عرض مشاركة واحدة
قديم 15-02-2011, 11:44 AM   رقم المشاركة : 6
زهرة اللوتس
مشرفة عالم المرأة
 
الصورة الرمزية زهرة اللوتس
 






افتراضي رد: عضو في ضيافة ( ديوان الشعراء ) ...؟

،


بسم الله الرحمن الرحيم


1- ماهي علاقتك/ي بالشعر؟!!

علاقتي بالشعر بسيطة جدا ... محصورة في قراءتِه وحفظِه.


2-من هو شاعرك/ي المفضل ؟!!

جميع شعراء أهل البيت في قائمة المفضلة.


3- أعضاء منتديات ( الطرف ) تثق/ين في ذائقتهم الشعرية ؟!!

نعم ، و أخص أهل الإتقان الذين تتزاحم في دواخلهم الموهبة الفذة و الملكة الشعرية.


4- بيت شعر يحضرك دائما ؟!!

متى تعود ظنون الشرك خائبة

متى نرى أمل التوحيد قد نجحا

نهضا فقد بلغ السيل الزبى وذوى

عود الرجا وإناء الظلم قد طفحا


5- قصيده تعدها من أروع القصائـد التي مرت عليك؟!!

نص باذخ للشاعرة القديرة أمل الفرج " للحُسين.. ذاكرة خارج النصّ "


6- هل لك محاولات في كتابه الشعر؟ اكتبها لو استطعت !!

نعم ، محاوات بسيطة

منها ما تنصب في أوراقي أثناء المُحاضرات الجامعية .. ولم أحتفظ بأي منها

" يقولوا بعد يبيلها تعديل وتنقيح وماهنا قلب "

ومنها ما تنصب في الذهن و لم أدّونه.

باختصار جميع المُحاولات لم تكن مشجعة من قِبلي .. وبرأيي لا تستحق النشر.

أهلا بالأخوة .. ليحكوا تجاربهم في هذا الباب....


7- لك مساحه بلا حدود وحرية بلا قيود أمتعنا بقصيدة على ذوقك الرفيع؟!!

قصيدة تراتيل من سورة الطف .. للشاعر الأستاذ حسين القاصد


طفٌ وأطفالٌ وماء ٌ فاشلُ

وفمٌ يبسملُ ظامئا ً ويسائلُ

ويدان ِ , واحدة ٌ تصدُ سيوفـَهم

ويدٌ على شفةِ الفراتِ تحاولُ

للهِ ياساعي الفرات ..

سفينة ٌ كفاك

والماءُ الجريح ُ يواصلُ

وهناك تنزيلٌ من النزف العظيم

واية ٌ طفلٌ ووحي ماثل

الوحي يتلو....

ماتيسر من حسين الله

لكن الظلام قبائل

الوقتُ ينزفُ طفـَهُ

والطفُ من الق الحسين

الى العصور رسائل

من كل رمح ٍ كان ينبت سنبلٌ

الرمح ينزف والحسين سنابل

حتى تشظى في السماء .

فانجمٌ حمراءُ من فمه

وحزنٌ شاملُ

حزن تجبـّلت البحارُ

وأبحرت منه الجبالُ

وخاف حقٌ باطلُ


لن يستريح الدهر

حتى ينحني خجلا ً

ويخنقه السؤال القاتل ...

عن صبيةٍ

كانت خيامُ انينهم ماءً

لأن الماءَ حلٌ عاطلُ

والماءِ

والحوراءِ

والطفل ِ الانين ِ

وقربةٍ ثكلى اذا تتثاقل

والآه ِ

والتاريخ ِ

والوجع ِ العراق ِ

والف ِ جيل ٍ... مايزال يماطل

لم يعرفِ الثقلَ الحسينَ

سوى دموع ِ الابرياء

ومن سواهم جاهلُ

للجاهلين حقيقة َ الخدين يشتعلان حتى يستفيق الغافلُ ...

ماالعقل الادمعتان كدجلتين مدى عراق ٍ مقلتاه جداولُ

وطن ٌ

به العباسُ ينزفـُه الفراتُ لصبحهِ , غدُهُ البهيُّ تفاؤلُ

حتى قيامتِنا

يظل الطفُ مشعلَ صبحًنا ان الجراحَ مشاعل

وطنٌ عليٌ ..

كربلاءٌ.. كوفة ٌ حمراءُ ..

يبقى والجميع زوائل




أشكر الأخ كاها على هذا الموضوع الرائع ، وأشكر الأخ أول الغيث للدعوة

وأرحب بأستاذنا الفاضل طالب الغفران ضيفا في ديوان الشعراء.

 

 

 توقيع زهرة اللوتس :
يوسُف الضائع لابد أن يعودَ إلى كنعان
زهرة اللوتس غير متصل