الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
08-03-2011, 11:54 AM
رقم المشاركة :
215
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
قلي وش أسباب الجفا يوم صديت ،،،،
هذا زعل وإلا علينا آتغلى ،،،،
ياما على شانك تعبت وتعنيت،،،
وأزعلت نفسي لاجل نفسك تسلى،،،
وكل ما تطلبه يانور الأعيان لبيت،،،
لبيت مطلوبك ولا قلت كلا......! **
** منقول ‘
(( علياء .. 8.14 مساءً ))
رصّت على اسنانها: سمعتني شقلت؟! لا تتصل .. ما تفهم والا شنو؟!
صرخ: علياء لا تصيرين ياهل، احنا لازم نتفاهم
علياء: واني ما ابي اتفاهم ... لا تنكد علي فرحتي بليلة اخوي، لوو سمحت سكر لا تخليني اضطر اسكره بويهك
قال بابتسامة حنونة: تذكرين ليلتنا ؟!
سكتت واهي متغبنة، قال لها بحب: تذكرين لما قعدنا مع بعض بروحنا شقلتين لي؟! ..
سكتت، واهو كمل: قلتي لي ما بتقول شي لي بتظل ساكت مثل عادتك ؟! ... قلت لش [ كلماتنا في الحُب تقتل حُبنا .. إن الحروف حين تموت تقال ] .. تذكرين هالشي او لا؟!
كانت بتقول [ وشلون انساه ] لكنها ظلت صاخة، واهو قال: كنتي تتشكين لأني ما اظهر مشاعري تجاهش .. وعلى طول اسكت وانتي تتكلمين، وتقولين انش ما تحبين الصمت، لكن لما صرنا مع بعض قلتين لي كلام ... ما بنساه طول عمري، قلتي لي: علي حبيبي صمتك ما قام يزعجني مثل قبل وينرفزني، لأن عيونك تسولف لي عن حب قلبك وروحك .. واحس بصدقها ومستحيل اشك بيوم في اخلاصها
قالت واهي تقاطعه: لا تحاول تأثر عليي ...
علي: عليااء
صرخت: ودّي انبش الارض واخليها تبلعك لما تقول اسمي .. تفهم يعني شنو صرت اكرهك!؟ ما اشتهيك! ما اطيييييييييقك
علي: الي يحب مستحيل يكره
علياء: ومنو انت عشان احبك وما اقدر اكرهك يا .... دكتور محترم !
علي: علياء لا تصيرين عنيدة وتقللين من احترامش لي، احنا زوجين .. مو حلوو ان نفقد احترامنا بين بعض
علياء: ما شاء الله عليك تعرف الحقوق الزوجية بعد .. شعنده ولد بريسا الهندية قام يفلت حكم
سكت واهي بلعت ريقها، جرحته .. يتها غصة وقالت: اني بسكره
علي: مع السلامة
وسكره قبل لا اهي تقطعه بويهه .... انهارت على الكرسي واهي تصيح، ليش سويت جذي؟! جررررررررحته غبية اني غبية ... بس اهو جرحني بشكل أكبر! ليش خشّ عني هالامر .. لييش؟!
حطت يدها على قلبها واهي تحاول تصارع الالم اللي بداخلها ومسحت دموعها بسرعة .. ونزلت من السيارة لما جافت منى تتقرب من السيارة، قالت منى: علياء الا للحين قاعدة هني
قالت بصوت هامس: كنت اكلم علي .. بدخل الحين انتي ليش ياية
منى: امي حطّت الخاتم اللي شرته لهدى في السيارة ياية اخذه
علياء: عندي بشنطتي .. امشي
ودخلوا مع بعض، قالت علياء: وينها العروس ؟! ما بيعقدون عليها
منى: الشيخ أخذ وكالتها من الصبح .. الحين بييبونها وبيدخلون محمد بعد
علياء: هذول اخواتها ؟!
منى: ايه .. عندها 7 خوات ما شاء الله، وهذيك اللي لابسة بنفسجي تصير امها
علياء: جنها عجمية يا حليلها .. خدودها كبار
ضحكت منى: حسبي الله على بليسش .. جوفي هذيك الطويلة، هذي اختها العودة
علياء: حليوين .. مو جنهم كبار وعندهم عيال، جوفي كل وحدة وولدها على جتفها .. قطاوة
منى فلصتها: عييب انتين بسش تعليق لا تفضحينا
علياء: ما قلت شي .. اقولش حليوين، بشرتها حليوة هذي اللي لابسة فوشي، حنطاوية ونااعمة .. لو زين تسلفني جمالها جم يوم
منى: اكا انتي حنطاوية بعد
علياء: بس هي ناعمة وبشرتها حليوة ..
منى: البيضان مو حليوين ؟!
علياء: قصدش انتين!؟ لاا طبعاً .. مافي على السمران
منى: قلبي ويهش مناك، الشره عليي اني اللي اعطيش ويه
علياء: وصلت العروس
منى: يدق قلبي
علياء: مو خبري انش المعرس .. انتين اخته
ضحكت منى: سخيفة علاية، بس يعني اول مرة بجوفها مدري شلون، امبييييييه هذي اهي؟! غير عن الصووورة طالعة احلى
علياء: اكا ليلى بتروح تسلم عليها .. امشي وراها تبع تبع ورا امه والتيس لاحق امه
ضحكت منى بسعادة ومشيت وراهم، ولما وصلت لهدى باستها وابتسمت هدى بخجل: طالعة قمر هداااوي
هدى : احم شكراً
منى: عن يازعم تستحين .. خلي المستحى لشيخ الطول اللي ياي بعد شوي
هدى: بسكت عشان الرزانة والاتكيت، لا كلمتش بالتلفون او جفتش بعد جم يوم براويش
منى: هههههههههه طلعي على حقيقتش يالشرسة ...
زهراء زوجة صادق: يعني مثلاً اني ما اسلم على مرت حميي لاه!؟
منى: ههههه حياش اني بروح ..
زهراء: فطاامي تصيح عند عمتي العودة هاا .. روحي اخذيها مسكينة
بعدت منى وراحت وبعد السلام وصل محمد واتصل في ليلى: خية انا وصلت
ليلى: بقول لأمي تطلع لك الحين، وبنضبط لك الوضع .. دقايق خيي
وسكرته وخبرت أمها وأخواتها ومرت أخوها عشان يخبرون الجماعة
حوراء: وين شوق ويزوي ما اجوا ؟!
منى: حتى عمتي نرجس ما يت
علياء: بيوون الحين اهم في الطريق .. عمتي مخبرة ليلى انهم بيتأخرون شوي
ابتسمت منى واهي تحس بالدموع واقفة بين رموشها: اكا وصل محمد اخوي
دخل واهو منزل راسه وسط تهاليل النسوان والحبايب، ووقف قبالها ويحس يده ترتجف .. ورفع الغطا عن راسها وابتسم وهمس: مبرووك
نزلت راسها، قالت ليلى: يالله حبّ جبينها محمد
قال منحرج: لاا
ليلى واهي تنغزه: وش لا؟! هذي العادات يالله محمد
وقف جنبها وهمس: هذا شي خاص بيني وبينها ...
حاولت هدى تخفى ابتسامتها وظلت ساكتة وذراعها جنب ذراعه .. واندفعوا الناس يسلمون عليهم، قالت منى واهي بين اهلهم واخواتها: امبييه فيني صيحة شسوي
علياء: مو شي يديد .. امشي نروح نسلم عليه، فديته اخووي معررس
وصلت العمة ببناتها ودخلت يزوي مستانسة لهم وسلمت عليهم، كانت لابسة تنوورة طوووويلة وواسعة من تحت، مع بلوزة بيد طويلة، قالت: ندمت اني لبست جيه، قسم بالله الجوّ يقتل
باستها منى: طالعة جنان
وسلمت على علياء واهي تبتسم: ادري .. طول عمري جنان ..
والتفت لمحمد: هذي عروسة محمد؟! لاا والله لايقة عليهم .. كانهم كنااري ثنينهم
ضحكت علياء: امشوا نروح نسلم
حوراء عطت منى نظرة، ومنى ارتبكت واهي تطالع يزوي، اذا احنا متعودين على سفورها، الناس اللي اهنيه مب متعودين .. راحوا كللهم عشان يباركون للمعاريس
واندفعت يزوي وسلمت على هدى وباستها: تحملي فيه .. ترى هذا غالي علينا
ابتسمت هدى بمجاملة واهي تحسّ بشعور يقهر بداخلها، وطالعت محمد بنظرة واهو حرك راسه مثل اللي خايف وقال بعيونه: شنوو؟!
طالعته بنظرة توعيد، ورجعت التفت لحوراء اللي تسلم عليها، واهي بالها عند يزوي اللي واقفة قبال محمد وتسولف براحة: مبروك يا ولد خالي .. الله يتمم عليك ويعطيك على قدّ نيتك، فرحانة لك من قلب
محمد بابتسامة: الله يخليش يابنت عمتي، وينها عمتي ؟! ما جفتها
يزوي: هذا اهي ياية، بس واقفة ويا خالوه شوي .. يالله الله يطرح لكم البركة ..
ومشيت، وهدى ودها تفلص محمد بس تمالكت نفسها، وحضنت منى للمرة الثانية .. اللي تركتها وسلمت على اخوها وباست جبينه واهي متغبنة .. قال محمد: دموع بعد؟!
ما تحملت اكثر ورمت راسها على كتفه وصاحت واهو يضحك: حتى بليلة ملجتي بتصيحين، بس خلاص منووي
مسحت دموعها: بشتاق لك
محمد: هههههههه اذا سافرت القمر قولي بشتاق لك ...
علياء: يعني مثلاً اني ما اسلّم على اخووي ؟!
مسك محمد يدها وسلم عليها، واهي باست جبينه بحب وقالت باحترام: الله يبارك لك ياخوي، فرحانة لك من قلبي ... الله يسعدكم إن شاء الله
محمد: الله يخليش حبيبتي .. ما تقصرين خية
وابتعدوا عنه وقعدوا كلهم بجانب ياكلون، وبعد دقايق قالت علياء: اكا ابووي اتصل يعني بنروح
حوراء: وأسامة بعد اتصل .. وين شوق ؟!
منى: اكاهي قاعدة ويا عمتي ويزوي بصوب
علياء: جوفي نظرات خوات العروس ليزوي .. بيقتلونها
منى: والله لو اني مكانهم بسوي نفس الشي
حوراء: ما شاء الله عليها، حوورية ويا هالعين والجمال .. اللهم صلي على محمد وآل محمد، عن لاتقولون حسدت بنت عمتكم
ضحكت علياء: لاا عاادي .. هالشي الكل يعرفه، يزوي مافي حد بمستوى جمالها، لكن اني اتحجى عن سترها، الناس قاعدة تطالع .. ولاا يختش صايرة قبال محمد بعد .. هاا ويش حالة مرته، بتموت قهر
ضحكت منى: مالكم خص في اخوي ومرته لا تحشون فيهم، خلكم بعيدين عنهم
علياء: وصلت محامي الدفاع ... يالله قومي اكا ابووي يسوي رنات ورا بعض
منى بزعل: يارربي حتى ملجة اخونا ما نتهنى، خلنا نقعد شوي بعد
حوراء: تقعدين ويش تسوين ؟! جيه بتحملينهم على اكتافش لو بتسوقين السيارة حقهم، الحين الناس كلها بتطلع وبيظلون بروحهم بعد خلاص انتهى دورنا
منى واهي مبرطمة: افف زين يالله قوموا نروح
حوراء واهي تنغز علياء: علااية في نفرة تطالعش
التفت وراها وقالت: تطالعني حقوي ؟! معررسة والعلامة حواجبي ودبلتي .. وش تبا بعد، خلها تطالعكم انتون يالعوانس
قالت منى بسخرية: احنا عوانس ؟!
علياء: في البيت في البيت نتهاوش، الحين قومي لا ابويي يعصب ونادي أمي وياش بعد وحنين أم السمايد طلعت من شوي لأن جواد اخذها فلا تدورونها
===========
(( هُـدى ... 9.30 مساءً ))
كانت قاعدة واهي مرتبكة، ومحمد يقرص فيها ويضحك بخفة، وبنفس الوقت يتظاهر بالادب، همس لها: لمتى بيظلون هالنسوان هني ؟!
ما ردّت، رجع همس لها: ابغى اصير وياش بروحنا، قولي لأختش بنقوم نروح الاستيديو، ما باقي شي عن موعدنا
اشرت لأختها بعيونها وساسرتها بأذنها عشان تقول للجماعة يطلعون، وبعد عشر دقايق طلعوا كللهم .. وبقت اهي واقفة عند الباب واهو محله .. سكرت الباب وراحت قعدت جنبه .. مسك يدها بلطف: هاا .. وفيت بوعدي ولا لا ؟!
ردّت بخجل: ايه .. ما قصرت حبيبي
محمد بابتسامة: الله يكتب لنا السعادة إن شاء الله، ويقدرني إن اكون عند حسن ظنش على طول ..
" وباس جبينها بمحبة" : أحبج
نزلت راسها ... وسمعت دقّ الباب، ورجعت رفعت راسها قال بانزعاج: افف .!
ابتسمت وضحكت بخفة، واهو ضحك، راحت تفتح الباب .. وسلمت على باقي اهلها، والتفت له بعد ما راحوا: اني بلبس عبايتي وبجي عشان نروح الاستيديو ..
محمد: عيل سوّي لي طريق أطلع أشغل السيارة ..
هدى: عطني السويج بعطيه ولد أختي يشغلها .. وانت خلك هني
مد يده بالمفاتيح واخذتهم وطلعت .. واهو قعد وزفر براحة ... اللحظة اللي انتظرها من مدة طويلة، واللي سهر ليالي خايف انه يفقدها، وذرف دموع عشانها .. تحققت وعاشها بكل ثانية .. وصارت الانسانة اللي يحبها ملكه .. على سنة الله ورسوله ..
التفت لها لما فتحت الباب، ووقف ومسك يدها وطلع وياها للسيارة، ساق السيارة، وكان محضّر لها شعر .. ظل يقوله لها، لحتى ما وصلوا للإستيديو .. ونزلوا .. حضن ذراعها: شوي شوي لا تطيحين
ثبتت الغشوة على ويها، واهي تمشي بحذر، مسكها بقوة: رفعي ريولش، في عتبة قدامش
ابتسمت وقال: لو تبغيني احملش ؟!
ضحكت: لاا شكراً ..
ضحك ودخلوا الاستيديو .. ظلوا قاعدين بغرفة، قالت هدى: وين للي بتصورنا ؟!
طالع ساعته: الحين خمس دقايق وبتيي ... بعدها بنروح مطعم نتعشى، وبعدين بنروح بيتنا، ااوكي؟!
هدى بتوتر: بيتأخر الوقت ...
محمد: برجعش قبل صلاة الفجر بيتكم، تمام ؟!
ابتسمت: اوكي
قال لها بجدية واهو يوجه اصبعه باتهام: على فكرة بس حبيت اقولش ... طالعة قمر !
===========
(( جـواد .. 9.45 مساءً ))
التفت لأخواته اللي قاعدين بالصالة ومتسدحين ثنتينهم، وحنين وياهم، قال: أمي بالغرفة؟
قالت منى: ايه .. توها من شوي داخلة
جواد: ابوي بعد داخل ؟!
حنين بطوالة لسان: لاا .. راح يودي عمووه أبو إبراهيم بيتهم ... حقويش تسأل
جواد: انتي ما يخصش يالجعبورة
حنين: انت الجعبو .. حقوي تسأل عن أمي
جواد: في ضيوف بييون لنا باجر وابا اقول لها
توترت منى ودارت ويها للتلفزيون، ولقت علياء تغمز لها، اخذت نفس طويل ... ودق قلبها بقوة لما سمعت باب غرفة أمها وأبوها يتسكر وجواد دخلها !!
دخل وابتسمت له أمه، باس راسها: متباركة يالغالية
ابتسمت: الله يبارك في حياتك .. عقبالك
ما يدري ليش ضحك، وتدارك بسرعة: ابي اكلمش بموضوع
ارتجف قلبها: عساه خير
مسك يدها: خير يالغالية خير .... بنتش منى يايينها خطاطيب
ابتسمت: هالنتفة ما بتقعد بهالبيت زيادة .. قدرها مو تاركها تتدلل في بيت ابوها زيادة
ضحك جواد: انا بحدد موعد ويا الجماعة ليلة الجمعة .. ومحمد كلم ابوي واهو موافق
قالت بابتسامة: زين عيل على بركة الله ... من الديرة ؟
قال جواد بابتسامة: لا يمة مو من الديرة .. واحد تعرفينه زين، وبتفرحين عدل لما تعرفين من اهو
قالت واهي مستانسة: من ؟
جواد واهو يغمز لها: توقعي انتي
ضحكت: ويش دراني ياولدي، قول لي انت
جواد: حسين رفيجي
أم صادق: أي واحد فيهم ؟
جواد: حسين يمة حسين رفيجي .. في غيره
أم صادق: حسين ولد هاشمية ؟!
جواد: أي يمة
قالت باستنكار: بس هو منفصل
قال بابتسامة: أي يمة منفصل مب مزوج!!
أم صادق: انزين ؟ وبتعطون اختكم واحد مطلق
تلاشت ابتسامته: اماه ويش فيش ؟! ويش فيها لو كان منفصل ..
قالت بغضب: إلا فيها .. جيه بتي رخيصة ارميها على أي ناس، لايابويي شيلوا هالسالفة من بالكم، بتي غالية ما ارميها على أي كان .. وبعدين اكا جارتي أم علي من أمس وأهي تنغز لي عنها تبا تخطبها حق ولدها
قال جواد بنرفزة واهو يقاطعها : اماه شنو أي كان، هذول مافي احد مثل اصالة عايلتهم .. واحنا مستحيل نرخص باختنا
أم صادق: ما عليي منكم اني .. بتي ما تاخذ واحد مطلق .. حشى اهي توها صغيرة ما عنست وطاحت في جبودكم عشان تلفتونها .. ان شاء الله نصيبها بييها قريب، لا تستعيلون اهي توها صغيرة
صرخ جواد: يوم تقدم علي افندي لبتش علياء ودريتين ان امه هندية واخوه يتاجر بالمخدرات ما قلتين ان بتش صغيرة وانها غالية ...
قالت ام صادق: اقص لسانك لو تزمر علي، اختك علياء غير وبعدين الريال ما يتجارم لو كانت امه هندية لو أخوه .. اختك ليلى بعد حميها مال مخدرات
جواد: اماااااه شفيش ؟! انتين تتحجين بأي منطق .. ليلى عندها شقتها وقاعدة في بيت فيه اوادم، علياء البيت اللي قاعدة فيه مو بيت! هذول خرابة وحوش .. عمتها على فراش المرض طايحة محد داري عنها وعمها مسافر لآخر الدنيا مو داري عن عياله، وحمواتها سمعتهم فايحة لآخر الدنيا وحميها يتاجر بالمخدرات وريلها ما ينجاف لا بالمساجد ومنقع بالقهاوي لانصاف الليالي
أم صادق بحزم: عاد انت اللي مكسر عتبات المسايد بروحتك كل فريضة لها
جواد: يمة انا ولدش !!! تبدين الغريب عليي انا! وتدافعين عنه
أم صادق: اني ما دافعت عنه اني اقول الحق .. وعلي ريال ما جفنا عليه شي، وانت مو داري عن اختك ولا حتى تحط كلمة بطرف لسانك وياها، هذا هي من انخطبت وانت ما تحاجيها .. عيل بتفيدها بشي .. وبعدين هي كانت عاشقتنه واهو عاشقنها، اني ويش بيدي اسوي .. بعدين تهرب وياه لو تسوي لينا منكر وتصير سمعتنا علوج في حلق الناس
جواد: الحين مو موضوعنا علياء انا اتحجى عن حسين ومنى
وقفت واهي حمقانة وصرخت ووصل صوتها لبرى: منى بتظل بهالبيت لين ما يجيها النصيب اللي يستاهلها .. اني مو بايعة بتي اعطيها واحد مطلق
صرخ جواد: اماااااه
قاطعه: وصمة .. لا تقعد تعور راسي وتصرخ .. مو ربعك يفرون مخك وتيي تحط حرتك فييي .. اقبض الباب وروح انخمد ... ياية من ملجة ولدي تعبانة وابغى احط راسي وانام
وفتحت الباب وطلعت بتروح المطبخ واهو لحق وراها: امااه سمعيني
وقفت منى وعلياء واهم خايفين من الصراخ اللي صاير .. قالت أم صادق: ماني سامعة شي .. انت استخيف وابوك استخف مثلك ... لو الموت ما فلت بتي على واحد مطلق .. لو مثقلة عليكم هي وقاعدة علة على جبود كل واحد منكم
طالعت علياء منى بخوف ومنى بادلتها بنفس النظرة واهي ترتجف، مسكت اختها تستند عليها .. أمي وأخوي يتهاوشون بسببي !! ياويلي !
جواد: اماه هذي حياتها احنا ما نقدر نتدخل فيها
طلعت من المطبخ بعد ما شربت ماي: اني ويش عليي منكم عااد
صرخ جواد: سأليها اذا كانت موافقة لو لا
وتوجهت الأنظار كلها إلى منى .. اللي وقفت واهي تنتفض خايفة .. طالعت اخوها جواد اللي يطالعها وعيونه يطلع منها شرار ... ومررت نظرها لأمها اللي واقفة تنتظر جوابها، وعلياء واقفة بحيرة وخايفة على منى الحساسة !
مررت فترة سكوت، الكل ينتظر كلمتها ... بللت شفايفها بريقها وقالت بخوف: أني ما أسوي شي يخالف شور أمي وجنتي !
===========
[
نهاية الجزء الـ 36
]
0.0.0.0.0.0.0.0.0.0
أخاطبكم الآن بـ صفتي كاتبة / قارئة ‘
أعلم بأن الجزء لم يشفي غليلكم ... وما زادكم إلا تشويقا ..
والأحداث لم تنهيها الكاتبة ... ولكن تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن ...
مسألة علياء تتطلب إخفاء السرّ ولكن ستعلمون به قريباً ...
ومسألة منى لا بدّ لها أن تتم بالسلب أو الإيجاب .. أيضاً قريباً
هذا الجزء قفزة ... سترفعنا للأعلى بإذن الله ... لنواصل مواكبة الأحداث
" لم يشفي غليلي أنا أيضاً " ... ولكنه كان طويلاً : )
دعواتكم للقادم ...
ولا تبخلوا بالتعليقات والملاحظات ‘
موفقون بإذن الرحمن ‘
ولقائنا في الجزء الـسابع والثلاثون إن شاء الله ...
-
قمرة
‘
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت