الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
03-03-2011, 12:11 AM
رقم المشاركة :
198
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
دقت الباب أكثر من مرة بس ما وصلها جواب، فتحت الباب .. لقتها واقفة عند الدريشة وصوت الأغاني واصل لآخر الديرة ... تقربت من الاستيريو وبندته والتفت يزوي متفاجأة واخترعت: منووي! من متى وانتي هني
ابتسمت لها: توني واصلة، دقيت الباب أكثر من مرة ما سمعتيني فدشيت بدون اذن
يزوي بابتسامة: لا عادي .. حيااج
طالعتها بنظرة عتاب: يزووي شهالاسلوب !!
طالعتها يزوي مستغربة وكملت منى: لا عاادي حيــاج!! شوو انا ضيفة غريبة يعني تقولين لي هالكلام .. يزوي شفيش تغيرتين 180 درجة !؟
ابتسمت بغموض وقعدت على سريرها وسكتت، قالت منى: ابا اعرف كلشي صار بهذيك الليلة وأني ياية وعندي لش كلام وايد!
طالعتها يزوي بنظرة صامتة، وقالت منى: ما حذرتش قبل لا ادخل مقابلتي مع عبدالله لا تتهورين واني بساعدش بكلشي؟ ليش تهورتي يا يزوي!
يزوي: ما اعرف .. يمكن كنت محتاجة هالتهور
مسكت يدها بعطف: يزوي .. شنو نظرة هالحزن الغريبة اللي بعيونش ؟!
سكتت فترة واهي تفكر، اتكلم ؟ تعبت وانا اكتم .. ما تعودت اخش شي بداخلي، دومي بايعة الدنيا واللي بقلبي على لساني، شو اللي صار لي، قطع تفكيرها صوت منى: يزوي ! ما تبين تتكلمين!
رصت على يدها بقوة: منووي انا انجرحت ! انجرررحت وبقــوة بعد!
طالعتها منى بنظرة متألمة وتنهدت، قالت يزوي: ضربني !
فتحت منى عيونها وصرخت : شنووووووووو!
وقفت يزوي وقفلت باب الغرفة قفلتين وقالت: اشش لا ترفعين صوتج !
مسكتها منى من يدها منفعلة: انتي تتكلمين من جد؟! صفعش ؟! ضربش ؟!
قالت واهي ترتجف وتتذكر شكله بذيك الليلة: يودني من يدي ورصني بالجدار .. عوج ذراعي ورماني على الجدار .. ويوم كنت اصيح واترجاه، رفسني بريوله بقووة على خصري
طالعتها منى مب مستوعبة وقالت بخوف: انتي شنو تقولين ؟!
نزلت دموع يزوي وما قدرت تمسك نفسها: والله .. قسى علي وايد يا منوي! ما توقعت ردة فعله جيه، حسيت نفسي بموت ذيك الليلة .. صك ثمي بيده حسيت حالي اختنق واني بموت !
وحضنت منى واهي منهارة ومنى ظلت ماسكتنها مب مستوعبة، وقعدوا على الارض ويزوي لازالت تصيح، ومنى حاضنتها بقوة مب مستوعبة كل اللي تقوله، قالت يزوي واهي تشهق: يحب يامنوي يحب!
منى: شششش بس خلاص، لا تصيحين .. اهدأي شوي .. بعدين نتكلم!
وبعد مدة تواصلت لربع ساعة تقريباً، كانت يزوي تصيح وسكتت بعد ما حست انها اكتفت وطلعت شوي من اللي داخلها، ورفعت راسها من حضن منى واهي تطالعها بحزن، قالت منى: هدأتي ؟!
هزت راسها: اييه ... منوي، جواد يحب انسانة غيري! يحبها !
طالعتها بأسف: زينب ؟!
انصدمت يزوي وقالت: انتي تدرين ؟
هزت منى راسها: أي ادري!
يزوي: من متى ؟
منى: أكثر من سنة . اعرفها، كلمتها وجفتها
يزوي: حلوة ؟
منى بتردد: امم يعني
يزوي باندفاع: لا تجذبين .. قولي الصدق
منى: شفيش ؟
يزوي بألم: انا جفت صورتها !
بلعت منى ريقها: ما كنت ابا احطمش بس اهي جميلة
يزوي بحزن: لا تقولين جميلة .. كلمة جمال شوي عليها، توقعتها ولاشي جنبي طلعت تنافسني بكلشي .. حتى عيوني السود الذبوحية ولا شي صوبها
منى بصدق: انتي بعد حلوة ومستوى الجمال متساوي
يزوي: مستوى الجمال هب مهم .. المهم قلبه لها، وروحه لها ... واهو ملكها واهي ملكه!
منى باستدراك: لا سمعي
قاطعتها يزوي: لا تبررين منوي ولا تدافعين ولا تحاولين تداوين جروحي .. انا اعرف ان حبي مات وخلاص
منى: سمعيني خليني اخلص كلامي
يزوي: شو عندج بعد أكثر ؟ لايكون خاطبنها وانا ما اعرف بعد
منى بأسف: يزووي ... زينب توفت!
سكتت منصدمة وفتحت عينها ... قالت منى: توفت من سنة .. كانت مريضة فيها سكلر، والله يرحمها راحت من على وجه الدنيا ...
يزوي بحذر: انتي تمزحين ؟
حركت راسها بلا: لا ما امزح .. هذا الصدق، والغيبوبة اللي سمعتي عنها كانت بسبب وفاة زينب!
يزوي: منووي .. انا هب مصدقة!
منى واهي متأثرة: ادري صعب تصدقين .. عشان جذي قلت لش ليلة اللي صار كلشي، بقولش كلشي بس بالوقت المناسب .. يزوي جواد انجرح وقلبه انطعن بموت زينب، كان يحبها وايد .. بس الله أخذ أمانته، اهو ظل فترة متألم وحزين ومتكتم على نفسه .. لكنه رجع ولله الحمد برحمة الله وعونه مثل قبل، ورجع للجامعة واحنا اللي ما ظنيناه يقوم من طيحته، محد كان يدري من البيت إلا أني وما تكلمت ولا حبيت أفشي سره .. ومع أن مالازم اقول بس اني الحين قاعدة اقولش !!
يزوي واهي سرحانة: عسب جيه كان يقول لي قلبي مات من زمان واندفن !
مسكت يدينها الثنتين بمواساة: أي .. يزوي لا تيأسين يمكن يوم من الأيام تتملكين قلب جواد
طالعتها فجأة وطفرت من عينها دمعة: لا تخليني احيا على أمل ميت .. انتي كنتي تقولين جواد ما يحبج ولا يباج، لا تغيرين كلامج عشان تواسيني وتشفقين علي
منى باستدراك: لالا لاا .. لاتقولين جدي يزوي، والله اتكلم من قلب .. قلب جواد صعب تملكه بنت أو تضعفه .. زينب كانت بالنسبة له مثل الملاك، أخلاق وجمال وذكاء وكللشي يبيه توافر فيها .. وقدرت تجذبه لها بس ما ادري شلون، انتي جربتي اساليب خطأ وما قدرتي .. الحين ليش
قاطعتها: مستحيل اذل نفسي اكثر .. ما اقدر احط عيني بعينه! خلاص منى .. انا ابا انسى جواد، حتى اني افكر اسافر الامارات وما ارجع
دمعت عيون منى ونزلت دموعها من عيونها الثنتين وقالت بغصة: يزوي .. انت بنت عمتي وأختي وصديقتي، ما اقدر استغني عنش .. شلون تسافرين وتخليني! الشهرين اللي سافرتين فيها بعد خطوبة علياء مع سيف إلى الإمارات .. عشت بوحدة فضيعة خنقتني كنت حاسة اني بموت من دونش، وعلياء انشغلت بخطيبها واني ظليت بروحي .. يزوي والله ما اقدر على فراقش!
ظلت ساكتة ما تكلمت، قالت منى: شقلتي ؟
يزوي: ما ادري .. ما اعرف افكر " وابتسمت وقالت " بس تأكدي اني ما راح اسافر الإمارات .. ولو مافي أمل من جواد إلا اني ما اقدر ما اجوفه .. الشوق بيذبحني وبيرجعني
حضنتها بودّ: فديييتش ..
يزوي: بس في جانب مني عاتب عليه وشايل من قلب ... صعب اسامحه بعد اللي سواه فيني، منووي أبوي وأخواني وأمي ما عمرهم مدوا ايدهم علي .. شقايل ولد خالي يضربني ؟! تعرفين لو باباتي يعرف بشي .. جواد بيتسفر لورا الشمس .. عسب جييه انا ما رمست ولا نطقت بحرف، لأن ادري ان بتصير مشكلة عودة .. ساعتها العايلتين بتتفكك وانا ما احب الخصام والجفا
منى: عارفة بكل اللي تقولينه .. انتي اهدأي وفكري على رواقة
يزوي: إن شاء الله ... باباتي خايف علي وايد، حتى ماما أحسها خايفة علي .. استويت منطوية وما اظهر من غرفتي إلا بالوجبات وبس ... عشان جذي بابا أخذني اليوم للشركة وخبر سيفان انه يدربني ع الشغل .. خايف ابقى في البيت على وحدتي وساعتها يفقدني .. اعرف شقايل ابوية يفكر
ابتسمت منى: يعني بتشتغلين واخيراً
يزوي بابتسامة: هيه .. شو اخبارج انتي وعبدالله ؟
منى بخجل: ماكو اخبار .. بكرة بنروح لأن النتايج بتطلع، اخته اتصلت فيني اليوم الصبح باركت لي ههههههههه
يزوي: هههههههه ياعيني تبارك لج ع شو ؟
منى: احم .. صديقتها بالمستشفى تشتغل، وجافت نتايج التحاليل، تقول كلشي مضبوط
باستها يزوي على خدها بقوة: فدييييييييييييييتج يارب يتمم ع خير .. موفقة ياروحي
منى: تسلمي لي .. كان يبا يكلمني بس اني ما رضيت
يزوي واهي تغمز: ههههه ايوووة .. تتغلين
ضربتها على يدها: بسس لااه والله احررراج
همسة/ خارج النص:
[
لا نستطيع أن ندسّ الحب في القلوب بشكل إجباري .. إنهُ هواء نتنفس به .. أجمل مايميزه بأنه لايوجد أيّ كائن يستطيع لمسه أو مسكه .. بظنكم لو أستطاع البشر إمساكه ماذا سيفعلون ؟
أعتقد بأنهم سيقتلوه لا محال .. لأنهم لن يفهموه أبــداً .. !
]
============
(( محمد .. 11.00 صباحاً ))
أم صادق: بصراحة أمها خوش مررة ... يبين عليها عن ألف رجال، طيـبة قلب محد يوزنها
علياء: من قدك .. مدحوا العمة، وش خليتوا للعروس بعد ؟
أم صادق: أخلاق وجمال .. ما تنوصف
حنين: يالله محمد تشقق الحين
ضخكوا على حنين .. قالت علياء: متى بتقصون المهر ؟
محمد: يوم الخميس إن شاء الله
أم صادق بابتسامة: ولدي مستعيل
محمد: نطرت وايد ... ما أبا أأخر الخطوة أكثر ...
منى: الله يوفقك حبيبي ... والتحاليل متى ؟
محمد: بكرة بنروح ويوم قصاص المهر بيطلعونهم الصبح .. لأن اختها تشتغل هناك، ولأن اهي مسوية فحص بالمدرسة لما كانت بالثانوي، وكلشي اوكي، سليمة وما فيها شي
قالت حنين: متى بتييبونها العروسة هني؟ اني بعد ابا اجووفها
غمزت منى: قررررريب
جواد: مطولتنها بعد مستانسة وانتين تقولينها هاا .. حنين حتى معرس منى قرريب
ضحكوا كلهم ومنى سكتت وطالعته بقهر، يتعمد يحرجها، قال جواد: يالله قومي قومي .. اكا ريلش اتصل، مستعيل حده
طالعت أمها برجاء: أمااااااه عااد !
أم صادق: بسك استح عااد .. انقلب ويه بنتي طمامة
جواد: انا بروح السيارة بنتظر عشر ثواني، ما ييتون بمشي عنكم
محمد همس لها: موفقة خية
ابتسمت له بتوتر، وطالعت علياء بأسف .. النظرة اللي ما فهمتها عليـاء !! وطلعت متثاقلة، واستعاذت من الشيطان وسمت باسم الله وركبت السيارة مع اخوها وأمها، وراحوا المستشفى ...
ابتسمت في ويه عبدالله بسماحة .. واهو ابتسم لها، حست الفرحة بعيونه تبى ترقص !
دخلوا عند الدكتورة كانت مصرية .. وظلت تستهبل وتتمصخر وحرركات " يا ملغهم !! "
الدكتورة: يا ابني انت فيك سكلر وهيّ حامل سكلر .. النتائج سلبية
طالعها مب مستوعب: شنو فيني سكلر !! انا ما تييني أعراض مرض .. تأكدي لو سمحتين
الدكتورة: انت مش اسمك عبدالوهاب ؟
عبدالله بنرفزة: اسمي عبـــدالله .. عبدالله أحمد مطر
الدكتورة: أيووة انا اسفة .. دنا بالاصل ما شربتش حاجة من الصبح لدلوقتي .. عشان كداا مافيش تركيز، اعزرني يا بني
عبدالله: الله يعطيش العافية .. بس عجلي شوي
هز ريوله بقهر، واهي فتحت الورقة: طيب .. آدي هيّا الورقة .. اسمك عبدالله أحمد مطر .. والحلوة الأمورة اسمها منى جعفر .. مش كدة ؟
قال واهو واصل للتوب: آآآآآه خلصينا بئاا يختي
ضحكت منى بخفة ونزلت راسها، واهو ضحك وطالع الدكتورة وهي تتكلم: منى انتي حاملة سكلر مش كدة ؟
منى بصوت منخفض: ايه .. عرفت اللعام لما سووا لي فحص بالمدرسة
الدكتورة: ايووة .. وانت يا بني كماان فيك سكلر .. بقصد انت حامل سكلر، وفيك نقص الخميرة كمان
ارتجفت يد منى، وعبدالله قال واهو خلااص طفش من هالدكتورة: دكتوورة شفيش تخبصين! مرة تقولين سكلر مرة تقولين حامل مرة تقولين نقص خميرة، تبين تطلعين فيني علة وانا مافيني شي !
الدكتورة: هوّ في إيه ؟ انت عصبت كده ليه .. دنا بقرأ يابني، انت حامل سكلر ونقص خميرة كمان، دا كريات الدم الحمراء بتاعك منجلية ياعبدالله
عبد الله: انتي متأكدة ؟
الدكتورة: ما تشوفها يابني وتتأكد بنفسك .. هوّ انا حكذب عليك والا ايه ؟ والنبي دي هيّ نتائج التحاليل! .. ربنا يعوضكو .. الزواج قسمة ونصيب
وبعد دقايق ... ونظرات مكسورة، ركبت منى سيارة أخوها وأهي ساكتة .. وظل الجوّ متوتر لين وصولهم البيت ..
**
لقرائي الأحبة: [ زين جدي ؟ حنيتون حنيتون لين ما صار الفحص مو اوكي، الحين استانسو على تحطيم عبدالله مسكين .. سووا عررس هاا ]
============
(( أم صـادق ... 1.30 مساءً ))
أم صادق: حسن قوم ناد خواتك ايوون يتغدون
أبو صادق: خليهم، منى تعبانة وعلياء قاعدة وياها
أم صادق: يعني هي اول وحدة يطلع الفحص مالها سلبي .. بعد قسمة ونصيب
محمد متأثر: بس بعد يحز في النفس .. الله كريم
جواد: انا بصراحة كسر خاطري، كان شكله كللش متحطم
أم صادق: بعد هذا النصيب
محمد: ضاعت اختنا من ايده لازم بيتحطم
ضحك جواد: اقولك عااد .. احد يحصل له الشرف يناسبنا ويقول لا ؟ شي طبيعي بيتحطم
قال أبو صادق: صدق انكم يهال .. الريال متضايق وانتو تضحكون عليه
محمد: ما ضحكنا يبة .. بس يعني اختنا غالية
قاطعه: واهو يعني وش قال ؟ لو مو غالية جان ما زعل .. سكتوا وخلونا ناكل اللقمة بهنا
حسين: يبة
أبو صادق: وحطبة .. توني اقول سكتوا ! انتو كل واحد بالع راديو
ضحك جواد ونزل راسه، استر يارب ما احصل لي كف الحين بعد ههههههههه مو انا تعودت خلاص، فأر التجارب، قال حسن بسرعة: بس كنا نبا نسألك عن سالفة السفر
أبو صادق: اتحجى انت وياه بعد حرف زيادة وما بخليكم تعتبون عتبة البيت .. عقب ما نخلص غدا بنتحجى، احترموا النعمة
حنين: حقوي انتين ما حطيتين طماط حدر القدر ؟ اني مو قايلة ابغى طماط تحت العيش .. ييت لش الصبح وانتين تسووينه وقلت لش! تناحسيني
ضحك أبوها غصب عنه، واهم كللهم ضحكوا، حنين: فالحين بس يضحكون عليي .. كأني ارقوز عندكم .. عبالكم ماعندي مشاعر
جوااد: بييه ويش عندها ام مشاعر .. من وين سامعتنها بعد هالكلمة
رفعت صبعها السبابة في ويهه: احترم الفاظك يا ولد
جواد: هههههههههههههههههههههههههههههه دنيا والله دنيا .. عفطية تقول لي احترم الفاظك، انتين هالطوالة اللسان من وين يايبتها ؟
حنين: لا تخليني افتن هاا .. افتن ترى
جواد: على ويش
حنين واهي ترقص حواجبها: اقـول ؟ اقـول ؟!
حسن: هاكي العفطية تتحجى ما قلت لها شي، يوم احنا تكلمنا قمت تسكتنا
" بجـانب ثـاني "
بغرفة عليـاء: منووي الحين ليش هالدموع ؟
منى بحزن: ما ادري .. ما ادري !
علياء: منى انزين تكلمي عااد .. صار لي ساعتين قاعدة وياش ما نطقتين بكلمة، يا إما دموع يا إما صمت .. مو حالة
منى: شقول ؟
علياء بحنان: كلشي .. يالله تكلمي! والله بترتاحين
منى: علياء .. تذكرين يوم تيين تناديني للعشا ؟ وكنت اصيح ؟ وسألتيني وقلت لش مافي شي!
علياء: ايه .. ليش كنتي تصيحين!
منى: كنت اصيح عبدالله!
علياء: ما فهمت
منى: علاية .. لما سويت مقابلة مع عبد الله، ارتحت نوعاً ما .. لأن يخاف ربه وملتزم ومسالم وحبوب، بس في شي نغص علي
علياء: اللي هو ؟
منى: ما ادري شنو هو .. احساس غريب بداخلي، كان يرفض عبدالله ما ادري شنو اهو! وهالشي ضايقني .. حسيت اني بظلم عبدالله لو رفضته! حسيت انه يبيني وشاريني واني ما ابا ارفض شخص بهالمواصفات واهو شاريني من قلب ..
علياء: كملي
منى: عورني قلبي عليه .. وافقت !! خفت اذا رفضت او شي اظلمه ويمكن اظلم نفسي، كنت مضايقة لأني وافقت ... بس لو رفضت برفض بسبب شنو ؟ لأن في شعور غلط بداخلي مو مرتاحة بسببه! ما يصير .. ! حاسبت لمشاعره بس بالنهاية ما صار نصيب!
علياء: أولاً انتين غبية .. ثانياً انتين غبية .. ثالثاً انتين هبلة ومصرقعة ومشدخة وما تفهمين ومخش اللي جمجمتش هذا مو عقل لااا .. هذا قوطي صلصل تنـــك!
منى بنظرة حمقانة: صخيني بكف! ما ظلت كلمة الا قلتينها عني
كتمت علياء ابتسامتها قد ما تقدر بسبب نظرة منى اللي [ تجنن ] مثل ما تقول بخاطرها، لأن تحب شكلها واهي معصبة، قالت مواصلة عصبيتها: لأنش صدق هبلة .. منوي!! وين حجييش قبل! هذا زوااج والعاطفة والعقل غير ! والحب مو كلشي! وما ادري ويش .. جييه طار ؟ اني خايفة ان مبدلينش منوي! منتين طبيعية! فيش صخونة شي!؟
منى: ما ادرري علياء وش صايدني والله ما ادري احس روحي مخربطة .. ا فف اني بموت!
وردت تصيح، قالت علياء: هدحنا ويا هلدموع .. ما يخلصون له ؟
منى: والله تعبانة حسي فيني .. احس روحي متخربطة .. في قلبي عفسة وخررررررربطة وايد
طبطبت عليها: انزين بس خلاص .. خلنا نتكلم بهدوء لاه
منى: ما ابا اتكلم بس .. ولا ابا افكر في الامر .. اني اصلاً صغيرة ولا افهم شي الحين، خلني اكمل دراستي بعدين يصير خير .. ما ابا اقبل على هالخطوة
علياء: الحين من قال انش ما تفهمين .. منوي لا تصيرين همجية عااد
طالعتها بعتاب: بعد همجية ؟ وش بقى
علياء بأسف: انزين خلاص اسفة ما بقول الفاظ قاسية تجرح احساسش المرهف
منى: تتطنزين لاه ؟
علياء: شنو يعجبش انتين .. خلنا نتكلم بهدوء ..
منى: ما ابا اتكلم .. شي مرّ وانتهى خلاص
علياء: لاا ما يصير ... بتمرين فيه مرة ثانية وما يصير تغلطين نفس الغلط منوي!
منى: اووف انزين بس مو الحين ... الحين راسي معتفس! فيه وايد اشياء
همسة/ خارج النص:
[
دوام الحال من المحال .. هذا ما كنتُ أريدُ إيصاله من البداية، عن مرحلة المراهقة .. هذه التغيرات والتقلبات التي تبعثر شخصياتنا، بين الطريق المستقيم، والطريق المغاير .. بس الصح والخطأ، نكبر مرة ونصغر مرة .. الأهم ما نصل إليه بالنهاية .. مثالية منى لم تدوم، لأنها إنسانة ولابدّ لها أن تخطأ، ومراهقة علياء وتهورها لم يدوم، لأن الحياة وجهت بمصابيحها على رأسها .. دقت فوقها، تخبرها .. بأنها يجب أن تكبر .!
]
============
(( جـواد .. 9.30 مساءً ))
جواد: حسين شفيك ؟ صار لي ساعة احن على راسك .. ما بنتأخر وايد، شوي وبنرجع! والله مشتاق لك
حسين: قلت لك معدتي هاجت علي ورحت المستشفى، حتى الدكتور عطاني يومين أجازة عن الشغل
جواد: انزين والحين انت بخير اولا ؟
همس: الحمدلله
جواد: عيل خلاص يالله قوم
ردّ بضيق: انا في لفراش والمكيف صقيع في الغرفة مانا قادر اشيل جسمي جواد .. بنام الحين، مرة ثانية نتلاقى
جواد: صار لك يومين على هالحال .. اذا ما ييت انا بيي لك البيت
حسين: جواد لا تعاند
قاطعه: هالمرة عنادي أكبر من عنادك .. بتيي لو شلون ؟
تنهد: زين .. بسبح ع السريع وبيي
جواد: وين نتلاقى؟ ساحل بو صبح ؟ لأني قريب من هناك
حسين: لالالا وايد بعيد علي .. تعال عند بحر ديرتنا، ما اقدر اسوق كل هالمسافة ..
جواد: اوكي .. على ما اوصل انت تكون خلصت ووصلت .. تمام ؟
حسين: صار .. باي
وسكره .. وواصل جواد طريقه .. الليلة كان لازم تكون في حفلة مع الشباب، وجواد داعينه خصيصاً عشان يعزف جيتار، باعتبار انه من أوائل المحترفين بين قروب الشباب الموجودين .. كانت قعدة عادية وباربكيو وسوالف عشان رجوع واحد من الشباب من السفر وتخرجه من الدراسة .. لكن الحفلة تأجلت لأن واحد منهم توفى أبوه .. فغير طريقه عشان يقابل حسين، يحس نفسه مشتاق له .. ما يدري بس يحس انهم ابتعدوا عن بعض فترة .. يمكن من أول ما بدا شغل في شركة حمدان!
نزل من السيارة وحمل تلفونه .. اتصل في نوف أكثر من 5 مرات، وما ردت ... انقهر، دز لها مسج حب ووقف اتصالات .. تجوف المسج بتتأثر وبكرة تتصل .. التفت للسيارة المرسيدس اللي وقفت جنبه ... ابتسم وتقرب من حسين لما نزل من السيارة .. حضنه وسلم عليه ..
جواد: والله لك وحشة بو عليوي
حسين بابتسامة باهتة: تسلم حبيبي .. وانت اكثر
جواد: شفيك ؟ مصخن شي ؟
حسين: لاا
جواد: شكلك تعبان
رمش بعيونه: شوي .. ارهاق من كثرة الشغل هالاسبوع
لفّ ذراعه على ظهره ومشى وياه: الله يعطيك العافية
حسين: يعافيك ..
جواد: شخبار الوالدة ؟
حسين: كلهم تمام ... أمس نسولف عنك .. تقول جواد من زمان ما ياا تغدى عندنا
قعدوا على كراسي وقال جواد: عيل احسبوني وياكم هالاسبوع إن شاء الله
حسين: الجمعة ؟
جواد: اممم لا ... عندي رحلة يوم اليمعة، الخميس اوكي ؟
حسين: صـار افا عليك .. رحلة شنو ؟
جواد: ريل عمتي حمدان مسوي رحلة للعايلة كلها بمناسبة سلامة الدلوعة
ضحك حسين: خوش والله .. شخبارها الحين ؟
نزل راسه محتار: ما ادري .. جفتها بالشركة الصبح .. ظلت تطالعني بنظرات واهي ساكتة، ما ادري بشنو تفكر .. اخاف منها
حسين بنص عين: ما اصدق .. جواد يخاف من بـنت! مش معقوووووول
جواد باستدراك: لا تفهم غلط .. ما اخاف منها اخاف يعني، بس تصرفاتها تخرع الواحد وايد تتهور .. انا ما قلت لك وش صار بالتفصيل واخفيت اشياء وايد .. لأن لو قلت لك اللي صار بتصارخ وبتعصب
طالعه بحذر: ليش شصار !؟
جواد: مو قلت لك لاه .. اذا قلت لك بتصارخ ما ابا اقول ..
حسين: جواد قول .. اعرفك انا، متهور وما تحسب حساب لاحد
جواد: مابقول كلشي .. بس اللي اقدر اقوله، اني جفتها بغرفتي تفتش .. وصارت مشاحنة قوية بيني وبينها
حسين واهو فاتح عينه: مو معقول !! في غرفتك ؟!
جواد يهز راسه بحيرة: ايي .. مو قلت لك متهورة وتخوف .. في ذمتك لو أبوي جاف هالموقف شنو بصير ؟ بروح آخر الدنيا وبتصير على راسي انا ... من قلب انا خايف من تهورها، اول مرة اجوف انسانة جريئة لحد الوقاحة بهالطريقة ... على كثر البنات اللي عرفتهم ومستوى اخلاقياتهم والدناءة .. ما جفت انسانة
قاطعه حسين: جواد لا تكثر حجي .. مهما صار هاي بنت عمتك ما يصير تتكلم عنها جذي وعن تربيتها
جواد وهو يتنهد: ما ادري مادري .. مشاعر غريبة تصيدني لما اجوفها .. من قلب من قلب اتمنى انها تطلع من حياتنا وتختفي .. هدت رياييل الدنيا كلهم وعشقتني انا ! والله مصخرة
ضحك حسين: شوو عليك .. صاير لي فيها معشوق البنات ..
ابتسم جواد بمكر: شي طبيعي
حسين: لا تفتخر بهالشي وايد ....
ومدّ بصره للبحر بعيـــد وقال: مب مهم ألف شخص يعشقك .. ولا مهم مليون شخص يعجب فيك ... المهم إنك تحب واحد واهو يحبك .. وتسعده ويسعدك .. هذا الأهم
جواد بابتسامة: الله كريم
حسين بتردد: هاا مافي فررح قريب عندكم ؟
جواد بفرح: امـبلى .. اخوي محمد قريب عقد قرانه ان شاء الله
بلع ريقه: والله ؟ مبروك ..
جواد: يبارك بحياتك .. عقبالك
حسين بتوتر واهو يضحك: عيل الفرحة فرحتين ..
جواد: ههههههههه الالالا انا توّ الناس علي
حسين بابتسامة: اقصد اختك ..
طالعه باستغراب: أي أخت ؟
============
[
يتبــع
]
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت