الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
11-03-2011, 10:32 AM
رقم المشاركة :
238
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
قالت بصوت واطي: الحمدلله
ردّ بنغزة: ما سمعت
منى بصوت اعلى شوي: الحمدلله
حسين: زيين ما سألتيني عن اخباري ؟!
رفعت راسها وطالعته متفاجأة واهو ضحك في ويها: امـزح ...
تحولت ملامحها إلى ابتسامة واسعة وضحكت بخفة، قال لها: ضحكة دايمة إن شاء الله .. في شي نسيت أقوله لج بالمقابلة، والبارحة طول الليل ما نمت وانا افكر فيه، شلون نسييت هالشي ما ادري
طالعته باهتمام، واهو قال بجدية: انا تعرضت لنكسة من شهور .. كانت بتأثر على مستقبلي ويمكن تهدم حياتي بعد ..
شدّ اهتمامها، فـ ظلت رافعة راسها تنتظره يتكلم، وقلبها يدق بقوووووة، قالها: انا اتعرضت لحادث أو غلطة صحية بالمستشفى، بعد ما ضربوني إبرة في ريولي على عرق غلط، وتأثرت ريولي وايد ..
وتنهد واهو يذكر عجزه بذيك الايام: بالاول ما قدرت احركها، وصار لي مثل الجرح البغوة في ريولي ينزف .. تكرمين أوصاخ ودمّ .. وفقدت قدرتي على تحريكها
طالعته منصدمة، وكمل اهو: سافرت بالأول بريطانيا لكني ما حبيت اتعالج هناك، لأني كنت كاره العلاج .. ورجعت البحرين، وتعالجت وسووني عملية، وحطوا لي جبس كاامل بريولي وتحسنت، لكن الحالة رجعت مثل قبل وساءت زيادة .. والألم كان فضيع ..
" حست بحزن ما تدري ليش، عورها قلبها ! "
قال واهو يبتسم: سافرت الرياض .. ورجعوا سووا لي عملية .. الدكتور خوفني وقال يمكن ترجع الحالة مثل قبل، لأن الجبس اللي حطوه في ريولي بالبحرين اثر على عظامي واايد ... لكن الحمدلله، من تعالجت بالرياض ورجعت البيت .. كل شي صار طبيعي
وسكت فترة، واهي تنتظر يتكلم، طالعها وقال بابتسامة: هالشي يمكن صار ماضي، بس انتي لازم تعرفينه .. ومن حقش تقررين، اذا كان بيأثر على قرارش بالموافقة او لا
وقال بأسف: أنا اعتذر اذا تناسيت شي مهم مثل هذا وما قلته بالبداية، ولو تبين تاخذين وقت تفكرين عشان
قاطعته بجرأة: لاا .. ماله داعي الوقت .. قراري ما راح يتغير " وابتسمت "
طالعها باعجاب واهي ظلت على وضعها وما نزلت عيونها، قال: اكيد ؟ وبثقة؟
وقفت واهي تلملم عباتها حولها: بثقة تامّة .. بلا تراجع
وقف وتنفس براحة: خير إن شاء الله ... مبروك
ابتسمت بخجل: يبارك بحياتك ..
التف بيطلع وهمس داخل قلبه [ promis ]
واهي التفت وطلعت واهي تداري دقات قلبها القوية وبخاطرها تقول " عينه مثل الشمس .. شمس شمس! ما اقدر احط عيني بعينه .. يـاربي ! "
وضغطت بيدها على ثيابها واهي تهدي دقاتها، واستلموها البنات وراحت الغرفة ... اندهشت من العدد الكبير اللي كان حاضر .. سلمت عليهم كللهم .. ووخت على راس ام حسين وباست راسها ... قعدت على جنب واهي منحرجة، ويزوي كانت جنبها: هاا منووي .. شو شعورج ؟
طالعت يزوي وهمست: ناس وايد .. خفت
ضحكت بصوت واطي: انا حسيت بنفس الاحساس .. ع فكرة طالعة قمر
قالت منى باعجاب: وانتي طالعة احلى من القمر .. شمسوية اليوم
همست في اذنها: مسوية خلطة في ويهي
ضحكت منى بهدوء وصخت، وقعدت تسمع سوالفهم، وتطالع ربعها اللي يدزون لها نظراات وغمزاات وحركات واهي تبتسم باحراج وتنزل راسها ...
بعد فترة وصلتهم أصوات الرياييل في الميلس : اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
أول ما سمعوا الصوت .. زغرطوا [ جببوا ] النسواان [ أم صادق + نرجس + زهراء زوجة صادق + ليلى ]
وقاموا يباركون لمنى، واول وحدة باركت لها من أهل حسين، كانت مريم اخته اللي ارتاحت لها منى واايد .. وبعدها وجد وميساء وأسيل وعماته وخالته ...
والكل باركوا لها، خصوصاً صديقاتها اللي كانو فرحانين لها واايد .. واهي مبتسمة وتحس بشعور غريب بداخلها ....!
==========
(( عليـاء .. 10.30 مساءً ))
سلمت على اختها وباستها، قالت منى: انزيين قعدي الليلة
علياء: بروح اجوف علي ..
منى: محمد بيوديش ؟!
علياء: اييه .. بيوصلني على طريقه لأنه بيوصل هدى بعد
منى بحزن: بتم بروحي اليوم يعني
ابتسمت علياء: اخذي حنين وياش .. يالله حبيبتي، ليلة سعيدة .. مع السلامة
[
همسة
/
الموقف التالي حقيقي
]
وطلعت من بيتهم .. ولما وصلت البيت دخلت واهي مترددة .. دخلت الغرفة وما كان في احد، للحين ما رجع يعني .. نظفت الغرفة اللي كانت عفسة فوق حدر .. وقعدت تطالع التلفزيون، تمللت .. وغفت عينها ...
على الساعة 1.30 ، فتحت عينها مزعوجة .. ودق قلبها لما جافت علي قبالها ، طفرت وقعدت: بسم الله انت من متى هني
طالعها واهو شكله غريب: انتي ههه من متى هني
طالعته مصدومة [ سكران ! ]
قالت بصدمة: علي !
حرك يده على خدها، واهي ابتعدت عنه متقززة وقالت واهي تتنفس بسرعة وخايفة: علي ! انتي صاحي ؟!
وقف واهو يترنح ويغني ويهذي، حضنها: حبيبتي وحشتيني
دفرته وصرخت: انت شمسوي بنفسك ؟!
ما رد عليها لأنه كاان غايب عن وعيه، ويغني ومسافر لآخر الدنيا .. كان لابس بنطلون رمادي، وفانيلة كحلية .. ثيابه مبللة، شعرره منفووش واشعث .. وعيونه حمراا ...
صرخت بصوت عالي بعد ما فقدت اعصابها: علــــي!
فتح عينه بصعوبة وتقرب منها، مسك شعرها وشمه واهي بعدته عنها واهي تصيح: حراام عليك
تقرب منها مرة ثانية واهي رفضته، طالعها بشرر وحط يده على رقبتها وفغصها بقووة، واهي فقدت قدرتها على التنفس: عع .. علـ .. ـي !
كانت الحروف تتقطع من بين شفايفها، واهو يطالعها ويترنح، ويده ضاغطة بقوة على رقبتها ... واهي ماسكة يده بيديينها ثنتينهم تحاول تفكها منه لكنها مب قادرة، قوته أكبر منها .. اهو ريال واهي بنت .. لما حس انها فقدت قدرتها على التنفس .. تركها .. ورمى نفسه على حضنها واهو يصيح .. ظلت تكح بقووة وتحاول تسترجع أنفاسها اللي ضاعت منها ..
حاولت تبعده عنها لكن كان رامي كل ثقلها عليه .. رمته متقززة وقامت دخلت الحمام واهي تصيح، غسلت ويها وقعدت فتررة مكانها ما تدري شتسوي ... طلعت بعد 20 دقيقة .. لقته على وضعيته .. كانت بتنام، بس قلبها ما طاوعها تتركه على حاله .. الايسي بارد وثيابه مبللة .. تخاف يمرض ..
راحت له ورفعته عن الارض بصعوبة، وحطت تحت راسه مخدة .. ولما حاولت تغطيه مسك يدها وفتح عينه واهو بين الصحوة والغفوة: عليـاء ..
طالعته بخوف، ورجع غمض عينه .. حاولت تحرر يدها من يده لكنها ما رضى يتركها ... مسكها بقوة وحضنها لصدره وقال بصوت حزين: لا تخليني ... أنا والله .. أنا أحبش .. حياتي .
طالعته واهي تصيح، واهو قال واهو لازال على وضعه نايم: لا تخليني .. لا تخليني
==========
الموافق / 14 يوليو
اليوم/ السبت
الساعة / 7.00 مساءً
قعدت منى على كرسي: بس تعبت ابا ارتاح شوي
يزوي: ماشي راحة ... اهم شي الاكسسوارات حبيبتي، وهذا آخر شي ... بكرة الملجة متى بتشترين يعني؟!
تنهدت واهي شوي وتصيح: يزوي تعبت، ريووولي بتطييح علي
يزوي: يالله يالله ماكو مجال ..
منى: يـارربي بقعد شووي ..
يزوي: الساري اخذتينه ااو لا؟
طالعتها منى واهي منصدمة: أي ساررري؟
ضحكت يزوي: اقصد الفستان .. اخذتينه اولا ؟!
منى: ويا ويهش .. خرعتيني، قلت لمحمد يروح ياخذه
يزوي: هبلة انتي! شلون ياخذه بدون ما تقسيينه
منى: من قالش ما قسته؟ رايحة لها امس الصبح اني .. بس قلت لها تحط عليه فصوص فولك عشان جذي ما اخذته، خلااص كل شي جاهز
يزوي بحسرة: خسارة لو مخيطة لج ستايل هندي .. بتطلعين قمرر
منى: قصووري عااد
يزوي: انتي شوو يفهمج عااد .. سويتي لنا الفزعة
منى: انتو تفكيركم غير شكل .. تصوري عااد يوم الملجة أول مرة بقعد ويا ريال غريب واني حاسر واروح افصل لي مدري ويش ..
يزوي: بنسويه لج عاادي قلنا لج انتي ما طعتي
منى: ابا شي يريحني والفستان اللي فصلته وايد اوكي .. بعدين فستان الحفلة بيكون بدون اكتاف .. وشايلة همه
يزوي: انا اقول لو نلبسج عباية احسن ؟!
منى: أي احسن " طالعتها يزوي بصدمة ، واهي ضحكت " هههههه مو لهدرجة بس بعد يعني ما يصير امصخها
يزوي: انتي هالخجل بيوديج بستين ألف داهية، نشي حبيبتي .. سيري كملي اغراضج .. عبايتج الحين جاهزة، سيري خذيها قبل لا يسكرون .. وباقي ساعة الاربع ويوصل السايق وماما وياه هاا
منى: شرايش اني اروح المطاعم آكل وانتين تروحين تشترين لي اكسسوارات
فتحت عينها على اقصاها: عن العيارة ويالله نشي اجووف
وقامت منى بالغصب وراحوا يتشرون .. مرت هالايام سريعة عليهم .. الأغلبية من البنات طلعوا ويا منى عشان تتجهز ... الاوضاع ماشية بين ارتفاع وانخفاض ..
محمد عايش أحلى أيام حياته مع هدى ...
وجواد محتار بسبب يزوي اللي تركت الشغل من ذاك الوقت اللي صار فيه الموقف وما قام يجوفها مثل قبل .. واذا مرت لمنى عشان يروحون السوق ... تقعد بالسيارة وما تنزل .. وكان مستانس لصديقه ... وكان يكلم نووف طول هالفترة، ويحس انه بيحقق انتصار لانه بيخليها تحبه ويعذبها .. وترك بشاير نهائياً لأول مرة بعد سنين .. لأن تملل منها من قلب
علياء كانت تعيش حياة أليمة .. الليلة اللي فاتت تكررت ثلاث مرات .. وصار يسكر بشكل فضيع واهي نفسيتها منهارة لكنها كااتمة كل اللي بقلبها عشان لا تبين لأحد بالبيت ... ومتحسفة قد شعر راسها وما تدري على شنوو ...
يزوي كانت الافكار تاخذها وتييبها .. وفي قراررين حاسمين يمكن يغيرون حياتها .. رفضت سلطان بدون تفكير، اللي زعل واخذ بخاطره وسافر الامارات مرة ثانية ...
وسيف سافر الامارات عشان هزاع صديقه اللي كان منهار بسبب حبه الأول .. وبعد 3 أيام رجع البحرين عشان يواصل شغل ابووه .. وتناسى عليـاء والموقف اللي صار، وبعزيمة كبيرة واصرار ... قرر وبكل ثقة أنه يبدأ خطوة مميزة في حياته .. وينسى علياء، ويوقف مراقبة علي اللي كان يراقبه طوول اسبوع واكتشف انه يشرب خمر، لكن بعد الموقف اللي صار ويا علياء قرر انه يمحي هالشي من حياته وينسى جرح علياء .. لكن بيبقى يتعلم منه
حمدان كان مرتاح ويمكن أول مرة يرتاح بهالطريقة .. نرجس صايرة أليفة بشكل مو طبيعي، ومريحته على الآخر ... وبدل ما اهو يراضيها ويدلعها صار العكس ويمكن كل هذا بسبب يزوي ...
يوسف مستمر بالعلاج .. وبرسم اللوحات .. وفيه أشياء وايد تمر بباله، لكن كالعادة مغلفها بغموضه وهدوئه ..
الصغار [ ميثا وناصر وحنين وفاطمة والتوائم أخوات حسين ] كانو عايشين حياتهم بطفولتهم وبرائتهم وباللعب والشقاوة
شوق تحسنت علاقتها مع أسامة بعد التوتر اللي صار بينهم لأسباب صغيرة، ورجع يمزح ويطفشها مثل قبل واهي يا اما تزعل او تضحك .. وحاولت تطبق نصائح أمها وطلعت معاه تتعشى كـ عزيمة منها .. بعد ما كشخت واهو استانس بهالخطووة وايد .. وقدرها ومدح شكلها وايد
أسيل اخت حسين مستمرة بمكالماتها الغريبة مع الشباب ودخلاتها للجات .. ومبتعدة عن بيتهم كللهم عشان ما تنصاد ... رغم كل العناية اللي تحصلها منهم
باليوم الثاني الكل كان مرتبش عشان الملجة .. والميلس مزين .. ومحطوط فيه جلسة خضراا ومزينين الجدران كللها بالأشياء التقليدية .. وكعادة عايلة أبو صادق مسوين سفرة راهية .. والبنات كللهم كاشخين كشخة بسيطة .. الا يزوي اللي كانت مصرة انها تكشخ في الملجة وحفلة الخطووبة لأن منى غالية على قلبها واايد .. وتبا توصل لأقصى قمم السعادة والفرح عشانها
=============
[
يتبع
] - لآخر مرة -
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت