عرض مشاركة واحدة
قديم 13-03-2011, 02:52 AM   رقم المشاركة : 272
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

شفت المقفي
وربي ما أتبعه لو خطوتين ..
واصبعي ..
هو اصبعي ..
لامن غدرني أقطعه ..
بسألك سؤال واحد ..
والجواب بكلمتين !!
لا صار قدرك والهوى خصمين
من تاقف معه ؟؟
يا أخي العزه كرامه
وأنت دايم مستهين
يا أخي ضرسك لو عورك
بذمتك ..
ماتقلعه **
* منقول


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



رفع حسين التلفون، بعد ما شاف سجل المكالمات لتلفون أسيل اللي حصل عليه بمساعدة نزار .. لان الرقم باسمه، اتصل على أكثر 3 أرقام تتردد عليهم، قال بداخله: استغفر الله، يارب سامحني .. ما اشك باختي بس الحذر واجب، ابا اتطمن عليها واعرف منوو هالبنات
وصله صوت ريال: الوو
سكت حسين ورد رجع الريال يتكلم، قال حسين بهدوء: اممم السموحة هذا تلفون منو ؟
الريال: خير اخوي انت متصل
حسين: اأأ هذا مو رقم فاطمة ؟
الريال: لا حبيبي هذا رقم ضاري
قال بانبهات: السموحة الاخو مع السلامة
سكره واتصل على التلفون الثاني: الو السلام عليكم
وصله صوت ريال: عليكم السلام
اخذ نفس واهو يحس معدته حارة: اممم هذا رقم فاطمة ؟
الريال: لاا ... انت بغيت منو ؟
حسين: انت ضاري ؟
الريال: لا انا فووااز
سكر التلفون ووقف .. شسالفة ؟ اخذ نفس طويل واهو يحس ان الهوا انحبس عن رئتينه، طلع من غرفته ودق غرفة اسيل اللي ردت: منوو ؟
حسين: اناا
أسيل: ادخل حساني
دخل وطالعها، كانت قاعدة عند المنظرة وتستشور شعرها، قال: سكري هالازعاج ابا اكلمج
سكرته وطالعته بهدوء: خير ؟
اخذ نفس وقال بهدوء: تكلمين منو انتي بالتلفون ؟
توترت وقالت: هاا ؟ شلون يعني
قال واهو يكتم اعصابه: يعني تحاجين منو، talk to who ? من يتصل فيج وتتصلين له على طول
بلعت ريقها: يعني منو غير صديقاتي
هز راسه: وعندج صديقات اسمهم ضاري وفواز ؟
فتحت عينها وصخت، قال بهدوء واهو يحوس شفايفه: عطيني تلفونج
توترت: ليش ؟
رص ع اسنانه: سمعتيني اعتقد، ما ابا اصارخ .. " مد يده " عطيني اياه
طالعته بخوف، واهو سحبه من على الميز واتصل على الرقم ورد الريال بنفس الصوت: لحظة ابا اتأكد ان اسيل متصلة .. وين هالغيبة حبيبي
سكر التلفون وطالعها واهو يرتجف من داخله وقال بهدوء مخيف: رقم منو هذا ؟
أسيل بخوف: مم مااما اعرفه
صرخ: أسألج رقم منوو هذا ؟
صرخت: ما اعررفه
حمل القرآن وحطه على يدها: حلفي انج ما تعرفينه
طالعت القرآن برهبة وعضت ع شفايفها واهو صرخ: حلفـي انج ما تعرفينه !
طاحت دموعها بخوف وريولها ما تشيلها واهي ترجف، نزل القران ورمى التلفون وكسره ... طالعها بغضب واهو راص على يده ... نزلت راسها ورفع يده وسطـرها كــف قووووي واهي شهقت ... نزل يده واهو يرجف وقال بصوت مخنوق: يا خسااارة .. خساااارة والله خساررة انج اختي بنت امي وابوي!
طاحت على الارض واهي تصيح ... واهو تم عاض ع شفايفه وراص على يده، اذا سمح لغضبه انه يسري خطوة بيقتلها ... قال واهو يرجف وعينه حمررت وعرق: من يوم وراايح .. ان شفتج على كمبيوتر او حاملة تلفون، او طالعة بره البيت او حتى بره هالغرفة وقسـم بربي يا أسيل قسم برب هالكون وهاللي خلقج وركب هالراس على جثتج .. بتجوفين شي عمرررج طووووول حياتج ما جفتيه ولا بتجوفينه ... بوريج الموت وانتي عايشة .. وهذاني قلت لج، وقد اعذر من انذر
وسحب المفتاح من الباب وقفله عليها ونزل تحت واهو يركض، طالعوه كلهم باستغراب واهو طلع بره البيت، قالت ميساء: شصاير ؟
وقفت منى بخوف: بروح اجووفه
ركضت لبررره وجافته يشغل سيارته .. طلعت حافية وراحت له: حسين شصاير ؟
قال واهو يرجف: ما صاير شي .. بطلع شوي
مسكته من ذراعه: حبيبي شفيك ؟ انت مو على بعضك " وقالت بخوف واهي ترجف مثله " شفيك آيسون ؟ ترجف وتعررق .. انت موبخير دش البيت
قال واهو يغمض عينه: تركيني بحالي ودشي داخل، انا بطلع شوي وبررد
قالت باصرار: مستحيل تطلع جذي .. حسين انت جايف نفسك
فتح عينه وطالعها وارتجفت شفايفه ودخل السيارة وحط راسه على السكان وتنهد وقال بصوت عالي: آآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآخ! آآه وألف آه
حطت يدها على راسه: حسين شفيك ؟ بليز كلمني لا تخوفني
قال وهو يطالعها وعينه حمرا: مافيني شي .. مناي دشي البيت الله يخليج، ابا اشم هوا وبعدين بررد
منى: شلون تطلع وانت بهالحال شلون تسوق، خذني ويااك
حسين ابا اتم بروحي
منى: بحترم رايك بس دش البيت مستحيل اخليك تسوق وانت بهالحال
طلع من السيارة ومشى واهي مسكته من ذراعه ودشت وياه البيت، قالت مريم بخوف: حسين شفيك ؟
طالعتها ميساء ومنى ردت لها النظرة " ما ادري!! "
صعدت وياه الغرفة واهو قال: جهزي لي فوطة وثياب بدش اسبح
هزت راسها واهو دخل يسبح، يسبح يعني اهو متضايق .. هذي المعادلة حفظتها، لما حسين يسبح بوقت مفاجأ او ينام بوقت غير مناسب يعني اهو متضايق ..
تنهدت، معقولة عشان الحوار اللي صار بينا ؟ يارربي ليش سويت جدي وصارخت بويهه وزعلته، اهو ما يحب احد يعلي صوته عليه .. واني فقدت اعصابي وصارخت .. واهو احترمني وقدّر حالتي ونفسيتي
تمت قاعدة تفكر وتحاتي لين ما طلع .. طالعته واهو ينشف شعره وقالت بهدوء واهي متوترة: حساني زعلان مني ؟
رد بهمس: لاا ابا انام
قالت بخوف: انت زعلان عشان الكلام اللي صار بينا من شوي ؟
قال بضيق: قلت لج لا .. منى خليني انام
وتمدد على السرير وتلحف واهو يحس بشعور كريه عافس كيانه، اول مرة يحس بهالشعور .. صدمة ما تخيلها بيوم، ابداً ما تخيل انه بيجي هاليوم .. طول عمره يفتخر باخواته تاج على الراس وأشرف من الشرف نفسه .. ولو صرخ عليهم وتهاوش وياهم، لكنه يرد بسهولة .. ما عمره رفع يده على وحدة منهم، غمض عينه بقوة واليوم رفعت يدي عليها .. آآه يـاربي ما ادري شسوي ما ادررري
التفت لمنى اللي قعدت على الارض وطالعت ويهه واهي حزينة: حسين، الله يخليك قول لي شفيك، بتم احاتيك وقلبي خايف عليك .. طمني
رد بحزن: أقبح شعور عشته بحياتي، اهو شعوري بهالحظة
فتحت عينها على اقصاها: وش الي صار ؟ تركتك هني الوضع عاادي، وش صار ؟
زفر بضيق: ياليته ما صار .. مناي خليني انام .. " وطالعها برجاء "
باست جبينه: على راحتك، نوم العوافي
بلع ريقه: سكري الليت
هزت راسها، وبندت الليت وقعدت جنبه واهي تفكر .. ياترى شصار ؟
اتصلت على أمها: أمي اني ما برجع الليلة
أم صادق: حقوي ؟
طالعت حسين بعطف: حسين تعبان شوي، ما بخليه بروحه
أم صادق: عسى ما شر ؟
منى: ما شر بس صايدنه ارهاق، بتم وياه خبري ابوي زين؟
أم صادق: ان شاء الله، سلمي عليها

=========

(( أسـامة .. 9.30 صباحاً ))

أسامة: انا بروح لخالتي وبكلمها
شوق: مو فشلة ؟ أسامة احسها مب عدلة .. والله مدري شلون
أسامة: شوق افهمي، فرصتي وفرصتش الحين، ما عندي اجازة غير ..
شوق: ما ادري على راحتك
أسامة: ما اعتقد خالتي بتقول شي
شوق: على الاقل ننطر يكمل الاربعين!
أسامة: انا بعد ودي هالشي بس الشي مو في ايدي مثل ما قلت لش، خلينا نروح اسبوع ونرد .. احنا ما بنسوي طربة وطقطقة عااد
تنهدت: على راحتك عيني، سو اللي تبيه
أسامة: انا بروح لخالتي الحين، يالله فمان الله
شوق: الله يحفظك
طلع من بيتهم وراح بيت خالته واهو يمشي، تلاقى ويا محمد الي كان واقف ويا يزوي بره البيت ومبتسم لها: مبروك .. خطوة جريئة
ردت يزوي: يبارك بحياتك .. نسألكم الدعاء
محمد: الله يثبتش إن شاء الله .. مافي أحسن من الستر والعفة
وصل عندهم أسامة: السلام عليكم
محمد ويزوي: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسامة: شخبارك محمد ؟
محمد: الحمدلله وانت ؟
هز راسه: نحمده، يزوي شلونش
ابتسمت: بخير، انت شلونك
أسامة: الحمدلله، الا واقفين بره
يزوي: كنت ياية وجفت محمد طالع ووقفت وياه
أسامة: زين، خالتي داخل ؟
محمد: ايه بالصالة ويا يدتي
أسامة: خير عيل
محمد: يالله اجوفكم على خير، فمان الله
دخل أسامة ويزوي وياه اللي سلمت، وراحت فوق لعلياء على طول ..
قعد أسامة ويا خالته يسولف وتوتر شوي .. لكنه قال: خالة، عندي سالفة ابغي احاجيش فيها
طالعته ام صادق: خير يا ولدي
أسامة: الخير بويهش .. خالة انا كنت مخطط ان اعرس هالشهر، وبسافر ويا خطيبتي سوريا عند السيدة كم اسبوع وبرد .. وامها قالت بتسوي جلوة رجعتنا وهالسوالف انا مالي فيها .. المهم، صار اللي صار وتوفى علي الله يرحمه .. وانا ياي استأذن منش اذا تسمحين لي اتزوج واسافر ويا مرتي، لان ما عندي اجازة الا خلال هالاسبوع .. وما بقدر احصل اجازة وقت ثاني وانتين تعرفين الحال
أم صادق: حقك يا أسامة
أسامة: عشان جدي انا ييت لش، جان تسمحين لي خير وبتوكل على الله، واذا في اشكال او شي ترى انتين بحسبة امي وشورش على راسي، علياء مثل اختي واللي صار لها فجعنا ومحد يتمنى هالشي حتى لعدوه ..
أم صادق: هذي الدنيا، ناس تروح وناس تيي .. وسنة الحياة ماشية، والحيّ يا ولدي أبقى وأبدى من الميّت .. الميت راح وله حرمته صحيح، لكن بعد الحيّ أبدى من كلشي .. اللي راح راح واحنا اولاد اليوم .. وهذي حياتك، تيسر ولا تحط خاطرك في شي .. وانت مسموح ومبري الذمة
أسامة: يعني ما بتحطين في خاطرش علي ؟
أم صادق: حاشا ياولدي انت بحسبة محمد وكل اولادي .. واتمنى لك الخير، وعلياء ما بتزعل .. اهي موكلة امرها لله وصابرة ..
باس يدها باحترام: الله يخليش خالة، ريحتيني

=========

(( سيـف .. 8.30 صباحاً ))

قال بارتباك: ابوية لا تصعب الامور
حمدان بصرامة: دامي قلت لا يعني لاا .. يزوي مب طبيعية، انا اعرف بنتي زين .. انت جايف النكسات اللي صادتها بالأيام الاخيرة ؟ انا اول مرة اجوف بنتي جيي ! تصيح وتتشكى من المرض .. يزوي فيها شي وانا للحين ما عرفته .. ومستحيل اخليها تسافر وانا اجوفها جيي
قال سيف بعفوية: يزوي مافيها الا الخير، السالفة مب سالفة مرض ولا ربو ولا ضيقة .. يزوي عندها مشكلة عاطفية وتبا تتخلص منها
طالعه باندهاش: يعني شوو ؟
بلع ريقه: ما اقدر اقول شي غير .. بس والله يا ابوية هذي مصلحتها
قام عن مكتبه وقعد قبال ولده: انت وامك تعرفون وش اللي قالب حال بنتي صح ؟ ومخبين عني السالفة .. ما راح تطلع من هني الا لما تقول لي كل شي
سيف بخوف: ابووية
قاطعه حمدان: لا تحاول تجذب علي .. قول الصدق احسن، وانا بعرف اليوم او بكرة .. ارمس يا سيف
سيف: يبة يزوي متعلقة بإنسان .. وتحبه من طرف واحد، وهالشي معذبها وايد .. عسب جيي اهي قاعدة تنهار يوم عن يوم ..
طالعه بنص عين وقال: وهالشخص اهو ويانا يشتغل؟
سكت ونزل راسه ...
تسند حمدان: الحين فهمت كلام السكرتير .. عسب هالسبب تهاوشت وياه وتضاربتوا ، ولنفس السبب كنت تباني اطرده .
رفع سيف راسه بصدمة وطالع ابوه اللي قال بهدوء: جهز لي اوراقه وبوقع عليها ... غلطان لما قلت لك ان المشاكل الشخصية ما تدخل بالعمل .. كلمتك كانت مسمار بلوح، اللي ما يخلص بالعمل ماله مكان بينا ... وحسابه عسير عند حمدان


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


=========

[ نهاية الفصل الثاني من الجزء الـ 39 ]







 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس