب، من أي درام طالع ؟
قعد على الكنبة بقهر: درام ويهك ..
قال سيف: كفك كفك ناصر ..
قال حمدان باسلوب جدي: ناصر عيب ... وانت لا تشجعه على الغلط
قال أسامة: عاادي عمي بحسبة اخوي الصغير
حمدان: عسب جيي لازم يحترم نفسه ويحترم اللي اكبر منه، لا يتعود يتكلم بهالاسبوع ويا أي انسان ..
سكت ناصر مفتشل، وحمدان سأل: وين ميثا ؟ ما جفتها ؟ بيأذن الاذان
يوسف: كنت اذاكر معاها، وتعبت ونامت
التفت حمدان لناصر: سير وقظ أختك من النوم
قال يوسف: ناصر ما جفت حنين اليوم ؟
ناصر: لاا ..
قال سيف: بيت خالي معفوس فوق حدر
قال أسامة بقلق: وش صاير ؟
سيف: البارحة حسين خطيب منى طاح عليهم مرة وحدة مدري شصار فيه .. وابوه كان ببيت خالي ... ونقلوه المستشفى
قال حمدان باهتمام: وش صار عليه ؟
سيف: اتصلت بجواد الصبح قال ان كلشي اوكي الحين .. نزل ضغطه مدري شوو
حمدان: ما عليه شر، الله يقومه بالسلامة ... ريال والنعم والله
يوسف: شو ما بتسيرون المسيد ؟ غربت الدنيا .. يلاا
قاموا كلهم راحوا المسيد، ولما رجعوا قعدوا على سفرة وحدة وتفطروا، وشوق تدللت لين ما قالت بس ... بعد ما خلصوا فطور تجمعوا قبال التلفزيون ياكلون آيسكريم ...
رن تلفون حمدان وتغيرت الوانه ... وقف وراح على جنب ورد بهدوء: ألو
وصله صوت بنته مبحوح: بابا تولهت عليك
كان بيرد بس تراجع وقال بصوت هادئ: شحالج ؟
نزلت دمعتها: مشتاقة لكم .. بابا الساعة 6 الفجر بكرة بوصل البحرين
قال بدهشة: البحرين ؟ انتيي بتيين ؟
قالت بسرعة واهي تمسح دموعها: هيه
قال بعصبية: شلون ترديين دون ما تخبريني انج بتحجزين من قبل، بعدين انا قايل لج بيي هالفترة
قالت وقلبها يعورها بسبب اسلوبه: بابا ما اقدر اتم هني وانا اسمع الاخبار عن منى بنت خالي، ابا اجووفها واتطمن عليها، لازم اوقف وياها
حمدان: كان تقدرين تتصلين فيها
صاحت غصب عنها وقالت: انت ليش ترمسني جيي ؟ ليش تعاملني بهالاسلوب .. اول مرة تكلمني جيي! حراام عليك تقسى علي! انا تولهت عليييكم وضاقت فيني الدنيا من شوقي لكم ...
عوره قلبه .. سكت واهو يسمع صوتها تصيح، اهو ما يهون عليه يجوف دمعتها، شلون يقسى عليها الحين ويكون اهو السبب في دمعتها ؟! قال بهمس: خلاص بكرة انا من 5 بكون بالمطار
قالت واهي تمسح دموعها: اوكي .. باي
وسكرته بدون ما تسمع رده واهي تصيح ... كلشي تتحمله الا انه يعاملها بهالاسلوب الغريب لأول مرة بحياتها!
واهو رجع لجماعته وويهه محمر، قالت نرجس بهمس: عسى ما شر ؟
التفت لها وهز راسه " لا ": ماشر .... " والتفت لهم كلهم " يزوي بتيي البحرين بكرة
قالت شوق بفرررح: واخيرررررراً الحمدلله ما اتصلت فيها .. كنت بتصل ابها بعد شوي بخبرها، بس دامها بتيي خلها لباجر .. " وطالعت زوجها " أسااامة ابا اناام الليلة ببيت ابوي
طالعها بنظرة .. ومرر نظرره عليهم كللهم لانهم يطالعونه، قال بخاطره : انا استرجي اقول لا ! اخاف يسفرني ابووها واخوانها يقطعوني ..
هز راسه: على راحتش ..
واهي انخطفت الوانها، [ على راحتش ] هذي ما يقولها الا لما يكون مغصوب او منزعج .. المهم موقفه مو طبيعي! يمكن لان انحررج ان يرفض او يناقشني بين اهلي! غلطت لما قلت بوسطهم .. ما عليه، بكلمه بعدين!
[
أنـا بـدونك زهـرة مالهـا ريّ ،،
بين الهشيـم وتستغيث بـ سحابة ....
مصفرة الأوراق مقطـوعة الفيّ .. ،
يبكي لهـا سيح الجـنوب وهضـابه ، !
]*
* منقول ..
على الساعة 8 كل واحد قام، نرجس راحت غرفتها تدرس قرآن وتصلي ... وشوق قعدت ويا اختها ميثا واخوها ناصر، يسولفون .. وأسامة طلع .. وحمدان تم متمدد على فراشه يفكر .. ويوسف وسيف طلعوا ...
قال سيف واهو يسوق: نروح صالة بليارد ؟
قال يوسف: لاا .. خلنا نروح الخيمة اللي تيلس فيها ..
سيف: اوكي ..
وراحوا خيمة الشباب " اصدقاء سيف " وقعدوا وياهم .. والساعة 11 انسحبوا البعض ومن ضمنهم سيف ويوسف .. قال يوسف: عندك دوام باجر ..
قال سيف: محاضرتي الساعة 10 ما بنام من الحين
يوسف: انزين نررد البيت
سيف: لييش ؟
يوسف: ما عندنا سالفة نهييت بالشوارع واحنا ما عندنا برنامج ... خلنا نررد ندرس لنا شوي قرآن ... وانا عندي لوحة بكملها
قال سيف بضيق: انت في يوم مر من عمررك دون ما تحمل الريشة في يدك ؟
ضحك يوسف: لاا .. والله لا اييب هاليوم، لاني اكيد ما بكون صاحي ..
دش الفيلا بالسيارة وقال بتوتر: اقووول ... شنو اسم مدونتك ؟
يوسف: ليش ؟
سيف: سألت وانت جاوب ! ليش ترد علي بسؤال
يوسف: انزين لا تعصب ...
نزلوا من السيارة وقال سيف: ابا اجوفها
يوسف: هذا اللابتوب عندك بالقاعة ... اول موقع بالمفضلة بتجوووفه اهو المدونة
دشوا الصالة وما لقوا احد .. قال سيف: عنبووه .. بيتنا مهجوور
قعد يوسف واهو يتنفس: الله يذكرج بالخير يايزوي .. هذا موعد قعدتها بالصالة
سيف: هييه والله لها وحشة ..
وفتح اللابتوب ودش مدونة اخوه .. ويوسف قابل التلفزيون، قال سيف: هذا اللي بيدرس قرآن ؟
يوسف: قبل لا انام بدرس والله
سيف: انزيين ... منو هذي [[ غيابك ما طرى على بالي ]]
طالعه يوسف بنص عين، وسيف قال: اووف يوسف لا اتم تطالعني جيي ...
اعتدل يوسف بقعدته مستعد ان يكلمه بجدية، قال يوسف: انت عن شوو تدور ؟
سيف: انا ما ادور عن شي، انا أستفسر بس!
يوسف: انت بشهر رمضان .. لا تجذب هاا
سيف: اوووف .. خلاص ما ابا اسأل زين
قال يوسف بابتسامة: علياء .. بنت خـالنــا ....
دق قلبه وطالعه بنظرة ورجع يطالع اللاب توب، قال يوسف: كلمني بصراحة ..
طالع اخوه: عن شنوو ؟
يوسف: اللي بالخاطر سواف ..
قال بهمس: ماشي بالخاطر ...
ابتسم يوسف: توقعت انك شلتها من بالك وما تفكر فيها ...
سكت سيف، قال يوسف: هاا ؟
سيف: هاا ؟
يوسف: ما رديت يعني ؟
قال سيف واهو يتنهد: شتبيني ارد عليك ؟ اجذب عليك بتقول لي شهر رمضان ؟ وانا ما ابا اتكلم
يوسف: خايف تعترف
قال سيف بضيق: كله من اماية .. تدخل براسي افكارها
يوسف: محد يجبر قلب على قلب، قلبك اهو اللي يحدك مب اماية
رجع راسه على وراا وطالع السقف بحيرة، قعد جنبه يوسف وقال: سيف ما ادري بشو تفكر، بس لا تعذب نفسك بنفسك .. اتكلم وناقش وخذ نصيحة .. الكتمان ما بفيدك
قال سيف واهو مغمض عينه: لا تنهى عن خلقٍ وتأتِ بمثله .. عار عليك
قاطعه يوسف: أي خلق ؟
قال سيف واهو على حاله: يعني الكتمان .. انت اكثر شخص يكتم، وتدري انه ما يفيد .. ليش تصر عليه ؟
يوسف: مهووب هرووب، بس احنا الحين نتكلم عنك لا تحول الموضوع لي ... سيفان انت بشوو تفكر ...
قال بشكل مباشر: خاطري استرجعها ..
رد يوسف: خلك دقيق في تعبيرك ... عمرها ما كانت لك عشان تسترجعها
اوتعى سيف واعتدل بجلسته: صح كلامك ... عمرها ما كانت لي
يوسف: يعني تحبها ؟
رد بسرعة واهو واثق: ما ادري شو هو شعوري تجاها، بس انا ابيها تكون قريبة مني ..
سكت يوسف .. وسيف قال: المشكلة موقفها مني، احسها عن جد تكرهني وما تتقبلني .. او بالاحرى انا شخص من فئة ما تعجبها ولا تفكر فيها !
يوسف: مستعد تتغير ؟
طالع اخوه واهو يعقد حاجبه بحيرة: اتغير من أي ناحية ؟ اذا في شي غلط بغيره، بس اذا انا جيي!! شخصيتي جيي ! شلون اتغير ؟! مب معقولة ابدل جلدي يعني ... يعني اوكي بفكر فيها وبتمناها، بس مب معنااه ان اتغير جذرياً واغير من اطباعي ... كاني انافق نفسي ..
قال يوسف بعد تفكير: صح كلامك ... تهقى شوو اللي ما يعجبها فيك ؟
سيف: لو اعررفه ما جفتني محتار بهالطريقة ...
سكت يوسف، قال سيف بتساؤل واهو يطالع اخوه بنظرة مكسورة: شرايك انت ... اكلمها ؟
قال يووسف بدهشة: شقايل يعني ؟ شبتقول لها
هز كتفه: ما اعرف .. بس اكلمها، اممم اخبرها ان انا مهتم فيها وافكر فيها !
ويوسف: وشوو تبا ترد عليك ؟ اوكي عطني وقت افكر وبرد عليك اذا انا بهتم فيك بعد وافكر فيك شرات ما انت تحس تجاهي ؟
قال سيف بضيق: اووف يوسف لا تسكر الابواب بويهي !
قال يوسف بمنطق: ما اسكرها بويهك، بس قبل لا تتكلم وقبل لا تقبل على خطوة ... حط الاحتمالات وردود الافعال قبال عينك وقارن ... انت بس تبي تصارحها وانت اصلاً ما تدري شو تبي، شو يعني تبيها قريبة منك ؟ تصير صديقتك مثلاً ؟!
سكت سيف، ويوسف قال: سيفاان .. اول اعرف موقفك تجاه البنت، انت شو تحس تجاها .. ولا تفكر انك تصارحها وانت توك بالبداية، الامر محتاج صبر .. وبعدين اهي للحين جررح حبها طري ... لاتنسى انها فاقدة !! " قالها بصدق "
قال سيف بغيرة: تهقى انها تفكر فيه للحين ؟
رد يوسف بسرعة: أكيـد بدون تفكير !! سيفان انت تدري وانا ادري انها كانت تحبه ... وما اخذته الا عن معرفة، وانا بالنسبة لي هالشي مب مخجل بصراحة .. شي طبيعي بتتعذب وتتألم وبتشتاق له وبتفكر فيه ... مستحيل تنساه بهالسهولة!
سيف: يعني يبا لها جم شهر عشان تنسى ؟
قال يوسف بعتب: سيفان خل عندك احساس شوي .. هالشي ما ينقاس بالمدة .. هذي مشاعر، واهي لو تناست ما معناها انها نسته .. مافي احد ينسى انسان حبه
قال سيف بصراحة: قاعد تقسى علي ..
كمل يوسف: بالحقيقة .. مو بالتجريح ..
سيف: وشو لازم اسوي الحين ؟
يوسف: انت اللي لازم تعرف شوو لازم تسوي ... بس انا انصحك ، لا تفكر تكلمها بهالفترة، اولاً ان الوقت مب مناسب لها، ثانياً انت لازلت منت ثابت على موقف ولا احساس ... وقبل كل شي، انت عندك دين وعادات وتقاليد .. مقيد بقوانينها، وتذكر قبل لا تكون انت واهي، في اهل حواليكم ..
سيف: آآآه احس كل ما قلت الفررج واليسر ... تعسر الامر علي اكثر
يوسف: مافي شي ايي بسهولة ... ممكن يكون الحزن هدية مجانية من الاقدار ، لكن السعادة لازم نشتريها بثمن !
سيف: اخاف استعيل وأندم، واخاف اتأخر وأندم أكثر ... ما أباها تروح من ايدي مرة ثانية واتحسف ... يمكن لو كافحت وسعيت وما حصلتها بالنهاية بنحبط وبتالم، بس بتالم اكثر اذا راحت وانا ما كان لي موقف ولا شرف المحاولة مثل ما يقولون ..
يوسف: الاهم انت شنو تقول .. فكر زين .. واختار الوقت المناسب
ناظر اخوه في عينه بأمل: تهقى تكون لي بيوم من الأيام ؟
ابتسم يوسف: أتمنى .. أنا عندي أمل، أحس انكم بتكونون ثنائي جميل ..
وجه عينه للباب وقال وهو يفكر: ليش تكلمك اكثر مني ؟ اقصد يعني ان يصير بينكم حوار واحس انكم مندمجين وانا احسها تنفر من الكلام وياي ؟
قال يوسف بتساؤل: هذي نبرة غيرة ؟
طالع اخوه ورد بصدق: ابداً لا والله شاهد .. اهو مجرد سؤال، وابا رأيك ...
يوسف: اممم شقولك ... يمكن لأن في ميول مشتركة! او تكاامل في الاهتمامات، يعني انا احب ارسم واهي تحب تنتقد! وأهي تحب تكتب وأنا أحب أقرأ ...
سكت سيف ويوسف قال: ليش ما عدت تكتب ؟ اذكر لما كان عمرك 16 سنة كنت تكتب أشعار وتقصد وكنت تشيل .. ليش ما استمريت بموهبتك ؟
ابتسم سيف: انا مو مثلك ..
قاطعه يوسف: لاا يعني الرسم موهبة، بس انا اعتبرها شي أساسي في حياتي مو مجرد هواية، مثلاً القراءة عندي هواية .. تيي فترة ان اقرأ وايد وتيي فترة ان لاا ما يصير لي مزاج، بس ان يكون عندي اهتمام بهالجانب فيني، ارعااه واهتم فيه وابنييه لان جزء متكامل مع شخصيتي! سيفاان ما احب اتكلم عن نفسي وايد واستخدم كلمة انا وانا، ولا ابا انتقدك ... بس انت اخوي الكبير وتهمني مصلحتك، انت تهمل نفسك من نوااحي واايد! من صرت بتوجيهي كانك اختربت، ربعك اللي كانو معاااك واااايد عفسوا بشخصيتك .. واايد مب شوي، ما اقول انهم رفقاء سوء، لكنهم بنفس الوقت ماكانو رفقاء صالحين ... بدل ما ترروح فوق وترتفع، كنت تتراجع لورا ..
قال سيف واهو يسمع اخوه بقلب صادق وعقل صافي: شقايل تراجعت لورا ؟
هز يوسف كتفه: يعني من ناحية هواية الشعر عندك، تناسيتها، اسلوووبك تغير ويا اخواتي، كنت تعاملهم بصراااخ ورعوونة عسب تثبت رجولتك عليهم .. وكنت وايد تسهر برره البيت، هالشي مب غلط بس اهو ما كان بالاصل من عادتك! وكنت احسك تسوويه عسب بس ان ترضي اصدقائك، هيه هم قالوا جيي انا لازم اثبت لهم ترى ان انا قدها وقدود! وابووي ما حاسبك، قال ان مراهقة وبيعقل .. مع ان اماية كنت تحن وتنق على راسك في الروحة والردة وانت ما كنت تستمع لها، الغلط ويين ؟ ان هالمراهقة مب فترة وتنتهي .. هذي فترة بنااء !
رد سيف: انا الحين شاب .. وتخطيت المراهقة، واللي راح ما اقدر ارده ...
يوسف: صح كلامك ... بس الحين تقدر تتغير، تسترجع اشياء حلوة كنت تسويها ...لازم يكون عندك هدف بالحياة
قال سيف: انا عندي هدف يوسف! منوو قالك ما عندي ... مب لهدرجة انا بايع ومخلص
ابتسم يوسف: السموحة .. ما كان قصدي
ربت على كتفه: افا عليك .. ارتحت وانا اسولف وياك، من زماان ما سولفت بهالطريقة ..
يوسف: حاضر لك بأي وقت ..
سيف: انت الحين عطيت رايك فيني .. خاطري اسولف وياك عن روحك، عن حياتك ..
يوسف: مب الحين، انا بسير اناام عسب ما تروح علي صلاة الفير ..
سيف: تقول بتدرس ؟
ضحك يوسف: ههههههههههههه وانت يودتها علي، خايف علي اخووي؟ لا تحاتي .. ما بنام دوون ما ادرس لي لو صفحتين ..
ضربه على يده ورص عليه واهو يسلم عليه: زين .. دعواتك لي
وقف يوسف: ما بتنام الحين ؟
سيف: بتم يالس هني ... لا حسيت اني بغفى بسير غرفتي ...
يوسف: طيب .. يلا تصبح على خير ..
سيف: تلقى خير ..
وراح يوسف غرفته وتم سيف قاعد يطالع مسلسل في التلفزيون وباله من فكرة لفكرة ... عندي اسايمنت للحين ما سويته .. اووف لازم اجد على نفسي اكثر عشان الجامعة ... بس ما ابا ابتعد عن الشركة بأي طريقة .. ما ابا اخيب ظن أبوي فيني .. لازم اكون قدها وقدود وأوفق بين الاثنين، وعشان ما افكر في اشياء وايد ... انا شلون طلعت من الجامعة لما انخطبت علياء ! كانت حركة غباء مني، لان الامر ما يستدعي كل هذا ... معقولة انا استهزأ بشعوري اللي حسيت فيه بهذيك الفترة .. بس وانا صادق، كان الشي صعب علي، صدق كانت اول مرة بحياتي اتمنى شي وما احصله ... وكاني اخسر التحدي .. بس هالمرة المسألة مو مسألة تحدي .. انا فعلاً قاعد افكر في علياء لانها تعجبني .. ياربي ليش ما أأجل هالموضوع ؟! بعدي صغير وشاب .. ووراي أهداف مادية لازم أحققها قبل لا أفكر بالارتباط! ليش ما اقدر اجوفها مثل ما يوسف اخوي يجوفها ؟! بنت خاله ومثل اخته وعادي !! او ان اجووفها مثل ما اجووف منى اختها !
الحين اهي شتسوي ... يمكن اهي على نفس وضعي، بس الفرق انها تفكر في [ علي ] !
معقولة يكون كلام يوسف صح ؟! انها ما بتقدر تنساه بسهولة ... وغمض عينه وجاف صورتها بجفونه يوم اللي توفى علي وفتح عينه بسرعة ... شلون انسى شكلها بهذاك اليوم ؟! شلون اهي بتنسى هاليوم اصلاً ... للحين اذكر شهقتها، ويدها اللي لطمت قلبها، وكاس الماي اللي طاح ... ومشيها للغرفة اللي اهو فيها ... وشلون كانت تصيح ! غمض عينه يـا الله كان الموقف صعب، ما اذكر شنو كان شعوري لحظتها، ويمكن ما كان عندي شعور ... بس اللي تمنيته .. اني ما اجوف هالموقف مرة ثانية لأي انسان !! صدق الموت شي عظيم وبني آدم مب حاس فيه ..
آآه التفكير بيهلكني ... بتعب أكثر وأكثر ... تم على افكاره لين ما غفت عينه وناام بالصالة بدون لا يوتعي ..
[
عفواً كـاني بحـقّك أخطيـت .. ،
أرجـو السمـوحة لا تخيـب ظنـوني .... ‘
عفواً كـاني نسيــت أو تنـاسيـــت .. ،
الوقت والأيام عــنك خذونـــي .... ‘
تـوك قبـل لحظـة على البـال مـريت ، تونـي أسولف عن غـلاك لـ عيـوني ..
مثلك أنا لا حشـا ما تنـاسيت ، وإن كـان وقتـي والمشـاغل حـدوني ... !
]*
* منقول ..
=========
[
يتبــع
]
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت