..
ليسَ معِي سوى قلمِي ،
آخر أحاديثي معَك .. .
بُكَائي وأنا أسألكَ : ماذَا لَو إحتجتكَ ؟
ثباتكَ و أنت تقول : لا أحد بـ حَاجة أحد !
صمتِي بعدَها و أنَا أيقِن أنّكَ مَا إحتجتنِي في حياتكَ مُطلقًا .
هل كَان ينبغِي عليّ أَن أكُون سعيدَة معكَ ؟
و أنَت تمنحنِي وقتكَ المتبقّي مِن وجودكَ مَع إمرَأة سِواي ،
و مَا قَد ظلّ مِن زمن إنشغالاتكَ بكل الأشيَاء دُوني !
قتلنِي بكَ حُسن ظنّي .. .
بخلتَ أنتَ بالكثِير ممّا أستحقه منكَ ،
و كأنّكَ كُنتَ تعاقبني دائمًا على حُبّي لكَ !