لولاه ما لاحَ الضِّياءُ على الدُّنا بلْ ما هفَا لوْلاهُ فجْرٌ للغدِ ملكَ الحياةَ بقلْبهِ الزَّاكي و َهَلْ عَرَفَ الزمانُ كَمثْلهِ منْ مُرشدِ ناصر الوسمي