عرض مشاركة واحدة
قديم 31-01-2011, 03:37 PM   رقم المشاركة : 1
هذيان أنثى
مشرفة جدائل ممطرة
 
الصورة الرمزية هذيان أنثى
 







افتراضي ][ البُخلِ العَآطِفيْ][ | بِ/ قلم: أُنثىَ الهَذَيَآنْ

بسمِ اللهْ الرحمنْ الرحيم
سلآمٌ عليكم ورحمتهِ ونُورهِ وبركآتُه
/
\











نحنُ نُؤمِنْ بِأنَّآ مركُوزونْ علىَ فِطرَهْ ولآ إِنكآرْ فيْ َذَآلِكْ..
نَبحَثُ فيْ ذَوآتُنآ عَنْ عَآطِفَهْ لَطِيِفَهْ تُشبِعْ رَغبَآتُنآ؛وَتَدِسُّ فِينَّآ عُمقَ المَشآعرْ وإِنْ كآنَتْ طَفيِفَهْ
بَعضَ الشَئْ ..!
الآمرْ الذيْ أُوَّدْ التَحدُّثَ فيهْ بعدَمَآ رَأيتْ تضآؤلِه فِيمآ بَيننَآ سوآءْ من الآم أو الآبْ أو الزَوجْ والزَوجَه؛
[ البُخلُ العَآطِفِيْ
فلَو تمَّحصنآ أكثرْ في مآهية العآطِفه ؛ودَورِهآ؛وتأثِيرَهآ علىَ الآنسَآن ؛ لَرأينآ الآمر ليسَ بِالصَعب
ونحنُ نتثَآقلْ على أنفُسنآ بإشبآع بعضُنآ مهمَآ كآنتَ أدوآرُنآ بالمُجتَمَعْ ..!
نأتيْ إِلى دَورِ الآُم والآبْ ( الدَورْ) الذيْ يُعتبَرْ منْ أَهمِ الآدَوآرْ فيْ نَشئَة العآطِفهْ بالطِفلْ قبلََ بُلوغهِ
المرآحلْ المُتوسِطَهْ منْ عُمْرِهْ؛ للآسَفْ منْ يَقول من الآبآء وحتآ الآُمهَآتْ ذوآتِ الحَنآن والعآطفهْ
المَركوزهْ بِأنَّ: يَخجلوآ منْ تَقبيلْ أبنآئُهم أو إِحتِضآنُهمْ أو حتآ معرِفَة الخَفَآيآ الشَخصيَّهْ لَهم ؛
ومنْ هُنآ تنبَني الفَجوة مآبينْ الآبنآء وَوآلِديهم بِبُعدِهمْ بِسببْ [ الخَجَل]..
بِالتَآلي وبِلآ شَكْ سَيتَجهْ الآولآد إِلى المُحيط الخآرجي منْ منزلِهْ بَحثآً عنْ عآطِفه أُخرَى تُشبِعُهْ..
ونحنُ نَشهَدْ مآورَّثتْ لَنآ المَشَآكل في البَحثْ عن العَآطفَهْ منْ علاقآتْ حُب و..و...الخْ..
وما وصلنآ إِليهْ من نتآئِج وخِيمَه وَمُؤسِفَه حَيَآلَ ذآلِك ..
نحنُ بالفِعل تنقُصنآ ثقآفَة العآطِفه بالتَربِيَّه ولآأرىَ بِذآلك ضَرَرْ لَوْ عَزَزنآ أولآدُنآ بمآ يَكفيهم
ويَكفي ذوآتهُم في إشبآعُهم تفآديآً لِنتَآئِج غير ْ مَقبُولَهْ بِمُستَقبَلُهُم ..
هُنآكَ مآيُدليْ على تَكآثُر نًقصِ العآطِفَهْ مِنْهَآ:

( رِغبَةْ الكَثِيرْ من الآُمهَآت فيْ إِفطَآمْ إبنهآ منْ شُهورهِ الآولى
قبلَ أنْ يُكمِلْ عآمِهْ الآولْ؛ ,ويترَّتب على ذآلك سلوكْ الطفل الغيرْ مقبولْ وتصرفآته الشبه جُنونيه بسبب

عدمْ إشبآعه بمآ يكفيهْ منْ صدرِ أُمهْ..
بِلآ شَك حليبُ الآُم فيه مآينضَخْ في إِحسَآسِ الطِفل بعآطفةْ الآمُومَه ودِفَئَهآ منْ رِعآية وإِهتِمآم
تَنبَثِقْ من قلبٍ حآنيْ؛ وحضنٍ مُرتَوي بِالآمَآن؛ فـ/ يَنشئْ مُشبَّعآ ومُخثرَّآً بِعآطِفه مَليَّه إِلى أن يكبُر)..
وهُنآكَ أيضَآً منْ تكونْ مشآكل الزَوجية في الآِنجآبْ ؛ وكُرهِ الطِفلْ وإِحسآسهِ بِأنهُ محطُ الخطأ في الآُسرَه
وعدمْ تَقبُلهِ لِكونهِ أسآس المشكلهْ من طلآق أو إنفصآل مُؤقَت أو أي سببَآً كآنْ ؛..!
ولآأُخفي عَليكُمْ وَآقِعيَّآً أرَىَ قَسوةْ الوآلدين بأسلوب التَربيَّه من مَقصدْ عدمْ إنحرَآف الآبنآء إِلى الخطأ
وإجبآر الآولآد بمآ لآيرغبونْ فيهْ ونَهيُهم عن رَغبَآتُهم يُؤدي إلى شحيحْ عآطِفَه في أنفسُهم؛ فـ يلتف الآبن
إلى ملآذْ ينغمس فيهْ؛ وتلتف البنتْ كذآلك الى نفسِ المسآر بحثآً بمآ يُقدِِّر شُعورهآ ويحترمْ رَغبآتِهآ ويُلَّبي حآجيتهآ
التي لآطآلمآ حُرِّمَتْ مِنهآ..
وما أن يعلَم أحد الوآلِدينْ بـ مُرتكَب الخطأ الناتج من الآبن أو الآبنَه إِلآ وكأنَّ فآجِعه من السمآء نُزِلتْ
منْ ضَربْ وهَشم وسبْ و...و....الخ..
* نأتيْ إِلى فرَآغِ العآطِفَهْ مآبين الآزوَآجْ؛ التيْ تُعَدْ من أكبرْ مخآطر إنهيآر العلآقَهْ فيمآ بينُهم ..
بِلآ شَكْ أنَّ الرَجُل والمرأهْ في أُولى أيآمُ الزوَآج تَكونُ العآطِفه مُتفَتِقه تَنضخْ بِمآ يسعُهآ منْ عآطِفَه؛ وتَتَفَآقَم
تِلك العآطِفَه بصُورٍ رَآئِعه نرآهَآ فيمآ بَينُهُم ..
لكن الآمر المُؤسف الذيْ يَحصلْ عآدَّةٍ هُوَ مَآ أنْ تُنجب المرآه آولآدِهآ نرىَ تضآؤل العآطِفه يتَنَآقص شيئآً فـ:شيئآً
ولربُمآ يموت عند البَعض ولآ عجبَ في ذآلك كمآ حصل لِـ/ مآيكل وأسوزآن الإيطآلينْ الجنسِيَّه حينمآ حملَت زوجتُه
غَضب وقرَرَ مُقَآطَعتُهآ بعد قصةِ حبٍ تُدمي لهآ القُلوب؛ بإعتِقآدِه بِأنَّ الآبنآء سيصنَعونَ الفجوَآتْ بينهِ وبينَ زوجتهْ
فيْ إِنشغآلهآ بالتَربيهْ ونُسيآن زوجِهآ من حيثُ الرِعآية والآهتِمَآمْ ..
فمآذا يمنعْ أيتُهآ الزوجهْ أنْ تهمسي بِأذنْ زوجكِ فيْ كُل مرهْ تُلآحظينْ بِهآ زوجكِ بِحآجهْ إليكِ
وبِحآجهْ إلى وجودكِ ِجآنبه ؛ وتُملينَ عليهِ جوٍ رآئعْ من الهَمس و....و... حتىَ تَستطعينْ أن تُوآزني مآبينَ رِعآيتكِ لهْ وبينَ آولآدِكُمآ ..
فلآ تجعليْ شُغلكِ الشَآغل الآولآد وعنآء تَربيتُهمآ تُسيطرْ علىَ إهمآلكِ لِزوجِك..
فـ العآطفه ليستْ بِالصعبهْ إذآ ملأنآهآ بِحبٍ ليسَ بِالمُبآلغْ ..



هذآ مآأستحضرني..
ولكُم التعبيرْ حيآل ذآلك..
/
\
سلآمي وإحترآمي..



][ البُخلِ العَآطِفيْ][ |  بِ/ قلم: أُنثىَ الهَذَيَآنْ

 

 

 توقيع هذيان أنثى :
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْ
وحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .
هذيان أنثى غير متصل   رد مع اقتباس