ياصديقي
المقال رائع جدا ويحمل الكثير من العقلانية والواقعية الفكرية والطرح السياسي المحنك
لا يختلف اثنان على هذا الطرح
ولكن ..
(ويبقى أكبر تحد أمام البحرينيين هو الانشطار الطائفي، فالانسداد الذهني الناتج عن الروح الطائفية المتأصلة جعل بعض السنة والشيعة لا يتصورون مكانا لهم تحت الشمس إلا على أشلاء الطرف الآخر. وكأن هؤلاء لا يدركون أن العدل والحرية يسعان الجميع، وأن الله تعالى هو الحكم على العقائد وما في الصدور.)
احدهم يقول أنقذوا سنة البحرين والعراق ولبنان وايران ويقابله آخر أنقذوا شيعة البحرين والسعودية ولبنان والعراق
ويبدأ كل طرف يقول الله والحق معنا والجنة لنا ولكم الجحيم
ولم يقل أحد الله والحق مع الانسانية والجنة تسع الجميع
هناك ايظا آلاف المقالات والكتاب في الصحف والمنتديات والمواقع الالكترونية الفتاكه في العصر الحديث أمثال السيد فيس بوك العقلانية والحيادية والواقعية من الطرفين كل طرف يقول
انت الظالم وأنا المظلوم انت القاتل وانا الضحية وفي الحقيقة أختلط الحابل وبالنابل وكل طرف يحرض على الحقد والكراهية للطرف الأخر وكل هذا بفضل السلاح الفتاك ذو الرائحة الكريهة
(الفتنة الطائفية
)
ومع الأسف العقلاء قليل أو بالأحرى انتقلت عقولهم تحت الركاب
ماودي اوسع الدائرة فهمك ماعليه زود
يعجبني الأمريكان يفنى الجميع وتبقى أمريكا
فلتسقط الطائفية وتبقى الإنسانية !
كن بخير 