لمنْ يشكو عدمَ تأثره بالقرآن، خذها من مجربْ :</B> القلب محلُ تلقيْ الوحيْ</B> فإذا أردتَ الانتفاعْ بالوَحيْ فلا بدْ مِنْ تفريغْ القلْبِ مِنْ ضده</B> لأن إصغاء القلب كإصغاء الأذن</B> فإذا أصغى إلى غير حديث الله, لم يبق فيه إصغاء ولا فهم لحديثه</B> وإذا امتلأ بالشبه والشكوك، والمضحكات، والصور المحرمة، والغناء الذي يصد عن الوحي</B> جاءته حقائق القرآن فلم تجد فيه فراغا لها ولا قبولا, فَـ تعدته وجاوزته إلى محل سواه </B>