لو كانَ عيدا لذابَ الشمعُ والألقُ بل إنَّهُ العشق لا يفنى به الغدقُ يجري الغديرُ كما حرية صدحتْ والماء عن جسد الصحراء ينعتقُ ياسر آل غريب