اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
الظلم الواقع على الانسان درجات وأنواعه كثيره
هل يمكن التسامح عنه والاستمرار بالحياه دون أي خلل أو دمار حياه إلى الابد
الظلم عباره عن خطآ ماهو هذا الخطا لان هناك فرق بين الي يغلط بحقكك وبين لي يظلمك بصوره خاصه
البعض يتسرع بردة فعله ويخطآ بحق شخص ويعتذر منه هل يسمى هذا الفعل ظلم متظلم أو خطا صادر عن تسرع فهم
لازم نركز عدل على معنى وتفسير الظلم وكيف يقع عليك
:
الظلم الواقع علي أثمنـه وأعطيه ميزانيه في حياتي أن كان يهدم أستمرارها بسبب هذا الشخص
أو الفعل الصادر منه .. بشرط أن أدافع عن نفسي وأثبت وجودي وأن فعله أتجاهي خطآ وعندما يعاندني بتظلمه علي
طبعآ لـن أسامحـه حتى أنزل العقاب به أو أخذ حقي منه
ربما يرق قلبي أتجاه رحيله عن هذه الحياه وهالشي طبعا راح يفرحني لانه أصبح عدو لي
وأما الحساب عند رب العالمين كما يقتضيه الامر
قال تعالى :
{وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
{اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}
{وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ}
قال رسول الله صل الله عليه وآل وسلم
"من كانت له مظلمة لاخيه من عرضه او شيء فليتحلله منه اليوم قبل ان لا يكون دينار ولا درهم ان كان له عمل صالح
اخذ منه بقدر مظلمته وان لم تكن له حسنات اخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه"
:
في شي كتبتيه غير واضح مقصدك ممكن توضحي ..!!
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
من ذنوب..وانت تعلم بأنك اذا لم تسامحه فلا أثم عليك |
|
 |
|
 |
|
معروف أن ذنوبك تتقابل بحسنات من الظالم بعدد ظلمه لك وهذه قاعده
كيف اذا لم تسامحه فلا أثم عليك .. يعني كيف أجزتي هذه الفكره أو التفكير أن سوف يكون هناك ذنب حتى بشكل توهم
:
بعض المراجع يقول أن حتى لو غفرت لمن ظلمك وسامحته يبقى هناك عقاب من رب العالمين
كون أن الظلم محرمآ بشتى أنواعـه ورب العالمين نهئ عنه
:
درة الفجر يعطيك العافيه وعساك على القوه طرح جميل
تحيآإتي القلبيـه