بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام (أخي سقراط) ، ورحمة الله وبركاته ،،،
وكم أبهجتني إضافتك التي تصف الواقع المرفوض ، من تصرفات عشوائية تمتاز بالتزمت ..
وفي حادثة مشابهه ... حصلت قبيل كذا شهر في أحد مساجد القرية (الطرف) ، أنه أذن المؤذن ، ولم يكون موجودا أيٌ من المشائخ الكرام ، فقام نفر من المؤمنين وقدموا أحد المؤمنين الموثوقين وكان من طلاب العلم في الحوزة ، لكنه كما في نظر المتشددين (لم يُطلق عليه شيخا ، ولم يرتدي العباءة ، ولم يخلع العقال) .... على أية حال ...بعد محاولات من بعد المؤمنين وافق وذهبوا إلى مؤخر المسجد ، وصلوا جماعة بإمامته ..
أحد الآباء الكهول رعاهم الله ، استشاط غضبا ، وثارت ثائرته ، وبات يستفتح في المجالس هذه القضية ويبدي استنكاره مع التشهير بذلك المؤمن ، وكأن ذلك المؤمن ادعى المرجعية من دون بيّنة ... وأصرّ ذلك المعارض على إبلاغ إمام المسجد والتحاكم إليه ، والتنكيل بتصرف المؤمنين بتقديمه إماما ،، يبدو أن القضية في نظره (هتك حرمات الله) ....والقضايا كثيرة ...
ولكن كما ذكر أستاذنا نور على نور ... الأمر موقوف على أئمة الجماعة أيدهم الله ، هم من يستطيع أن يخففوا من وطأة هذا التشنج اللامحدود ..
والله المعين