عرض مشاركة واحدة
قديم 02-03-2011, 11:49 PM   رقم المشاركة : 193
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..




(( حنيـن ... 1.30 مساءً ))

قالت واهي تصيح: مابغى هذاا مااني .. ابغى عيش ولبن ما ابغى سمجكم
أبو صادق: انا لله وياش انتين .. بسش نواحة .. قومي جيبي ليها لبن فكينا منها
أم صادق: مافي لبن! من وين اجييب لها .. تبين روب ؟
حنين بصراخ: لاااااااا ما تفهمين اقوولش لبن ما ابغى روب
حسن: قلعتش عيل .. صخي عورتين راسنا .. هالاكل كلله نغيص
شالت الشوكة ورمتها على كتفه وطالعها بحمق: بقوم لش الحين وبكفخش ...
طالعته بخوف وقال محمد: حنين تعالي هني، انا بأكلش
حنين: ما ابغاكم .. بروح بيت عمتي
أم صادق: والله ان تحركتين شبر بكسر ريولش، مصختينها .. منقعة في بيت الناس كأنه ما عندش بيت
حنين: مــاااني
علياء: حنين عورتين راسنا عااد سكتي
حسين: يبـة ... أنا أبا اسافر
طالعه أبوه: تسافر وين ؟
والتفت له محمد، قال بثقة: بنسافر العمرة أنا وحسن ويا قروب شباب
أم صادق: العمرة بروحكم؟ استريحوا
حسن: ويش نستريح؟ ويش ناقصنا ... مصروفنا ومأمنينه وكلشي اوكي .. حقوي نستريح، جيه احنا مو رياييل ؟
علياء: اووه طلع ليهم صووت بعد اليهالوو صاروا رياييل
قال حسين واهو يطالعها بنظرة: اكرمينا بسكوتش ... انتين اكبر منا بسنة وهذاش عرستي ومحد تكلم لش، وقفت علينا احنا الرياييل على سفرة ؟
صخت علياء واهي حاسة بفشلة، أبوهم ضحك عليهم، كل واحد لسانه أطول من الثاني، قال: بتروحون ويا من؟
حسن: صبيان فريقنا ... أولاد سلمان وجاسم ومرزوق وطاهر ... احنا 30 صبي
محمد: جم يوم؟
حسين: 15 يوم .. يومين روحة وردّة، و8 في مكة، و 3 في المدينة، وبننزل يومين في الخبر نتسوق شوي
محمد: جم الميزانية ؟
حسين: 120 دينار بكلشي
قال محمد باقتناع: تمام لاه
حسن: هاا يبة ويش قلت؟
أبو صادق: بجووف
حسين: يعني موافق؟
أبو صادق: قلت بجوف .. ما قلت أي اولا
طالعته أم صادق: يعني بتخليهم ينهدون على راحتهم هاا
حسن: أمااه عااد لا تخربين علينا .. رياييل كل واحد طول بعرض محنا أول ناس يسافرون بروحهم ..
محمد: حسن! شوي شوي .. ما يطولون لسانهم
حسين: عدل كلامه .. صرنا طولكم وانتو للحين تعاملونا كأننا يهال
قالت أمهم: بس عااد .. ما يسوى علينا تحجينا، جهنم تحرقكم بنارها ... روحوا وين ما تبون
قام حسين: الحمدلله شبعت ..
واخوه قام وراه، وأبوهم كان يضحك ... العيال كبروا !
حنين: حضرتكم نسيتوني والتفتون لذلين .. يعني اني ما اتغدى اليوم مثلاً ؟
منى: ههههههه تعالي اني بسوي لش .. قومي وياي المطبخ
حنين: اصلاً انتين حليوة .. يالله قومي
ضحكوا كلهم وراحت حنين ويا منى للمطبخ، قالت حنين: صادق اخووييي ما جاا اليوم
ابتسمت: البارحة كانو اهني لاه ..
حنين: اييه يوم يجون يخطبونش لااه
ولع ويها: انتين وش عرفش ؟
حنين: ادري .. اصلاً اني كنت وياهم في المجلس وسمعتهم، رجلش قعدني في حضنه
ضحكت منى واهي مستحية: انزيين تبين احط لش عصير ؟
حنين ببراءة: ايه .. برتقال لو سمحتين .. انزين حقوي يدتي قاعدة في بيت عمتي؟ انتون زعلتونها ؟
منى: لا حبيبتي .. بس عمة ناني تصير بنتها، واهي تحب تقعد وياها بين فترة وفترة
حنين: تشلخ عليكم .. اسمعها كله تتحرطم وتهدر عليكم
ضحكت منى: ههههههههه حنين ياللغوية عيب ما يقولون جدي

===========

(( حمـدان .. 12.30 مساءً ))

صرخ بصوته العالي: ماااااااااااااري .. ماري وصمخ جلاااب ويينج
وصلت تركض وقالت: نعم بابا
صرخ واهو يرجف: سيرري بسررعة ييبي ثياب ليزوي اهي في المستشفى .. سيرري
هزت راسها وراحت تركض، أول مرة تسمع حمدان يصرخ بهالطريقة، قال سيف: أبووية لاتوتر عمرك فديتك
قال واهو محتار: شوو ما اوتر عمري يا سيفان .. بنتي بالمستشفى وانا هب داري عن شي! ومن الـبـارح! انت شلون ما خبرررتني كييف ما خبرتني
كان الوضع متوتر، وبعد دقايق كان حمدان بالمستشفى ... دخل الغرفة بسرعة، كانت يزوي مستندة على السرير وامها تشربها ماي ...
تقرب منها ولما جافها حس قلبه وقف عن الدق .. واهي طالعته بنظرة مكسورة، اول مرة يشوف هالالم بعيون حبيبته! أول مرة يشوف هالانكسار في ويه مدللته .. وأول مرة يشوف دموع حزن العالم كله في عيونها الذبوحية ... ارتخت ملامحها وطاحت دموعها واهي تشهق: باباا
حضنها لصدره: يا روح ابوج انتي .. شو اللي صابج حبيبتي ؟ بلاااج فديتج
تشبثت في ثوبه واهي تصيح: باباتي انا تعبانة .. تعبانة واايد ما ارروم اكمل حياتي ... ابا امووت
قاطعها: بسم الله على عمرج، بعدوينج واللي يكرهونج ياروحي، شو هالرمسة وانا ابووج ...
نررجس حست نفسها بتنهار، يزوي اللي ما تهتم بشي، ولا عمرها حطت حساب لشي، تقول انها تبا تموت، مسكت يد ولدها سيف واهو حضنها وحاولت قد ما تقدر تخفي شهقاتها .. ياويلي بلاها بنتي!
يزوي: بابا انا ليش ييت على هالدنيا ؟!
حضن ويها واهو متأثر وتجمعت الدموع بعيونه: حبيبي شو هالكلام ؟ انتي روح ابووج انا ما اقدر اعيش بدونج
ارتجفت شفايفها ودموعها تنزل ورا بعض: بابا ليش يبتنا هني؟! ليش تركنا وطنا وتغربنا عن إماراتنا .. كنت مرتاحة هنااك رغم كل اللي يصير
حمدان: عيوني انتي، خبريني شو اللي صار لج؟ بلاااج تعبانة شو فيج
سندت راسها بحضنه وخفضت من صوت صياحها: فيني وجع الدنيا كله ... انا ما استحق اعيش
شهقت نرجس وطلعت من الغرفة واهي تصيح وطلع سيف ويوسف وراها، وظلت المدللة مع أبوها ..
حمدان: حبيبتي يزوي ... لاتعذبيني قولي لي شو فيج ؟ تفكرين بشو ؟
يزوي: باباتي لا تبجي، انا ما استاهل دموعك
حضنها بقوة: روحي فدوى لج لا تقولين جذه يابنتي ... تبين نرجع الإمارات ؟ آمريني باللي تبين والله روحي ترخص لج

[ والله ترخص لج عيون القمر .. يالـ دمعج يبجـي الصخـر ]

===========

الموافق/ 6 يوليو
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 8.30 صباحاً


(( يزوي ... خروجها من المستشفى ))

مسكها أبوها من خصرها وحضنها واهو يمشيها ببطئ، كانت حالتها مستقرة لأعلى درجة، وكانت طبيعية وتشافت تماماً، لكن خصرها كان يألمها من الضربة للحين، وما تكلمت ولاقالت لأحد، مع انها شاكة ان امها جافت الاخضرار اللي صار لها، اهي بصحة وعافية بس أبوها ما يكفيه .. شلون وهذي الغالية؟ واهي كانت مرتاحة واهي مقيدة ضلوعها في حضنه .. تبا تنسى جوااد وحبيبته ومذكراته وغرفته وريحتها وزقارته وآلامها .. همست بصوت واطي محد سمعه: أحبك بابا
الكل زارها بالمستشفى خلال هالايام حتى صادق وزوجته اللي يحضرون بس بالمناسبات، حتى يدتها العيوز اللي ما تقدر تمشي، إلا جوااد ... بعدت عنها الافكار ما تبا تتنكد، كانت داخلة المستشفى عشان الربو وضيق تنفس، وطلعت لها ألف علة .. صايدنها جفاف والدكتور يقول إن دمها ناقص، وارتفعت حرارتها بثاني يوم .. عشان جذي طولت في المستشفى، أبوها تررك شغله كلله على ظهرر سيف .. مو مهمة عنده الفلوس ولا العمارات ولا شركاته وتجارته، أهم شي بنته ونور عيونه .. واهي كانت مستانسة بهالدلال، خصوصاً إنه كان ممزوج بحنان أمها اللي تفتقده بين فترة وفترة بسبب غيرتها وشجارها معاها على الحجاب وعلى أشياء ثانية بسبب اختلاف الافكار ووجهات النظر ...
وصلوا البيت وقالت لأبوها: باباتي ابا اقعد بالحديقة
قال بامتناع: لا حبيبتي الجوّ حاررر وايد .. بعدين تدوخين من الحرارة، نسيرر داخل كل شي محضر لج وبترتاحين
سكتت لأن اذا تكلمت وجادلت ما بتستفيد شي، فعلاً الجوّ يفتك بالواحد .. دخلت الغرفة وفتحت عينها واهي فرحانة، كانت الغرفة مليانة باقات ورد ... وباردة ونظييفة وفيها اشياء خيالية ... حضنت أبوها: حبيبي انت
ابتسم لها: اشكري امج، اهي اللي سوت كل هذا
حضنت أمها: شكراً ماما ...
ربتت على ظهرها: العفو حبيبتي .. ارتاحي الحين .. انا بسير اجهز الريوق وابوج بييلس معاج .. اذا جهزت كلشي بناديكم

===========

(( مُنى ... 10.05 صباحاً ))

منى: جي جي مرتبكة حدّ حدي
جي جي: منووي والله الامر ما يستاهل، لايكون بيحضنك وانا ما اعرف
صرخت منى: ورييييييييح .. جي جي تخليني ارتبك اكثر، وش هالكلام بلا سخافة
ضحكت: هههههههه طيب انا ما قلت شي
منى: كل هذا وما قلتين ..
جي جي: هههه طيب سوري سوري ... منوي والله عادي، ايش راح يصير يعني، ياخذون نقطة من يدك ونقطة من يده وتصيرو نقطتين
قالت بزعل: جواهر ضفي وجهش عني يالسخيفة .. الشره علي اني اللي احاجيش
جي جي: هههههههههههه ... مووني زعلتي
منى: ما يخصش، يالله بااي
جي جي: ههههه ما بقولك لا تسكري، بنتي تصيح بعد قلبي مقطعة نفسها من البكا واهي تناظرني، بروح لها وانتي سلمي على حبيب القلب .. باااي
وسكرته بسرعة قبل لا تزفها منى، ورجعت اتصلت في سهى، ردت سهى: ايوووة .. بابا فين
منى: بابا في عينش انتي بعد
ضحكت سهى: على فكرة بس حبيت اخبرش اني كنت اكلم فهد وانتي قطعتي علي رومانسيتي
منى: مالت عليش انتين وياه .. كلله هدرة من الصبح لليل، بيتملل منش خلله يتنفس
سهى: هههههه لا حبيبتي لا تحاولين تقنعيني لوشنو يصير ما يمل
منى: بتظلون لمتى على التلفونات؟ متى الملجة
سهى: قرريب ... ما اصدق ان امي خلتني اكلمه ههههههه فنن صراحة
منى: سواد ويهش
ضحكت بصوت عالي: ههههههههههه وش اللي سواد ويهي، تواسينا واتفقنا على كلشي، خلني اتعرف عليه ويتعرف علي احسن
منى: اووف انزين اني بنتحر
سهى: شفييييييييييييش ياعمري .. كل هذا عشان عبادي
منى: سهى حرام عليكم انتو شفيكم اليوم متفقين علي اني محتاجة احد يوقف وياي وانتو تتطنزون
سهى: ياقلبي انتي، تكلمي اسمعش
منى بطفولة: خايفة
سهى: من ؟
منى: ما ادري
سهى: اهداي وصلي على النبي، من بروح معاش ؟
منى: أمي وصادق اخوي
سهى: زين ..!
منى: لو كان محمد كنت برتاح او حتى جواد، عاااد صادق كللش مافي اتصال ولا حتى نقطة تواصل وياه
سهى: تحملي حبيبتي، دقايق وبتطلعين ليش خايفة
منى: بسكر ... اخوي وصل لا يزفني، ادعيلي سهى، باااي
وسكرته ونزلت للطابق الارضي .. ويوم عرفت إن جواد اهو اللي بيوديها ويا امها طاررررررت من الفرحة، افتكيت من صادق الحمدلله
وصلوا المستشفى، كان عبدالله واقف ويا اخته، قال: شخبارش منى ؟
ابتسمت بحيا: الحمدلله .. وانت ؟
ردّ بابتسامة وعيونه فيها بريق: تمام
مسكها جواد من يدها ومشى وياها وهمس لها: الريال طايح ومحد مسمي عليه
طالعته منصدمة وولع ويها .. فشيلة فضيحة كل انواااع المصايب حضرت في ويها .. جوووووواد احرجتني! تركت يده وراحت صوب امها واهو ضحك عليها، ونظرات عبدالله تلاحقها ..
ظلوا قاعدين ينتظرون عشان يدخلون للتحليل واهي بخاطرها تفكر، ما اصدق اني وافقت على عبدالله! احس اني ابا ارجع البيت واصحى من حلم .. اني اكون لعبدالله! وتدافعت الذكريات ببالها، لما جافته واقف بغرفته ليلة راس السنة .. لما راحت البرادة وحمل حنين لما طاحت وتلامست يدها بيده بصدفة .. لما قال لها تحملي بروحش، لما كان يطالعها في روحتها المدرسة ... كانت مبتسمة وتحس براااحة ..

===========

(( يـوسف ... 3.00 مساءً ))

دخل غرفة أخته ولما جافته استانست وقامت حضنته، ودخلت شوق وراهم، وميثا وناصر، قال يوسف: توه ما نور البيت يايزوي
ابتسمت: منور بنورك يالغالي .. ياربي والله تولهت عليكم، ما اعرف شقايل صبرت ايلس بهذيك الغرفة القرف
ضحكت شوق: نياالش الدلع والدلال اللي حصلتيه طول هالفترة من أبوية، حتى شغله تركه عشانج
حضنها حمدان من جنب وقال: فديتها .. قل أعوذ برب الفلق، شوقان بعدي عينج عن اختج، ما صدقت انها تتشافى وتطلع من المشفى بعافية
شووق: ابوووية شو قلت انا
ضحكت يزوي: عندج ريلج يدللج ما يخصج فيني انا وباباتي
دخلت نرجس وقالت: وأمكم البطة السودة من يدللها
حمدان: القلب كلله لج انتي
صفرت يزوي وشوق زنت واهي طالعتهم بنظرة متفشلة، وقعدت، مدت يدها ليزوي بعصير الليمون، قال يوسف: حق شوو ما ظهرتي تتغذين معانا
حمدان: انا قلت لها تيلس بالغرفة .. اباها ترتاح
ميثا: عااد الحين شوو يفكنا من خقة يزوي، احنا بدلال أبوية العادي هب سالمين منها، شقايل والدلع مضاعف
قالت يزوي: هب هباااج الله شوو هالعين .. فقدت ويوهكم يالخسف .. بلاكن علي، ما يرزى دلعوني كم يوم، بتصكوني بعين عسب اطيح وما اقوم
يوسف: ههههههههه صلوا ع النبي
نرجس: يوسف حبيبي متى العزم على السفر ؟
شوق: سفرر شووو ؟
ناصر: يوسف بيسافر يتعالج
صرخت يزوي: احلــف ؟
ضحكت يوسف: احلف شوو
قامت من سريرها وقعدت على ركبتها: يوسف من جد بتتعالج ؟ قول والله
يوسف: هههههههه والله
ابتسم حمدان وقال: متى ما تبون أحجز لكم بحجز حتى لو الليلة
يوسف: أبوية افكر اني اتعالج هنيه، ما ابا اسافر ... واذا بسافر بسير الإمارات
نرجس: ليش ؟ برره افضل
يوسف: لاا ما ابا اسير بره .. هني افضل .. سيف وينه ؟
قالت نرجس بحزن: مزحوم بشغل الشركة، ظهر من البيت من صباح الخير بطلوع الشمس وهذا اهو للحين ما ياا
حمدان: دام يزوي تحسنت صحتها الأوضاع بترجع شرات قبل إن شاء الله
ناصر: خالوه أبو صادق اتصل من شوي
نرجس: اخوي ؟ شو يبااا
ناصر: بيي العصر يزور يزوي
شوق: الصبح راحت منى للتحاليل
يزوي بابتسامة: خساررة كان ودي اكون وياها .. بس إن شاء الله اليايات أكثر

===========

(( عليـاء .. 4.30 مساءً ))

حضنته واهي ساكت وكأن الصمت ثوب واهو لبسه، قالت بحنان: علي لا تسوي بنفسك جذي، والله تتعوض .. في الحديد ولا فيك ياعمري
قال بهدوء واهو يمد نظره لبعيد ويسرد بألم: جفتيها شلون كانت تحترق ؟! النار كانت موصلة لفوق، حسيتي بالحرارة شلون كانت ؟! تستعر بداخلي علاية .. حبيبتي آسف صورتنا كانت معلقة بالسيارة، ما قدرت
قاطعته واهي تصيح: بس خلاص .. لاتعذب روحك وتعذبني وياك .. الحمدلله انك سالم
علي: ابا اكون بروحي علياء ... خليني شوي
علياء: مستحيل اخليك وانت بهالحالة .. علي
قاطعها واهو يطالعها بغضب: ما ابا اعيد اللي قلته
تركته وطلعت من الغرفة، اتصلت في محمد عشان يجي لها، تبي تروح بيت ابوها، تفرغ وتفضفض لأمها وأختها .. بتموت واهي تكبت .. منظر السيارة واهي تحترق حررق قلبها .. الله ينتقم من الظلام، الله لا يوفقهم .. عسى ايده الكسر وعساه ما يتهنى بحياته اللي سوى هالسواة فينا .. ليش ياربي، علي قلبي وياك .. ما تستاهل اللي صار ...
وضمت ويها بين كفينها واهي بسيارة محمد تصيح وتنتحب ... واخوها يطالعها بأسف .. للحين مو مستوعب الأمر ...
يــا حــــرام !

===========

(( جـواد .. 6.00 مساءً ))

اليوم فرحته لا يعلى عليها، يـا سلام .. كدا التفكير يا جواد ولا بلاش، وصل عند جسميز ... ونزل من السيارة .. رفع التلفون واتصل في بشاير: ها عمري وين انتي
بشاير: انت وصلت ؟
جواد: أي انا عند الباب .. انتي وين ؟
بشاير: بطلع لك دقاي
قاطعها: لاا .. خلش انا بيي لش !
بشاير: حبيبي بتييني ؟!
جواد: ايي .. انتي قولي وين انتي بالضبط
شرحت له مكانها، وسكر التلفون ودخل المطعم، دخل دورات المياه وغسل ويهه ونشفه .. فتح الزر الأول والثاني من قميصه وبهدل نفسه ... ولبس نظارة شمسية، وولع الزقارة .. وابتسم ببرود: نشوف الحين شنو بصير يـا آنسات ... غبيات !
طلع من دورة المياة يمشي بهدوء، ويتمايل وهو يبتسم بسخرية .. وصل للطاولة اللي اهم فيها، كانو 6 بنات، تقرب للطاولة والكل التفت له، وبشاير دق قلبها بقوة، قال بابتسامة: مساء الخير
ردوا بذهول: مساء النور
مسك بشاير من معصمها: عن اذنكم ... ابا اكلم [ قلبي ] شوي ...
وجررها وراه وصديقاتها يطالعونها متفاجئين، واهي بالمثل كانت تمشي مب مستوعبة، شفيه جواد ؟!
وقف وياها بكورنر وقال: تصدقيني اذا قلت اشتقت لج ؟
ضحكت: انت مينون، شسويت ؟
ابتسم بسخرية: مو انتي تبين تشعلين غيرة في قلوبهم ؟ تعتقدين اللي صار ما ولعهم ؟
بشاير بفرح: إلا وحرقهم بعد ..
قاطعها: ما ابا اطول، مواعد رفيجي بعد ساعة تقريباً، ابي منج خدمة مقابل ييتي لج
بشاير: من عيوني الثنتين
قال بسرعة وهو مرتب الكلام: نوف .. في قلب الحدث، أي شي ممكن يخربها ابيه يوصلني .. صورة او صوت أو anything فاهمتني ؟
بشاير: ليش ؟
كمل وراها مباشرة: بدون ليش .. لا تشتغلين بغيرة الحب والخرابيط .. اللي قلت لج عليه سويه، بدون ما تسألين ... ابا الأخبار توصلني بسهولة وبدون ضجّة ... عندي مخطط مرسوم ولازم أنهيه بأسرع وقت ...
ورقق صوته بعذوبة: والحين روحي لصديقاتج استانسي معاهم واكلي زين .. تراج نحفانة، وارجعي البيت قبل الـ 10 .. لا تتأخرين وايد .. ومسحي شوي من التبرج اللي بويهج، اغاار اناا
وختم كلامه بابتسامة ومشى عنها ... ومسح الابتسامة من على ويهه بعد ما ابتعد عنها مسافة، وشال النظارة وركب سيارته .. يسوق للقلعة .. وين ما متواعد مع حسين

===========

(( حسين .. 7.30 مساءً ))

سلم عليه بيده وحضنه: وينك انت .. تأخرت علي نص ساعة
جواد: صادني السيد وأخرني .. سوري
حسين: it’s ok .. شخبار الأهل ؟
قعد على السيارة: كلوو تمام .. وانت شخبار أهلك والصغار ؟
حسين: الحمدلله تمام .. شغلك؟!
جواد: عال العال
حسين: بنت عمتك شخبارها ؟ طلعت من المستشفى ؟ ما صار شي يديد ؟
حرك راسه: لاا ما كو شي يديد والحمدلله ... سمعت امي تقول انها بتطلع اليوم، ما جفتها ولا ادري عن شي، وحمدان ما كلمني عن شي يعني مافي شي محرز يعرف عنه
حسين: الله يستر بس ... انت شلون عصبت عليها
جواد: ما ادري بس قمت اصارخ عليها زين ما مديت يدي
حسين: هذا اللي قاصر، انت تبا تطيح في داهية! بنت عمتك هذي مو اختك .. حاسب جوااد
جواد: استفزتني ... واهي دليعة، صرخت عليها قامت تصيح ..
حسين: هذا صاحت وترقدت بالمستشفى، لو صار شي ثاني شبصير فيها
هز راسه بلا مبالاة وما رد، قال حسين بتوتر: احس بحررقة في معدتي
جوااد: اووه لايكون بتهيج عليك
حسين: اظاهر جذي .. اختي قاعدة تاكل وجبة حارة، قعدت اكل وياها ولا اهتميت لنفسي ..
جواد: بيصيدك مثل ذيك المرة هاا
حسين: ما علينا ... الصبح دقيت عليك، كنت رايح أجدد تسجيل سيارتي وما رديت
قال واهو يولع زقارة: ايه .. كنت بالمستشفى
قال بخوف: مستشفى ؟ شفيك ؟
طلع الزقارة من فمه: ماكو شي .. رايح ويا اهلي، أمي ومنى
طاح قلبه وقال بفضول مو منتبه لنفسه: عسى ماشر ؟ شفيهم ؟
جواد: ما شر .. اختي منى رايحة تسوي تحاليل
طالعه بنظرة مب فاهمة، قال جواد: نسيت اقولك .. تذكر يوم تتصل فيني تقول تبانا نتلاقى؟ بنفس الليلة كانو يايين بيت جيرانا، عبدالله صديق سلمان جان تعرفه ..
حسين: عرفته
جواد: يايين يتقدمون لمنى اختي، ووافقت والصبح رايحين يسوون فحص، اهو سليم ما له داعي يعني، بس ما ادري شسالفة هالخرابيط .. ابوي مو راضي يتعادلون الا بعد النتائج
فتح عيونه يطالع الفراغ مو مستوعب ... خطبة !؟ فحص ؟! سليم ؟!
ظل ساكت ... انا مب مستوعب، قال جواد: قولي شنو الموضوع ؟
طالعه حسين واهو يبتسم، يحس انه يبي يضحك ويصيح، لحظة؟! انا قاعد اعيش في فلم سينمائي، صدفة هذي لو لعبة قدر ؟!
رفع تلفونه وقال: امي متصلة .. تبيني ضروري
جواد: ما كلمتها عااد عشان تعرف تبيك ضر
قاطعه: امبلى ... يالله باي اجوفك على خير
ومشى بدون ما يوتعي لكلام صديقة .. ركب سيارته ومشى بسرعة ... يحس معدته تعوره، وراسه دايخ .. صفط على جنب وحط راسه على السكان ...
الحظ عوج عوج .. لو وين أروح !

===========

[ نهاية الجزء الـ 35 ]

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس