ويَعزُفنيْ الحنينْ لحنآً على منآرآتِ ذكرآهْ
لِ يقضُمُني نصفَ الوَجعْ إلىَ حيثُ حثيثُ النُسيآنْ.~
ويُبَلِلُّنيْ منْ آكمآمِ السُهآدْ مطرٌ نرجسيٌ فيْ إبتهآلُ السمآءْ..~
.
.
فِلتلكَ الذكرىَ ترتيلةُ نيآحْ تُغنيْ لهآ الجبآلْ؛ وتَزُفهآ عروسآً مُخمليةُ البيآضْ...
.
يآأنيقة الحرفْ| بآذخهْ فيْ آبجديتكْ..,