عرض مشاركة واحدة
قديم 13-03-2011, 02:48 AM   رقم المشاركة : 271
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



(( يوسف .. 8.30 مساءً ))

يوسف: ما تصورت العلاج الطبيعي بهالصعوبة، الحين صار لي 3 جلسات ويا الدكتور وما اقدر احرك طرف، واليوم توني قدرت احرك بس اصابعي !
طالعته امه بأمل: ما عليه حبيبي انت خلك صابر ومتفائل، وشوي شوي إن شاء الله بتتعافى
زفر: ما ادري اماية اخاف افقد الامل
قالت بخوف: لاا هالرمسة لا اسمعها، ان شاء الله بتقوم وبتمشي حبيبي، ما سمعت رمسة الدكتور بألمانيا، قال انت حالتك وايد احسن من غيرك يعني تقدر تحقق هدفك بسهولة بس يبا لك تشجع نفسك اكثر واكثر
يوسف: إن شاء الله، بكرة عندي جلسة بعد، من 9 إلى 11 الصبح
نرجس: بعد شوي بنتعشى .. اكل عدل ونام مبجر عشان تصحى وانت مفرفش
ضحك: شو قالو لج دياية اماية
نرجس: عسب صحتك حبيبي
ابتسم: ابا اقولج خبر
نرجس: خير ؟
يوسف: معرض لوحاتي .. جهزته .. كلله، بس صارت فاتحة علي خطيب بنت خالي، وما حصل لي فرصة اخبركم
قالت بفرح: فدييتك مبرروك يانظر عيني
يوسف: يبارك بحياتج اماية، عااد انا قلت ببداية شهر سبتمبر وقبل لا يهل علينا شهر رمضان، بفتتح المعرض .. وخلال هالاسبوع، بسيرر المكتبة عسب اسوي بطاقات دعوة
ابتسمت: عسى الله يوفقك واشوفك احسن فنان بالدنيا كلها
يوسف: تسلمي لي ..
قطع حديثهم صوت الباب ودخلت يزوي وقالت بتردد: امم ماما .. اباج شوي ممكن ؟
نرجس بقلق: شو صاير ؟
يزوي: ماشي اماية، بس ابا ارمسج ف سالفة .. ممكن ؟
نرجس: زين سيري وانا ياية وراج
يزوي: انا بمكتب ابوي .. بنطرج
سكرت الباب لكنه انفتح، طالعت على جنب وجافت حنين: هلوو تباعدي بدش
ضحكت يزوي: انتي من وين طلعتي يالعفطية
ضحكت: ليش بيتكم مختفيين الناس اللي فيه، ناصر مو هني ولا يوسف .. ييت اطل عليه حجرته
يزوي: وانتي ما تيين الا تدورين ع الرياييل ببيتنا
طالعتها بملل ودخلت الغرفة وابتسمت ابتسامة واسعة: هااي عمة
ضحكت نرجس: هلا حبيبتي .. تعالي
دخلت الغرفة وباست عمتها على خدها: وين ناصر ؟
نرجس: مب بالصالة ؟
هزت راسها واهي تقعد على الكرسي جنب يوسف: لاا .. بس ميثاا قاعدة تطالع توم وجيري
نرجس: يمكن طلع ويا لصبيان يلعب
قالت يزوي: احمم ماما لاتنسين انطرج انا
وطلعت من الغرفة ونرجس طالعت ولدها: انا بسير اجوف اختك، لا جهز العشا بناديك
وطلعت واهو ابتسم لحنين اللي قالت بتنهيدة: اووف
رد بحنان: بلاج ؟ شخبـارج اليوم
حنين بحزن: مو زينة
يوسف: ليش ؟
حنين: متمللة .. بيتنا مو حليو .. ابا ايي اعيش عندكم هني وانام وياكم
ضحك: ما يصير حبيبتي
حنين: ادري .. " وقالت بهمس " حتى بعدين ما راح ترسمني
يوسف بدهشة: من قـال ؟
حنين: اختي ليلى، تقول بعد سنتين بيلبسوني حجاب وما يصير اشيله قدام أي احد غير بابا وصادق وجواد ومحمد وحسن وحسين، وباقي الرياييل لا، وانت ريال موو ؟
ابتسم واهي كملت: بعدين خلاص ما بتشوف شعري، ولا احد بيرسمني !
ابتسم لها واهي قالت: انا يوعانة بروح المطبخ وباكل شوي وبعدين بتعشى وياكم وبدور ناصر بعد اوكي؟
هز راسه: سيري حبيبي
طلعت من الغرفة واهو اتكأ على مكتبه وفتح دفتره ... فتح على الصفحات الاخيرة لقى إن الدفتر خلص! مافيه ولا ورقة بيضا .. ابتسم وسحب له ورقة أي كلام، واخذ القلم ..

[ " سأفتقد خيوط الشمس "
لا أعلم كيف مرت سنة كاملة على استقرارنا في هذا المكان، بهذا الوطن، فوق هذا التراب .. وكيف استوطنوا هؤلاء البشر قلوبنا، وغيرونا ، وأربكونا، وبعثرونا ولملمونا .. وستمر سنين ونحن هنا ..!
آه عقلي فارغ من كل شيء إلا اللاّشيء، لا أعلم ماذا أكتب .. لكن هذه الصغيرة ، الملاك الملهم لروحي ألهمتني حتى أنثر مشاعري، تتحدث وهي لا تعرف ماذا يضجّ في أعماقي بكلماتها .. أحقاً لن أرى خصلات شعرها بعد الآن ؟ لن أرى خيوط الشمس الذهبية وهي تستند على رأسها بكل أريحية، ولن أرسمها بفستان أحمر يشبه لون شفتيها .. ولا حتى بحركة بريئة من يديها تغني عن كل شيء، هل ستأتي يوماً وهي تلف جمالها وفتنتها بخمار، سيحجب علي الحرية في تداول أسراري وخواطري معها، هذه الطفلة الصغيرة التي أعادت لي الأمل وأحيتني، وجعلتني أرى الحياة من ثغرة أوسع .. حكيتُ إليها كل أوجاعي بأقاصيص رقيقة وخلاّبة كلون عينيها الخضراوات، كيف لي أن أقوى على ابتعادها عن أحضاني، لماذا تتلاشى البراءة كلما كبرنا، ونفقد نجوم الجمال من ذاتنا، حتى ناصر أخي الصغير سيفتقد ضفائرها الذهبية تحت أشعة الشمس التي تنافسها رقة فتفوز جدائل حنين بلا جهد، سيفتقد خصلاتها وملمسها، وكيف يعجن الطين ويمسحه في شعرها بكل براءة، أنا أعلم بأنه كبر كثيراً على ألعاب الفتيات والصغار، كبر عن الرمل والأواني والدُمى، إلا إنّ العشق الذي ينضح في عينيه إلى هذه الطفلة كفيلاً بأن يجعله يتنازل عن أشياء عديدة، يتنازل عن عجرفته كصبي، يتنازل عن اللعب مع الأولاد الذين في سنّه، يتنازل عن قسوة الصبيان على الفتيات في عمره، حنين ليست أي طفلة .. هذه الطفلة ترقد في روحها أنثى مختلفة، ستكبر يوماً ، وسيكون لشباكها نصيب من مراهقة وشباب ناصر، وأنا واثق من ذلك ... هذا الحب الذي يكلل طفولتهم، لن يذبل مع مرور السنين كما ذبلت ورود الآخرين، الأوركيد الذي يزين شعرها قادر على إرجاع ناصر من أقصى مدن العالم إليها، والضياء بغروره الساكن في مقلتي عينيها الرائعتين قادر على سلب لبّ ناصر واستثناءه عن جميع الفتيات إلاّ هـا ..
يا ترى كيف سيكون المستقبل بعد 12 عاماً، حينما يكون عمر حنين 17 عاماً، وناصر 22 عاماً، وأنا 31 عاماً، كيف ستكون الحياة ؟!
هل سأحيى لأرى قصة عشق فريدة ؟ تشبه عصور السومريين ، قصة حب قوية ، وعميقة ، وتتميز بشيء يفقده الجميع سواها ..
هل سأرى حنين وهي بفستان ملائكي أبيض ناصع تشدّ زمام عُليا رقبته في صيف حار، وهي تقف وراء النافذة تتطلع إلى المسافر الذي سيعود اليوم وسيهم الجميع باستقباله بالأحضان، وهي تستقبله بريحان الخجل وأوركيد العشق ونظرات الولع ؟
هل سأحدث ناصر يوماً عبر أسلاك التلفون، ويشتكي لي تعبه من الجيش وإرهاقه من الغربة والشوق والحنين إلى الحنين الذي يتربع في عرش صدره وقلبه وروحه ؟
هل سيسألني عن حبيبته الرقيقة، وعن أحوالها، عن صباحياتها ودراستها وخصلات شعرها الذي افتقدها ؟! وهل سترجع إليّ يوماً في مرسمي الداكن بألوان الكِبر والشيخوخة المبكرة، لتعاجلني بحياء الفتاة العفيفة: يوسف ، عذراً للإزعاج ، هل لك أن تعيرني اللون الأحمر ؟ أحتاجه في تلوين المرجان !
وتذهب وهي تلملم خمار عفتها، وكأنها لم تكن طفلتي يوماً، ولم أداعب وجناتها الوردية يوماً، ولم تعقد ذراعيها حول رقبتي وتشمئز من شعيرات ذقني وتسئم من الكرسي العاجز الذي يحتويني ..

ماذا فعلتي يا حنين الصغيرة بقلب يوسفكِ المعذب ؟ أهو شعور الأبوة في غير أوانه ؟ أم شعور الصديق في غير مكانه ؟ أم شعور الرسّام الذي يراكِ لوحة .. تسكنها آلاف الأحاسيس والمشاعر !
حنين ... لو سقطت هذه الورقة بين يديكِ بعد عشرين عاماً .. هل ستبكين ، أم تضحكين ، أم تغمركِ الأحاسيس المخيفة .. ؟
يا طفلتي التي لم أرَ مثلها يوماً ، ولن أرى .. يا من علمتني الأمل في مدرسة اليأس ، ويا من زرعتِ زهور ألآس في حقول القمح ..
من غيركِ أعاد لي الحياة والإلهام، ها أنا بريشتي استطعتُ أن أرسم قدركِ الآتي دون تعقيد منّ عقلي، بكل بساطة .. ارسم الأحلام بريشة إنسان .. يحلم ، ويطير .. من يقول بأن العاجز عن المشي عاجز عن الطيران ؟
حنين ... لكِ كل الودّ والورد ..
]


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


===========

(( حمـدان .. 8.56 مساءً ))

طالعها بصدمة: ناني!
طالعته بهدوء: اذا اهي مقتنعة وتبا هالشي من الخاطر ليش لا ؟!
يزوي: بابا بلييز !
صرخ: لااااا .. شنوو اودرها اتسافر روحها، ناني شو صار فيج انتي !
قالت يزوي بسرعة: ماما مقتنعة بالأمر لانه بمصلحتي، وانا كبرت واقدر اعتمد ع نفسي بعدين يعني لازم اعيد الرمسة، باباتي انا بسير الامارات ما بسير لندن !! كل اهلي هنااك
قال بحزم: احنـــــا اسررتج!
يزوي: اووكي وانا ما قلت شي وبشتاق لكم وبحن لكم، بس هذا مستقبلي
قاطعها: المستقبل ما ينبنى الا بالإمارات ... عندج مية جامعة بالبحرين اختاري اللي تبين .. حتى لو تبين تنتسبين بآخر الدنيا، وتسافرين تقدمين امتحانات انا بوافق وانا بسير وياج خطوة بخطوة، بس ان اتميين هناااك شهوور وما تردين الا بالصيف لااااا وألف لااا
نرجس: حمداان لا تصعب الامور .. اترك يزوي تشوف حياتها، اهي كبرت وبلغت وتفهم الحياة
قال حمدان: هذي مب رمستج
نرجس: امبلى رمستي
قاطعها: ما ادري من اللي تقول لي ع طوول لو كبروا عيالي لخمسين سنة بيتمون صغار في نظري وأطفال، ناني شو اللي قلب راسج ..
نرجس: انا عارفة مصلحة بنتي واجوف هالشي بيساعدها " وطالعت بنتها بحنان " في اشياء احنا نشوفها انت ما تجوفها
حمدان: لا والله ؟ لا يكون انا عندي عين وحدة وانتو على اربع
يزوي: بابا الله يخليك لا اتم منفعل جيي .. الموضوع ما يرزا كل هاا
حمدان بقلة حيلة: يعني انتو شوو ما تفهمون ؟ يزوي انا ما اتخيل ايي من شغلي وما اجوفج، ايي البيت وانتي مب فيه وانام قبل لا ادش غرفتج وأسلم عليج كل ليلة ..
مسكت يد ابوها: باباتي كل ها اللي تقوله انا حاسة فيه، بس انت ما تعرف بنتك؟ انا عندي دافع قوي .. ابا ابني حياتي، ابا ادررس ويكون عندي شهادة واشتغل واعتمد على نفسي
حمدان: شوو حدج ع الشغل وانا موجود
يزوي: وليش انت اشتغلت وكديت ويدّي الله يرحمه كان موجود ويكدّ عشانكم ؟
نرجس: حمدان صل ع النبي واهدأ .. البنت مب طايرة، وبعدين تقدر كل اسبوع يوم اليمعة تنزل البحرين، نطمن عليها وتقعد ويانا
ضحكت يزوي: هييه وانت لو تباا بتأمن لي هيلوكابتر بعد موو؟
حمدان بحزن: لو سيف قال بسير كنت بقول الله وياه .. بس انتي لا
يزوي برجاء: ماما بليييز رمسيه ..
نرجس: سيري انتي وانا بحل الموضوع
حمدان: ما بوافق لو شيصير
نرجس واهي تطالع يزوي: يزوي سيري قلت لج وانا بحل الموضوع
باست امها: الله يخليج لي

===========

(( منى .. 9.01 مساءً ))

قالت بوجل: ليش صوتك متغير ؟
ردّ بهدوء: ماكو شي حبيبي قلت لج، متمدد من جيي تسمعين ان الصوت غير
منى: أكيد ؟
حسين: أكيدين ... يالله جهزي نفسج، انا طالع من البيت الحين وياي لج
ابتسمت: اوكي ..
سكرته وغيرت ثيابها ولبست عباتها، تعطرت واخذت شنطتها وطلعت .. مرت على علياء وتطمنت عليها وجافت جواد بطريقها واهو يتكلم بالتلفون: هاا خفت عنك لصخونة ؟ يعني من شوي للحين وانا اتصل جاري الانتظار وانت وياها ها ، انزين اووكي .. لاا انا بدش اسبح .. مالي مزاج اطلع من البيت، انت الحين اكييد مافيك شي ؟ راحت الصخونة عنك ؟ اوكي يالله باي
قالت منى واهي وراه: من اللي راحت عنه لصخونة ؟
التفت لها بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم، انتي ينية ؟ وين طلعتي .. طيحتي قلبي
ضحكت: سوري .. وين رايح ؟
تنهد: علياء واعية ؟
هزت راسها وقالت برجاء: روح اقعد وياها عااد
جواد: ما ادري شقول لها
منى: اي شي .. لو بس تقعد بدون ما تكلمها الله يخليك
جواد: مو الحين، مرة ثانية
منى: جواد انت من صار الشي ما قعدت وياها
قال بضيق: لا تتحجين وانتي ما تدرين عن شي، اني بداخلي نيران ما يطفيها بحر كامل .. ما ادري شلون بواجها
طالعته واهو طالعها بلا مبالاة: روحي روحي للمصخن مالش
طالعته باستغراب : أي مصخن شسالفة
جواد: ريلش المصخن وصل روحي له ينطرش بالسيارة
فتحت عينها على اقصاها: حسين وياه صخونة ؟
قال بهدوء: أي ليش ما تدرين !!
منى: لاا !
طالعها بسخرية: عفية عليش .. اقول روحي جووفي ريلش احسن
نزلت من على الدرج وطلعت بره البيت واهي تمشي بسرعة ودخلت السيارة وسلمت، طالعته بخوف: انت مصخن وما قلت لي ؟
طالعها بصدمة: شصاير ؟ تونا بسم الله حتى ما سألتيني شخبارك ؟
حطت يدها على جبينه: ليش ما قلت لي انك مريض ؟
حسين : من قال انا مريض ! اكا شزيني قدامج
منى: جواد قال ان انت مريض
حسين: اخوج مخرف ..
التفت ليده بخوف وصرخت: وش ذا ؟
حسين: مناتي شفيج متخرعة وتصارخين
يودت ذراعه بخوف واهي تشوف احمرار كثيف: وش داا ؟ انت محترق ؟ شصاير فيك
قال بهدوء واهو يطالع ذراعه: لا محترق ولاشي .. هذي حساسية خفيفة، رايح البحر من 3 أيام ويا اخوي، وصادني شوي واكلت بيض وزادت
دمعت عينها: ليش ما رحت المستشفى ؟ حسين جوف يدك .. كانها محروقة
سحب ذراعه ولف السيارة: لا تكبرين السالفة مو اول مرة تصيدني حساسية متعود انا
تنهدت وطالعته بحزن، واهو التفت لها وتنهد .. مسك يدها وباسها وقال: وراسج مافيني الا العافية، كنت مصخن البارح شوي رحت الشغل ورجعت ارتفعت زيادة، والحين اكا صرت اوكي ... لا تخافين
ما ردت واهو قال: بتمين ساكتة؟
منى: ما عندي شي اقوله
حسين: مشتهية تاكلين شي معين ؟ اقصد نروح مطعم معين
منى: امم لاا .. انت ع راحتك
حطت يدها على يده تتحسس الحرارة وقالت: خلنا نروح بيتكم .. من زمان ما جفت عمتي وعمي، بنسلم عليهم وبنقعد بالغرفة
حسين: خلاص اوكي ...
قالت بابتسامة: آيسون اليوم علياء وايد احسن من قبل .. حتى نفسيتها، وتكلمت وياي بكلام حلوو، ارتحت حسيتها قوية من قلب
طالعها بفرح: والله ؟ شقالت ؟
قالت بدلع: امم ما ابا اقوول اسرار اخوات
ضحك بصوت عالي واهي قالت: وحشتني ضحكتك
طالعها بنص عين: بس ضحكتي ؟
منى: وراعيها والله
ابتسم لها: فديتج .. ما يوحشج غالي
نزل من السيارة واهي نزلت وياه، ودخلوا البيت واهم يضحكون ... وسكتت منى اول ما جافت خالته أم معصومة بالصالة، ابتسمت بتوتر واهو ابتسم لها بمجاملة " طنشي "
دخلت وسلمت عليهم وباست راس عمتها وخالته وقعدت وياهم .. قالت أم حسين: شخبار اختش الحين يمه؟
ابتسمت منى: الحمدلله بخير تتحسن يوم عن يوم
ميساء: الله يصبرها ان شاء الله
أسيل: اهي كم عمرها ؟
منى: 17
أسيل بتأثر: يا حراام .. الله يكون بعونها ما تستاهل
أم معصومة: شفيها ؟
أم حسين: متوفي خطيبها الله يبعد عنش الشر
أم معصومة: مسكينة ..
منى بهدوء: حكمة الله ما عليها اعتراض .. الله يرحمه
رن تلفون أسيل وقامت، طالعها حسين بنظرة وتذكر مكالمته ويا نزار، والتفت لخالته لما قالت: صغيرة ومتزوجة
ردت منى بنفس الهدوء: مخطوبة مو متزوجة
أم معصومة واهي تطالع منى: ما عليها عدّة يعني ؟
فتحت منى عينها على اقصاها واهي تطالعها وميساء نفس الشي، قال حسين باستدراك: منى ابيش شوي .. عن اذنكم
وقف حسين ومنى طالعته واهو اشر لها بعيونه، قالت بهدوء: مسامحة بروح اجوف حسين ..
ميساء: خذي راحتش منووي
وقفت وراحت ورا حسين، وقف ورا الجدار في القاعة الثانية واهي مشيت ببطء، اول ما جاف ظلها سحبها من ذراعها قالت بخوف: خرعتني حبيبي.. " وارخت ملامحها بحزن "
قال بحنية: افداها هاللي تقول حبيبي، لا تزعلين .. عشان خاطري طنشي
ردت بضيق: احرجتني صراحة، ولو احترمها بس غلط اللي قالته اهي وش لها خص
حسين: ادري بس عشاني سامحيها .. خالتي تقط حجي بدون ما توزنه
ابتعدت عنه لما سمعت صوت باب، والتفت وراها لقت معصومة طالعة من الحمام .. زفرت بضيق لما جافتها، ومعصومة طالعتها بنظرة استعلاء وتقربت منها: قووة شباب
رد حسين بمجاملة: اهلاً
معصومة تكلم منى: وييينج انتي ؟ والله افتقدتج .. ابد ما نجوفج هني .. يعني صج انتي مخطوبة بس ما تنجافين ابد
طالعتها منى بضيق ومعصومة كملت: حسين شفيها صغنونتنا ما تتكلم، القطوة اكلت لسانها
رفعت منى حاجبها وحسين قال: الله يسهل طريقج، روحي خالتي تنطرج بالصالة
معصومة: اممم بس حبيت اشكرك على العشا اللي سويته لنا بنهاية الاسبوع، والله تونسنا ويااك
طالعتها منى باستغراب والتفت لحسين، واهو توتر .. قالت معصومة: منووي ترى فاتج، من جد تمنيتج تكونين معانا والله .. بس انتي كنتي مشغولة عن ريلج، بس لا تخافين دام الاحبة موجودين " واشرت على نفسها " الامر ماشي
ردت منى من بين اسنانها: استحي على ويهش وخلي عندش ذرة احتراام
مسكها حسين من ذراعها ومعصومة قالت: حسيين اجوف الصغار طلع لهم راس
هجمت على معصومة ومسكتها من ثيابها وحسين جررها له لكنها شمختها في خدها بظفرها لين ما انجرحت ومعصومة طالعتها متفاجأة، حضنها حسين وقال بخوف: منووي اهدي شووي
قالت منى واهي تنتفض بحرارة الغيرة بداخلها: والله ان استفزيتيني زوود براويش منو الصغار اللي قبالش .. ياريت ما تشوفين الويه الثاني مني .. لانش ما بتسلمين
حسين واهو يجرها: مناي خلاص امشي ..
قالت منى واهو تطالعها بتوعيد: إذا سمعت اسمه على لسانش يا ويلش مني
طالعتها معصومة واهي تمسح الدم اللي بخدها وتقربت منها وحسين و قف في نصهم: حدج عااد، سكت احتراماً لوجود خالتي هني .. حلّي عنا لو سمحتين .. لا تخليني اطلع من طوري

[ أنا عيب علي أنقض كلامي والرجال أفعال .. وإذا قلت أقطع حبالك تراني بقطع حبالك ]

قال حسين: معصومة صلي على النبي وصيري بنت عاقلة، اللي تسويه حركات يهال
سحبته منى: حساني امشى .. ما عندنا وقت نضيعه ويا ناس ما تسوى
مسكته منى من ذراعه واهو ركب الدرج وياها، واول ما وصلت الطابق الثاني تركت يده ودخلت الغرفة بعصبية، تنهد حسين وسكر الباب: منااي صلي ع النبي
قالت بصوت عالي: طلعت ويااهم وعشيتهم واهي كاااااااانت معااك ولما كلمتك ذيك الليلة قلت لي اخواني واخوااتي ما قلت لي ان بنت خالتك المصون وياك
رد بهدوء: انا كلمتج قبل العشا وما كان احد وياي غير اخواني واخواتي، يعني اجذب ؟
منى: وليش ما قلت لي بعدين انها كانت معاكم
صرخ عليها: وليش اقوول ؟ وش من شي مهم يعني .. شنو يعني كانت معانا او لا، انا ما يهمني وجودها من عدمه ...
منى: لو قلت لي ما انحطيت بموقف سخيف مثل هذا، طلعتني قدامها غبية وياهل وما ادري عن شي
رد حسين بقهر: يعني انتي مب واثقة فيني ؟
ردت بصوت عالي: ما قلت ماني واثقة بس انت عرضتني لموقف محرج
حسين: أي موقف واي احراج، انتي شيخصج منها، مو توج تقولين قبالها ناس ما تسوى .. طنشيها .. هذي ماضي وانتهى افهمي هالـشي .. اهي قاعدة تستفزج تبا تخررب حياتنا وانتي قاعدة تستجيبين لها وتحققين لها اللي تبيه
قعدت منى على السرير وزفرت بقهر، واهو راح للثلاجة وفتحها لقى الجيك فاضي، سكرها وراح للباب واهي طالعته بخوف: وين رايح ؟
قال واهو عاطيه ظهرها: بنزل اييب لنا ماي، مافي ماي بالثلاجة
وقفت: لا تنزل اني بنزل
طالعها وقال: خايفة اجوفها ؟
قالت بثقة: مو خايفة بس ما اباك تشوفها، اني بروح اييب وبيي
حسين: على راحتج
قعد واهي لبست مشمر ونزلت، ما لقت احد بالصالة غير عمتها وحمواتها، دخلت المطبخ واخذت ماي .. وقبل لا تطلع لفت وراها جافت عمتها اللي قالت: منى وين حسين ؟
التفت لعمتها بابتسامة: فوق عمة، ييت اخذ ماي .. تبين أناديه تآمرين على شي ؟
أم حسين: لا بس اسأل عنه .. اكا مريم حماتش في الصالة روحي سلمي عليها
هزت راسها وطلعت، وراحت لمريم اللي ابتسمت اول ما جافتها، باستها: شخبارش ؟
مريم: الحمدلله وانتين شخبارش ؟
ابتسمت: بخير .. من زمان ما جفتش
مريم: مشغولة ويا بنات الفرقة نحضر لعمل مولد الحجّة عجل الله فرجه
منى: الله يعطيش العافية ..
قعدت مريم وميساء قالت: منوي قبل لا تروحين فوق اخذي هالظرف وياش لحسين، اليوم يايبنه صديقه نزار
هزت راسها واخذته وراحت فوق، دخلت الغرفة لقته متمدد، عطته الظرف بعد ما حطت الماي بالثلاجة: ميس تقول ان هالظرف يابه نزار اليوم
اعتدل بجلسته واخذ الظرف، فتحه والتفت لمنى: منوي خليني شوي بروحي ..
طالعته باستغراب واهو قال: نزلي ويا اخواتي، عندي شي خاص شوي
همست: على راحتك
طلعت من الغرفة وقلبها ناغزها، ونزلت الطابق الارضي وقعدت ويا حمواتها .. قالت مريم: وين أسيل؟
ميساء: راحت غرفتها
مريم: هذي ما تقعد ويا احد كله منخشة بروحها
منى بابتسامة: بهالسن اغلب البنات يحبون الانطوائية خصوصاً باجواء البيت
مريم: مو لهدرجة، يوم واحد بتمرض من كثر هالتلفونات وهالنت اللي 24 ساعة تقعد عليه
ميساء: اذا اسألها شتسوين قالت اسولف ويا صديقاتي
مريم: اففف .. بمووت قهر
منى: ليش ؟
مريم: ماباقي شي عن المولد، واخطط للعمل وماني لاقية فكرة
منى: وش عملكم ؟
مريم: انشودة بس اممم يعني نبي نسوي حركة .. ملينا من الروتين نوقفهم وينشدون والكل يسمع فاهمتني شلون؟
هزت راسها: بلى فهمت
ميساء: قلت لش خلي موقف بسيط قبل الانشودة وبعدين يدخلون
مريم: لا ابا شي مدمج تحسين ان العمل متكامل
منى: عن شنو الانشودة
مريم: عن الامام المهدي عجل الله فرجه، يعني الانتظار شلون والشوق، وشلون الدنيا صايرة فساد وظلم وجور
ميساء: قلت لها سووا موقف قبل لا يدشون ان ناس يضربونهم او ينزعون عنهم الحجاب مثل ما صار بفرنسا ما طاعتني
منى: حلوة الفكرة لااه
مريم: حلووة بس مو كل شي حلوو يعجب الجمهور، يعني لازم نزين الفكرة بشي يخليها تكون مو حلوة، تكون باهرة!
قالت منى بعد تفكير: ليش ما تخلون لباس المنشدين موحد ؟
ميساء: صح عجبتني الفكرة " وصرخت " بس سكتووو احب هالانشودة اني رفعي الصوت مريوم
مريم: شنو ذا حزب الله
ميساء: ايييه ..
قالت منى بتفكير: جوفيهم مريم، مو حلوة الفكرة ؟
مريم: أي فكرة ؟
ردت: اممم ان تخلين المنشدات مثل الجنوود، ووحدة تيود قرآن وكل وحدة تيي تحب القرآن وتحط جبينها عليه مثل حركة حزب الله، وكل وحدة تصطف لين ما ينشدون
قالت مريم بفرح: والله فكررة حلوة !
قطع حديثهم صوت امهم: ميساء خالتش نسيت تلفونها في الصالة ييبيه اكا ياية تاخذه
تأففت ميساء وقامت، ويوم ردت قعدت: افففف وش هالامة التعبانة
مريم: شصاير؟
قالت بانفعال: في ذمتش .. في وحدة بنية عاقلة وتفهم وعندها مستحى وذووق وخجل تروح بيت طليقها؟
طالعتها منى باهتمام ومريم قالت: وانتي وش حارنش، اهم يايين عشان امي
ميساء بداهية: وييييييييه لا يسمعش احد ارجووووووش .. توها تذكرت الصايعة الضايعة؟ وقسم ياية تلاحق اخووي بعد ما ضيعته، ندمااااااانة وبتموووت قهر واهي تشوفه سعييد ومرتاح بحياته
طالعتها مريم بنظرة ان منى موجودة واهي قالت بلامبالاة: وش فيها يعني هذا الحق، وخل منووي تسمع، سمعيني حبيبتي لا تعطينها فررصة تنكد عليش حياتش هاي سوسة من تحت لاتحت .. وحسين عمرره ما حبها الا اهي الي ركضت وراه سودة الويه
مريم: ميساااااء عاد لاتمصخينها
ميساء: قلت شي غلط ؟ تمت تلاحقه واهو متغرب ويودت نقطة ضعفه، جافته وحييد وحزين واعليه علييه حبيبي اخوي، وصارت تتصل فيه لين ما قصت عليه وفرت مخه
مريم: حسين مو ياهل عشان تفر مخه مررة ما راحت ولا يت، اهو فاهم
ميساء: واني اشهد، لكنها يودته من اليد اللي تعوره .. والله اهو من متى طالعها ولا اعجب فيها .. من جمالها؟ من حلااااااتها من اخلاقها ما اقوووووول الا وعععع، ورب الكعبة ان احسن خبر سمعته يوم طلقها، والله كان ودي اتحنى واسوي طقطقة
طالعتها منى بدهشة وكتمت ضحكتها على طريقة كلامها ومريم قالت: اخذت حسناتش كلها وانتي تغتابينها الحين
ميساء: فيني حرررة عليها بمووت قهررر ما اشتهييييييها وييييييييييع ويييع ويييع
ضحكت مريم: ناقصتنش وجد بس، والله لو يت هني توالمتون ويا بعض
ميساء: خسارة ام فراس فديتها ما يت والا جاان مشعت شعرها
ضحكت منى غصب عنها ...


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



===========

[ يتبــع ]

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس