عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2011, 12:29 PM   رقم المشاركة : 263
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


(( مُنى .. 7.30 مساءً ))


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



لفت خصلات شعرها على يدها واهي تقول: اممم ومليتي أوراق السفر ؟!
وصلها صوت وديعة من أسلاك التلفون: ايه .. بداية الشهر الياي بسافر
منى: بتقدرين على الغربة ؟!
وديعة بهدوء: اباكم تشجعوني .. حتى لو صعب، لازم أقوي نفسي
ابتسمت: الله يوفقش يالغالية ... " وطلت من الدريشة وجافت حسين على الخيل يتمشى برواق "
وديعة: يعني يالعيارة انتي بالبحرين
ضحكت واهي تمشي طالعة من الفيلا: أي من امس، ومحد يدري من اهلي .. بكرة الصبح بنرجع رسمياً
ضحكت وديعة، وقالت منى: شخبار سهى وجي جي، وحشوني !
وديعة: جي جي كانت تسبش من جم يوم، تقول انخطبت وتكبرت وماقامت تسأل
شهقت: حراام عليكم، انتو جفتوا الظروف، ملجة وراها حفلة وراها سفر ما وحالي اسوي شي
وديعة: هههه ما عليش منها تتشره، اكا بنتها طلع لها اسنان، صايرة تينن .. وسهى بتسجل منازل عشان تكمل السنة اللي فاتتها، والحين تاخذ دورة انجليزي وكمبيوتر في المعهد
قالت منى واهي متفاجأة: والله فرحتيني .. احلى شي سمعته
وديعة: تجهزتي للجامعة ؟
ردت واهي تنزل العتبات درجة درجة واتابع حسين بعيونها واهو يجتاز الحواجز بالخيل: للحين ما تجهزت، خلني ارتاح من السفر شوي هالاسبوع ومن اسبوع الياي بروح اتجهز، اوردي ما بحتاج لأشياء وايد .. زهاب خطوبتي للحين يديد، عندي ثياب وعبايات وشنط، يعني ما بكلفني وايد
وديعة: من شوي للحين تسولفين وياي، وينه ريلش عنش
ضحكت: قبالي اشوفه، ويا المهرة مالته
وديعة: يا عيني، شلونه وياش؟ يعاملش اوكي؟
ابتسمت وعينها تلمع: هذا حلم ما حلمت فيه وتحقق
وديعة: يعني ؟؟؟
بهدوء ردت: مرتاحة وسعيدة ما ابا شي اكثر ..
ابتسمت وديعة: الله يسعدش إن شاء الله
منى: آمين، وعقبالش
وديعة: هههههه انزين
منى: زين دودي اسمحي لي، بسكره لأنه يأشر علي يبيني
وديعة: اوكي سلمي عليه
ردت بغيرة: عطيني مقفاش لو سمحتين
ضحكت وسلمت عليها وسكرته وراحت له واهو دخل الجازي بالاسطبل وطلع يغسل يده، سألها: تكلمين منوو
ردت بابتسامة: حبيبتي
رفع حاجبه وضحكت: صديقتي
قال: اييه صديقتها حبيبتها بس خطيبها لا
ضحكت عليه واهو قال بابتسامة: جيعاان انا، بروح اشتري لنا عشى
ردت بخوف: بيي معااك
قال بحيلة: ليش تخافين تشوفني وحدة وتخطفني
قالت: البنت تخطف؟ مساكين احنا .. انتو اللي تخطفون وتخونون وتتلاعبون بالمشاعر
حسين: مو كل الرياييل
قالت بجدية: اغلبهم ... ما عمري سمعت ان بنت اهي بدت بالخيانة
طالعها وقال بجدية: انا سمعت!
سكتت وما ردت، وجافت البساط المحطوط على الارض وقعدت عليه .. راح جنبها وقعد وقال بجدية: يعني انتي ماخذة فكرة ان الرياييل خونة وما يوفون ؟
منى: ما قلت جذي، بس اللي اجوفه والاحظه ان الشباب يحبون يتسلون بالبنات ويتلاعبون بمشاعرهم
حسين: مو الكل ياعمري
منى: ارد اعيد واقول الاغلب
حسين: انتي يمكن جفتي جانب بس ما يحق لج تحكمين على جنس كامل بسبب فئة معينة
طالعته بنظرة غير مقتنعة، واهو قال: جوفي بقولج اياها بصراحة، اذا البنت ما عطت الريال فرصة انه يتقرب منها مستحيل يقدر يوصل لها اذا اهي ما تبي هالشي
منى: بس الظروف لها كلمة، البنات حساسات وبأقل شي يتأثرون، غير مشاكلهم غير النقص العاطفي في الأسر وفوق هذا الفراغ عندهم
حسين: كلنا عندنا فراغ عاطفي، كلنا عندنا نقص ونتمنى حنان واهتمام، بس الاهم شلون نمليه
منى: ماعندهم سبل، اني ما ادافع عنهم بس بنفس الوقت اقدر احط لهم اعذار خصوصاً لما يكونون صغار وللحين ما فهموا الدنيا زين
حسين: تتكلمين عن الشباب كانهم وحوش وذئاب، والبنات كانه ضحايا وفرائس!
منى: هذي الحقيقة
تمدد على وراه وحط ذراعينه ورا راسه: جوفي حبيبي .. انا ما أأيد علاقات الحب يعني مانا متعصب بس ما أأيدها، لان العواقب تكون أغلب شي وخيمة .. مب لازم تنتهي بخيانة، ممكن تنتهي بظروف ! ممكن موت، ممكن مشاكل، والاهم القدر والنصيب .. مع هذا انا شهدت قصص حب، كان الطرف المضحي فيها اهو الريال ... حياتي، كل قصة حب يكون فيها اثنين، لكن بالنهاية واحد منهم بس يضحي مب الاثنين!
منى: ما اتخيل بنت تخون، مستحيل
طالعها: ليش مستحيل؟! امس قلت لج بقولج قصة صديقي نزار صاحب هذي الفيلا، الله يسلمج ويطول بعمرج .. هذا من عايلة غنية وأصل وفصل، لكن الله يبعد عنج الشر عندهم وراثة في عائلتهم مرض الثلاسيميا .. بلغ الـ 19 من عمره، واهو يتنفس هواا انسانة، يحبها بجنون وما عمري جفت انسان يحب بنت كثره، كان مولع فيها بشكل لا يتصور .. واهي بعد كانت غنية، وبنفس المستوى الاجتماعي، اول شي سوواه فتح له مشروع صغير براس مال من مصروفه وبمساعدة ابوه، ونجح المشروع ودخل عليه اربااااح ما تصورها، وتم مواصل في الشغل، ومن حسن حظه انه فاز بـ ربع مليون دينار في حصاد البنك، اشترى هذي الارض اللي انا وانتي عليها ... وحلف انه يبني الفيلا من عرق جبينه، وبما انه كان يدرس وياي بس كان يدرس ديكور وأخوه كان يدرس هندسة وياي، انا وأخوه وبمساعدته بالأول رسمنا خريطة هالمكان ... وتم 4 سنين يبني فيه من عرق جبينه، والديكور كان كلله من تصميمه ... كان يحبها ومتعلق فيها، واهي كانت تقول انها تحبه وتمثل دور الوفاء والعشق، كان كل يوم يكبر حلمه تخرج من الجامعة ورجع البحرين ... أول خبر سمعه وش كان؟
قالت بفضول: وش كان ؟
حسين: زواجها!
فتحت عينها على اقصاها وكمل: سوى المستحيل عشان يعرف السبب، وكلم خواته عشان يوصلون لها، بس ما حصل سبب مقنع، اللي عرفه ان البنت عافته وخلاص، طيب ليش وعشان شنو؟! ما يدري ... الحين كمل 28 سنة، واهو بدون زواج ... كان يقول هالفيلا ما يدشها الا اثنين .. يربط بينهم شي قوي، بس اهو ما صار له نصيب يدخل فيها معاها، واهي عندها الحين ولد وبنت ، واهو لازال مب قادر يتقبل فكرة الزواج من انسانة غيرها
طالعته بتأثر واهو كمل: جفتي شلون ان في رياييل ينظلمون بسبب نسوان ؟ مب دائماً العكس
سكتت وما تكلمت، تنهد وقال: انا اكبر دليل قبالش ... انا يمكن ما فتحت هالموضوع من قبل لأي احد، لكن تتم ذكرى ما انساها، تربيت وانا ما افكر بشي غير اهلي وربعي ووناستي وابا اسوي اشياء مميزة بس ما فكرت بيوم بالحب .. لكنه دق بابي بيوم، انا ما اقول هالشي عشان ابرر لنفسي بس انا اجوفه من منظور حق واجوف نفسي مظلوم ... انا خطبت معصومة، وانا بداخلي لها قبل الحب إخلاص، ما عمري كلمت بنت غيرها والله شاهد علي .. ولا فكرت باحد غير، لكن اهي اللي عصت امري وخانتني، يمكن اللي سوته ما يتسمى خيانة .. بس انا بالنسبة لي هالشي كبير، ومع ذلك انا ما بديت بالمشاكل وحاولت اصلح من بينا لكن اهي اللي طلبت الطلاق ... وشرعاً وقانون إذا المرأة اهي اللي تطلب الطلاق لازم اهي اللي ترفع الدعوة، وتدفع جميع مستحقات الرجل اللي صرفها عليها لأنها اهي العايفة مب اهو .. لكن انا ما حبيت اسوي زوبعة واختلق مشاكل، انا اللي رفعت الدعوة وتنازلت عن كل حقوقي، رغم اني ما قصرت عليها بشي وسويت لها خطبة تحلم فيها كل بنت، وبدال الليلة كانو 3 ليالي .. وهالشي ما صار من قبل بعايلتنا ..
وسكت فترة واهي تطالعه بانكسار وكمل بهدوء بعد ما قعد وعدل جلسته: انا ما اييب الحق بصفي، ولا ابا امن عليها واقول سويت وسويت .. أو ان انبش اشياء انتهت، بس الشي حز بخاطري مب عشانها، عشان كرامتي وعشان حبي وإخلاصي، والعشرة اللي امبينا ... وحز بخاطري اكثر وقوف امي وخالتي بويهي على اني انا الغلطان وانا ما دافعت عن نفسي، ولا قلت وش صار ولا فكرت اتفوه بحرف واحد ... " وقال بهدوء " جفتي شنو تقدر البنت تسوي بالريال؟!
سكتت وما ردت واهو تنهد ونزل راسه على ركبته، مسكته من ذراعه وقالت بصوت حنون: آسفة حسين اذا ذكرتك باشياء مب حلوة، ما كان قصدي
ابتسم بألم: it's ok
قالت بهدوء ممزوج بغيرة: لا تفتح سيرة الماضي مرة ثانية، ابا نعيش حياتنا اني وياك بدون احد ثالث، انت قلت تحبني ، ما يكفي هالشي ؟
سند جبينه على جبينها: بلى حبيبي، يكفيني وزوود لا تفهميني غلط
قاطعته: ما فهمت غلط، بس ما اباك تتعود انه تتكلم بالماضي وتتحسف عليه، انت لي أنا
باس جبينها: جوفي لوين ودانا الحديث، ما تبين عشا ؟
منى: بلى حاسة بيوع بس اذا بتروح بيي معاك اخاف اقعد هني بروحي
ضحك: خلاص ما بروح، بنتصل نسوي اوردر
ابتسمت ابتسامة واسعة: خلاص اوكي صار
اتصل على مطعم واهي تمددت على ورا وتطالع السما، واهو طالعها بابتسامة وتمدد جنبها ومسك يدها وتمّ يحرك الدبلة بيدها، قالت منى: حلوة السما بالنجوم .. جوفهم شكثر وااااااااااايد
حسين: احبج اكثر منهم كللهم
ضحكت بخفة: ليش اليوم صايرين وايد ؟
حسين: اممم يمكن عندهم احتفال!
طالعته باستغراب: احتفال ؟!
حسين: ايي .. مثلاً طالع قمرين في الارض، متمددين على الارض على بساط اخضر، والقمر الاول يحب الثاني مووت بس الثاني ما يعطيه ويه، فـ قالوا نحتفل فيهم
ضحكت بشكل هستيري واهو طالعها بنظرة لوم، قالت: احسك تهلوس
تنهد: آآه .. ايه اهلوس شفيها يعني
منى: ابد ماكو شي، خذ راحتك
صخوا ثنينهم، وتذكرت منى الهدية بليلة الملجة وابتسمت، قالت: حساني، تذكر هديتك لي ليلة ملجتنا؟ اللي لعيد ميلادي
حسين: امم أي
منى: ليش اخترت القرآن والورد بالذات
رد باقتضاب: القرآن خلود ، والورد رمز
ابتسمت: كانت احلى هدية وصلتني
ابتسم: والله؟
هزت راسها: والله
حسين: وش كاان شعورش ذيك الليلة ؟
منى: ما اعرف اسم الشعور اللي حسيت فيه، مية شعور حسيت .. وانت ؟
حسين: كنت احلم
منى: ليش اخترتني اني بالذات
حسين: لان ما عندي نظر
سحبت يدها من يده وضربته واهو ضحك: امزح
سكتت عنه واهو قال: وش اكثر مكان حبيتيه بالفيلا ؟
منى: الحديقة المعزولة هنااك اللي فيها طماط ونعناع ورازقي، حتى المسبح حلوو .. امم وغرفة الموسيقى
طالعها بنص عين: والاسطبل؟
قالت بكره: ما حبيته ولا حبيت اللي فيه
حسين: يا خسارة كنت متشوق اعرفج على الجازي، ويوم جفتيها قلتي انج ما حبيتيها من جد وبدون مزح حبطتيني، انا هذي غالية علي واايد .. اذا اتضايق ايي لها واسولف وياها احسها تسمعني
منى: افففف
حسين: شفيج ؟
منى: مافيني شي بس تتحجى عنها كانها ملاك مو مهررة .. شكلها قبيح
فتح عينه: في ذمتج ؟ والله انج جذابة وتغارين، مهررة بيضة وشمووخ ولا مشت ع الارض تكسر الحجر من دلالها وانتي تقولين قبيحة ؟!
رفعت حاجبها: لايكون كعب بن زهير قبالي واني ما ادري، شوي وتقول فيها شعر
قال باعتزاز: والله تستاهل وزوود ..
منى: انزين انزين
حسين: قومي ندش داخل انا مت حرر هني
منى: متى بنروح بيتنا بكرة؟
حسين: شفيج مليتي مني، مستعيلة
قالت بلهفة: لاا مو جيي بس والله اشتقت لأخواني صراحة احس قلبي يرقع من الوله
حسين: محنا مطولين اول ما نقعد الصبح بنشيل اغراضنا وبنروح .. اوردي كلشي بالشنط الا شوية اغراض تنلم في اقل من نص ساعة
منى: ياترى شخبارهم ؟ محمد كان صوته مب عاجبني ولا حتى جوااد ولا حتى علياء و
قاطعها: ولا حتى حنين، منااي شفيج! لا اتمين توسوسين وتحاتين مافيهم الا الخير والعافية، يالله قومي ندش داخل لا تتعبين وتدوخين من هالحر
وقفت وياه وامتعض ويها لما حست بألم ببطنها .. آآي!
عضت ع شفايفها وطنشت، ومشيت بهدوء .. واول ما دخلوا المطبخ وصل العشا، وتعشوا واهم يسولفون لين قبل الفجر بشوي، نامو ثنينهم على الكنبات، وقعدوا الصبح ولموا اغراضهم .. وعلى طووول راحوا بيت منى ... وقف السيارة عند باب البيت وفتحت الباب بلهفة بس حسين مسكها، طالعته باستفسار، قال بهدوء: بشتاق لج
قالت باستغراب: ما بتنزل وياي ؟
هز راسه: بلى .. بس بسلم وعلى طول بمشي، بروح لأمي مشتاق لها ... يمكن امرج العصر او المغرب ما ادري، عشان اوديج بيتنا، بكرة بداوم!
قالت باحباط: من بكرة؟ بس انت ما اخذت راحة تونا وصلنا حسين
حسين: شسوي زين حصلت على هالاجازة بطلاع الروح .. يالله قومي ننزل بسلم عليهم وانا ماشي

==========

الموافق/ 10 أغسطس
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 5.30 مساءً


(( نـرجس ))

ابتسمت لزوجها واهي قاعدة مع عيلتها، مستانسة برجوعهم بالسلامة .. ويوسف كان مبتسم واهو على كرسيه، وحنين بحضنه ... ويسولف وياها، وصلهم صوت جواد: هووب هووب يالله يالله
نرجس: ادخل يمة .. الله عاانك حيااك
دخل البيت وراح لعمته وباس راسها: الحمدلله ع السلامة عمة ..
نرجس: ربي يسلمك ويعافيك
سلم على يوسف: الحمدلله على سلامتك يوسف
ابتسم له يوسف: تسلم .. حياك تفضل
سلم على حمدان وسيف اللي طالعه بنظرة حادة، ومر على أسامة وسلم عليه .. وابتسم لشوق، وتلفت يدور يزوي مالقاها، طالع حنين: هاا لزقة الريح، ما لحق الريال وصل لصقتي فيه
ضحك يوسف واهي ردت: روح منااك ما يخصك فيني
قعد جنب عمته: ام لسان طويل
دخلت يزوي واهي لابسة حجاب ورابطة لها وردة بشكل مرتب .. لما جافته اتوترت وعلى طول طالعت سيف اللي خزها بنظرة، ابتسمت بخوف وسلمت بصوت منخفض، وعلى طول قعدت جنب ابوها تحتمي فيه .. وامها طالعتها بابتسامة وافتخار، قطع هدوئهم دخول علياء ووياها خطيبها علي اللي ابتسم لهم باحترام وسلم عليهم وقعد جنب خطيبته، قال علي: جوفي اخوش جواد شلون يطالعني قلت لش ما بيي ما طعتيني
همست له بصوت منخفض: ما عليك منه، احنا يايين عشان عمتي، مو عشانه .. بعدين هذا واجب، وكل مرة عمتي تسألني عنك، مو عيب؟!
قالت يزوي: علاية بغيتش شوي، ممكن ؟
هزت راسها وقامت ويا يزوي، وسيف طالع علي بنظرة حادة .. نزل راسه وتم ساكت
بين يزوي وعلياء، قالت علياء: وصلت له الزفت وعرفت اسمه ... باقي احصل عنوان الشقة الي يروح لها، على طول بروح الشرطة ببلغ عنه
يزوي: علاية لا تتهورين
علياء: لا تخافين علي، وازنة خطواتي زين .. براويه شبسوي فيه
يزوي: الله يهديج، وين منى؟
علياء: في بيتنا اهي وخطيبها، الحين بيوون ..
يزوي: اوكي يالله نطلع للصالة
رجعوا ثنتينهم وقعدوا، والتمت العايلة أغلبها يتحمدون على سلامة يوسف اللي وصل اليوم الصبح مع امه واهو بخير وصحة وعافية ..
طلع علي وعلياء، وصلها بيت ابوها ومشى عنها ..
وجواد طلع من بيت عمته مباشرة وراهم، يحس في شي كاتم ع نفسه .. اكثر من مرة يذكر الحلم الي جافه اخر مرة وفيه زينب، ولما قالت له " باخذ اليازية معاي بعيد عن ظلمك " والافكار تدوور براسه .. معقولة يصير في يزوي شي؟! وشنو بصير ياترى ؟ ليش زينب قالت لي هاالكلام، اهو مجرد حلم او في شي بصير ... ياكثر غلطااتي اللي ما اوزنها ...
راح صالة البليارد وتونس مع ربعه، وبعدها طلع وتم برره البيت لبعد صلاة الفجر، صلى بمسيد وتم يحوم بالشوارع، رفع تلفونه واتصل في حسين، اللي رد بخووف: جوااد ؟
رد بسرعة: لا تخاف بخير انا، بس متملل وقلت اتصل فيك، انت وين ؟ اقصد نايم
حسين: احد يسأل هالسؤال الساعة 5 الصبح " والتفت لنفسه وقام بسرعة وطفر " اوووه انا والله ببيتكم وانا ما ادري عن روحي
جواد: شلون؟
حسين: ههههههههه تميت ويا اختك المصون بالميلس نسولف، واظاهر غفت عيني واهي ما قعدتني " والتفت لها " واكا اهي نايمة بعد حتى الصلاة ما صليت ..
صخ جووااد واهو يشوف لمة ناس قباله وحادث وكان السيارة يعرفها، قال: امم حسين بتصل فيك بعدين يالله باي
وسكرره بسرعة وسفط سيارته على جنب وراح للسيارة اللي مسوية حادث، ماكان عليها ناس وايد بحكم الوقت لانه الفجر، بس كانت مستوية ضجة والناس تصارخ وناس تطلب الاسعاف وناس المرور .. شاكك اول شي بالسيارة وتم واقف يطالع الرياييل اللي يحاولون يسعفون الشخص الي بداخل السيارة ويطلعوونه لان منحشرر بالسيارة بشكل مخيييييف ويعور القلب ... اول ما طلعوه راح صوبهم بسرعة، ولما جافه وجاف الدم على ويهه وحالته المأساوية انصعــــق وفتح عينه وحس قلبه يرررررجف رجفف من الصدمة او الخوف او شنو ما يدري، نزل على ركبته واهو يحس راسه يدور، وتقرب منه، قاله واحد من الرياييل: لو سمحت خله ياخذ نفس شوي " وصرخ الريال " ويييييييين الاسعاف الرياااااااااال بيروووووح من ايدنا والكل يتفرررج
قال جواد بصوت يرجف: ع ـ ، عـلـ .. ـي !!
فتح علي عينه بصعوبة وطالعه واهو يحس الدنيا من حوله ظلام، قال الريال: لو سمحت يا اخ انت تعرفه؟
قال جواد بدون وعي: ايييه هذا ريـل " وصخ وقال بهمس " أختي!
وصل الاسعاف واخذوه واهو ركض وعلى طول دخل الاسعاف وياهم: اناا ولد عمه .. يصير خطيب اختي!
قفلوا الاسعاف ومشوا باقصى سرعتهم واهو يطالع علي بعدم تصديق واثنين من الممرضين يعاينون ضغطه وحالته، وعلي يهذي بكلام مب مفهوم، رقّ قلب جوااد وراح له ومسكه من يده وصاح: علي قوي قلبك ... اذكر الله وخلك ثابت
قال بلسان ثقيل: عليـاء .. " وشهق كان روحه بتطلع " عليـاء قوولها تسامحني .. جواااد قولوا لامي تسامحني
ارتجف قلب جواد: اذكر الله علي اذكر الله، انت بتقوم بالسلامة وبترد لعلياء ولامك وكل اهلك
هز راسه بـ " لاء " وغمض عيونه، صرخ الممرض: المريض فقد وعيه، نبضه ضعييف قوله يسررع اكثر
طالعه جواد بخوف ورفع تلفونه بسررعة واتصل في حسين ملجأه في كل مصيبة، اول ما انرفع الخط صرخ جواد: حسين الحق علي
طفر حسين من مكانه: جوااد شفيك
جواد: علي خطيب علياء مسوي حادث خطير وانا وياه بالاسعاف تعال لي بسررعة ما ادري شسوي
قال بارتباك: خلاص اوكي ياينك ياي الحين ياي
جواد: ييب وياك اختي علياء .. حالته كللش صعبة
سكر حسين التلفون والتفت لمنى اللي تصنمت مكانها بخوف وقال بسرعة: منى روحي لاختج علياء قولي لها تلبس عباتها بسرعة
منى: شصاير؟؟؟؟؟ جوااد شفيه
قاطعها: علي خطيبها مسوي حادث سيارة بسررررررعة روحي ناديها
ركضت منى داخل البيت عشان تنادي علياء، وحسين طلع شغل سيارته بسرعة، علياء سبقت منى ودخلت السيارة ورا، وحسين فتح الدريشة قبل لاتوصل منى: منى قعدي بالبيت هني وانا بتصل فيج اطمنج
صرخت: شنووووو؟ لاااااا بيي معاكم
صرخ عليها: قلت لج قعدي بالبيت يعني قعدي بالبيت .. الامر مب من شأنج ، انا بتصل فيج لا تربكينا اكثر
وضرب سلف ومشى واهي تمت واقفة وتصيح، يــارب تنجييه وما يصير فيه الا الخير، صوت جواد واسلوب حسين ما يطمنون .. حالته خطيررررررة
حسين كان يسووق بسرعة وعلياء صاخة وماسكة دموعها، راصة على قبضة يدها وتدعي من قلبها ويدها تررجف ..
بالاسعاف، جواد لأول مرة يحيا موقف مثل هذا .. شكل علي يعوور القلب، فانيلته مليانة دم وصدره شبه عاري لان ثيابه تشققت، راسه ينزف بشكل مخيييف، وبخده قطعة زجاج وينزف واهو فاقد الوعي ..
نزلوه من الاسعاف اول ما وصلوا المستشفى وجواد يركض وياهم واهو يصيح: علي تصبر الله يخليك .. قو قلبك ...
حطوه على سرير بغرفة المعالجة صرخ جواد: وين الدكااااااااترة ما تشووفووون حالته، قاعد يفقد دم واايد ونبضه ضعيف
دار جواد حوله ووقف ورا راسه ومسك راسه وطالعه: علـي، انت تسمعني صح؟! تسمعني موو .. اقعد الله يخليك ...
استجاب له وفتح عينه بشوي شوي واهو يتنفس بصعوووبة .. مسكه جواد من يده: اذكر الله .. قول لا إله إلا الله، الله بعيينك
وانهار جواد واهو يصيح ...
..
نزلت علياء بخووف واهي تمشي، وحسين يمشي قدامها: تعالي هنييي ...
سأل أول ممرض جافه: لو سمحت في شخص مسوي حادث وين الاقيه
رد الممرض: ما ادري، بس جووف هنااك غرفة المعالجة او بغرفة العمليات
لما سمعت العمليات فقدت توازنها ويودت الجدار اللي جنبها، طالعها حسين: انتي بخير؟!
هزت راسها: ايه بخير، يالله ابا اجووفه
مشى وياها واهي وراه ... اول ما رفعت راسها ورمشت بعينها، وقف الزمـن ...!
جـواد حاط يده على خد علي، وماسك يده ويصيح .. ركضت ونزلت دموعها أخيراً وصرخت: عـــــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــــــي .!



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



لا تروح ...
لا تفضيلي مكانك ... لا تعني دمعتي ... لا تبكي فرحتي ...
ويبان في عيني حزن ... وتقيد في قلبي والجروح ...
لا تروح ...
لا تضيع خطوتي وسط النهار ... لا تزيد بلوعتي شفقة و نار ...
لا تفضيلي مكانك ... أنا كلي بس عشانك ...
نور و سراج ...
احتياجي لك ما هو بس ... رغبة و احتياج ...
هي مشاعرنا الحنونة ... هي أساليب الهوى ... في تعابيره و جنونه ...
حبنا لوتدري في ظلم الدهر ... قمرة سهر ... كلمة دفا ...
همسة حياة ... نظرة حنين و امنيات ...
لا تروح ...
كل خطوة في بعادك ...
حسيتها في داخلي ... خيبة أمل ...
لوعة الحرمان في قلب الطفل ...
وين رايح ...
لا تخليني وحيد ...
إحساسي في نفسي يموت ... والدنيا من حولي تموت ... ويصير في عيني الوجود ...
صرخة ألم ... وآهة أسى ...
وأجمل معاني في حياتي ...
اليوم خرسى ...
من بقالي لي رحلت ...
عند المسافات الغريبة ...
في وسطها انقتلت ...
وانشفت روح الأماني و الخيال ...
وحنجرة حبنا الموسيقي و الغزل ... تعزفها أوتار المحال ...
لا تروح ...
ذكرياتي مستحيلة ... وصورتك فيها جميلة ... وصوتك الدافي يخلي ...
للحزن .. قلبي دليله ...
ولا تروح ...

** منقول ‘

============

[ نهـاية الفصل الأول من الجزء الـ 39 ]



أتمنى يعجبونكم الأجزاء ..

أختكم في الله وناقلتكم // سكونه ..
















 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس