أنَا في هوَاكَ علَى جُنونيَ أَشهَدُ وفرَشتُ رُوحِيَ حيثُ رِجلُكَ تَصعَدُ يا مُنتهَايَ وأَنْتَ أَوَّلُ قِبلَةٍ يَخْتارُهَا قلبي ونحوَكَ يسْجُدُ