أطلق مجموعة من شباب المنطقة الشرقية دعوة عبر الانترنت لمقاطعة جريدة " اليوم " وصفتها فيها "بالعوراء"
وذلك بعد حالة الاستياء الكبير من التفاعل الباهت من قبل الصحيفة مع طبيعة المنطقة
وعدم تقديرها للنمط الاجتماعي الديني الخاص بأهاليها والمتمثل في وجود نسبة كبيرة من أتباع المذهب الشيعي
وكذلك تفاعلها السلبي مع ما تمر به مملكة البحرين الشقيقة من أزمة سياسية اجتماعية في الفترة الحالية .
وفيما يلي نص الدعوة :
اللهم صل على محمد وآل محمد
إلى جميع الغيارى في كافة أرجاء المنطقة الشرقية بالمملكة
في مدن وقرى الأحساء ، القطيف ، سيهات ، صفوى ، تاروت ، الدمام ، الخبر ، الجبيل
وفي كل شبرٍ من أرض هذه المنطقة الغالية
دعـوة صادقة لمقاطعة جريدة الـيـوم ( الـعـوراء )

لا تزال جريدة " اليوم " الصادرة من مدينة الدمام شرق السعودية
تمارس تهميشها واستفزازها المتعمد لأبناء المنطقة
فالبرغم من مرور ما يقارب الـ 50 سنة على تأسيسها، لم يشعر القارئ يوماً من الأيام
بأن هذه الصحيفة تعكس الوجه الحقيقي للمنطقة ، أو توضح للناس بأن للمجتمع الشرقاوي
طابع مختلف يتمثل في التنوع المذهبي، وما يلحق به من قضايا وشؤون ومناسبات خاصة بأبناء الطائفة الشيعية
التي تمثل النسبة الأكبر من عدد سكان المنطقة .
أخواني أخواتي /
لماذا نضخ ملايين الريالات في أرصدة هذه الصحيفة كأجور اشتراك سنوية وقيمة شراء يومية
وهي لم تتبنى طيلة هذه السنوات أي قضية من قضايا الطائفة أو تشير لها على أقل تقدير
بالرغم من أنها محسوبة علينا، والجزء الأكبر من ميزانيتها يقوم على أموالنا ؟ !!
لماذا نحرص على شرائها وهي باتفاق الجميع تعتبر أقل الصحف جرأةً وأكثرها تحفظاً
حيث لا تضم سوى أعمدة التملق والمجاملة، وفي أحسن الأحوال مناقشة القضايا الاجتماعية الهامشية
التي أشبعت طرحاً ولم تعد تجلب أي جديد أو مثير للقارئ والمتابع ؟
لماذا نحرص على قراءتها وهي لا تقيم لنا وزناً ولا تضع لنا أي أدنى اعتبار ؟
للأسف هذه الصحيفة ( العوراء ) لم تكتفي بالسكوت وغض الطرف عما يطالب به أبناء المنطقة
بل مارست اجترار الأخبار ونشر المقالات التي لا تفتأ من الطعن في توجهاتنا
ورمينا بطريقة غير مباشرة بالعمالة، والخيانة الوطنية وما إلى ذلك من أوصاف ونعوت استفزازية
ساهمت في تشويه صورتنا وتأليب الرأي العام علينا وبالأخص الشارع السعودي بأكمله
في حين يفترض منها أن تسخّر طاقاتها لنقل الصورة الناصعة لأبناء المنطقة
ومحاربة كل ما يتم الترويج له من أراجيف باطلة لازالت تلصق بأبنائها الأوفياء .
هذه الصحيفة لم تتوقف عند هذا الحد، بل بلغت تجاوزاتها إلى توجيه أقلامها صوب أشقائنا وأقربائنا في البحرين
وهي تعلم حساسية الموقف، وأننا أول متضرر من حالة الاحتقان الطائفي التي عمّت أرجاء الخليج
بسبب الأساليب الملتوية لوسائل الإعلام في تناولها وتصويرها للقضية البحرينية
و من دون أن تضع أي تقدير لظروفنا ومشاعرنا و لرابطة الدم والقرابة التي تربطنا بالشعب البحريني الكريم .
أخواني / أخواتي
نعلم أننا قد لا نصنع التغيير على أرض الواقع، ونعلم أنه قد لا يكون هناك أي تفاعل يذكر مع هذه الدعوة
ونعلم أن هذه الصحيفة ليست الوحيدة التي تنتهج هذا النهج
ونعلم أن هذه الصحيفة البائسة قد لا تتأثر ولا تكترث من نتائج دعوتنا هذه
لكن لنقاطعها ( اعتراضاً ) على سياستها الخبيثة، وانتصاراً لكرامتنا، وانطلاقاً من ما تمليه علينا ضمائرنا الحية
وتمشياً مع ما تفرضه مبادئنا الشريفة، وقيمنا النبيلة
التي ترفض كل صور الانحياز والتزوير والتشويه لذواتنا ولأشقائنا
ولنتخذ موقفاً حاسماً ضدها، ولنصرخ بأعلى أصواتنا :
" لا " لصحيفة اليوم
إلى كل من يضم صوته معنا، لا تبخل بنشر هذه الرسالة بجميع الوسائل الالكترونية المتاحة
عبر المنتديات، والمدونات، والرسائل الالكترونية، والمجموعات البريدية، ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها.