عرض مشاركة واحدة
قديم 03-03-2011, 12:09 AM   رقم المشاركة : 197
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..




(( عبـد الله ... 10.00 مساءً ))

كان قاعد مع اخته ومتوتر، قال لها بهدوء: جليلة
جليلة: هاا
عبدالله: اتصلي له
جليلة: عبوود والله قتلتني .. من شوي للحين تحن، الناس الحين ناامت خلها لبكرة شفيك
عبدالله: لاا .. اكيد اهي الحين بتروح الزام، قولي لها تطلع النتايج الله يخليش
جليلة: عبدالله ما تفهم .. اشلون اتصل للبنت هالحزة اقولها طلعي نتايج فحص عبدالله اخوي ..
عبدالله: ايي ويش فيها ؟ مو اهي صديقتش يعني عاادي
جليلة: عبد الله بسك حنة والله عورت راسنا ... انت سليم واهي سليمة وين المشكلة
عبدالله: اهي حامل سكلر .. تكفين اتصلي خليني اتطمن
قامت عنه: بتصل بس مو الحين .. الصبح، عبدالله لا تفشلني ويا البنية .. بروح انام .. تصبح على خير
طالعها بقهر ونفخ واهو منزعج ... وفتح التلفزيون وحاول يشغل نفسه عن التفكير

============

(( جـواد .. 10.00 صباحاً ))

طلع من مكتبه وراح لأقرب كوفي وقعد يشرب كابتشينو .. واهو يفكر بأشياء وايد، رن تلفونه برقم غريب ... ردّ: نعم
وصله صوت بنت: صباح الخير
قال باستغراب: صباح النور ..
البنت: شخبارك ؟
جواد: الحمدلله بخير .. انتي شلونج ؟
البنت: تمام ... عرفتني ؟
جواد: امم لاا! مشبه بس مب متأكد ... من معاي ؟
ردت واهي تبتسم: نوف
سكت فترة وبالاخير ابتسم وقال: ياهلا ... توقعت اتصالج وكنت انتظره، بس سوري ما ميزت صوتج
نوف: حصل خير ... عسى ما عطلتك
قال بسرعة: لالا اصلاً انا فاضي، بالكوفي اشرب لي كابتشينو
نوف: اهاا بالعافية ... امم ما ادري شقول
ابتسم بودّ: ما يحتاج تقولين شي .. عارف شو شعورج، حسيت فيه من أول ما شفت عينج بس والله ما عرفت شسوي
سكتت مستغربة واهو واصل: صار لي يومين ما انام وانا افكر فيج
نوف: فيني اني ؟!
ردّ بهيام: اممم اييه فيج ..نوف آسف ع اللي صار لأخوج، ما يستاهل علي
نوف: غريبة .. مع انك ما تشتهي أخواني ومعارض زواج اختك من اخوي
جواد: اممم هذي حسابات خصوصية بيني وبين جاسم .. علي ماله مكان فيها
نوف: عيل ليش مانعت زواج علياء من علي بالبداية ؟
جواد: لأني كنت خايف عليها من جاسم .. حبيبي ممكن نسكر الموضوع ؟ هذي امور ما تخصنا احنا
وتدارك بسرعة: سوري ... طلعت مني الكلمة عفوي ! والله آسف نوف
استحت وقالت: it’s ok طيب انا بسكر
قال باندفاع: ويين .. انا ما صدقت اسمع صوتج .. اا اقصد يعني توها الناس
ضحكت بهدوء: ما ابا بشاير تذبحني
قال بانزعاج: شفيها بشاير !؟
نوف: تحبك وانت تحبها
جواد: من قال اني احبها ؟!
نوف: اهي قالت !
جواد: ما عليج منها تجذب .. أنا أصلاً يوم ايي لكم في جسميز كاان عشانج انتي، واذا تبين تتأكدين، سأليها جوااد سأل عني قبل لا ايي لنا ؟!
نوف: اممم باين .. عشان جذي اخذتها من يدها و
قاطعها: نووف ... " ووطى صوته " خلاص عااد ما شبعتي عتاب ؟!
نوف: جواد بسكر .. أمي تناديني، باي
ردّ بابتسامة: الله وياج عمري تحملي بأمج سلمي لي عليها
وسكره ... ورفع كوب الكابتشينو وشرب منه واهو يبتسم .. الحين بدينا صح .. ليش البنات اغبياء ؟! جفتوها شلون اندمجت معاي بالمكالمة !؟ هههههههههههه كأنها تعرفني من سنة .. ياعيني، طلعت سهلة الاصطياد وانا ما ادري .. حلوو بتسهل علي المهمة وايد

طلع من الكوفي ورجع الشركة بعد ما خلص وقت البريك .. راح آخر طابق .. واتفاجأ إن الشركة مو في حالتها الطبيعية .. يحس في توتر بين الموظفين .. شصاير ؟!
وصل آخر طابق .. وجاف 3 أشخاص معاهم بعض من السكرتيرات والموظفين .. تقرب .. جاف [ حمدان & يزوي & سيف ] يمشون مع بعض ... نشف دمه .. يزوي شجابها هني ؟!
مشى بهدوء والتفت له حمدان واهو مبتسم: اهلا جواد
تقرب بارتباك: اهلين ..
وجاف يزوي اللي طالعته بنظرة ما فهمها ونزلت راسها، قال واهو يطالع ابوها واخوها: شخبارش اليازية ؟
ردت بصوت منخفض: بخير ..
وتشبثت في ثوب ابوها: بابا .. نسير المكتب ؟
رمش بعينه: أكيد، يالله حبيبتي ...
والتفت لجواد: جواد تعال معانا
قال بسرعة: عندي شغل .. اخذوا راحتكم
ويزوي قلبها عورها، " ليش بابا !! " .. قال سيف: خلّ الشغل لبعدين .. تعال معانا نشرب صحة وسلامة يزوي وزيارتها للشركة، خلاص من يوم رايح بتظل هني معانا
طالعها بنظرة حادّة منقهر منها، حتى بشغلي بتلاحقيني، واهي نزلت راسها بهدوء وما تكلمت .. دخلوا المكتب، قال حمدان: حبيبتي يلسي قبال المكتب
قالت واهي تضحك: بابا انت المدير، انت اللي تيلس
حمدان: حاشى علي ما اسويها وانتي معاي .. تعالي حبيبتي

وحضنها وقعدها، واهي ابتسمت له .. اما جوااد فكان شعوره غريب، ما يدري اصلاً شنو شعوره، مافي شعور ... شلون صار شكلها جذي !!
قال بخاطره [ بعض النساء وجوههن جميلةُ .. وتصير أجمل حينما يبكينا ..!! ]
قطع افكارهم رنة تلفون يزوي ... طالعتهم بابتسامة: عن اذنكم
وقامت من الكرسي ودخلت الغرفة المنفصلة اللي بداخل المكتب نفسه، وردت بهدوء: صباح الخير
لجين: صباح النوور .. شحالج فديتج ؟
قعدت على الكرسي وحطت ريول على ريول: بخير وانتي ؟
لجين: من سمعت صوتج وانا بخير .. يزوي شو الاخبار ؟
قالت ببرود: ماكو شي !
سكتت لجين .. ويزوي بادلتها السكوت، بعد فترة قالت لجين بصوت هادئ: يزوي ما بتقولين لي شصار لما جافج بغرفته ؟ انا للحين انتظر تفضفضين لي !
يزوي: ما ابا ارمس لجين .. بس خلاص !
دمعت عينها: معقول .. ! هذا اللي سواه فيج الحب !؟
ابتسمت يزوي: الله كريم ..
لجين بحنان: يزوي ما احب اسمع صوتج جذي .. أول مرة اشوفج تعبانة
قالت بضيق: لجين لا تيلسين تنقين فوق راسي شرات الغراب .. انا بسير لباباتي لأننا بالشركة
لجين: جواد معاكم ؟
همست بحب: هيه معانا !
لجين: فديتج .. قلبي معاج، اذا ظهرتي من الشركة للبيت رمسيني، ما عندي شحن للتلفون
يزوي: اوكي .. بااي
لجين: بااي .. سلمي على سيفان وعمووه حمدان وكل اخوانج وامج
يزوي: يوصل
وسكرته ودخلت المكتب، التفت لأبوها: بابا هذي لجين متصلة .. تسلم عليك
حمدان بابتسامة لها مغزى: الله يسلمج .. يزوي اتفقنا ان نخلي جواد أو سيف يدربونج ع الشغل، منو تختارين ؟
طالعته بنظرة واهو طالعها متوتر، قالت بهدوء: على راحتك يبة .. ولد خالي وسيف ثنينهم شرات اخواني
فتح عينه !! مب مستوعب .. ! قال حمدان: شو قلتوا ؟
سيف: انا حاضر بأي وقت ..
يزوي باستدراك: خلاص .. من بكرة انا وسيفان نبدأ، بابا ممكن تتصل لمحي الدين ؟
تقرب منها بحنان: ليش حبيبتي ما بتجوفين أقسام الشركة؟
ردت بهمس: لا .. هب اليوم، انا تعبانة وحاسة اني ابا ارتاح وانام
لفها من خصرها وقربها منه: بلاج بابا يعورج شي ؟
عقدت حواجبها: ما اعرف ... بس حاسة بصداع، ابا ارجع البيت
التفت لسيف وجواد: انا بسير برجعها البيت ويمكن ارد ويمكن لا
قالت بسرعة: مافيني شي بابا انا بخير بس محتاجة ارتاح، اتصل لمحي الدين يوصلني وانت جوف شغل الشركة
مشى معاها واهو ماسكنها: لا حبيبتي .. الشغل هب اهم منج، اول اتطمن عليج بعدين ارجع .. فمان الله

باقة ورد / [
حمدان .. هل أستطيع أن أقول شيئاً ؟ ..
أنتَ رائع .. حتى بسيئاتك ... أقدّر هذا الرجل كثيراً كثيراً كثيراً ... "قمرة "
]

============

(( يوسف ... 12.30 مساءً ))

يوسف: أماية شو رايج نخليها لنهاية الشهر ؟
نرجس: ليش ياولدي .. خير البر عاجلة
ابتسم: ما عليه ... خليني ع راحتي، نهاية الشهر .. ابا اعيش ذكريات ويا هالكرسي عشان اتهيأ لوداعه
قالت بضيق: شو هالرمسة .. حدّ يتمناه
ابتسم: اماية هذا لازمني سنين هب يومين وبس .. لازم يكون عندي اخلاص له
نرجس: شو هالرمسة يا يساف .. خرفت ؟!
ضحك: يمكن ... اماية أبا أقولج شي بس مدري كيف ردة فعلج
نرجس: قول حبيبي لا تخاف
يوسف: اليوم جفت خبر بالجريدة .. عورني قلبي!
نرجس: شو صاير ؟
نزل راسه: رئيف
نرجس: من رئيف ؟
يوسف: أبو ياسمين .. !
طالعته بنظرة: بلاه المجرم ؟
قال بانكسار: بيعدمونه خلال هالاسبوع
شهقت: شوو ؟!
هزّ راسه : والله ... ! باقي شهر عن ذكرى وفاة ياسمين
قالت بحزن: الله يرحمها .. ما نسيت يا يوسف ؟
قال بابتسامة: صعب انسى .. بس احاول اتناسى لا تخافين علي أماية
قالت بابتسامة: لو اعرف شو سر هالتغيير الحلو
يوسف: إنسانة بريئة وحلوة وعسل
طالعته بطرف عين: منو هاي ؟
ضحك على نظرتها: محد
مسكت يده: يالله عااد يساف قولي حبيبي من هاي ؟
رفع حاجبه وغمز: اماية انتي فضولية ؟
دفرت يده بقهر: الشره علي انا اللي يالسة ارمسك
ضحك بصوت عالي ومتواصل، شكثر افتقد شقاوة امه وزعلها منه، ظلت تعامله بحنان رغم كل اللي يصير، وعمرها ما نهرته من يوم الحادث اللي صار، اشتاق لتصرف مثل هذا، وظل يضحك بشكل متواصل، قالت بفرح: يا عسى دوووم هالضحكة الحلوة .. الله يسعدها ويوفقها ويرزقها بولد الحلال اللي غيرتك لو منو كانت
يوم قالت جذي واصل ضحكه بشكل هستيري واهي طالعته مستغربة: بلاااك تتكركر جيه من الضحك ؟ شو قلت انا !
ضحك: ههههههههههه امااية شو يرزقها ولد الحلال ما يرزقها .. بزرر هاي
نرجس بفضول: منوو هاي ؟
ابتسم ابتسامة عريضة: ما راح اقولج
قطع كلامهم دخول أسامة: سلاااااااااام عليكم يا أهل البيت
نرجس ويوسف: سـلام ورحمة الله .. حيااك تفضل
باس راس عمته: شخبارش عمة ؟ عساش بخير ؟ هاا يوسف شحوالك يالبطالي
يوسف واهو يضحك: بخير وانت ؟
أسامة: بخير بس ما اسال عنكم .. اسأل عن خطيبتي، يومين خاشينها عني وينها ؟
ضحكت نرجس: اثقل يا أسامة بلاااك هب جايف خير
قعد على الكرسي واهو يمد يده للأكل وسحب له بسكوتة: الله يسامحش يا عمة .. انا هب جايف خير على قولتش، بعدين ليش مغترين بالثقل والرزانة ؟ والله مافيهم خير .. رزة ونفخة على قلة الفاضي، اخذوا الدنيا جوتي ... وتصير على مقاسكم
يوسف: الله يعين اختي عليك
أسامة واهو يمضغ الأكل: قصدك الله يعيني انا عليها .. وينها ؟ اتصل فيها مطنشتني هاا .. اكيد انتون تارسين مخها عليي
نرجس: حاشى علينا لا رمسناها وولاشي، هذا هي نايمة من الفير للحين ... صلت ونامت
أسامة: آآخ يالخيانة .. سهرانة ويا افلامها الهندية ومتجاهلة مكالماتي هاا
نرجس: هههههه والله ما اعرف شو اللي بينك وبين مرتك .. هذا هي نايمة في غرفتها، سير لها جانك تباها
أسامة : أي ابغاها ... جيف ماخذنها ببلاش، دافع فيها مهر انا
قالت نرجس بانزعاج: زووول عني الله لا يوفق عدوينك .. قالوا لك بنتي ميتة عليك
ضحك واهو يركض ودخل البيت، ركب الدرج ووصل لغرفتها، قرر انه يرعبها .. فتح الباب بقوووة وصرخ: صبااااااااااااح الخير يـا أميرة
بس ما وصله صوت، لأن المكيف شغال والغرفة باردة .. وشوق نايمة ومغطية ويها باللحاف، ومافي احد نومه ثقيل مثلها .. الحين حتى قنبلة هيروشيما ما راح تقعدها ..
قال واهو يفتح النور والستارة: أم النوم .. قعدي ام كشة
وكالعادة مافي صوت، اخذ له ريشة من الريش اللي محطوط بمزهرية، وظل يحركه على ويها، واهي انزعجت وقالت: ناصر ويزوي اذا مازلتوا عني الحين والله بكسر عظامكم
ضحك: يا حبيبي ... مرتي سفاحة وتكسر عظامة وانا ما ادري ... هييي قعدي بسش نوم
اخذت الغطا وحطته على ويها ولفت للصوب الثاني: اوووووووف شو هالازعاج خلووني انام .. من هالمزعج اللي فاتح النور ..
أسامة: المزعج ريلش الاهبل .. بسش نوم
سكتت فترة ويوم استوعبت الصوت، تخرعت وقالت بهمس واهي من تحت اللحاف: منو؟ أسامة ؟
قال بمرح: يا بعد قلب وروح وجبد أسامة انتي .. يالله يالأميرة قعدي
قالت بصدمة واهي من تحت اللحاف: انت شو يابك هني ؟
أسامة: على قولة الراس رمانيين .. أرايلي هم اللي يابوني، قومي حاجيني عدل، تحاجيني من تحت اللحاف جنش خفاش
صرخت بصوت عالي: بررره
ضحك: اعووذ بالله من هالبلاعيم
تهجد صوتها: اسامة بليز اظهر برره .. بس اغسل ويهي واخذ شاور وانا اييك .. تكفى
أسامة: لا حبيبتي ابا اشوفش انا
شوق واهي راصة على اللحاف: تكفى سيرر بره .. ما اتخيلك تجوف ويهي وانا صاحية من النوم
ارتز على الجهة الثانية من السرير: ابا اشوف ويهش يالله شيلي الغطا لا اشيله بالغصب
قالت واهي شوي وتصيح: بليييز حبيبي سيرر وانا بييك .. والله بييك ما بتأخر بس لا تجوفني جييه
أسامة: ادري ان اهلش خدعوني فيش .. صبغوا ويهش ليلة الحفلة وسووش عملية تجميل والحين نمتين وانتهت صلاحية التجميل وطلعتين على حقيقتش وما تبيني اجوفش خايفة هااا يا ام كشة
قالت واهي تترجاه بغصة: أسامة بلييز والله ما بنساها لك
أسامة: بعد من واحد للعشرة .. ما شلتين اللحاف عن ويهش بتبع أساليبي الخاصة
صخت بخوف، اهو يدري ان نقطة ضعفها ان احد يدلدغها تطفر وما تقدر تتمالك نفسها، يـارربي شو هالورطة، شقايل بجوف ويهي جيه !! يـاربي: أسامة حبيبي يالله
قاطعها واهو يعد: ثــلاثة .. خمـسة، خمسـة وربع، خمسـة ونص
شوق بترجي: أسامة
بدون اهتمام: ستـة، سـتة ونـص، سبـعة وربع
صرخت: أســــــامة حراام عليك
شالت من على ويها اللحاف وطالعها بابتسامة عريضة واهي دفرته بيدها لين ما طاح من على السرير للأرض .. وركضت للحمام بأقصى سرعة وقفلت الباب، وسمعت صرخته : الله لا يوفق عدوينش .. كسرتين ظهررررررررري .. والله مردودة يا شوق ... آآخ! ما اقدر اقوم قسم بالله
ضحكت عليه بشماتة واهو كمل مسخرته

همسة: [ أحب هذين الأثنين " المصرقعين " .. وأحب ذاك اليوسفي الفنان، أحاسيس غريبة تجتاحني وأنا أكتبه وأتصور رسماته .. تحية لكم ]

============

(( مُنى ... 8.00 مساءً ))

ظلت واقفة فترة طويلة قبال خزانتها .. تختار لها بدلة مناسبة، تحس نفسها مسدودة عن كلشي، وما تدري شنو السبب ... اختارت لها بنطلون جينز كحلي مع فانيلة خفيفة نص كم لونها أحمر منقطة بأبيض ... وبعد ما خلصت من لبسها وتمشيط شعرها .. لبست سلسلة وسوار بيدها وطلعت من غرفتها .. جافت محمد طالع من غرفته وابتسمت له، قالت بحسرة: خاطري أيي وياكم بس أمي مب راضية
محمد: حاولت أقنعها ما قدرت .. ادعيلي بالتوفيق
منى: الله معاك .. سلم على هدى
التفت لها وضحك ونزل من الدرج، واهي دقت الباب على علياء: علااية
علياء: دخلي ..
فتحت الباب لقتها على سريرها عندها اوراق وايد وصندوق اكسسواراتها وشغلات : شسوين ؟
علياء بملل: ماعندي شي اسويه .. قعدت اعفس في اغراضي وارتبها
منى: جفت محمد اخوي طالع وكاشخ .. الحين بيروحون بيت هدى
علياء: ههههههه عااد محمد عاشق ولهان واحنا ما ندري
طالعتها بنص عين: تذكرين يوم تقولين لي عبالش اني ما اعرف عن شي ؟ حالة محمد وسكوته يبين انه عاشق ورايح فيها واظاهر اللي يحبها انخطبت
ضحكت علياء: هههههههه اذكر .. تذكرين ليلة راس السنة لما طلعنا برره وكان يطيح مطر خفيف؟ وجفنا عبدالله وسبيناه سب ؟
ضحكت منى: هههههههه ايي .. اذكر لما دخل محمد تخرعنا، ومرة يوم تيين لي الغرفة ونركض للميلس ونجوف اوراق صديق جواد وفيهم صورة الجواز وطاح علينا ويودنا من اذاينا وشرردنا للغرفة
علياء: هههههههههههههههههههه يـارربي أيــام
سكتوا مرة وحدة، قالت منى بحزن: كبررنا لااه
ابتسمت علياء وما علقت، قالت منى: شرايش نروح بيت عمتي ؟
علياء: لا اني بقعد .. احتمال يمرني علي، بروح اتعشى وياه بمطعم وبيرجعني مرة ثانية .. شرايش اتيين معانا ؟
قالت بخجل: لالا
علياء: والله عـادي شفيها، بناخذ حنين ويانا بعد .. تعالي منوي، والله علي ما يقول شي
منى: لاا مو عدلة .. روحي انتين حبيبتي واستانسي، اني بروح بيت عمتي
وطلعت من الغرفة ولاقت اخوانها التوأم: هاا من وين ياييين
حسن: من النادي .. وين أبوي ؟
منى: راحوا ويا محمد
حسين: اوووف والحل يعني !؟
منى: وش عندكم ؟
حسن: نبا نجوف رايه بسالفة سفرنا للعمرة لأنه ما ردّ علينا
منى: اذا رجع سألوه .. بروح بيت عمتي ..
ونزلت تحت جافت يدتها وحنين، قالت لها يدتها انها تبا تروح بيت بنتها، مسكتها من ذراعها وحنين وياها، ومشوا لين بيت عمتهم ... دخلت يدتها في الصالة وكان هناك حمدان ويوسف ونرجس وميثا وناصر ... سلمت بحيا ودخلت ..
نرجس: دخلي يمة حياش
ومسكت امها وقعدت، وركضت حنين ليوسف وحضنته، قالت منى بخجل: يزوي هني ؟
حمدان بابتسامة: بغرفتها ابوية .. سيري لها
نرجس: نطري شوي حبيبتي .. بيي معاج
ومشيت مع منى، وقبل لا توصل غرفة يزوي وقفت وياها بزاوية وقالت: منى ابا اكلمج بسالفة
منى وقلبها يدق بقوة: خير عمة ؟
نرجس: بنتية متغيرة، وأبو سيف ما ينام الليل بسبب يزوي وتغيرها .. وحاولت معاها كذا مرة ما رضت تتكلم لي او تفضفض لي، يزوي بعيدة عني شوي، وما تتكلم لي شرات شوقان وميثا وكل عيالي، مع انها قريبة من ابوها لكن أسرار البنت ما تنقال إلا للأم أو بنت مثلها، أباج تجوفينها يامنى وتطمنيني .. انا قلبي قارصني عليها
بلعت ريقها: ان شاء الله عمة بحاول
نرجس: صايدتها ضربة بخصرها وما ادري من شوو .. خفت يأثر عليها، يوم سألتها قالت لي ما اعرف من شوو .. وانا ما ادري بلاني هب قادرة انسى، اهي بسرعة تمرض، ومثل ما تعرفين فيها ربو .. وحمدان خايف عليها وايد
قالت منى بسرعة: إن شاء الله عمة .. بكلمها وإن شاء الله ترجع مثل قبل وأحسن
نرجس: هيه فديتج، بارك الله فيج .. سيري لها هذا اهي معلية على صوت هالاستيريو .. ما تشبع من قرقرة هالاجانب ..
ضحكت منى ومشيت ...

همسة/ خارج النص: [
نرجس أيتها العذبة التي أحبها، أراني فيكِ، وأراكِ فيّ .. أجمل إحساس يكلل قلب الأنثى .. ويجعلها أنثى حقيقية .. هو الأمومة ... ولا يدرك مدى حجم هذه النعمة إلاّ من يفقدها .. ومهما أبتعدت الأم وقست لابدّ أن تعود .. لاتستحق الحياة بأن نقسى على أطفالنا .. ولا تستحق قطعة شوكلاة على الجدار، أو سكّر منثور على الأرضية .. أن نمدّ أيدينا بقسوة لنهشم البراءة بدمعة ..
لكل الأمهات اللاتي يقرأن هذه الكلمات الآن .. ولكل الآباء .. قُبلة حنونة لجبين كل طفل .. حفظهم الله لكم
]

===========

[ يتبــع ]

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس