تحدث الأشياء بتسلسل قدريّ ثابت .. كما في دورة الكائنات ..
وحيث نذهب "طوعاً" إلى قدرنا, لنكرر "حتماً" بذلك المقدار الهائل من الغباء أو من التذكي ..
ما كان لا بدّ "قطعاً" أن يحدث.. لأنه "دوماً" ومنذ الأزل قد حدث .. معتقدين "طبعاً" أنّنا نحن الذين نصنع أقدارنا!
كيف لنا أن نعرف .. وسط تلك الثنائيات المضادّة في الحياة .. التي تتجاذبنا بين الولادة والموت..
والفرح والحزن.. والانتصارات والهزائم.. والآمال والخيبات.. والحب والكراهية.. والوفاء والخيانات..
أننا لا نختار شيئا مما يصيبنا..
وأنّا في مدّنا وجزرنا .. وطلوعنا وخسوفنا ..
محكومون بتسلسل دوريّ للقدر.. تفصلنا عن دوراته وتقلّباته الكبرى .. مسافة شعره..