:J_Sad :Crying :Oc_Sun1 :I_Sad :Thinking
يمر كل شخص من أو هو في هذه الحياة بمجموعات متغيرة من الظروف، ولا شك في أن هذه الظروف المتغيرة تترك أثرها في نفسية كل منا، إما بالسلب أو بالإيجاب،
وأقصد بذلك أن هذه الظروف قد تدخل السرور إلى قلب أحدنا أو قد تجعل نفسية شخص آخر مضطربة وقلقة.
فمثلاً هناك شخص تقع عليه ضغوطات في عمله، أو يمر بخلاف في العمل، أو ينتظر نتائج عمل أو استثمار معين، فلا شك في أن هذا سيترك أثره وانطباعه في نفسية هذا الإنسان، فيجعلها مضطربة أو قلقة.
وهناك شخص آخر حقق إنجازاً في حياته فهذا الإنجاز سيترك أثراً من السعادة والانشراح في نفسيته. :Oc_Sun1
هذه المشاعر تستمر باستمرار المؤثر، فلوأن الظرف المحيط كان يدخل قلق أو اضطراباً، فإن هذا القلق والاضطراب سيستمر باستمرار الظرف، وكذلك بالنسبة للشعور بالانشراح.
وليس الأمر متوقفاً على المشاعر التي تختلج بها نفوسنا وحسب، بل إن هذه المشاعر تؤثر أيضاً في تصرفاتنا، وكم يكون الوضع سيئاً عندما يكون الشخص قلق أو مضطرباً، فإن غالباً ما سيكون عصبي أو حاد المزاج، وسريع الانفعال، وينتقل وهو بهذه النفسية المتفجرة إلى المنزل فيكون تعامله مع زوجته من خلال نفسيته غير المستقرة، أو تتعامل الزوجة مع زوجها بعصبية وانفعال، فتكون النتيجة خلافات زوجية وشجاراً قد يؤدي إلى متتابعات خطيرة جداً. :Down
وهنا يأتي السؤال: مَن المسؤول عن إحداث هذا الخلاف؟ هل هو الطرف الذي جاء متفجر أو مضطرباً؟ أو الطرف الذي لم يتحمل اضطراب الطرف الآخر؟!! قد تبدو الإجابة عن هذا السؤال محيرة جداً، لكن حقيقة الأمر غير ذلك، فليس لأي شخص منا صديق أقرب إليه من زوجته، وليس لأي امرأة شخص أقرب إليها من زوجها، يندمج كل واحد منهما مع الآخر اندماجاً شعورياً كاملاً، ولذا كان من الخطأ أن نحمل هذا الشخص المضطرب سواء أكان الزوج أم الزوجة مسؤولية الخلاف كلها، لكننا يجب أن نحملها للطرف الآخر، الذي لم يستطع أن يمتص غضب الشخص الآخر، وغالباً ما يقع الأزواج في هذا الخطأ أكثر من الزوجات، فإذا ما عاد إلى المنزل وفوجئ باضطراب زوجته واستثارة ارتفاع صوتها فإنه يُواجه ذلك كله أيضاً بصوت مرتفع وصراخ، ولكم أن تتخيلوا ماذا يمكن أن تكون النتيجة . :Thinking
مع خالص التحية من/// الساعي