دلني على الطريق الى امتلاك الغد ..الطريق الى النجاة من رعب الفراق ...
الطريق نحو المجهول الذي ارتضيته لأبعثر اوراق الرحيل ...
أعبث بمخططات الرحيل ...وأعيد ترتيب بيت الحلم ...
لاشيء يرضي هوس العاشق الا التواصل ...
لكن الوصول محفوف بالمستحيلات ....وقلبي يرفض الاذعان لصوت العقل ...
وعقلي مغلف بالعناد ..وعنادي من اجل الحبيب دائم ..ودوام حبي لا جدال فيه ...
وفي الحياة فسحة امل ان ينتهي كل شيء كما نشتهي ..
وغاية ما تشتهيه النفس هو الخلاص من حمى الوداع ..والوداع صورة بشعة في مراة الفراق ..
والفراق مسمار اخير في نعش وجودي ...
وكل الوجود بدونك عبث ...والعبث الحقيقي ان نتألم بلا قدرة على التغيير ..والتغيير الذي نطلبه
هو اعادة ترتيب اوراقنا ...الاوراق التي عبثت بها الرياح .....
رياح الماضي الذي نشتهيه ..ورياح اليوم الذي نخافه ..
ورياح الغد الذي نخشاه ... فدلني على الطريق .
نحو ارض بلا ريااااح..
(عطرالزهراء)