عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2011, 12:12 PM   رقم المشاركة : 260
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 39 ]

( الفصل الأول )

الموافق/ 3 أغسطس
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 5.30 مساءً


{ أحــلام .. تتنفس / تختنق ! }



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



شوق: ماما، انا وأسامة نخطط ع الزواج
قالت بفرح: والله ؟ زيين حبيبتي وايد زين
شوق: بس ننطر ردتج ... امم اسامة مخطط ان نسافر سوريا، وقاعد يحاول ان ياخذ إجازة بنص الشهر، بس انا اخاف انكم ما ييتوا للحين
نرجس: لا حبيبتي، اسبوع واحنا عندكم إن شاء الله لا تخافين، انتي شحالج خبريني؟
شوق: انا بخير ... من اسبوع تقريباً، طحت لي طيحة بالحمام زيين ما انكسر ظهري
شهقت: ياحسرتي، شو صادج ؟
شوق: ما صابني شي الحمدلله، تعورت شوي وسار ابي اسامة المستشفى، سوولي اشعة يوم استلمناها ما كان فيني شي، تم الويع فيني يومين تقريباً وبعدين زاال .. أسامة واايد خاف علي
نرجس: فديتج، خطاج الشر يا يمة، الملائكة حفظتج الحمدلله
ابتسمت شوق واهي تشوف اسامة داخل الغرفة، قالها: من ؟
شوق: ارمس اماية، تبا تسلم عليها ؟
أخذ التلفون من عندها: مرحبا بأهل ألمانيا
ضحكت نرجس: مرحبا بك، شحالك ولديه ؟
أسامة: بخير الله يعافيش، شخبارش انتين عمة؟ شخبار يوسف ؟
نرجس: الحمدلله بخير ..
أسامة: وينه ولدش هذا، ما نسمع صوته، خايف ناكله
ضحكت: ههههه سار برره الشقة، بالحديقة
أسامة: عيل سلمي عليه وايد، يالله عمة رجعوا بسرعة انا ومرتي نبا نسافر
نرجس: ههههههه لا تخاف محنا مطولين، اسبوع واحنا عندكم
أسامة: متى عملية يوسف؟
نرجس: 4 أغسطس، بكرة يعني
أسامة: زين زين، الله يوفقه ويقومه بالسلامة
قالت من قلب: آمييين يارب
أسامة: عيل ما اطول عليش ... يالله سلمي على يوسف وايد، واتحملوا بروحكم ..
سكر التلفون، والتفت لشوق اللي مبتسمة ... حركت راسها وباعدت خصلات شعرها عن ويها، وقالت: ابا اسير الصالون .. متى تقدر توديني ؟
أسامة: اليوم ما اقدر، بكرة بشووف ...
شوق: عاد ما بروح الصالون القريب اللي احف فيه
أسامة: عيل
شوق: بسير اقص شعري
طالعها بسخرية ... واهي طالعته باستفهام، قال بهدوء: قعدي محلش
شووق: لييش ؟ أسامة شعري متقصف واايد، ابا اعتني فيه .. لازم اقصه
أسامة: دوري لش شغلة ثانية .. لا تمسين شعرش، ان قصيتيه بقص راسش
ووقف رايح للتلفزيون، زفرت: أســــامة
رد بعدم اهتمام: لاا وغير قابل للنقاش ... مالي مزاج، خليني بروحي
طالعته بقهر .. وطلعت بعد ما صفقت بالباب ...
نزلت الطابق الارضي ما حصلت احد، ردت رجعت الغرفة جافت اسامة متمدد عند التلفزيون، قالت بضيق: بسير بيت ابوي
ما رد عليها، قالت بقهر: سمعتني شو قلت، بسير بيت ابوي
قال ببرود: الله وياش
لبست شيلتها وعباتها وطلعت، البيت مو بعيد وايد، لكن ما عليه اورييه ... دخلت بيت ابووها وما لقت حد بالصالة الا ناصر وحنين وياه يلعبون بالتلفزيون، قالت: وين ميثا ؟
حنين: ما ندري
شوق: يزوي ؟
ناصر: بغرفتها
ركبت المصعد وراحت غرفة يزوي، دقت الباب محد رد عليها، دخلت وسمعت صوت الماي بالحمام .. فصخت عباتها وتأففت، جافت دفتر مفتوح على السرير .. اخذته بملل ، وقرأت :



الألم العظيم أن تحب إنسان لا يحبك ..!
والألم الأعظم أن تحب إنسان يحب سواك ..!
لان إحساسك الجميل يتحول مع الوقت إلى زنزانة مظلمة تعيش فيها وحدك ..!
وتحلم فيها وحدك ..!!
وقد تموت فيها وحدك ..!
ولا يشعر بك..إلا أنت ....!
فشكرا للقلوب التي أحبتنا وبرغم الحب لم تخلص لنا.. !
وشكر اكبر.. للقلوب التي أخلصت لنا وبرغم الإخلاص لم تحبنا..!
انتهينا ...................... !**


** منقول

سكرت الدفتر ، يزوي تحب ... شي كان متوقع، بس من ؟!
رفعت راسها لما جافتها طالعة وحاطة فوطة ع راسها ... شعرها مبلول .. ومخرس ثيابها من الماي، وعينها حمراا .. وخشمها أحمر، كانت تصيح ... وقفت وراحت لها ومسكت من ذراعها: يزوي، بلاج؟!
طالعتها بوهن ... وعقدت حواجبها وتنهدت، طالعتها شوق باستفسار، رمت يزوي راسها على كتف اختها وحضنتها ورصت على ضلوعها، حضنتها شوق: يزوي جسمج حار ...
ابتعدت عن اختها وقالت بوهن: من البجي من صباح الله للحين ..
ومشيت للكنبة وتمددت، راحت شوق جنبها: ابويه وينه ؟ يعرف انج مريضة ؟!
يزوي: منو قال اني مريضة .. وبعدين لو بابا يدري بيودرني؟! ترمسين وكانج ما تعرفينه " ومدت اللحاف على جسمها "
وقفت شوق وبندت المكيف: وانتي مينونة .. شقايل اتبلين شعرج وتظهرين مجابل المكيف
سكتت وما تكلمت، قعدت شوق على ركبتها وقابلت ويها بويها: يزوي .... في احد شاغل قلبج ؟ في حد بحياتج ؟
نزلت دمعتها من زاوية عيونها، قالت بهمس: سيفان عرف كلشي يا شوق .. كل شي
شوق: عرف شوو ؟
قالت بنفس النبرة واهي مغمضة عيونها وتتجرع غصاتها: عرف اني احب جواد ولد خالي ...
قالت بدهشة: جــــــــواد ؟!
فتحت عينها وعضت ع شفايفها تكتم صوت شهقاتها: هييه .. سيفان فقد ثقته فيني يا شوق، بابا حاسّ اني متضايجة وبيسوي المستحيل عسب يعرف شو فيني، ساعتها ما اعرف شو بصير ... انا خايفة!
مسكت يدها بحنية: يزوي، ثراج ما عرفتي ابوية جان تخافين منه، يزووي ابووي يفدي بروحه عشانا كلنا .. وانتي غلاتج غير عنده، يدمر العالم ولا يصيبج سوو ولا ضرر ، كيف تخافين ؟
ارتجفت يدها: خايفة على جوااد .. ابوية بيوديه آخر الدنيا اذا عرف باللي سوااه فيني
فتحت عينها على اقصاها: شوو سوا فيج ؟!
انهارت: ما قلت لسيفان ... لأن اذا عرف بيجتله، شووقان جوااد عذبني واايد .. اعترفت له بحبي وبمشاعري، لكنه ما حبني ولا صدني ... تم يتصرف ع مزاجه ويلعب فيني بافكاره ...
واخذت نفس قبل لا تنهار زوود: يوم اطييح هذيج المرة بالمستشفى بسبب نوبة الربوو كاانت منه اهوو .. اهو السبب يا شوق، دشيت غرفته " شهقت شوق " وجافني فيها ...
قعدت وتسندت واهي ماسكة يد اختها: مد يده علي يا شوق وانا اللي محد لمس مني شعرره ... ضربني ورفسني .. وانا سكت وما خبرت حدّ .. زخني من رقبتي وكان بيخنقني ..
ونزلت راسها على يد اختها واهي تصيح: كان بيجتلني .. بيجتلنــي، يكررررررررهني !
حضنتها شووق من رقبتها لصدرها: يزووي انتي شوو تقولين؟ كل هاا صار واحنا ما نعررف
يزوي: انا تعببت خلااص ... كررهته، ماا ابا اجووفه .. ما ابااه، تعذبت وايد ابسببه، ما عررف قدري ولا عرف أي كثر انا احبه ... " رفعت راسها وشهقت " وين العزّ والدلال اللي عشته من بين كل هلي، من بين كل عمومي وعلى تشددهم والمشاكل اللي صارت ابسببي ... عشت عزيزة وما حد فكر انه يضرني، ويووم حبيته ذلني .. سمحت له يذلـني وانا اللي ما انذل
حضنتها شووق بحنان عميق: بس لا ترمسين اكثر، لا تفكرين جييه .. ما عاش من يذل بنات حمدان، يزووي اللي ما يباج مررة لا تبينه ألف مررة .. واذا اهو مرخص ابج ومب عارف قدرج، انتي بيعيه برخص التراب ..
نزلت من على الكنبة وطاحت على الارض: كررهت نفسي ابسببه، اكرره قلبي وروحي .. اكرره مشاعري، والشوق اللي بداخلي له، اكرره كلل " وانقطع نفسها "
طالعتها شوق بخووف: يزووي ..
فتحت عينها على اقصاها واهي تحاول تلتقط نفسها، وقفت شووق مذعوورة وراحت تركض لبره: يبـه .. يبـه ألحقني، سيفاااااااااان
لقت سيف في ويها حامل له كوب شاي صرخت: سيف الحقني يزووي بتموت علينا
طالعها بعدم استعياب وطاح الكوب من يده وركض وراها

===========

(( منى .. 7.00 مساءً ))

كانت مسندة راسها على الدريشة ومغمضة عينها واهي تسمع موسيقى بأذنها، حست بتلفونها واهو يهزّ، كان مسج ..

من / إحساس خاص
نونوتي مب محتاجة شي ؟!

ردت: سلامتك، مب محتاجة شي، كم باقي عن وصولنا ؟
رد عليها: تقريباً 4 ساعات، بننزل في محطة بعد شوي ..
ابتسمت: وليش تخسر كردت يعني ؟
ضحك ورد عليها: مشتاق لج
اخذت نفس والتفت لأم جابر اللي نايمة، والتفت على الطريق واهي مبتسمة وقالت بخاطرها: ياربّي وش هالنعمة اللي رزقتني اياها .. أسعد أيام عمري، الشكر لك يـاررب الشكر لك
فتحت عينها لما سمعت الفوضى، الناس تنزل يعني في محطة ... قعدت أم جابر ونزلت وياها، وكالعادة لقته واقف ينطرها .. ضحكت لما طالعت نظرته واهو مايل براسه وحاط يدينه في جيبه، تقربت منه: وش سر هالنظرة ؟
حسين: والله كيفي انا
طالعته بغرور: انزيين كيفك .. واني كيفي
ضحك واهي ضحكت ومشيت وياه، دخلوا برادة واشتروا لهم عصائر، ولما طلعت جافت محل اثاث قالت له: حسين خلنا ندخل نجووف
حسين: يالله ..
دخل وياها واهي تمت تطالع منبهرة، عجيبة الاشكال، قال لها بهمس: اقولج شي ؟!
طالعته بنظرة واسعة، قال واهو يعقد حواجبه: اممم بكرة تاريخ كم ؟
قالت بعد تفكير: 4
حسين: الساعة كم الحين ؟
طالعت ساعتها: 7.30 بالضبط
قال بتفكير : اممم يعني باقي 4 ساعات ونص، ويصير عمر فارسج اللي قبالج 25 سنة
فتحت عينها بدهشة: هاا ؟! بكررة عيد ميلادك ؟
هز راسه قالت بعدم تصديق: احلـف ؟!
ضحك: والله ..
منى: هههه فاجئتني ... كل عام وانت بخير مقدماً
غمز لها: ابداً ما اقبلها بهالوقت .. ابا اسمعها في اول ثانية يتغير فيها التاريخ
طالعته بنظرة: واايد تتشرط انت
ضحك بصوت عالي، مسكته من ذراعه: اششش لا تلم علينا الناس
قال بصوت واطي: شسوي ضحكتني نظرتج
قالت بابتسامة: لو قلت لي من قبل .. كنت شريت لك هدية
ابتسم: كفاية انج معاي
احمروا خدودها وقالت: يالله نمشي لا يروحون عنا
قال: احم احم اييه صح، لا يمشون عنا يالله
ضحكت بخفة واهي منزلة راسها ومشيت، وقبل لا يوصلون رن تلفونه .. جاف الرقم وردّ: هلاا حبيبي .. وين انت الحين؟! ... انزين اخذت الفيديو؟ ... الجازي شخبارها ؟! .... نزار لا اتوهق ويصير شي غير عن تخطيطاتي، ابا كلشي جاهز .... انزين سيارتي في وين ؟! .... لا طبعاً، لا تنطرني ولاشي، انا عندي المفتاح الأساسي مالها ..... من اللي عطاك الكاميرا ؟! .... اوكي شكراً خوك، ما قصرت اردها لك بالافراح ... تسلم لي والله، الله يسلمك ... بحفظ الله
سكره وطالعته: شصاير ؟!
قال: ماصاير شي، هذا نزار صديقي .. موصيه بكم شغلة يجهزها لي، وقايل له ياخذ سيارتي يخليها عند محطة الباصات .. خبرج مافي حد يسقبلنا
قالت بغيرة: من الجازي ؟!
طالعها ورفع حاجبه، وقال: هذي فـرسـ .. احم صاحبتي
طالعته بسخرية: احلف ؟
حسين: اليوم كم مرة حلفت انا ؟! حراام ترى
قالت باصرار: لا تتهرب
ضحك: اووه شبت
منى: جاوبني
حسين: قلت لج صاحبتي
قرصته بيده بقووة واهو عض ع شفايفه: آح والله يعوور .. مجرمة، اظافرج طويلة
طالعته بنظرة لئيمة واهو قال برواق: اذا وصلنا بقصصهم يالشرسة " وسوا حركة وحوش "
دزته عنها ومشيت، مسكها من ذراعها بهدوء واهو يمشي جنبها، قالت واهي ترص ع اسنانها: بتفضحنا قدام الناس ..
همس: ما اقدر انا على الزعل
فكت يدها: تحمل نتايج الي تسويه
ودخلت الباص، ضحك وهز راسه ودخل الباص .. ولما استقر بمكانه دز لها مسج [ دخيل لعيون انا، كل يوم غاري وازعلي وعصبي .. كثري من النرفزة، لأن طالع شكلج جنان ]
لما جافت المسج ضحكت .. واتنرفزت بنفس الوقت، علياء كانت على طوول تقول لي هالكلمة، تستانس اذا اعصب ...
ما تدري شلون حطت راسها وغفت عينها ... وردت قعدت، سولفت ويا ام جابر، وتذكرت سوسن والتفت لورا: سوسن
طالعتها: هلااا
منى: تذكرين يوم احنا في حرم النبي وقلتي لي ذكريني بشي بقولش اياه ؟ ما قلتي لي
طالعتها سوسن باهتمام: ايييييه ذكرتيني .. احمم ما بلف ولا بدور هاا، بسألش عن شخص
قالت منى: من ؟
سوسن: عبـدالله
دق قلبها: أي عبدالله ؟
سوسن: عبدالله اللي كان يشتغل ويانا بالجمعية .. مب من فريقكم ؟
انبهت ويها وما تدري ليش توترت، قالت بهمس: بلى
سوسن: وش تعرفين عنه ؟
قالت بسرعة: ما اعرف عنه شي
سوسن: يعني اقصد وش سمعته بالديرة ؟
قالت منى: وش هالاسئلة ؟ وش صاير؟!
ابتسمت سوسن: متقدم لي قبل اسبوع من سفري
طالعتها منى باندهاش: لا تقولين !
سوسن: والله ..
سكتت وما تكلمت، قالت سوسن بقلق: شفيش ؟ شايفة عليه شي ؟!
طالعتها بابتسامة: لاا ابداً، بالعكس شخص خلوق ورزين ... الكل يتحجى عنه بالخير
ابتسمت سوسن ومنى بادلتها الابتسامة وتسندت على كرسيها .. صدق الدنيا دوارة، الله يوفقهم إن شاء الله ويجمع بينهم ... طالعت ساعتها كانت 10.05 ماشاء الله بسرعة فات الوقت، نزلوا عند نقطة التفتيش لما دخلوا البحرين .. وبعد أقل من ساعة الاربع مشيوا بالباص، ابتسمت واهي تشوف شوارع البحرين ... ولما وصلوا، نزلت وسلمت على سوسن وحضنتها .. وعلى يدتها وبنت خالتها، وبنات الحملة اللي تعرفت عليهم واخذت ارقامهم .. ودعتهم ومشيت ويا خطيبها .. مد لها السويج: فتحي السيارة وشغليها ... وفتحي لي الصندوق عشان احط الشنط
هزت راسها ودخلت السيارة، .. كانت ريحة السيارة وايد حلوة .. طلعت وقعدت بالكرسي الثاني بعد ما شغلتها لبين ما اهو يحط الشنط ودخل السيارة وضرب سلف ومشى .. قالت بفضول: يالله الحين قوولي وين بنروح
حسين: غمضي عينج ونامي، ما تعبتي ؟
قالت باصرار: لا ما تعبت، يالله عااد قوول لي
حسين: مناي الوقت تأخر
قالت بسرعة: لا تحاول .. يالله قول
حسين: انزين احنا الحين رايحين يعني بتشوفينه ..
طالعته بنظرة، وسكتت، قال: 5 دقايق ونوصل، المكان كللش قرريب ...
تمت ساكتة واهو ساكت ... تطالع شوارع البحرين واهي مبتسمة، الجو مآساة .. وايد رطوبة، التفت له لما وقف وطالعت المكان بفضول .. دق هررن ، وانفتح باب اسود وايد كبيرر.. ودخل السيارة .. كانت فيـــلا .!
طالعته بعدم تصديق وقالت: ما فهمت ؟!
ضحك: بتفهمين الحين ..
نزل من السيارة: يالله انزلي
وطالع الجهة الثانية وقال للهندي: بياا .. تعال هني، شيل الشنط وحطهم عند الباب الرئيسي .. ماشي؟!
ومسك يدها ومشى وياها .. قالت واهي مو فاهمة: حسين شصاير ؟!
قال واهو يفتح الباب: الحين اقولج شصاير ...
انبهرت لما جافت المكان .. شنو روعة شنو خيال شنو جنان ... صـالة واسعــة.. والاضاءة قوية .. الارضية تلمع .. والستاير طويلة والدرايش كباااار ... هذا قصر ؟!
وقف جنبها وقال بهدوء واهو مبتسم: هذي فيلا صديقي نزار .. واحنا بنتم هني ليلتين .. والليلة اهي الثالثة!
طالعته بنظرة واهي مب فاهمة شي ... واهو قال: اهني عشت ذكريات وايد حلوة .. وهذا المكان له معزة خاصة بقلبي اعتبره معالم، عشان جذي بتعيشين كل لحظة مختلفة بهالمكان
قالت بسذاجة: وصديقك وين بروح؟
ضحك: في بيته، اهو اصلاً مو ساكن هني
منى: عيل ؟!
حسين: اووه القصة طويلة .. بكرة اقولها لج، الحين بوديج غرفتج .. اخذي لج شاور وارتاحي ونامي .. وبكرة من الصبح، بنبدي يومنا

===========

(( حمـدان .. 11.30 مساءً ))



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



سند راسه على الكرسي وتنهد واهو يجوف بنته متوسدة السرير ونايمة مثل الملاك، نزلت دمعته وتركها تمشي على خده براحة .. شو صار لها، يـاربي شو صار في بنتي .. ما عدت احس بسعادتها وفرحها بعيونها .. وش صابج يالغالية ؟!
ووقف وراح لها، حط يده على شعرها الاسود وباس جبينها بهدوء ومسك يدها بحنية وهمس: يالله قومي بالسلامة ياروح ابوج .. ما اقدر على فراقج ودلالج انا، تدللي بس مو جيي، اطلبي اللي تبينه … لا اتميين يالسة بهالمكان اللي ما تحبينه ولا انا احبه، ياريت انا مكاانج يالغالية ..
تمّ واقف هادئ، يداعب اصابعها بلطف، وصورة زوجته بباله .. الله يرجعكم سالمين، يالله لو تعرفين شكثر تولهت عليج يا ناني، التفت لبنته مذعور لما حسّ بصوتها .. طالعها بلهفة، واهي فتحت عيونها ببطء: بابا
ردّ بلهفة: عيونه وروحه آمريني الغالية
عقدت حواجبها: عطشانة
هز راسه على عجل وترك يدها، صب لها ماي، وقعد جنبها ... رفعها بشويش من ذراعها وسندها عليه، وعطاها الماي ... بعد ما شربت غمضت عينها وتنهدت، قالت بهمس: ابا امي
طالعها متفاجأة وصخّ .. هذي أول مرة، يزوي تقول أبا أمي، هذي أول مرة تمر بظرف مثل هذا وتفكر برعاية احد غير ابوها .. حضنها بعطف وسألها للمرة الألف: ما بتقولين لباباتج حبيبج شفيج ؟
قالت بصوت متهدج: بابا، لو في حد بهالدنيا ضرّ عيلتك، أو مسني بسوء، شو تسوي له ؟
قال بدون تردد: أفنيه من الوجود
اعتفست ملامحها وصاحت، قال بخوف: يزوي تكفين يابنتي قولي لي بلاج، طمني قلبي .. وراسج الغالي ما يغمض لي جفن وانا اجوفج بهالحال
ابتعدت عنه وقالت بهدوء: ابا ايلس اروحي شوي بابا
طالعها بصدمة: ما تبيني ؟
طالعته بنظرة متألمة: ما قلت جذه بابا بس ابا ايلس اروحي شوي
دار ظهره وطلع من الغرفة بدون أي كلمة، واهي تسندت وتركت لدموعها الحرية ويا شهقاتها .. لمتى هالدموع والألم، مو كفاية .. خلاص انا لازم أنسى .. لازم أشغل نفسي بأي شي .. مابقا فيني صبر أكثر عسب احتمل كل اللي صار ... انا شقايل كنت عميه جيي، كيف سمحت له يلعب فيني وبمشاعري، ويمد يده علي واتسترت عليه وسكت .. معقولة الحب يسوي فيني جيي، ليش اهو بالذات ياقلبي، لييش ... عطني سبب وااحد، وااحد بس ياقلبي يخليك تحبه وتتعلق فيه ...
مدت يدها للتلفون .. ودقت رقم لجين .. واول ما وصلها صوتها انفجرت بصياح .. انفجعت لجين وصرخت: يزووووووي بلاااج حبيبتي ؟ شو فيج ؟ يزووي لا تصيحين ارمسي .. انتي بخير ؟!
قالت وشهقاتها تتصاعد: لجين احس نفسي اتقطع من داخل .. انا محتاجة لج ... تعبـت ما اباااه لجيين
قالت بخووف: اهدي يزووي وفهميني انا والله ما قاعدة افهم شي
نزلت التلفون مرة ثانية واهي تصيح وانفتح الباب ودخل ابووها .. حست ان أنفاسها تختفي، اخذت نفس واهي تفقد وعيها تدريجياً ويدها بيد ابووها اللي كان متخربط وبموت من الخوف عليها، حضنها، ورفع التلفون قال بصرخة: الوو مننن
لجين: عمي حمداان!! انا لجييييين يزووي بلاها
قال بخوف: ما اعرف يابنتي شو صابها، برمسج خلاف فمان الله
وسكره بسررعة واهو حاضنها بقووة واهي تصيح، قال بألم: اللهم صلي على محمد وآل محمد، لا إله إلا الله .... بسم الله عليج وعلى روحج، يزوي اهدي شووي بلاج تنتفضين، شوو صابج بشوو تفكرين خبرييني " ونزلت دمعته وتشبث فيها واهي تصيح وتنتفض "
وبعد دقايق هدأت تدريجياً، لكنها تمت متمسكة فيه وتتنهد بصوت خفيف .. باعدت ذراعها عنها وابتعدت عن حضنه، طالعها بألم واهي ردت له النظرة .. تسندت، واهو وقف وصب لها قلاص ماي وعطاها اياه، شربته وتمت صاخة .. قعد على الكرسي واهو ماسك يدها، وحاضنها بقووة بين كفينه، تم صاخ مدة طويلة وبعدها قال بصوت مخملي: تعرفين يايزوي، بهالدنيا تيينا أوقات، نفقد معنى الأمل فيها .. ونحس إن كلشي في ويهنا أسود .. وما نقدر نشوف من حولنا غير الألم والحزن مع إننا لو تطلعنا حوالينا وتمينا نتأمل اكييد بنلاقي شي حلوو وله لون غير الحزن والوجع .. " وسكت فترة واهي تسمع بانتباه ، وكمل " لكنا احنا بنفسنا ما نبا نشوف شي غير الحزن ..
قالت مستدركة: ساعات الحزن اهو من يحفر نفسه فينا بابا، ينخر ضلوعنــا نخررر لين المووت، وما من رحمة
طالعها بعيونها اللي سبلت برموشها: الغريق لو كان بوسط البحر، يتمسك بقشة أمل عسب تنقذه .. الأمل يابنيتي، الأمـل اهوو سر حياتنا، الحياة بدون أمل ماهي حياة
قالت وملامحها حزينة: لا جاتك الطعنة من حبيب، ولا انجرح قلبك من غالي .. ما تعرف وش معنى الامل، ما تعرف غير الالم، غير القهر والجراح
حمدان: يمكن يكون هالجرح رسالة ...
طالعته باندهاش واهو قال: ويمكن تكون الطعنة دليل ..
بلعت ريقها وقالت واهي تنحرف عن الموضوع: تولهت على ماما واايد، ويوووسف وحشني، البيت بدوونه ماله نور
قال بابتسامة: الله يردهم بالسلامة
ردت: بابا، تولهت على امي ؟
ابتسم ابتسامة واسعة ولمعت عيونه وسكت .. قالت: ما جاوبت ؟
حمدان: احس اني مغترب بدونها
يزوي: أي كثر تحبها ؟
حمدان: مافي كثر يابنتي
يزوي: بابا، ليش حبيت أمي بالذات ؟
حمدان: لانها بالنسبة لي عالم .. مب وحدة
يزوي: شلون
حمدان: يعني انا ما اقدر اجووف انسانة غيرها، فمالي مفر الا اني احبها
قالت بابتسامة حزينة: لو في منك بهالدنيا ثنين كنا صرنا بألف خير يايبة
ضحك: الله بيرزقج واحد شراتي واحسن عني بعد
حست بنغزة بقلبها بس كابرت: ماشي احسن عنك يبة، انت احسن انسان بالدنيا كللها
حمدان: الحين تقولين هالكلام، بس لا تعلق قلبج بشريك حياتج بالمستقبل بتقولين اهو احسن عني
قالت بدهشة: بابا هالشي مستحيل، انت وااحد مافي لك بديل لو شوو ماصار
ابتسم لها، واهي علقت: بعدين انت اظاهر تبا تفتك مني
حمدان: حشى والله، وراسج الغالي .. ماودي اسيرج لاي انسان، ودي احطج بحظني لين مووتي بس هذي سنة الحياة
ابتسمت له وكمل: بس ما بسيرج بسرعة شرات ما سيرت شووقان، بنطر لين ما ايي لج الشخص الي يستاهلج، يحطج بعيونه وتكونين له اغلى من روحه، ساعتها بفكر هاا بفكر اني اعطيج اياه
قالت واهي تبتسم: يعني لو ما ياا هاللي بكوون اغلى من روحه بتم عندك عانس
قال بدون تردد: اكييد، لو انا مينون ارميج على أي كاان، حبيبتي انتي اليازية بنت حمدان آل ... مب أي وحدة
قالت واهي تاخذ نفس: يالله تعال هني تعال اجووف عطني حناان عوضني عن غياب ماماتي وزوود، انا ماشي حد بينفخني لين ما اطير الا انت .. ساعتها الناس ما بتشوفني من كثر غروري، وبقول انك السبب
ضحك بسعادة واهي ضحكت، قال: عسى ضحكتج دايمة، والله اني ارتاح لما اجوفج جيي سعيدة وتضحكين، مافي شي بهالدنيا يستاهل ان يزعل دلوعتي او ينزل دمعة من عينها
يزوي: وجعت لي راسي من هذرتك، ابا اناام والا انت ما تخاف على صحتي
قال باسلوب مسرحي: ولوو يا صغيرتي، اهم شي بالدنيا صحتج وراحتج وسعادتج .. يالله ناامي انا بصك ثمي وما برمس ولا بكلمة
يزوي: لاا ، ابا ارجع ايام قبل، يوم ما كنت تلمني بسريري وتقول لي قصص البط والضفادع اللي شوي واتعقد منهم، قول لي قصة
ضحك، وقعد على السرير، واهي سندت راسها على كتفه، قالت: بابا حط يدك في شعري، احس بوناسة وانت تفليه ههههههههههههههههه
ضحك: شعرج كله قشرة، ما صرتي تعتنين فيه شرات قبل
يزوي: اتملل، واايد طويل .. ومالي بارض ايلس استخدم بلسم وسوالف وامشطه، صكووني بعين بابا
حمدان: منو صكج بعين حبيبتي
يزوي: من قبل لا نيي البحرين، في حفلة ولد عمووه، ما طاوعت اماية فديتها ... فجيت شعرري ع طووله، مستوي شراات الشلال من طوله " سمى بسم الله وصلى ع النبي لما قالت جملتها، وكملت" تمت وحدة من العيايز تخز فيني ... حسيتها ليزر
ضحك ابوها واهي ضحكت، قالت: يالله لا تتهرب قول لي قصة
حمدان: امممم ..

===========

[ يتبـع ]










 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس