‘ نتِيـجة لا تُعـبر أبدا ً ، عن الواقع الفعـلي لـِ مُباراة ( تسيـّدها فريق ، و أنتـصر فيـها فريـقا ً آخر ) . المُـباراة لا تُعـبر أبدا ً ، عن تفوّق لفينجر و زُمـلاء فابريجاس ( كمُستوى إجـمالي ) . بل أنـها تُعـبر و بشـكل واضح لِتـلك القاعدة المشـهورة ( إن لم تسـتغل الفرصّ ، ستتـلقى أهدافا ً ) . رسم و تخطـيط المُـباراة ، كان كـما هُو مُنتـظر من أغـلب المحلـلين " سيـطرة برشـلونية " كـما هيّ العادّة دائِـما ً . حتـّى أنـها وصـلت في بعض فترات المُـباراة إلى الـ ( 60 % ) . لكن الرسـمة كانت ناقـصة ، بِعدم ترجـمة تِـلك السـيطرة إلى أهـداف . المـنديل لم يُرمـّى بعد ، و 90 دقـيقة في ( الكامب نو ) كفيـلة بِقلب الموازِين . مُـباراة ( الكامب نو ) تحـتاج إلى تهـيأة نفسـية أكثر منـها بدنية ، و بـيـب دكـتور نفسِيّ بارع جدا ً . و مُباراتي العام الماضِي مع الآرسـنال بالذاتّ " أكـبر دلِـيل " . العناوين و المانشيتات ، أرّى في الأُفق أنـها ستـتبدل ، بقنبـلة من ميـسي عشيـّة الثلاثاء بداية شـهر ( مارس ) . و للحديث بقــية ....... خارج السـطر . المجروح 78 . اقتباس بين ضعف التكتيكي للــ بيبي ضُعف تكتيـكي ؟! وهُو من قاد الفريق لتخـطي حاجز الـ ( 15 ) فوز مُتتالي في الدوري ( كرقم قياسي ) . هذا بأستـثناء تِـلك السُدّاسـية " بـكل ما حملـته من تفاصِـيل صغـيرة " تجـعل من بيب ملـكا ً من ملُوك التدريب في العـقد الأخـير . ( و هذا على لـسان السـير فيرجسون ) . ( وردة ) للجمـيع .
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )