عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2011, 11:03 AM   رقم المشاركة : 245
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


أنا داخل بـ وجه الله، ثم بوجهك لا تضيعني
أنا من وين ما وجهت وجهي، في والوجيه ألقاه
أحس أنك تبعثرني، ولا أدري كيف تجمعني
أجي لك شرق يسرقني جنوبك، وانسحب مناك
وأجي لك غرب يسرقني غروبك، وانت تشرقني
أحس أنك معي دايم، وأتوه بـ عالمك وأحياك
وأفوق أحيان وأتسائل، لك الله كيـف سخّرني ؟!



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..




راح وياها فوق، ودخل الغرفة، ودخلها وياه ... ابتسم: هذي غرفتنا مؤقتا ...
ومسك يدها، وفتح باب لغرفة واااسعة وااايد ... مافيها ولاشي: لكننا بننتقل هني قريب ...
ابتسمت له: ليش ؟
طالعها بابتسامة: تغيير، هذيك الغرفة حلوة، بس عندي تخطيط احلى ...
منى: يصير اعرفه
حسين: اكييد .. بس امشي بالاول نقعد هنااك " واشر على كنبة قبال التلفزيون "
قعدت واهو قعد جنبها، قال لها: في أشياء وايد بقولها بس ما ادري ابدي من وين
قالت بعفوية: بالمفاجأة
ضحك: هههههههههه طلعتي فضولية
توردوا خدودها: شوي .. بس تشوقت، ما اقدر انتظر لبعد بكرة
ابتسم: ما بخليش تنتظرين، اصلاً عندنا مشوار اليوم لازم نقضيه عشان المفاجأة
قالت بحماس: يالله قوول .. تحمست واايد
حسين: اليوم تاريخ 16 موو " هزت راسها بـ أي "، وبعد بكرة 18 بتكون حفلة خطوبتنا، بعد أربع أيام، يعني 22 / 7 .. بيكون موعد سفرنا
طالعته متفاجأة، وفتحت عينها على اقصاها وقالت بصدمة: سفرنا ؟
هزّ راسه: ايه، بنسافر أسبووع عسل لنا ..
حست بفرحة وما عرفت شـنو ترد، قالها: ما بتسأليني وين ؟
قالت واهي تتبعه: وين ؟
حسين: بنسافر العمرة ..
فتحت عينها وشهقت وهي تضحك: احلف ؟
ضحك: والله
مسكت يده مب مصدقة: والله ؟ قووول والله ؟ بنروح العمرة
طالعها مستغرب واهو مستانس: اييه شفيج مب مصدقة؟
قالت واهي تحرك يدينها مب مستوعبة: امم ههههههه والله ما ادري ههههه بس يعني انا من زماان خاطري اروح وابووي ما تصير عنده فررصة ... ههههههههه مب مصدقة!
ضحك ورصّ على يدها واهو فرحان: لا صدقي .. والليلة بنروح إلى عمتي، عشان تفصل لج الإحرام، لأنها خيّاطة ...
ابتسمت بخجل وسكتت، قالها: بنروح 12 يوم، يومين للروحة والردة، و8 في مكة، ويومين عند الرسول عليه الصلاة والسلام في المدينة المنورة ..، لكننا ما بنرجع هني بعد 12 يوم
قالت بهدوء: عيل وين بنروح ؟
حسين: بنرجع البحرين، بس ما بنرجع البيت .. ولا بنجوف الأهل، إلا بعد يومين، لأني باخذج لمكاان، وبنقضي 48 ساعة بعيد عن كل الناس والاهل
قال واهو يطالعها بنظرة: ها اكمل ؟
منى: هههه اييه
حسين: خلال هالايام اللي بنسافر فيها، بيوون عمال عشان يشتغلون على الغرفة، الأرضية بتكون عبارة عن رخام ..
قالت واهي مندمجة معاه: أي لون ؟ والصباغ ؟
وقف وياها وراح للغرفة وفتحها: الرخام بيكون ألوانه أبيض وأسود، الارضية بتكون مثل الشطرنج ... والجدار، بيكون كل جدار مختلف عن الثاني، ما راح أشرح لج عشان تجوفينه بروحج، امممم انا اخترت بنفسي .. وما ادري اذا هالشي بيعجبج أو انتي تبين تختارين
قالت بسرعة واهي تتخيل شكل الغرفة: لالا عاادي .. كللش عاادي
سكت فجأة، واهي طالعته ... واتفشلت لما جافته يطالعها، تسند على الجدار وعقد ذراعينه عند صدره وقال: يصير اعرف شنو من حوار دار بينج وبين معصومة ؟
انزعجت وبان هالشي بعيونها، قالت بهمس: ليش ؟
حرك كتوفه: ما ادري .. يمكن فضول او يمكن حماية او يمكن احساس، ما اعرف اوصف بس اتمنى من قلب لو اعرف
منى: بالأول بسأل سؤال واذا جاوبتني بقولك شصار بيني وبينها
حسين: يعني مقايضة ؟
قالت باصرار: أي
حسين: طيب اسألي
منى: ليش انفصلت عنها ؟؟ انت كنت على علاقة معاها قبل لا تاخذها ؟ وكنت تحبها وايد اولا ؟
اختفت الوان ويهه، قال بهدوء: هذول صاروا ثلاث اسئلة مو سؤال
قالت منى: انت ما وضحت لي من قبل سبب انفصالك عنها، مب من حقي اعرف ؟
حسين: مب كلشي في الماضي لازم ننبشه
منى: بس الحوار اللي صار بيني وبينها اليوم ركز ببالي فكرة، ان لازم اعرف سبب انفصالك عنها على الاقل
حسين: شقالت لج ؟
منى: ما جاوبتني عشان اجاوبك
حسين: ما تفاهمنا
منى: مايكفيني هالجواب
حسين: ما تناسبني
منى: ما يبت شي يديد
حسين: تبيني اتعمق اكثر ؟
منى: أي
حسين: تتوقعين هالشي من حقي ؟
طالعته باستغراب: شلون يعني من حقك اولا ؟
حسين: يعني انا من حقي ان افتح باب الماضي واطلع اسراره ؟ الشي انتهى
منى: بالنسبة لك
طالعها باستغراب: شلون يعني ؟
بلعت ريقها: كلامها ما يبين انك انتهيت من حياتها، اهي اظاهر تحبك و
قاطعها: منى لحظة ... هالكلام انتي من وين يايبته؟ بعدين الشي انتهى بالنسبة لي وهذا الاهم، ما تهمني اهي !
سكتت، كلامه صحيح .. بس قهرتني باسلوبها اليوم.....
تقرب منها: قولي لي شقالت لج
منى: حسيتها تبي تـ ...
قاطعها: سألت شقالت لج ؟
منى: كلام واايد .. حسيتها تهددني ، او شي من هالقبيل
مسكها من ذراعها وقعد وياها على السرير: قولي لي شصار بالتفصيل
طالعته بضياع وطفولة، وقالت بهدوء: اول ما جافتني استغربت وايد، وانصدمت لما عرفت ان اني خطيبتك، وظلت فترة تطالعني، ولما تذكرت انها جافتني " وبلعت ريقها " مدري يعني انصدمت وايد، تكلمت بالبداية شي عاادي ... وبعدين صار حجي حااد واني بصراحة ماسكت عنها لأن حسيتها تبا تستقوي علي
حسين: ما قلتين لي شي بالتفصيل
منى: ما اعرف انقل الكلام كلله، بس حاولت تستفزني، تقول لي انتي يااهل وما تعرفيني عدل، وما تدرين اني اكبر منج !!
حسين : شقلتي لها ؟
بلعت ريقها: ما قدرت ايود نفسي، قلت لها اكبر مني بالعمر بس مب بالعقل ولا الاخلاق وسكتت عني وتميت اطالعها باحتقار
ضحك حسين: في ذمتج قلتي لها جذي ؟
طالعته مستغربة: أي
حسين: وبعد ؟
منى طالعته بنظرة خوف: استحوذت على انتباهي لما قالت لي الحب للحبيب الأول وانتي بديل وينتهي
اختفت ابتسامته وسكت، واهي نزلت راسها بحزن، قال بهمس: وش تفكرين فيه ؟
رفعت راسها: حسين اني مب صاحبة جرأة كافية عشان ابوح لك اللي بداخلي الحين، بس اني خفت من كلامها
حسين: ليش تخافين ؟
منى: شلون ما تبيني اخاف وانت كنت تحبها ؟! اني اجوف اخووي جواد شلون مب قادر ينسى زينب وفوق ..
قاطعها: انا حسين .. مب جواد
سكتت واخذت نفس، قال حسين: انا ما توقعت ان هالكلام وهالنقاش بيصير بأول يوم لنا،
رفعت راسها: ولا اني
حسين: قومي جهزي نفسج، بنروح السوق نشتري الطقم .. لا تنسين ان ماكو وقت، وبكرة عندنا مشوار نييب الفستان
منى: من قال ان احنا بنييبه؟ بروح ويا جواد
حسين: وليش يعني مب انا ؟
طالعته بنظرة: لأن انت ما يصير تجوفه إلا ليلة الحفلة
ضحك: هههههه ايوة يعني تدبير وتخطيط بناات
قالت بمرح: ايوووة بالضبط .. وبالعصر بتييني الحنااية " وشهقت " امبيييييييييه نسيت اتصل في بنت خالتي اتأكد على حجز الحناية او لا
حسين: انا باخذ شاور سريع وببدل ثيابي لأن استحريت، انتي اخذي راحتج
قالت بخجل: عاادي انزل تحت ؟
حسين: ليش ؟
منى: ابا اقعد ويا البنات قبل لا اروح عنهم
حسين: هههههه بتشوفينهم وبتشبعين منهم، بس اذا تبين تروحين عاادي، ارتحتي لهم ؟
منى: واايد .. خصوصاً بنات عمتك فاطمة، واايد حبوبات
حسين: اخذي راحتج

همسْ / [ جميلة تلك الأحاسيس التي تعصف بـ قلوبنا بعد إقبالنا على خطوة مهمة، وراقية تلك التطورات التي تتمحور في شخصياتنا حينما يقتحمون أناس حياتنا، يبعثرون الهدوء والصمت ، ويستبدلونه بالحيوية والإشراق، فعلاً ... بعض الأحيان، يهاجسنا إيمان غريب، بأن القلب المضطجع في قفصنا الصدري ، لا يستطيع أحد تصويبه إلا شخص واحد فقط ... ! ]

============


(( جـواد ... 10.30 صباحاً ))

......... : جواد جعفر صادق ... زيارة
فزّ من مكاانه بسرعة وطلع، وجاف اخوه محمد قباله، طالعه بتوتر وبلع ريقه: محمد !
طالعه محمد بهدوء: ايه محمد
ولما طلع الشرطي، التفت محمد له وقال بغضب واهو يحاول يهدي نفسه: هذي آخرتهااا !
جواد بقهر: محمد لاتزيدني كفاية اللي فيني
محمد: شنوو ما ازيدك ؟ تسوي الغلط وبعدين تيي تبينا نطلعك منه
جواد: انا ما طلبت مساعدتك، حسين اهو اللي بيطلعني بكفالة
محمد: استح على ويهك هاا .. استح شوي وحسّ بالمسؤولية، حسين ما عااد صديقك وبس، هذا ريل اختك، تدري انت وش من موقف سخيف انحط فيه امس بسببك ؟ ترك كلل الرياييل في ميلس أبووه وكل اعمامه ويااك هني، وتقول لي بيطلعك بكفالة ؟
جواد بتردد: انا ما قلت له اهو اللي قال
محمد: وانت عاادي عندك، اهي فلس لو دينارين بيطلعك فيها، جوااد حسين قاعد يجهز لحياة يديدة، لو تفهم هالشي ومدى صعوبته ما قلت ..
قاطعه جواد: جااي حقي هني عشان تعطيني محاضرة من محاضراتك ؟
طالعه محمد بنظرة " مافيك فايدة " وقال: عسى بس ارتحت البارحة وانت نايم هني ؟ ترى امي ماكلها قلبها عليك، وقلت لها انك في الشرركة وجذبت عليها ... والكل يسأل عنك وانا ابرر، انا قلت لحسين ان انا اللي بدفع الكفالة ، وطبعاً انا ما عندي هالمبلغ حالياً
طالعه جواد بخوف: شقصدك ؟
محمد: يعني عشان تحس شوي .. اقعد هني جم يوم
جواد: محمـــد! بكرررة خطووبة أعز إنسان عندي واختي ... وانت تقول اقعد هني جم يوم
قال محمد بلا مبالاة: عاادي شفيها يعني ؟
جواد بانفعال: محمــد! اقولك اختي
تقرب منه محمد وشدّه من فانيلته وفغصه: ونوف مو اخت جاسم ؟ وعلي مو زوج علياء ؟ والا انت تشوف جروحك وتنسى غيرك
طالعه متفاجأ، وكمل محمد: خلك هني يمكن تحس شوي
وتركه، مسكه جواد: محمد الله يخليك، سوّ اللي تبيه اذا طلعت .. بس فررح حسين ومنى لا يفوتني .. تكفى
طالعه محمد بنظرة وما ردّ، قال جواد: الله يرحم والديك، ما اباك تدفع شي، ادخل غرفتي وافتح الصندوق اللي فوق المكتبة، وطلع منه الفلوس كللهم، وادفع الكفالة بس لا يروح علي فرح صديقي واختي
تنهد محمد: بطلعك لا تخاف .. بس مو عشانك جواد، عشان أمي ومنى .. الليلة بطلعك
جواد بلهفة: وليش مو الحين ؟
طالعه محمد ببرود: هذا درس وتعلمه، لازم اروح عشان اييب فستان منى اللي وعدتها انك تييبه معاها
نزل راسه، وطلع محمد عنه واهو قلبه معوره، ما يحب يقسى على اخوانه، ويعز جواد، بس ليش اهو يسوي جدي ؟ هاذي اخرة الثقة يعني ..

همسْ / [ الحياة دائماً تحذرنا ، ترسل برقيات إنذاراتها إلينا، بدروس ومواعظ بسيطة ، تزودنا بهذه الدنيا .. وإن لم نتعظّ منها ونتعلم .. فـ لا يوجد خيار آخر لديها ، سوى أن تكشف أستار القدر وما يخفيه إلينا من بلايا تُصب إلينا كتائب كتائب ... والنهاية دائماً ، تكتب بـ سواعدنا نحن ! ]

============


(( يزوي ... 5.00 مساءً ))

يزوي: لجيين انا محتارة واايد والله محتارة
لجين: طيب اصبري يايزوي
يزوي: شوو اصبر ؟ انا طول الليل البارح ما نمت وانا احاتيه، لجييين تعرفين يعني شوو ما بات بالبيت؟ يعني اهو بالسجن ويمكن محد داري عنه .... انا بمووت يااربي
لجين: ياليتني اقدر اسوي شي .. جان رمستي منووي
يزوي: منوي اصلاً ما تدري بشي، ولا حتى علياء ولا مرت خالووه، لولو اخاف محد يدري عنه
لجين: لااا اكيد في احد يدري على الاقل ربيعه
سكتت يزوي ونطت: هيه والله كيف راح عن بالي !! محد بيدري عن هالشي الا حسين
لجين: حسين من ؟
يزوي: خطيب منوي
لجين: يزوي لا تتهورين
قالت بخيبة: افففففففففف انا تعبت يعني شو الحل
لجين: حبيبتي سيري يلسي ويا بنات خالج وكل الاهل وتونسي معاهم ... وتوكلي على الله
ردت بحزن: اوكي لولو، يالله باي
لجين: طمنيني بعدين، باي
سكرت التلفون، وراحت الميلس اللي كانو متجمعين فيه بنات العايلة، ومنى يحنونها ... دخلت خط وياهم، واهي مبتسمة على حماس حوراء واهي تغني: لو مـا دلالج ما تعنينا ، طابت خواطرنا وغنينا، لو لا دلالج ماعنينا لج الصبي غااوي وارتقينا لج .. وقووم يـا معرس سير ويااهاا عشان تقضي العمر وياها
ضحكت يزوي واهي جنب منى: شنو شعورش ؟
ضحكت منى: اول مرة اجوف حوراء بنت خالتي متحمسة جييه، جوفي شكلها شلوون واهي تغني
يزوي: هههههههههههههههه ماخذنها الطرب
طالعتها منى بنظرة وابتسمت: شفيش يزوي ؟
طالعتها يزوي باهتمام: شوو ؟
منى: انتي متضايقة من شي .. توترش وشرودش، تلفوناتش الغريبة، منتي طبيعية، شصاير ؟
بلعت ريقها: ماشي
منى: ما تبين تقولين
ردت بهدوء: لاا ...
منى: على راحتش ..
يزوي: علاية مب طبيعية ... جوفيها شلون، سوااد تحت عينها، واحسها صارت ضعيفة
قالت منى بحزن: واايد متغيرة، علياء تكتم في قلبها وما ترضى تبوح بالساهل
ابتسمت يزوي: الحين خلج بنفسج .. من جد بتسافرين وياه ؟
ابتسمت لها: ايه .. بنروح العمرة .. 15 يوم تقريباً
يزوي: حلوو عشان تتعرفين عليه أكثر، بعيد عن الدوشة والزيارات وحركات الأهل .. وخصوصاً عن اللي ما تتسمى طليقته
قالت منى بغيرة: يحترق دمي اذا اذكرها ... اني ما احب احقد على احد، بس اسلوبها ويييع شكلها كللش ما عندها اخلاق
يزوي: اذا يت باجر الصالة، براويج شوو بسوي فيها، والله لأنتف كشتها واطردها بره الصالة
منى: امبييه انتي تسوينها
يزوي: حلفت انا وقسم بالله اذا سوت شي بتهاوش وياها وبنتف ريشها
منى: يزوووي لااا ما نبا مشاكل
يزوي: العين بالعين والسن بالسن، واذا بدت انا بعرف شلون اراويها، عبالها ما وراج ظهر
ضحكت منى: يزوي وصلش الدور، يغنون علييش التفتي لهم
التفت لهم، قالت شوق بصوت عالي: تعاالي ويا ويهج يالسين نغني عليج
يزوي: ههههههههه انا مرتاحة هني اسمعكم .. غنوا علي
علياء: مو بس عليش، على حبيب القلب بعد ههههههههههه
ضحكوا كلهم، ويزوي نغزها قلبها، ومنى دقلتها بكوعها، واهي ابتسمت بحيا، حـوراء: ولمحـته بعيـوني والنااس شافووني، و" أشرت ليزوي بيدها " مكتووب في جفووني هذا القمر ليّـه ... والليلة بابوقـش الليلة بابووقش .. لين أوتعوووا لش هللـش صيحي حراميـّــه
همست يزوي إلى منى: أي حرامية، لو يبوقني يابت أمااية اجله، وحمداان الشيخ شرب من دمه
ضحكت منى بصوت عالي، وقالت ليزوي: خلي اخووي بحاله اذا بتخسرونا ايااه
قالت يزوي بمزح وبمرارة بنفس الوقت: اهوو اخووج معبرنا لو حاس فينا ! ابـد مالنا مكاانة .. صفر عالشمال .. وهيهات بعد
ردت منى بابتسامة: الله كريم حبيبتي ..كل واحد ما ياخذ الا نصيبه ..
تنهدت: صح .، امتى بتخلص منج هااي ؟
منى: بعد باقي ريولي اليمين .. بتتحنين
يزوي: هيه! من زماان ما تحنيت ... باباتي مستانس اني بتحنى، وامااية محترق دمها
منى: هههههههه يوسف متى بيسافر ؟
يزوي: بعد بكرره ... فدييته اخووي
منى: عمتي بتروح وياه اولا ؟
يزوي: اكيد بتسير ويااه، حطت راسها براسنا كللنا وعاندت، ماشي يصعب على اماية نرجس، اعررفها اعند من عنييدة واللي براسها تسويه .... " والتفت لمنى " تلفونج يرن
منى: رفعييه اجووف ... يمكن جي جي لأنها قالت احتمال تجي
غمزت لها يزوي: لا مب جي جي، هذا الغلا
فتحت عينها ورجعت لطبيعتها، قالت بهدوء وقلبها يدق: زين فتحي الخط وحطيه على اذني
ابتسمت يزوي وسوت اللي قالت لها عليه، ولما بدت تتكلم قامت عنها عشان تاخذ راحتها، وقعدت ويا البنات واندمجت معاهم واهي تحاول تتجاهل أحاسيسها وخوفها عليه ..

همسْ / [ عليكِ أن تحترقي بنيران الأشواق ، وتعترفي بعروبتكِ ، تلتزمين بعاداتكِ ، لا تتجاوزي الخطوط الحمراء ... حتى تتعلمي ، كيف يشقي الحُب القلوب ... من باب مجهول ، اليازية .. ألف تحية تشجيعية لصمودكِ أمام مشاعركِ العنفوانية ... وقبلاتي وأمنياتي لكِ ]

============


(( عليـاء ... 7.30 مساءً ))

علياء: تعالي بكرة انوار لا تخلين عااد
أنوار: بحااول .. خبرش البديع وايد بعيد، واخوااني زين يرضون يودوني
علياء: ما عليه بس حاوولي تكفين
أنوار: شخبارش ويا علي ؟
قالت بهدوء: في تطور أفضل .. بس للحين أني مب مرتاحة
أنوار: ليش
علياء: ما ابي أعطيه الثقة الكاملة ويلعب فيني مرة ثانية ، المرات اللي تكررت كسرت فيني شي يا أنوار ما ادري شلون الأيام بتصلحه
أنوار: مع اني من البداية ايام علاقتش معاه ما كنت موافقتنش، وقلت لش اني خايفة عليش، بس من كلامش والاحداث اللي تصير احس علي يحبش من قلب
تنهدت: الحب ما يكفي
أنوار: كنتي تقول الحب اهو كلشي
قالت بأسف: سبحان الله .. يغير من حالٍ إلى حال
أنوار: علياء، حاولي قد ما تقدرين انش تحلين مشاكلش وتنظمين حياتش، لا تنسين بعد شهرين تقريباً بنبدأ المدرسة، وبتكون آخر سنة لنا بالثانوي، بعدها بنحدد مصيرنا في الجامعات ..
علياء: آآه إن شاء الله يا انوار بحاول ... لكن احس للحين يشك فيني
أنوار: شلون ؟
علياء: من بعد ذاك اليوم ما قالها لي بصريح العبارة، يعني يوم يسألني تكلمين منوو وصار النقاش، بس ساعات ياخذ تلفوني ويفتش فيه، يتسمعني واني احس بهالشي بس ما ارد ... " بلعت ريقها بغصة " عباله لأني كلمته يعني اكلم غيره ... تصوري انوار يشكّ فيني ؟ احسس بجررح غزير
أنوار: ذكري الله علاية ... كلشي وله حل إن شاء الله، انتي خللش قوية ولا تضعفين
علياء: إن شاء الله، أنوار بقولش شي وياريت تفهميني صح
أنوار: قولي حبيبتي اسمعش
علياء: اني ماتمنيت افشي اسراري واللي يصير لي لأي احد، حتى اهلي امي واخواتي ما قلت لهم، بس احس اذا ما فضفضت لأحد بنفجر، ومافي احد اوثق فيه وارتاح له إلا انتي .. فلا تظنين اني اقول هالاشياء لأي احد
أنوار: علياء هالحجي ماله لزوم وانتي تدرين، اني اعرفش زين ماله داعي تشرحين
ابتسمت: تسلمين حبيبتي، الحين بسكر .. اخواني اظاهر وصلوا ، يالله باي
أنوار: باي حياتي
سكرته، وطلعت من الميلس اللي كان فيه ريحة الحناا واصلة لآخر الشارع، وخدامة بيت عمتها تنظف، قعدت في الصالة ودخل جوااد ومحمد، دق قلبها لما جافت جواد، شكله مبهدل وحالته حاله، ما سلم ولا افتكر فيها كالعادة، وركب فوق رايح غرفته، قعد محمد وياها شوي، وبعدها طلع رايح لخطيبته
قعدت تطالع التلفزيون، ودخل البيت صادق اخوها وزوجته، قعدوا وياها شوي، وطلعوا بعدين يوم ما حصلوا احد، امها رايحة بيت اختها " ام اسامة " وابوها ويا يدتها، وحسن وحسين يلعبون كورة كالعادة، وحنين قاعدة ويا منى اللي قاعدة تصفي حساباتها وتحاول انها ما تنسى شي للحفلة بكرة، رن تلفون علياء وكان علي متصل ..
ردت بهدوء: نعم
علي: مساء الخيررر حبي
ابتسمت: مساء النور .. هلا علي
علي: عمري انا برره بيتكم اطلعي لي
قالت متفاجأة: شصاير ؟
علي: انتييي تعالي وتجوفين شصاير
علياء: انزين بس بلبس عباتي وبيي
علي: بسررعة ...
سكرته واهي مستغربة، ولبست لها عباية ومشيت، وقبل لا تطلع ... رجعت تطالع نفسها بالمنظرة، نزلت خصلات من شعرها بره الشيلة، وحطت لها قلووس .. وتعطرررت، ونزلت واهي فرحاانة ما تدري ليش ...
طلعت بره، لقت سيارة سني لونها رصاصي، طلع من السيارة وفي يده سلااش، وعطاها اياه: يالله اركبي
طالعته مب مستوعبة: ما فهمت! سيارة منو هذي
قال بابتسامة واسعة: سيارتنا حياتي
طالعته بوجل: من وين لك الفلوس
قال بسرعة: اخذتهم من عند امي والله من معاشها مال الشؤون الاجتماعية .. شريتها بـ 200 دينار شرايش!
قالت بهبل: هذي بنمشي فيها من هني لدكان مكي وبتتفتق علينا
ضحك: ههههههههههه لا تخافين والله كانها حصاان اهي صدق رايحة عليها بس تمشي الحال ... وبركب فيها ايسي باجر بعد
طالعته بنظرة: علي انت مو صاحي
مسكها من يدها وجرها: انتي امشيييييي الحين ... قال صاحي قال، انا من عرفتش والعقل عندي مسافر

همسْ / [ الصداقة ، تاريخ لا يدون بالساعات ولا الأيام ، ولا يحسب عمقها بعدد مرات اللقاء وندرة الهجران أو قلة العتاب ... الصداقة قلب نابض .. حتى في أعتى الظروف ، مهما كان النبض خفيفاً ، لابدّ أن يحيينا .. من نحنُ من دون أصدقاء ؟! ... كلنا نملك أصدقاء ، كلنـا .. إن كان قريب ، أخ ، أم ، أب ، مخلوق من مخلوقات الله ، كلب ، ورقة ، قلم ... حتى الوحدة ، يمكنها أن تكون صديق ..! ]

============

[ يتبع ]

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس