أدعوكَ ربّي فاستجبْ لدعـائي يا بارئَ الأكوانِ والأحـياءِ إنّي وقفـتُ ببابِ رحمتِكَ الّتـي ما خابَ منها يا عظيمُ رَجائي نوّرْ فؤادي بالهدايَـــةِ والتُّقــى وقِهِ من النّزواتِ والأهـواءِ د/ لطفي زغلول