عرض مشاركة واحدة
قديم 15-03-2011, 06:01 PM   رقم المشاركة : 2
منتدى السهلة الأدبي
منتدى السهلة الأدبي






افتراضي رد: مقتل طرفة ـ (شعر) ـ حسن الربيح

المداخلات:

(جابر الخلف أبو متمم)
أثنى على القصيدة بأنها تتحدث عن الشموخ والكبرياء في شخص (طرفة) في بدايتها، إلا أنها بعد ذلك نزلت إلى حالة من الرثاء
(رثاء طرفة كرمز)، وحول العبارة: (وما زال صمتك صوتك حتى بلغت صداك) أقترح مفردة (مداك) بدلا من صداك.

(حسين العقيلي)
يستوضح من الشاعر عن مراد القصيدة، ولماذا تختار القصيدة (طرفة)؟

(حسن الربيح .. أبو تمَّام)
بخصوص تبدل النظرة في وسط القصيدة يعود إلى أن القصيدة مزيج بين طرفة الشخصية التراثية وطرفة الإنسان الحالي،
فالانتقال من نظرة الكبرياء إلى الإنكسار تدلل على وجود أكثر من صوت في القصيدة، فهناك صوت الشاعر، وهناك صوت المشاهد أو المتفرج، وتعدد الأصوات مطلوب فنياً في مثل هذه القصائد، ومع ذلك لم تكن النظرة في نهاية القصيدة نظرة ندب أو رثاء، بل عادت مرة أخرى إلى ما بدأت به (لم تكترث للضجيج المعمَّى "....." فكن من مصيرك أقسى وأقسى)، وأتفق مع الأخ جابر بخصوص تغيير المفردة، لذا تم التعديل في النص.
أما عن القصيدة فهي تستثمر (طرفة بن العبد البكري) كرمز للإنسان المتمرد الذي يحاول أن ينفرد بصوته عن صوت القبيلة
أو الجماعة أو الطائفة، فالقصيدة لا تتحدث عن طرفة الحقيقي، بل تسقط طرفة على واقع الإنسان الحالي المشترك مع طرفة
مكاناً وهموماً وأحلاماً وخيبات وو..

 

 

منتدى السهلة الأدبي غير متصل   رد مع اقتباس