فِي بُوَم الْثَّانِي عَشَر مِن شَهْر رَبِيْع الْأَخَر اكْتَمَل الْعَام الْرَّابِع وَالْعِشْرِيْن عَلَى دُّخُوْلِي بَحْر الْزَّوْجِيَّة لَآَنْي أَرْفُض تَسْمِيَتِه عِش الزوجية. فَالَبَحْر هُو الْحَيَاة وَقَد قَدَّمْت بِهَذِه الْمُنَاسَبَة لَرَّفِيْقَة دَرْبِي أُم حَسْن هدية بهذه المناسبة وَبَيَتَين مِن الْشِّعْر أَمَل ان ارَى نَقْدُكُم فَأَنَا مِن الْمُتَطَفِّلِين عَلَى مَائِدَة الْشِّعْر دَائِمَا . فَأَنَا مِن يُحَب الْصَّالِحِيْن وَلَست مِنْهُم أَقُوْل :
عِشْرُوَنَ عَاَمَاً بَعْدُهَاَ أًَرْبَعْ == تَبْقِينَ فِيهَا دَاِئمَــــاً أًرْوَعْ
وَأَنْتِ فِيهَا العَيْنُ وَالمَسمع == والقلب والروح لك المرتع