عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2011, 11:54 AM   رقم المشاركة : 257
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



(( جـواد .. 10.00 صباحاً ))

تسند على الجدار واهو بغرفة أمه وأبوه، ينتظر أمه تيي له، التفت لما دخلت وسكرت الباب: امااه صار لي ساعة انطر
أم صادق: شسوي، اختك حنين تتشرط واني احط لها الريوق .. ويدتك من صوب ..
ابتسم: الله يعطيش العافية
أم صادق: الله يعافيك
طالعها وغمز: أحسّ إن في شي بخاطرش علي
أم صادق: والله زين انك تحس
قال بحب: افاا .. لهلقد شايلة علي
ابتسمت له: مو شايلة عليك .. بس منت عاجبني
جواد: ليش ؟
أم صادق: صرت تطلع من البيت وما ترجع إلا متى .. وما تقرر لك ساعة وحدة، يادوب على الوجبات، واللهم بس الغداا، ريوقك بالشركة وعشاك ويا الصبيان ... لمتى ياولدي بتعقل
جواد: جيه انا مينون
أم صادق: مو قصدي انك مينون، بس ابيك تصير ريال وتترك عنك هالسوالف اللي مي زينة
طالعها بنظرة: يمه اجوفش فريتي الموجة، قمتي تتحجين لي نفس ابوي، سوالف مو زينة! واصير ريال .. يهالرب، هاللحية وهالطول مو مالي عينكم
أم صادق: الرجولة لا بطول ولا بلحية وشوارب
جواد: وانا وياش بهالحجي .. بس انا ما سويت شي غلط، وبعدين يعني وقفت علي انا؟! يمه انا شاب اكيد بطلع وبدخل البيت، مو معقولة بقعد في البيت حالي حال النسوان!
طالعته وتنهدت، قال: في شي ثاني مضايقنش بسببي؟ قولي لا تخشيين .. لاتقولين لي سالفة طلعات ما طلعات
قالت له: ليش ما رحت الشغل اليوم ؟
جواد: مزااج
طالعته بنظرة واهو ضحك: ظهري يعورني
أم صادق: عيار ويبين من عيونك
جواد: يعني انا في نظرش جداب؟! ما هكذا الظن
قاطعته: عن الهرير عااد .. لا تبدي حقي
نط من مكانه وراح جنبها ولصق فيها: اقوول الوالدة
أم صادق: ما عندي فلوس
جواد: ههههههههههههههه وقسم بالله ما ابا ربية منش، بعدين انا اشتغل يعني مانا محتاج لشي
طالعته بنص عين: نسينا ما كلينا، وينه اللي يييبي خمس ربيات! ابا جقاير يمه! ييبي دينار بشحن بترول! عطيني خمسة بعوور في السينمات وبزحر اكل
مات ضحك: ههههههههههههه حاسبتها علي هاا ؟! انا ولدش حبيب قلبش، ما اموون يعني؟
هزت راسها وتنهدت: تموون جيف ما تموون .. كلكم تمونون، بس لوتعرفون قيمتي، محد منكم حاسب لي حساب
باس جبينها بحب: افا يالغالية، لا تقولين هالكلام .. انتين أمنا وتاج روسنا ..
تنهدت: عيل اختك اللي من سافرت ويا ريلها للحين ما كلمتني الا مرة
جواد: حرام عليش يمه لا تظلمينها، البارحة اتصلت وانتين في بيت خالتي أم أسامة .. الحين بتصل لها وبخليش تكلمينها
طالعته بنظرة، وقال اهو: انتي تحبين تتشرهين وتعاتبين .. ياحبش للدلال
ضربته على يده: لا يكوون جايفني اصغر اولادك اني، دلال ويش بعد ..
ضحك وسكت فجأة، تمدد وحط راسه على ريولها: يمة
حركت شعره بيدها: هاا خلف ابوويي
جواد: اخوي محمد ...
طالعته بخوف: ويش فيه ؟
جواد: انا شاك باللي ضربوه
أم صادق: من ؟
طالعها بعيونها: اخوو علي .. حمي علياء اختي!
طالعته بنظرة، واهو بلع ريقه: يمه هذا جاسم اللي كان وياي بالثانوي، وكان ابووي يضربني بسببه
أم صادق: جااسم ولد عبد الإله ما غيره؟!
هز راسه واهي فتحت عينها: صديق خالك سعيد ؟!
غمض عينه: أي يمة .. اهوو !
ضربت على صدرها: واقردي! وش طيح بنتي بعايلتهم ... ابوهم اللا طايح حظّ
جواد: اماه ابووهم مو هني اصلا ولا يدري عنهم .. مسافر من سنين ومحد يدري وين الله حاطه
أم صادق: واهو ويش مصلحته يضرب محمد ولدي ؟
قال بتردد: محمد كان ماخذ سيارتي ..
سكتت تنتظره يكمل لكن ما تكلم، قالت: كمـل له؟! تتحجى وتسكت .. انزين ؟
جواد: شنو انزين يمة؟ ماخذ سيارتي .. يا اما مطرش ناس يضربوني وطاحت على محمد، او اهو قاصد ان يضرّ محمد عشان ينتقم مني
أم صادق: والله اني ما افهم ليكم، الا كله انتقام وضرب وعفسة وانت ويش مسوي فيه هالنحيس عشان يبغا يضرك ؟
قال بجرأة: كنت بنشر صور اخته، ومن قبل متعلف فيها
طالعته بصدمة: حرييييييييييقة! ويش مسوي يالمقرود ؟
قال باستدراك: ما سويت فيهااااا شي لاا تقعدين تتخرعين " وقام من على ريولها وقعد" اهي تحاجيني في التلفون .. برضاها انا ما سويت شي، بس راحت اشتكت علي في الشرطة .. وقالت اني اتعلف فيها، يعني حبكوا السالفة اهي واخوها جاسم
طالعته بنظرة وقالت: لا تقول لي يوم حنّة اختك منى؟
طالعها بخجل، قالت: يوم يقولون انك في الشغل له؟ اني قلبي والله كاان حاس، وحقوي ما قلت لي؟
جواد: يمه انتي لو قالوا لش بتعفسين المكان لو بتطيحين عليهم
قالت بقهر: وانت ياللي ما تستحي متى بتيووز عن سوالف البنيات .. تلاحقهم من مكان لمكان، عندك شرف وخوات، ترضى عليهم يعني ؟
سكت وما تكلم، قالت: لو ويش بينفعونك هدلين ؟ مو انت كنت تحب هذيك لبنية وجيت لي تبا تخطبها، لكن الله ما كتب .. ما تحس إن هذا عقاب لك لَ ؟
طالعها بألم وكانه مجروح واهي كملت: لا تطاوعني ولا تسمع حجي ابوك .. واني كله ادافع عنك، انت طاالع من بدّ اخوانك! حتى صادق اللي انذم فيه مو مثلك
قال بخبث: على طاري صادق .. من جم يوم جايفنه في شارع المعارض ويا مرته واهو يصارخ عليها قدام العالم وشوي ويتلها من شعرها
طالعته بقهر وضربته: استح على ويهك، يضحك يعني؟
ابتسم: مو قصدي بس ما ادري ... يعني صادق مو احسن مني يمة
طالعته وقالت بحسرة: من قرادة حظي .. مرته متصلة لي تتشكى منه، اسود الوجه كل يوم له سالفة، يوم يضربها يوم طاردنها من البيت، يوم ما ادري ويش مسوي .. ما فلح فيكم الا محمد الله يخليه لي، والله مافي على قلبه ... حنون وما يرضى على خواته، وعارف ربه وطريق المسيد ولا عند سوالفكم
جواد: لكن ماخذ مرته عن حب عبالش انا ما ادري
أم صادق: والله هذا زمنكم .. بس يبقى محمد شيخكم، محد مبرد قلبي الا اهو والله
جواد: ببدى اغار ترى ..
أم صادق: هذا الصدق بعد ويي .. وهالمقاريد ثنينهم، يهيتون ولا ادري وين يروحون .. اما هذاك ابو الاذاين حسينوو يشرب جقاير عباله اني ما ادري .. الريحة المعطنة متخمرة في ثيابه
جواد: والله نصحته وما طاعني
أم صادق بحنق: يجووفك تسوي اكيد بسوي، انصح روحك اول بعدين انصحه
جواد: انا ما ابغيه يصير مثلي، وانا الحين ريال
أم صادق: وييييييييه خبيت راسي ريال وريال .. يوم تشرب الجقاير انت اصغر منه، لكن محد يقدر عليكم يا اولاد جعفر، والله انت وياه ويش اللي حادنكم على هالسم ... تمرضون روحكم
جواد: شسوي اذا حاولت اقطعها وما قدرت ...
أم صادق: عياررة
جواد: قسم بالله ما اقدر امااه .. حاولت ما قدرت، تطللع روحي، اعصابي توصل ألف، وراسي وجع فضيع
طالعته بازدراء واهو ضحك: لا تطالعيني جدي ... غصب عني يالغالية والله " وابتسم "
تنهدت: الله يهديك ويش اقول اني .. أأذن في خرابة، لو من اليوم لباجر اتحجى ما بتطاوعني
جواد: ليش تقولين جدي، لهدرجة انا عاق بالنسبة لش
أم صادق بحزن: هذي الصراحة انت ما تسمع كلامي يا ولدي ... " وتنهدت " يالله .. الحمدلله على كل حال، افتكيت من ثلاث وظلت وحدة
طالعها بدهشة: خطيرة امي .. تبين تفتكين من بناتش
أم صادق: هريرك .. بس اني اقول الستر زيين
قال واهو يغمز: وانتين ما كنتين قابلة في حسين
أم صادق: اني والله ماني مرتاحة من ريال خواتك ثلاثهم، كل واحد فيه معضلة ... ما ادري حقوي حظي جدي ..
جواد: شفيه رفيجي ؟
قالت واهي تقلده: شفيه رفيجي ؟ ما فكرت الا في رفيقك .. ما قلت ان فيه شي، بس اهو منفصل، واني هالسوالف تخوفني ... اعرفها مرته اللي طلقها ... ما عندها اخلااق، وشكلها شرية، اخاف تسوي في بنتي شي
سكت وظل يفكر، وقال واهو شارد: حسين يعتمد عليه واعرفه زين
ضربته على يده: اني اقوله مررته واهو يقول حسين، والنعم فيه واني ما شفت عليه شي رياال والله يحفظه لأهله ... بس ما اقدر ما احاتي، الله يوفقها
ابتسم، واهي طالعته وقالت: انت مو ناوي تخطب ؟
قال: يالله على ايدش
أم صادق: ما صدق على الله .. اركد محلك، بعدك صغير
ضحك: اللي يقول انا بركض عااد ... خليني جدي مكيف، اطلع وادخل على كيفي .. لا اتقيد بمرة ولا ببيت
أم صادق: يعني انت ما يصير بخاطرك ولد تحمله على جتفك ويصير لك ذخر بهالدنيا ؟
ابتسم بألم: هذا كان قبل .. مو الحين ... يالله يمة انا بقوم بطلع
أم صادق: وين بتروح؟
جواد: بروح المستشفى، بمر محمد بجوف أخباره
أم صادق: ودني وياك
جواد: على راسي والله بس الحين ما اقدر .. لأن بطلع من عنده وبمر واحد من الشباب
طالعته باستنكار واهو كمل: وعد بيي لش العصر، بوديش
أم صادق: بتيي تتغدا او لا
جواد: ما اعتقد بس بحاول ... يالله سلاام

============

(( عليـاء .. 1.30 مساءً ))

طالعته بنص عين واهو مشغول عنها من فترة ويحوس بأوراق، زفرت بصوت عالي عشان ينتبه لها لكنه ما عطاها ويه، قالت بقهر مكتوم: علي
رد عليها: هااا
علياء: انزين التفت ليي عااد
علي: ما تشوفيني مشغوول
علياء: وش تسوي بهالاوراق
علي: شغل يا علياء شغل .. نترزق الله
تقربت صوبه: انزيين ابا اسألك عن شي
ما رد عليها، قالت بقهر: اوهووو علي عااد احاجيك اني
رد ببرود: وانا اسمع .. لازم يعني ارد عليش
لصقت كتفها بذراعه: أي لاازم .. واباك تطالعني بعد
قال بطنازة: من جمالش عاد
ضربته: هاااااااااا
ضحك: امززح
برطمت: يعني انا قبيحة ؟
قال واهو يضحك: لا حبي انتي قمر
زفرت وتمت ساكتة، مو عاطنها ويه، لما خلص الاوراق اللي بيده نزلها على الارض وتمدد وحط يدينه ورا راسه، طالعته وقالت: اممم علاوي
علي: همممم ؟
علياء: فيصل صديقك .. من وين ؟
طالعها باهتمام: ليش تسألين ؟
ارتبكت: بس جدي، استفسر يعني
علي: مو لازم تعرفين
علياء: من ديرتنا يعني ؟
علي: لاا ..
علياء: لاا اقصد يعني اهو من المنامة ؟
قال بنفاذ صبر: قلت لش لاا يا علياء
علياء: امم انزين حبيبي اهو شنو يشتغل ؟
علي: يشتغل في معرض سيارات مدري شنوو .. بس مدخوله على تجارة الخمر يعني
تقززت وسكتت، بعدين قالت: شكله واايد غني ومن عائلة هااي
قال علي: ابداً لاا ... يعني عايلته مو غنية بس بعد مو فقيرة، حالهم مستور وعايشين بخير .. ابووه من سياسيين البلد ...
طالعته باهتمام: والله ؟
هز راسه: ايي .. ومتدين، لكن اهوو صاير مختلف عنهم، عايش حياته بروحه ويا زوجته
فتحت عينها على اقصاها: متزووووووج ؟
هز راسه، قالت بقرف: من هذي اللي عايشة وياه ؟
قال بابتسامة: اهي السبب في اللي اهو فيه ... زوجته مب مسلمة .. فلبينية
انصدمت: فلبينية ؟!
هز راسه بالايجاب واهي قالت: لعنبووه خلصوا بنات الديرة
رفع كتوفه: شدراني .. كل واحد وكيفه
علياء: وش اسم عايلته ؟
علي: ما اعرف عنه شي علياء ... سكري لي هالسالفة ربي يرحم والديش
صخت وما تكلمت ... اففف ياريتني اخذت رقم سيارته ذاك اليوم، لو ماخذة رقمه من تلفون علي .. المشكلة انه يمسح السجل! اففف
علي: بتروحين لمحمد اليوم؟
علياء: ما ادري
علي: انا قلت بمره العصر بسلم عليه، فشلة ما رحت اطمن عليه
ابتسمت له: عادي حبيبي روح اليوم
قطع حديثهم صوت دق الباب .. التف علي لعلياء: عمري قومي فتحي الباب
قامت فتحت الباب وجافت نوف قبالها زفرت بضيق وتخصرت: نعم ؟
نوف: نعامة ترفسش .. ممكن اخوي ؟
وقف علي، وقالت علياء: اتخوت ابش الجن قولي آمين
صرخت نوف: كفي شرش عني لا ...
قاطعتها علياء: لا ارجووش خوفتيني
مسكها علي من كتفها: علياء دشي داخل
طالعت نوف بنظرة وردت النظرة لخطيبها: عشانك بس حبيبي
ودخلت الغرفة، قالت نوف: ويييييييع ويع ويع! ابا اعرف شلون تتحملها
طالعها بنظرة باردة: آمري ؟
قالت بقهر: امك مدري شفيها ..
طالعها بخوف: شفيها ؟
صرخت: اقوولك مدري شفيها تسألني شفيها .. روح لها جووفها
بعدها عن طريقه وراح غرفة امه، جافها ترجف وشكلها دايخة، صرخ: عليـــاء
ركضت علياء بعد ما لبست حجابها: شصاير ؟
طالع امه بخوف: امي مدري شفيها
قعدت علياء قبال عمتها: عمة .. تسمعيني عمة ؟
رمشت بعيونها، قالت علياء واهي تمسك راسها: روح يييب لها حلاوة .. اكيد سكريها نازل، بسررعة
ركض بسرعة للثلاجة وطلع لها حلاوة، وعطاها علياء .. وصب لها ماي .. وقعد جنبها واهو ماسك يدها، طالعها بألم ودمعت عينه: ما تشوفين شر ماما
ردت بصوت متحشرج: بياري علي " حبيبي علي "
رص على يدها: جي ماه، كيا منتا " نعم ماما، شتبين؟ "
دمعت عينها: هم تقايي علي " أنا تعبانة "
باس يدها: سلامتش من التعب
قالت نوف: فلم هندي جديد .. اقول، شيلها وودها الدار أفضل لنا ولك
صرخ: طلعي بره لا والله ما يحصل لش خير
والتف لأمه: مجي ماف كروو ماما " أنا آسف يمة "
نزلت دمعتها ومسحت على راسه، وتسندت لوراها وابتسمت في ويهه وغمضت عينها .. طالعته علياء بتأثر واهو رفع راسه وغمض عينه واعتفست ملامحه، مسكت يده بقوة: حبيبي خلك قوي
وغطتها باللحاف: ما عليها شر .. خلها ترتاح
وقف بعد ما تنهد وراح غرفته واهي مشيت وراه، قعدت جنبه، قال بأسف: انا بكرة بوديها الدار، مخلص اوراقها من يومين .. ما ابا اتراجع اكثر، اهنااك اظمن راحتها وسلامتها بدل عيشة الكدر اللي عايشتها وسط عيالها هذوول
حطت يدها على كتفه: طول بالك ... اذكر الله
تنهد واتشهد بداخله وسكت .. قعدت جنبه ساكتة وما تكلمت، قالت بعد فترة: اقوم احط لك غدا ؟
ابتسم: لاا توني متريق الساعة 11، خلينا ننطر إلى 3 وشي، والا يوعانة؟
هزت راسها: لاا بس قلت يمكن انت يوعان
علي: انتي مسوية الغدا ؟
طالعته بنظرة: عيل منوو ان شاء الله ؟
ضحك: يمكن ينية البيت، من زمان تعرفين الطباخ؟
قالت واهي تبتسم: اممم يعني، من لماكنت صغيرة كنت احب احووس في المطبخ، بس لما دخلت اعدادي صرت ادش المطبخ ويا امي خصوصاً في شهر رمضان، وبالثانوي لما كانوو صديقاتي ايووني كنت اني اطبخ لهم ..
علي: زيين والله، بنات واايد ما يعرفون الطبخ
قالت بدلال: بناات غيرري مو اني
ضحك اهو، واهي قالت: شصار على الشغل اللي قلت لي عليه؟
التف لها: على النقل؟ للحين ما ردوا علي ..
علياء: وش الشغلة بالضبط
علي: بس اوصل بضايع، اسووق بالاحرى، خلاطات وشاحنات، فيهم اسمنت طابوق حديد هالسوالف .. وانا عندي ليسن ثقيل، الراتب وايد زين مقارنة بشغلي حالياً، 200 دينار في الشهر واحتمال في اوفر تايم بعد
قالت: وتتوقع يقبلونك ؟
قال: ما ادري بس عندي امل، صدق ما عندي شهادة بس عندي لغة
ابتسمت: ايه لغتك قوية .. شلون تعلمت؟
علي: بعد من الصغر، ما فهمنا الا واحنا نتحجى هندي ويا امي، بس كنا نتحجي عربي الحمدلله، والا جان الحين تجوفيني اكسر في الحجي
ضحكت واهو ضحك وياها وكمل: ولأن امي تعرف عربي كانت تتكلم ويانا نص عربي نص هندي، لاسباب وايد
قالت بخجل: احمم اذا تتحجى وياها افهم شوي، بس ما اقبض لي كم كلمة واحفظها هههههه
ضحك اهو: تبين اعلمش ؟
هزت كتوفها: امم ما ادري كيفك
ابتسم واهي قالت بتساؤل: مهبتي لك يعني احبك؟
ضحك بصوت عالي: لاااا
ضحكت وياه واهي تتطنز ع روحها: عيل ؟
قال وعيونه تلمع: هم تمهاري بياركرتيهي
ابتسمت له: هذا هي حقك يعني هههههه اني قايمة انجب الغدا لأني يعت

همسْ ~ [ أكيد ضحكتون صح؟ .. يالله، هذي فائدة أخرى من قصة كل المنى أنتِ ، اللي ما يعرف هندي يتعلم جم كلمة، وش ورانا : ) ]

============


الموافق/ 1 أغسطس
اليوم/ الأربعاء
الساعة/ 1.15 مساءً


(( منـى ))

حضنت القرآن وتمت ساكتة واهي تتأمل المكان، اهي بحضرة النبي عليه الصلاة والسلام .. دمعت عينها وقالت بخاطرها: ياريتكم انتو وياي، امي وابوي وكل أخواني وأخواتي .. ويزوي بنت عمتي وكل الأهل، وسهى ودودي وجي جي .. ياريتكم وياي تشوفون النعمة اللي انا فيها، وشلون مستانسة وحاسة براحة، مو ناقصني الا انتو .. الله يرزقكم واصير وياكم ...
تسندت على السنطوانة، والتفت إلى سوسن اللي يت قعدت: مو الحين يفتحونها
طالعتها بتساؤل: عيل؟
سوسن: سألت ذلين النسوان قالوا لي بعد صلاة العشا، والصبح الساعة 7 يفتحونها بعد
قالت يدتها: يعني ما بندش الروضة الحين لاه؟
هزت سوسن راسها: لاا الحين مافي مجال، الليلة إن شاء الله يحالفنا الحظّ
قالت منى: بنت خالتش سكينة وين ؟
سوسن: جافت وحدة من صديقاتها وقعدت وياها هناك .. عقب شوي بتيي
قالت الجدة " أم جابر ": عيل متى بتمشون ياسوسن قبل لا تحرّ الشمس ويصير لمسير علينا صعب ..
منى: اني حسين قال بينتظرني برة 1.30، الحين الساعة كم ؟
سوسن: وحدة وربع، اتصلي فيه اذا بتمشين ويانا من الحين
منى: ما يبت تلفوني، ما يرضون ..
سوسن: ههههه اني خشيته ودخلت فيه شعلي منهم
ابتسمت منى: مالي سالفة اخااف انا
أم جابر واهي تكلم منى: من زمان انتين مخطوبة بتي؟
قالت منى بخجل: لا خاله .. ما صار لي شهر، ملجنا من اسبوع وعلى طول سافرنا
هزت راسها: اييه الله يوفقش، انتين من وين؟
منى: المنامة
سوسن: بالنسبة لش خطيبش وايد طويل .. يبين انكم ثنائي حلو، جم عمره ؟
ابتسمت: 24
سوسن: امم يعني في فررق
سكتت منى، وقالت سوسن: بس شكله زين .. صوته وايد خاشع في الدعاء، ولو واحد غيره ما خدمنا وياب لنا الماي والجاي واشترى لينا الغدى وكل هالسوالف
قالت منى: لاا عاادي .. أي واحد مكانه بيسوي اللي يسويه، هذا وااجب ورحمة والدين
سوسن بابتسامة: مو الكل يبادرون ... ياما رياييل بدون شهامة ولا يهتمون
ما علقت وتمت ساكتة .. حست سوسن ان الحديث ازعجها، قالت: في طريقنا للبحرين ذكريني اقولش سالفة
قالت بتساؤل: شنوو ؟
سوسن: انتي ذكريني اذا نسيت وبخبرش
ابتسمت: اوكي .. اكا صارت 1.30 بقوم اني، ها بتمشون ؟
سوسن: سكينة شكلها مصيفة بنطرها طبعاً
أم جابر: اني باقوم امشي عنكم، بيي وياش يابتي
ابتسمت منى بسماحة: حياش خالة، يالله قومي
ومسكتها من ايدها وطلعت .. مشيت وياها خطوة خطوة بهدوء، ولما حست بحرارة الشمس حطت الشيلة على ويها .. وتمت تمشي، لين ما جافت حسين، تقربت منها ورفعت الشال عن ويها: ها نمشي؟
ضحك: هههههههه والله ما عرفتج
ضحكت بخفة وحسين التفت لأم جابر: هاا أم يابر، عسى الطريق مو طويل عليج وايد؟
أم جابر: والله زيين ياولدي .. هداني امشية حالي
هز راسه: الحمدلله، يالله اليوم وباجر واحنا رايحين ..
أم جابر: اييه، الله يعودنا وياكم
حسين: آمييين " ولف إلى منى اللي مسكته من ذراعه "
منى: حسين متى بندش أئمة البقيع ؟
حسين: ما يصير ندش مناتي .. بس بتجوفينهم من ورا الحديد، بكرة من الفير اذا يينا لصلاة الصبح، بعد ما نطلع من عند النبي بنروح نزوور
طالعته واهي منزعجة من ضوء الشمس على عيونها: سألنا عن الروضة، قالوا لنا بيفتحونها المغرب وبكرة الصبح .. ابا ادخل اجووفها
حسين: انا دخلتها اليوم الصبح
طالعته متفاجأة: دخلتـها! " هز راسه واهي ردت بعتاب" زيين جان قلت لي حسين، اني ما ادري عن شي، اذا ما دخلتها بحط عليك اللوم
ضحك وقال: انا؟!
منى: ايي انت! ليش ما قلت لي ... والله بتم متحسرة
مسك يدها: مناتي اذا لج نصيب بتاخذيه .. اليوم الساعة أربع جهزي روحج .. بنطلع
منى: وين بنروح؟
حسين: بوديج مجمع القمة والبدر بنروح في تاكسي، عشان تتشرين .. لج ساعتين بالتمام والكمال، واحنا راجعين .. عشان نلحق على صلاة المغرب
هزت راسها: اوكي ... " وردت بخجل " ترى انا ما يبت شنطة للأغراض اللي بشتريها، يعني ابا شنطة زوود
ضحك: حاسب حسابج انا، شنطتي مافيها ثياب وايد يعني يكفي ويزيد .. عندج ثياب نظيفة اولا؟!
طالعته باستغراب: امبلى!
حسين: اقصد ليومين اضافيين، قلت لج ان احنا ما بنخبر احد ان راجعين بعد بكرة، بنروح مكاان يومين
منى: امبلى يبت لي ثياب لا تحاتي، انت خبرتني .. بس ما قلت لي وين بنروح؟
حسين: مفاجأة
قالت برجاء: عااد قوول لي
حسين: فضولية
منى: هههههه شسوي ما اقدر .. يالله قوول
رفع حاجبه: لاا مافي ...
قالت بزعل: اوكي .. بنجووف

============

(( يزوي .. 3.00 مساءً ))

التفت لأخوانها اللي انسحبوا كل واحد، ميثا ويا ناصر راحوا عند التلفزيون كالعادة، وسيفان راح غرفته، شوق اتصلت لأسامة وراحت تكلمه، وبقت اهي وابوها بالصالة ... يالله وش كثر اشتقت إلى يوسف وامي! والله البيت من غيرهم ماله طعم
حست بيد ابوها على يدها وطالعته لما قال: دلوعتي بلاها ؟
ابتسمت ابتسامة باهتة: ماشي بابا
مسح على خدها بصبعه: انتي متضايجة، وحاملة شي بقلبج وكاتمته، وانا ما احب اجوفج حزينة، قولي لي بلاج ؟
ما ردت، تنهد وحط يده على راسها وشدها له وحضنها: يزوي
تمسكت فيه واعتفست ملامحها واهي تحاول تكتم دموعها بعيونها، همست: ضايقة بي الوسيعة
حمدان: فضفضي لي ... قولي لي وانا بساعدج قد ما اقدر!
صخت وتنهدت ... رجع سألها وردت بهدوء: ما ابا شي من الدنيا دام انتو اهلي، يوم اني في حضنك ابيع الدنيا ومافيها لـجل لحظة الراحة هذي
باس راسها: يوم كنتي صغيرة كنتي تقولين لي كل شي، والحين صرتي تكتمين وما تخبريني
ابتسمت: ما ابا اشغل بالك
حمدان: وانا ما ابا اسمع هالرمسة مرة ثانية
ما ردت، واهو سكت ... وقطع فترة الصمت صوت تلفونها .. ردت بهدوء: الوو
وصلها صوت لجين: احلى الوو، how r u ?
ابتسمت واهي تبعد يدها عن ابووها ومتسندة عليه: هلا لولو، انا اوكي وانتي ؟
لجين: الحمدلله ... وحشتيني
يزوي: وانا اكثر .. امس اتصلت بج ما رديتي
لجين: كنت راقدة .. يزوي حصلت ع شي غير متوقع !
قالت بحماس: شوو ؟!
لجين: عنوان أمي ببريطانيا
صخت وعدلت جلستها: شوو ؟
لجين: هييه ... انا عندي احساس انها غيرته، خبرج هاا قبل 18 سنة مو الحينه، بس بحاول اوصل
يزوي: لجين انتي استخفيتي !
توها بتررد .. وانقطع الخطّ لما فضى الجارج، زفررت يزوي ورجعت تتصل وطلع لها مغلق، تركت التلفون وتنهدت، قالت بصوت مسموع: لا بالله رحنا ملح
حمدان: صاير شي حبيبتي ؟
التفت لابوها وقالت باستغراب: لجين !! تبا توصل لأمها ؟!
وقالت لأبوها كل السالفة، تم ساكت وما تكلم .. قالت واهي تطالع عيون ابوها بحزن: بابا ... ممكن ايي يوم، وتكرهني فيه؟
طالعها بصدمة: شوو ؟
بلعت ريقها: اقصد امم .. اطيح من عينك ؟ واتم غضبان علي ؟
قال باستغراب: يزوي شو هالرمسة؟! تعرفين اني ازعل من العالم كله الا انتي ... انتي حبيبتي ودلوعتي، معقولة تظهر منج هالرمسة ؟
تنهدت ودمعت عينها، حضنها ودموعه بعيونه وصوته تهجد: قولي لي ياعمري شفيج، ما اقدر اشوفج بهالحال واسكت .. شو صاير لج؟! فضفضي لي
قالت بهدوء: انا قررت قرار ...
حمدان: اللي هو ؟
طالعته بعيونه: ابا البس حجاب وما اشيله ليوم موتي
فتح عينه بدهشة وتم صاخّ، قالت: انا مقتنعة بالفكرة بابا ... بتشجعني اولا؟
قال بعد استيعاب: شو؟! اكييد بشجعج حبيبتي .. هذا سؤال؟! خير وبركة ياروحي، ماشي احلى عن الستر
ابتسمت: يعني انت تباني البس الحجاب؟
هز راسه: اكيد
يزوي: ليش ما كنت تكلمني وتضغط علي مثل اماية ؟
ابتسم وحط يده على خدها: لاني اعرف دلوعتي زين، عاجل وتفهم، وتعرف كيف توزن الامور ببالها ... وكنت ادري انج بتخطين هالخطوة بقناعة
قالت بألم: بابا ما تحس ان الوقت تأخر ؟
قال بابتسامة عطوفة: لا تفكرين في اللي مضى، خلي بصيرتج للي ياي وكوني متفائلة ...
يزوي: امي بتتفاجأ
ضحك: بتعيش احلى فرحة بحياتها
ابتسمت، قال ابوها: بس مو هذا اللي شاغل بالج، انتي تفكرين بحدّ يزوي؟
سكتت ورن تلفونها وردت بسرعة عشان تنقذ الموقف، كانت تظن انها لجين، بس كانت علياء .. بعد السلامات، قالت علياء: يزوي ابا منش خدمة ..
يزوي: آمري
علياء: عندي رقم شخص .. وابا اوصل له بأي طريقة، ابا اعرف عنه كل شي ... ممكن تساعديني ؟!

============

[ نهاية الجزء الـ 38 ]

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس