إن حالة الترف والركون إلى زوائد الحياة الدنيا، مما ستوجب (المعاقبة) فيما لو أوجب تقصيرا فى حق الله تعالى، أو (المعاتبة) إذا أوجب غفلة وتثاقلا إلى الأرض.. ولقد لاحظنا أن المستأنسين بفضول العيش يعيشون حالة الخدر الباطني، حتى يتحول النعيم الذي يلفهم مع مرور الأيام إلى شرنقة فيها الهلاك، كهلاك دودة القز!..
المصدر شبكة السرا للشيخ الفاضل/حبيب الكاظمي رعاه الله تعالى