إذا خَافَكَ القوْمُ اللِّئامُ وَجَدْتّهُمْ سراعاً إلى ما تشتهي وتريدُ وإن أمنوا شرَّ امرىء ٍ نصبوا لهُ عداواتهم إمّا رأوهُ يحيدُ الحطيئة