عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2011, 11:14 AM   رقم المشاركة : 249
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

إنـت لـو تـدري يـا غـالـي
وش { غـلاك }
ووش مـكـانـك ,
أقـسـم اتـقـضـي لـيـالـي
تـغـرقـه فـيـنـي ( حـنـانـك ) ..!



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


شالت اكسسواراتها، ودخلت تسبح ولبست ثياب خفيفة، وتمددت عشان تنام، ظللت فتررة .. حست ان النعاس مب في عيونها، فـ قامت، وحملت وياها الـ ipod وفتحت بلكون غرفتها .. الجوّ حار، بس فيه نسيم يهب شوي .. حطت يدها على خدها، وتطالع الدنيا ، الناس كلها ناايمة ... يا ترى اهو نايم ؟!
ما تدري ليش حست بخوف، وحسته واقف وراها، التفت إلى وراا بسرعة ، وما لقت شي ... حطت يدها على رقبتها وقالت بصوت مسموع: ليش يتصرف معاي جي ! شوو قصده من هالتصرفات ..! مو اهو قالي ابعد عنه ومافي امل من هالحب، طيب ليش الحين اهو يعذبني
تنهدت وقعدت على الكرسي وسندت راسها، ومددت ريولها .. وشغلت الصوت في اذونها، لأغنية انجليزية كانت تحبها من لما كانت بأيام الثانوي ، ابتسمت … كنت شيطانة ومتهورة، وضحكت واهي تذكر شكل الولد اللي صفعته لما كانت بثالث ثانوي، هزت راسها يمين وشمال، امبييه شكثر كنت جريئة … وابتسمت بهدوء: ولا زلت ..
اخذت تلفونها وكتبت مسج : [ لجين ، نايمة أو .. ! ]
انتظرت جواب، ووصلها [ هلا يزوي ، لاا مافيني نوم ]
دقت رقم لجين بالامارات واهي حافظته على قلبها، وهمست بصوت واطي: مساء الخير ..
لجين: مساء النور .. حبيبتي شحالج
يزوي: انا اوكي، ومن صوبج
لجين: نشكر الله … شو خلص عندكم العرس ؟
يزوي: هييه .. استوت الف سالفة
لجين: عسى خير
يزوي: يوسف يبا يأجل عمليته ..
لجين: ليييش ؟
يزوي: ما اعرف لجين .. قالها وما رضى يفسر … شو يالسة تسوين ؟
لجين: امم اتصفح ألبوم صورنا من أيام الاعدادي
تغبنت وقالت: يالله شكثر تولهت عليج
لجين: وانا اكثر … يزوي مافي امل تردون الامارات وتستقرون في وطنكم الاصلي ؟
سكتت يزوي وما تكلمت، قالت لجين: لهذي الدرجة جواد ماخذ قلبج وعقلج، رخصتي ببلادج ومرتاحة بالبقعة اللي انتي فيها
يزوي: لجين ؟! شو هالكلام … انتي تتكلمين ؟
لجين: حتى رمستج تغيرت، شخصيتج ، لهفتج وصداقتنا .. ماشي يهمج إلا جواد وجواد وبس ! لا بارك الله فيه من حبّ
يزوي واهي تحس بجرح: لجين ؟! بلااج انتي اليوم …
لجين: انتوو جيي يالربع، لا حبيتوا لكم واحد، او صار احد يهتم فيكم ولقيتوا هااك الريال المزيون، نسيتوا ربعكم ولا عمركم سألتوا
يزوي: لجيين خلااص .. انتي اليوم هب طبيعية ابداً
سكتت لجين، ويزوي سكتت مثل الشي … قالت بهمس: لجين يمكن انا مقصرة بحقج، بس عمري ما نسيتج! مستحيل انساااج .. انتي رفيقة عمري وصديقتي واختي وحبيبتي، معقولة تفكرين جيي ؟
قالت واهي تصيح: انا تعبانة يا يزوي ، تعبانة واايد
يزوي بعطف: سلامتج من التعب، ياريته فيني ولا فيج .. بلاج لجين ؟ صاير شي ؟!
لجين: يزوي أنا لمتى بتمّ جيه ؟ متى بعرف اماية وبجوفها ؟! متى بتعرف على اللي يابتني لهالدنيا، وبعرف أصلي الحقيقي .. متى بيكون عندي خيلان وخالات
يزوي: أمج أم راشد وبس
لجين: لاا ، يزوي انا ما ابا اقص ع روحي اكثر، أمااية أم راشد مب مقصرة وياية بشي والله شاهد، لكن مافي حضن يتعوض عن الأم، انا محتاجة اجوفها، ارمسها، ليش تركتني معقولة نستني ونست ان عندها بنت بهالكون
يزوي: تعتقدين انج بتتعودين عليها لما تجوفينها ؟! وتتعودين على حياة الغرب
قاطعتها لجين: انا ما قلت اني ابا اعيش فياها، بس ابا اجوفها، يزوي انا حتى ما عندي صورة لأمي .. صار عمري 18 سنة، وبصك الـ 19 ، وانا ما جفت أمااية ، و" صاحت من قلب " أنا مشتاقة لها، مشتاقة لحضنها .. ياترى تزوجت وصار عندها عيال ؟ انا عندي اخواان ، انا تعبانة يا يزوي .. حاسّه اني اختنق .. تعبانة يا يزوي ، تعباااااااااانة
يزوي بخوف: لجين ذكري الله فديتج، لا تضعفين جذه، انتي قووية .. حبيبتي كل وااحد وقدره
لجين: انا تعبت من القوة، تعبت وانا اكابر واعيش حياتي شراتكم وأنا أدري اني مب شراتكم .. يزوي أحس حبل الموت يخنقني !
يزوي: شو اللي وصلج لهاا الحالة ! فدييتج طول هالسنين وانتي ما ترمسين بهالموضوع، شوو صادج !
لجين واهي تهدأ نفسها: كثرة التفكير وصلتني لهااي الحالة، وحدتي بعد ما سافرتي للبحرين، والحينة راشد اخووية بسير الجيش، وانا بتمّ في البيت ارروحي ويا اخواني الصغاريه، يزوي اكرره نظراات الشباب والبنات بالجامعة، احس نفسي لين اليوم مب قادرة اتأقلم ويا حدّ
يزوي: يضايقونج ؟
نزلت دموعها ورا بعض: هييه .. وايد وايد، يزوي افكر اني اوقف الدراسة، واسافر بريطانيا أدرس، وأدور أماية هنااك
دق قلب يزوي وارتجف وقالت بسرعة: لاا لولوو لا تفكرين جييه الله يخليج، الغربة صعبة .. وبعدين انا ما اقدر اصبر عنج
لجين: امبوونا احنا متفارقين وانتي بدار وانا بدار شو اللي بيفرق
يزوي ويدها ترجف: يفررق شقايل ما يفرق ؟ ع الاقل انا وياج بخليج وااحد، نتنفس هواا وااحد، احس بإماراتي وبأنفاس ديرتي لما ارمسج .. لجين فديتج انتي قوية وصبورة، لا تضعفين
سكتت وما ردت، قالت يزوي بخوف: لجين ؟ انتي معاي صار لج شي
لجين بهدوء: لاا ... انا بخير، لا تخافين علي
يزوي: فديتج يالغالية، وعد مني .. بأقرب فرصة أييكم الإمارات
سكتت لجين، وقالت يزوي: بهالإيام ما راح أقدر، تعرفين إن أماية بتسافر بكرة ويا يوسف، وما ابا اودر باباتي ارووحه، لا حبيبة قلبه ولا دلوعته ما يقدر يعيش جيي
ضحكت لجين غصب عنها: حمداان معشوق البنوتات
تنهدت بحالمية: هييه ، فدييته ابوويه والله شيخ الرياييل كللهم ..
لجين بابتسامة: وشو أخباره الجود ؟
ابتسمت يزوي: جواد ؟! امم الحمدلله ..
لجين: صار شي يديد ؟
يزوي: ما اعطيه ويه ..
لجين : هييييييييييييييييييه ذكرتيني .. فديتج بسمعج شغلة
يزوي: شو هيي
لجين: ثوااني بس ، وحطت الصوت :

اعشقه لكن بعد ما تقهره ابتسم له بس لا شفته كسير
حن لكن حن لا جبت خبره حب لكن خل حبك بالأخير
لو عطيته وجهك أعطاك ظهره صد عنه ويتبعك مثل الضرير
لا تحاول تكسبه ما تخسره صير ثلج يصير لك مثل السعير
ما تميل هالغصون المثمرة وما يسيل من الجروح الا الغزير
من قبل لا تنقهر منه اقهره قبل لا يستحقرك خلك حقير
اسكنه حرك جموده بعثره اعشق اكره عاتب اشره حن غير
انثره لملمه..لملمه انثره صد يا أخي طير لو تقدر تطير
**


** للشاعر الكويتي: حامد زيد

لجين بعد ما سكرت الصوت: شوو رايج ؟
يزوي: وافدييت هالصووت والمنطووق ، يسلم لي عمرره حاامد .. والله درر
لجين: على راسي والله هالبدوي
يزوي: ههههههههههههههههه مستويات سخيفات انا وانتي، يالسين نتفدا بالريال
لجين: عن لا تسمعنا يدووتج غبووش واحنا نسولف بالمناكر والمنقود
يزوي: يارربي ... لا تذكريني ما ابا اتوله واشتاق زوود

همسْ / [
يقـولون الصداقة أكثر ثمن من الحب ، وأن الصديق أغلى من الحبيب، هل هذا صحيح ؟! وإذا كان " نعم " .... لماذا بتنا نرى تفرق الأصحاب ؟! وإبتعاد الأحباب ؟!
كيف تقسو القلوب والضمائر ، وكيف يفترق الطفل عن أمه ، عن أبيه ...
غداً .. وبعد أعوام ، إلى أين سنصل ؟! ، لجين : معاناتكِ مريرة ... كل ما أتمناه ، بأن يكن الله في عونكِ ، ويكون القادم أخفّ وطأة وأقل قساوة على أنوثتكِ الرقيقة ..
]

==========

(( عليـاء .. 3.03 صباحاً ))

قالت بدلع واهي تلعب بخصلة شعرها: اشش خلااص لااه
علي: شرايش امررش الحين ونطلع ؟
علياء: انت استينييت بشكل رسمي
علي: ابا اجووفش، وحشتيني
علياء: يا عيااار ، توني ويااك المغرب
علي: وين وياي الله يهدااش، صورنا هالصورتين ورحتين عني ... الناس يشوفونش وانا لاا ، حبيبي كنتي قمرر
ضحكت: احم شكراً
علي: علااية
علياء: هممم
قال بهدوء: اليوم فيصل اتصل فيني
سكنت حركتها وسكتت، قال علي: يبيني اروح وياه الشقق عشان السهر ..
ما ردت تنتظره يكمل كلامه، واهو قال: قلت له ما بيي، وظل يحاول وياي ... لعب بعقلي
علياء: وبعدين ؟
علي: طلعت وشغلت سيارتي بروح له
حست بغصة، ونزلت دموعها، وهو قال: لكن نوف نادتني لأن أمي كانت تعبانة، وهونت وما رحت
تنهدت بس تمت ساكتة، قال علي: يمكن أثر فيني لكني ما رحت، علياء انا ما ابا اروح
علياء: واني ما بخليك تروح، وآسفة لأني انشغلت عنك هاليومين، بس ما قدرت اترك اختي وفرحها، واهي وقفت وياي بكل شي، وانت تعرف مكانة منى عندي
علي: عارف ..
قالت بقلق: وعمتي شخبارها ؟ مريضة ؟
علي: السكّري كالعادة، بس صارت زينة الحمدلله ... علياء
علياء: عيوني
علي: أنا أفكر آخذ أمي دار المسنين
صرخت: شنووو ؟
بلع ريقه: اللي سمعتيه
علياء: عليي لااا حراام !
علي: علياء، انتي تجوفين حالتها، ما تقدر تقوم ولا تشيل نفسها، وانا ريال ما اقدر اسوي شي، والشغل ياخذ وقتي ... نوف ما تهتم فيها، وجاسم كانه مب من اهل البيت، واختي ريما ويا زوجها، ولو مرتنا في الشهر مرة، نقول خير ونحب يدنا من ورا وقدام، من بيعتني فيها ؟
علياء: يعني طول هالفترة واني اعتني فيها وأراعيها، واجوفها في وقت أكلها وأعطيها دواها ومابين في عينك؟
علي: حياتي لا تفهميني غلط، انتي قمتي فيها كأنها امش، واعتنيتي فيها، والله يرحم والديش ويجعلها بميزان حسناتش، بس انتي وراش دراسة وانتي مب ملزومة فيها
دمعت عينها: بس هذي رحمة والدين، حراام علي ترمونها بدار العجزة
علي: وليش ما تقولين ادور مصلحتها بدل ما تقولين نرميها ؟! علياء اهناك بتلاقي اللي يعتني فيها، ويدارونها، ويحرصون عليها وعلى نظافتها وصحتها ونفسيتها، وانا مستحيل اتركها، لازم بزوورها
علياء: الحين تقول هالكلام، اذا وديتها واخذتك اشغالك ما بتفكر تسأل عنها
علي: افاا ... تظنيني من هالنوع ؟
علياء: هذا الواقع، واني ما اعرف اجامل
قال بهدوء: ابا أضمن سلامتها وراحتها ... بكرة بروح اتابع الاجراءات، عشان على نهاية اسبوع الجاي، اوديها
بلعت ريقها: على راحتكم، هذي امكم واني ما اقدر اقول شي ..
علي: لا تزعلين
علياء: ما زعلت، بس لو تمت بالبيت اني ما بعجز عن خدمتها، وبحطها في عيوني حالها حال أمي
ابتسم بامتنان: أصيلة يا علياء ، والله اصيلة .. الله يخليش لي، انا بخليش الحين، بروح اناام، اليوم شغل
علياء: اوكي حبيبي، الله يعطيك العافية، ونوم العوافي إن شاء الله
علي: الله يعافيش ... مع السلامة
علياء: بحفظ الله
سكرت التلفون، وقامت من سريرها .. ونزلت تحت، ودق قلبها لما جافت جواد متمدد على الكنبة، ويطالع التلفزيون .. ابتسمت بمرارة، كانت وسطه، بينه وبين محمد واقفة، ومسكت ذراعه، حسته يسوي هالشي مغصوب بس عشان منى، بس بعد فرحت .. ولما سلم على اخته، باسته على خده لكنه بعدها عنه وطالعها بنظرة حادة، واهي فهمت له وابتسمت بفشلة وابتعدت ..
نزلت آخر عتبات الدرج بهدوء، وظلت تمشي، واهو التفت لها متفاجأ، وحط يده على قلبه لانه تخرع، وما عطاها اهتمام والتفت للتلفزيون واهو يتابع الاغنية اللي حاطها ..
راحت المطبخ وصبت لها قلاص ماي وشربته، وسمعت صوت سيارة وابتسمت، منووي توها ياية ..
طلّت من الدريشة اللي تطل على الحوش الخارجي، وجافتها واهي تمشي بصعوبة، وضحكت .. مسكيينة منووي، جافت حسين يمشي جنبها واهو لاف يده حولها وماسكها من ذراعها اليسار، وحامل الباقة في يده ، ابتسمت واهي تطالعهم وقالت بخاطرها " فديت أختي، الله يوفقها ويسعدها ياارب "
رفع حسين الشال عن ويها، ولاحظتها علياء واهي تعفس ملامح ويها متألمة من الشال اللي تشربك بشعرها، ضحك علياء بخفة، امبيييه يا اهي وهقة ..
ابتسمت لما باس حسين يدها وجبينها، وسلمت عليه ومشى .... طلعت من المطبخ، واستقبلتها واهي تدخل الصالة ... حضنتها: مبرووك يالغلا
منى بخجل: يبارك بحيااتش ..
التفت منى لجواد اللي طالعها بنظرة خلتها تستحي، لكنها صدت بويها عنه، قالها: شفيها عروستنا ما تبي تجوف ويهي
قالت له بعتاب: لك ويه بعد تيي تسلم علي وتحاجيني
تقرب منها: افاااا .. زعلاانة الدلوعة
طالعته بنظرة وما ردت، والتفت لعلياء: علاية ... ساعديني اركب فوق بهالخيمة اللي علي، وعندش شغل عشان تشيلين اللي بشعري
مسكتها علياء من ذراعها واهي تمشيها، وجواد مشى جنبها: انزين ليش زعلانة ؟
منى: تسوي روحك ما تدري مثلاً ؟
جواد: والله ما ادري !
وقفت وواجهته: يازعم انت اللي بتوديني اييب فستاني .. وانت بتجهز حقي الجلسة للحنا، وحتى السلام ما ييت سلمت علي! حتى صادق اللي ما يتواصل ويانا على طول، جاا حقي وحبني على جبيني بعد، وحسن وحسين الصغار سلموا علي وباركوا لي وانت ما شفت لك طرف ... ولا سألت عنك قالوا مشغول، الحين شغلك صار اهم من اختك هاا، ويا زعم حسين غالي عليك، وانت اللي كنت متحمس على موافقتي .. واللا بس العزم بالبداية وبعديين خلااص
ونزلت دمعتها، ومشيت بسرعة، وعلياء تمشي وياها وتساعدها تروح لغرفتها، جواد وقف وتنهد: اففف الحين وش يفكني من زعلها هذي ... وشنو اقولها! حضرتي كنت في السجن، يـا حبيبي!
راح غرفته، وظل يحوس بالاغراض، وبعدها طلع وراح غرفة منى .. دق الباب، ودخل بدون ما يسمع اذنها، جافها على سريرها قاعدة، وعلياء تمشط شعرها ..
ابتسم: نعيماً
ما ردت عليه، سكر الباب وقال: شدعوة عااد ... حتى ما تبين تردين
منى: قلت لك اني زعلانة
جواد: وشنو تبيني اسوي يعني عشان ترضين
سكتت وطالعت علياء، واهو طالعها وعلامة استفهام بويهه، قالت منى: يعني لمتى انتو بتمون متخاصمين ؟ الحين كم شهر مرّ ؟
ما وصلها جواب، قالت: يعني اني مالي خاطر عندكم؟ تيوون فرحي وكل واحد منكم ما يكلم ثاني ولا يحط عيونه بعيون الثاني، احنا اخواان، مالنا احد غير بعضنا البعض
ومسكت يد علياء، ومدت يدها لجواد اللي ما تحرك وظل واقف، قالت منى واهي تطالع جواد: لمتى ؟
قال جواد: انا ياي عشان آخذ لابتوبش ... ممكن تعطيني اياه؟
وقفت وسحبته من يده: جواااد ...
طالعها بحدة: بتعطيني اياه او لا ..
حطت يده على يده علياء وطالعته برجاء، وعلياء ابتسمت في ويهه ودموعها مغرقة عيونها، لكنه سحب يده بتقزز: انا من يوم ما كسرت كلمتي نسيتها .. ما يشرفني ان تكون اختي
طالعته علياء بصدمة وحست قلبها اهتزز بقوة، ومنى قالت: جوااد ... لا تكون قاسي
جواد: بتعطيني اللي ابيه اولا ؟ عندي شغل
يودته من ذراعه وقالت بألم: جوااد حرام عليك، هذي اختك؟ شلون لك قلب تقول هالكلام .. احنا مو ضامنين عمررنا! الدنيا وش تسوى عشان نعادي بعض، كلنا رايحيين، ما ينتظرنا الا قبر ضيق .. وهالقصور والفلوس كللها بتروح .. ليش نعادي بعضنا ؟! علياء خليصتك ومستعدة تعتذر لك، انت لازم تتمنى لها السعادة .. مو تعاديها
طالعها ببرود وما تكلم، وعلياء واقفة تحاول تكتم جروحها، لكن دموعها نزلت، وحطت يدها على ثمها وشهقت ومشيت بتطلع من الغرفة، طالعته منى بنظرة ، لكنه ما تحرك، وعلياء راحت غرفتها واهي تشهق من الصيااح ...
دمعت عيون منى: لهدرجة قلبك قاسي ؟
طالعها بتحدي: أقسى من الحجر ...
ومشى للطاولة، اخذ اللابتوب .. وطلع من غرفتها ... ومنى قعدت على سريرها ودموعها بعيونها!

همسْ / [
لماذا تفترق قلوب الأخوة ؟!
أنا هنا عاجزة ... لأنني لو تحدثت، فـ سأمزق نفسي بـ نفسي
]
==========

(( جـواد .. 3.30 صباحاً ))

قفل الباب، وفتح اللابتوب ووصل واير النت .. وظل يتصفح بالنت، فتح ايميله ... صار له دهر ما قعد ع النت، لقى رسائل وايد ..
طنشها، وظل صافن مدة .. اممم ، رفع تلفونه واتصل إلى يزوي وعطاه [ جاري الانتظار ]
انصدم، جاري الانتظار هالحزة ؟! تكلم منووو ؟!!
ورجع اتصل، 3 مرات واهي مطنشة، آخر شي وصله صوتها: الوو !
جواد: مرحبا
يزوي: مرحبتين
جواد: تلفونش جاري الانتظار، تكلمين منو هالحزة ؟
يزوي: خير جواد؟! صاير شي ؟
جواد: لااا .. !
يزوي: عيل ليش متصل ؟!
سكت، وبعدها قال: ابا اسولف وياش
سكتت فترة وبعدها قالت: بالله ؟! واحد متصل في بنت عمته الساعة 3.30 نص الليل، ويقولها بسولف وياج !!
جواد: شفيها ؟!
يزوي: مافيها شي، اتصل في حوراء بنت خالتك سولف وياها، انا الحين مشغولة
جواد: تستهبلين ؟
يزوي: أوجه نفس الكلمة لك ...
جواد: انتي شصايدنش ؟!
يزوي: انت شنو تبي بالضبط ؟!
جواد: يزوي، انا اعرف مكانتي عندش زييين .. واعرف تأثيري عليش شلوون، يعني هاللعب والمراوغة خليه لغيري، مو لي انا
يزوي: والله ما ادري وش اقولك يا جواد، بس باين انك سهراان وايد وما نمت، ويالس تهلوس ومب عارف شو من رمسة يالس ترميها .. ماهي عدلة تتصل لي بهالوقت، لو سمعتني اماية، بتفهمني غلط
جواد: الا بتفهم صح
يزوي: على راحتك، احترم رايك ووجهة نظرك، بس اذا ما عندك شي انا بسكر
جواد: أي راي وأي وجهة نظر ؟! انتي شفيش تخبصين ؟!
يزوي: شفيك جواد، انت قلت كلام وانا ما وافقتك عليه، بس يعني ما يصير افرض رأيي عليك، اني احترم كلامك وخلاص، انت تظن هالشي موو .. عاادي عندي، اهم شي ثقتي بنفسي
ما يدري ليش حسّ بالشك، معقولة ما كانت تحبني يعني؟!، قال: يزووي
قالت بثبات: نعم
سكت، حتى نبرتها تغيرت، قبل لا اناديها باسمها البنت تصخّ وما تتكلم، والحين كأني أي واحد عادي، قال: عندش نت ؟!
يزوي: خير ؟
جواد: اسألش عندش انترنت ؟
يزوي: فهمت السؤال انا !! بس شوو تباا
جواد: قعدي ع النت، بضيفش بالمسن وبندردش شوي
يزوي: سوري، انا للحين ما استوعبت شوو تبا مني وانت متصل بهالوقت
جواد: لو مااستوعبتين ما تميتين تاخذين وتعطين وياي بالكلام !
توترت، وقالت بهدوء واهي تخفي شعورها: شو تباني اسوي مثلاً ؟ اتصلت أكثر من مرة وما رديت، مب من الذوق يعني ان اسكره بويهك، واذا انت عاادي عندك، انا مستعدة اسكره
جواد: يزوي .. خلينا حبايب على الاقل بس اليوم
يزوي: شوو قالو لك ؟! فندق اناا .. تنزل فيه يوم واحد، وتدفع الاجر وتمشي ...
رص على اسنانه بقهر: انتي اليوم من مكوكش علي ؟!
يزوي: ولد خالي، اذا تبا تتونس وتعدل راسك بكلام الحب .. عندك مية جاات، وألف بنت من اللي تعرفهم، سير ابوويه سولف فيااهن وتونس .. دقيت الرقم الغلط، تصبح على خير
وسكرت المكالمة، رجع اتصل فيها، وعطاه جاري الانتظار مرة ثانية، انقهر وطلعت شيطانيه، تكلم من هالحزة؟! رجع اتصل وعطااه مغلق !! وتم يتصل أكثر من مررة ويعطيه مغلق ... بندت تلفونها ! لكن اراويش انا

همسْ / [ أشدّ التصرفات وقاحة، هو أن تمد يدك لـ تنثر أشواك الألم والخبث بين ذوي القربى ، وأكثر الأخلاق سوءً وبشاعة ... أن تتصرف مثل البهائم دون الرجوع إلى ضميرك ... رغم كل ما يقدمه الله سبحانه من نعم عليك ...
]

==========

(( سيف ... 4.30 مساءً ))

ابتسم واهو واقف قبال المنظرة ويعدل شماغه بعد ما تعصم: انت بخير يعني اكيد ؟
وصله صوت هزاع باسلاك التلفون: هيه بخير ، لا تحاتيني
مسح يده بعطر العود وحط برقبته: في ذمتك يا هزااع .. تراا انت وضميرك
هزاع: يا اخي قلت لك انا بخير .. لا تعطلني
سيف: يا حيّك والله، ساير البر امنوو قدك، سلم لي على كل الشباب .. وبالخصوص بو عسكور، وايهه عني مرتين، وشدّ أذن منصور الدب ... تذكرووني هاا
هزاع: لا توصي، والله انك ع البال دووم
سيف: بتسير بأي سيارة ؟
هزاع: الستيشن بعد أي سيارة .. تعال الإمارات مطلع شهر ثمانية هاا
سيف: بحاول، بجوف أبوية بالاول .. خبرك بكرة يوسف اخوية بيسافر، واماية بتسير ويااه .. بستوي شراك هااك اللي يقولوون عنهم لا اباً يراني ولا أماً ترعاني
ضحك هزاع: ابوك وين بسير
سيف: ما بسير مكاان، بس انا اعرفه ابووية، ما يشتهي قعدة البيت اذا اماية مب فيه
هزاع: زيين .. هذا هم الشباب وصلوا، اجوفك ع خير حبيبي
سيف: خير ان شاء الله، بحفظ الله
وسكر التلفون، وتعطر وطلع من غرفته .. تلاقى ويا اخته شووق اللي توها بتدخل جناحها، وايها وقال: ياحيّ الشووف .. منورة الشوق بيتنا
شوق: اللي يقول اني مهاجرة يعني
سيف: لا بس يعني أغلب وقتج ويا اسامة
شوق: لا يسمعك حد عااد .. شوو على ويين هالكشيخ والستايل
سيف: هاا شو رايج ؟
شوق: مسككككككككت! طررر في ذمتية
ضحك: اعجبج اختي ...
وانضمت وياهم يزوي اللي طالعته باعجاب وتخصرت واهي ترفع حاجبها: هاا السيف في وين الموعد اللي بتسير له ؟
طالعها بنظرة: شو دراج ان عنديه موعد
تقرب منها وهي تحرك يدها على اكتافه مثل اللي تنفض الغبار: حبيبي انا اعرف حركاتكم يالشباب ..
سيف: لكن شو رايج ؟ شووقان تقول اني مسكت
يزوي: واهي صادقة، بس لو مقصر لي هالزلف
سيف: خلج بعيده عااد، اماية فديتها وينها
يزوي: الشواب كللهم بالصالة يالسين
شوق: منوو ؟
يزوي: ابوية واماية
ضحكوا كللهم، قال سيف: انزين انا بسير تامروني ع شي
يزوي: هييه، انتظرني 10 دقايق، ابدل ملابسي .. واخذني ع طريقك إلى بيت خالي
سيف: زين سيري مشياً على الاقدام
يزوي: والله مالي بارض اسير، الله يخليك سيفان
سيف: زين لا تتأخرين
شوق: عيل انا بعد بسير .. شو اسوي اذا يلست هني، بلبس عباتي وبيي
سيف: اكملت عيل ... انا بترياكم بالصالة .. لا تتأخرون
ونزل من على الدرج، باس راس امه وابوه وقعد .. ابتسمت له أمه: على وين؟
طالع ابوه: ابووية تشوف مرتك كيف؟ صكيت العشرين وطول وعرض ولين يومك وهي تسألني وين ساير ووين راد
ضحك ابوه، وقالت امه: شوو يعني حراام اذا سألت
سيف: لا يطول لي بعمرج، مب حراام ... انا بسير الموول
نرجس: زيين تغير جو، بدل ما انت حاكر عمرك بالشغل
سيف: قولي إلى ريلج، كارفني كرااف
حمدان: اجووفك مطيح الميانة، جوف مرتك وجوفي ريلج .. بلاك!؟ قلنا فل الحبل، بس مب ع الاخر
سيف: الحياة فري ابووية
نرجس: اجووف ايلس عدل لا اتم تتسدح لي شرات الصيع ..
سيف: حوو شو سويت انا
حمدان: ههههههههههههه ما سويت شي .. ما عليك من امك
اعتدل بقعدته: ابووية .. اوقف ضد أمي وصير بصفنا لمرة وحدة بس .. وانا اعطيك مليون
نرجس: سيفاان تخبلت ؟ بلاااك بتقلب ابوك علي
حمدان: انا لو يعطوني ملايين الدنيا ما تركتها
سيف: بسألك سؤال، وجاوبني اجابة صريحة
حمدان: اسأل
سيف: لوو اييبون لك ملكة جمال الكوون .. مقابل تترك اماية .. شو تختار
سكت وما تكلم، طالعته نرجس بوجل، وسيف يطالعه بنظرة خبث، مد حمدان ذراعه وحطها على كتف مرته: أعيش بجحيم أمك أهون عندي من اني اعيش في نعيم غيرها
صفر سيف: يسلم لي هالدرر .. ابوية قام يشعر
دخلت يزوي واهي لابسة بنطلون جينز، وبلوزة بأكمام طويلة، لكنها خفيفة، وحاطة كبس أسود على راسها وشوق لابسة عبايتها وراها: بابا
سيف: خلاص وصلت هامدة الملذات
يزوي: بسم الله .. شو صاير
سيف: قطعتين لحظة حاسمة من الفلم
نرجس: شوو اجوف كل واحد بيسير من صوب
شوق: انا ويزوي بنسير بيت خالي
طالعت نرجس يزوي بنظرة وقالت: حق شوو ؟
بلعت ريقها: بسير إلى منووي
نرجس: خافي الله، البنت البارحة حفلتها، الحين ويا ريلها
يزوي: لا والله اتصلت فيها واهي بالبيت، يالسة ترتب اغراضها للسفر .. وانا بسير اساعدها
نرجس: عيل سلمي عليها
حمدان : سفر شوو؟ اجوف الناس كلها بتسافر من صوب
ضحكت نرجس: بتسافر العمرة، أسبوعين عسل ويا ريلها
حمدان: هييه .. الله يوفقها، تستاهل تستاهل
سيف: يالله نسير
نرجس: يزوي
التفت: هلا اماية
نرجس: تعالي هني شوي
تقربت من امها باستغراب، واشرت لها تقعد ع الارض، نرجس: عطيني ظهرج
انصاعت لأمها بدون ما تتكلم، ونرجس شالت الكبس من على شعر يزوي، وشالت الكلبسة من شعرها اهي، ولفت شعر يزوي وحطت الكلبسة فيه ورفعه لفوق.. وحطت الكبس ع راسها بعد ما غطت شعرها: يالله سيري
الكل كان يطالعهم باستغراب، ويزوي ابتسمت لأمها ومشيت، قال حمدان بعد ما طلعت: ناني شو صاير ؟
نرجس: شوو ؟
حمدان: يعني اقصد فسري لي اللي صار بينج وبين يزوي ؟
نرجس: شو صار ؟!
حمدان: نررجس لا تستهبلين
نرجس: الي جفته

همسْ / [ الحنان ، قناة إتصـال ... نعبرُ فوق جسورها ، ونحن ننصت إلى وقع خفقات قلوبنا .. بـ أمان ، وإطمئنان
]

===========

[ يتبـع ]





 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس