عرض مشاركة واحدة
قديم 15-04-2011, 08:31 PM   رقم المشاركة : 2
منتدى السهلة الأدبي
منتدى السهلة الأدبي






افتراضي رد: التغطية الكاملة للندوة حول كتاب تاريخ الإمام علي (ع) السياسي، للرستم

بسم الله الرحمن الرحيم
البداية عرض موجز من قبل المؤلف: عبدالله الرستم/


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ..
كانت البداية في كتابة هذه السطور قراءة متنوعة من هنا وهناك، لتتحول إلى بحثٍ صغير شاركتُ به في مسابقة الغدير السنوية لعام 1429هـ، فتم تتويجي بالمركز الثاني، وكعادتي فإن استئناسي بالكتابة في بعض المواضيع يحتّم عليّ الإسهاب تارة والاختزال تارة أخرى، فكانت الفكرة بعد انتهاء المسابقة استيعاب المسائل المتعلقة بالبحث على نحو الإيجاز غير المخلّ، حيث أتت الفرصة أن يكون البحث بهذه الصورة التي رضي بها البعض ولم يرضَ آخرون، وحسبي في ذلك أنّي وزّعتُ البحث قبل توسيع رقعة سطوره إلى ما يقارب أربعين نسخة من الذين أستأنس برأيهم لأُفاجأ بملاحظات شخصٍ واحدٍ من بين أولئك الأربعين.
وسبب تركيزي على شخصية الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، لوجود بعض الثغرات التي لم تأخذ نصيباً من البحث، خصوصاً في (استقراء الدراسات المعاصرة المحليّة وغير المحلية إلا ما ندر)، وسبب تركيزي على شخصية أمير المؤمنين السياسية، ذلك بسبب عدم توجه الكُتّاب المحليين إلى هذه الجوانب، وحتى غيرها، مكتفين بما يُطرح على المنبر وما يصدره الفكر العربي خارج إقليم الخليج.

نقاط مهمّة في الكتيّب:
1- إيجاز بشكل كبير في تناول حروب الإمام عليه السلام الثلاث، معتمداً على الجانب التحليلي، وذلك لأن السرد تناولته كتب كثيرة.
2- لم أتوسّع كثيراً في تحليل هذه المسائل، فشريحةٌ من القرّاء المعاصرين لا يحبّذون القراءة في الكتب المطوّلة.
3- التركيز على دراسات معاصرة وخصوصاً المطروحة في الساحة السعودية، وغرض ذلك أن هناك من لا يتابع ما يطرح على الساحة المحلية في بعض القضايا، والابتعاد عن هذه الدراسات أمر غير جيّد من ناحية ثقافية.
4- اكتشفتُ بعد طباعة الكتيّب أني ركّزت على التحليل التاريخي أكثر من التحليل السياسي، وهذان الجانبان رغم تداخلهما إلا أنه كان الأحرى أن تكون الرؤية السياسية هي المسيطرة، وهذه طبيعة الإصدارات الأولى عند كثيرٍ من الكتّاب.
5- قد يكون الكتيّب موجّه إلى فئة تمتلك مقدمات واطّلاع في حروب الإمام الثلاث، ليتسنّى له فهم ما أصبو إليه، لأن القارئ إذا فقد الاطّلاع في مثل هذه الجوانب لا يسعه أن يفهم المسائل المطروحة.

ختاماً:
حسبي أني اجتهدتُ في تدوين ما أُريد، وساهمتُ بما أستطيع فعله، وما الأخطاء والملاحظات التي وقعتُ فيها، ما هي إلا داعمٌ أساسيٌ لبحوث قادمة، ستنال الاهتمام والتركيز والاستفادة من أخطاء السابق.



**
*

 

 

منتدى السهلة الأدبي غير متصل   رد مع اقتباس