وهذا جواب آخر تجده في مركز الأبحاث العقائدية:
المعروف أن آية التطهير نزلت في أصحاب الكساء , فهل يمكن القول بأن الآية لا تشمل الأئمة من ولد الإمام الحسين سلام الله عليه و السيدة زينب سلام الله عليها؟ ولماذا؟
الجواب:
الآية المذكورة ولو أنها نزلت في أصحاب الكساء بصراحة الروايات المتواترة , ولكن في نفس الوقت تشمل بقية الائمة الاثني عشر (عليهم السلام) , ويدلّ على ذلك: أولاً : إن الآية الشريفة تدل بصراحة على عصمة أهل البيت (عليهم السلام) ـ كما قرر في محله ـ , فمدار الحكم في الآية هو العصمة , وهذا الحكم يكون جارياً في من كان معصوماً من ذريتهم (عليهم السلام). وبعبارة واضحة : أن باقي الأئمة (عليهم السلام) بما أنهم معصومون , سوف يكونون من مصاديق أهل البيت (عليهم السلام) في الآية . وكذا الكلام في اشتمال الآية على السيدة زينب (ع) , لما صدر عن الأئمة (عليهم السلام) في تصديق عصمتها (ع) , فيدخلون هؤلاء جميعاً تحت عنوان أهل البيت (عليهم السلام) دخولاً حكمياً بدون ترديد .ثانياً : إن ذيل حديث الثقلين (...انهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض) يدل بوضوح على استمرارية تواجد أهل البيت (عليهم السلام) الى يوم القيامة , وأيضاً حديث (إثني عشر خليفة، أو أمير، أو قيم، أو رجل) يشير الى نفس المعنى بتعبير آخر , وعليه فان حصرنا مفهوم (أهل البيت) في أصحاب الكساء , لم يبق لهذين الحديثين معنى واضح في تطبيق مصداق (أهل البيت) في كل زمان , فحذراً من هذا الاشكال نلتزم بشمول العنوان المذكور في مورد باقي الأئمة (عليهم السلام) , إذ هم القدر المتيقن من مصداقية (أهل البيت) عند الجميع . ودمتم في رعاية الله