عرض مشاركة واحدة
قديم 22-01-2011, 01:45 PM   رقم المشاركة : 13
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: عِندَمَا أَدمَنتُـك | رِوايَـة ]|~

الجزء 10 :

فتحت عيني على يبدو انني ذهبت بغفوه ترا كم غفوت
خمس دقائق ، ساعه ، ساعتان لايهم ! آآه مضى مايقارب يوم كامل وانا بهذا المكان ،

غرفه صغيره بها طاوله مكتب وكنبه استلقيت عليها بعد ليلة البارحه المتعبة !
في المساء حققو معي حتى ساعات الصباح الأولى فوق الـ 6ساعات او ربّما أكثر وهم يضغطون علي بطريقة غير طبيعية ! لم يكترثو لبكائي وتوسلي إليهم بل بالعكس كلما انكرت كلما زادو عناداً ، لاأعلم ماالذي تحمله تلك الأوراق حتى تجعلهم مصرّين أني مذنبه ولايصدقون اني حملتها بدون ان اطلع عليها !

صرخت بهم أريد امي ، اخي ، وعمّي ولكن لامجيب !!
ماذا تفعلين ياأمي الآن لوحدك ، ترى هل صدقتيهم ؟!
ام كنت عند حسن ظني كما عهدتك

آآه يارب لااله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
انت وحدك لاسواك تعلم لاعلاقة لي بالموضوع ،، رحمتك يارب

فتح العسكري الباب وهو يضربه يستاذن ثم دخل ليقول لي مقابله !
مقابله ! ، مقابلة ماذا ؟!
وبدون ان يتكلم ازاح لي الطريق كي امشي ويمشي هو خلفي الحمد لله لم يعاملوني كسجينه ويضعو علي السلاسل ،،
فتح الباب لي وإذا بأخي عبدالله وأمي ،

جريت مسرعه وانا ابكي ضميتها وبشدة آآه ياأمي انا متعبه ضائعه وضعت رأسي على صدرها كأنني احتمي بها من كل ماحولي وانتفض ،
بللت دموعي ثيابها وهي تهدأ من روعي ، شدة وتهون يابنتي ،
: ارجوك ياأمي انا بريئه والله العظيم انا بريئه لم افعل شيئاً انت تعرفيني صحيح ؟؟
: يكفي ماهذا الهراء اعرفك جيداً وهل تتصورين اني اشك بك لاتخافي وكلنا لك محامي سيتكفل بكل شيئ !!
: ياااه قضايا ومحامي
نظرت الى عبدالله الذي وقف متجهماً بل لم يكلف على نفسه بالسلام علي وقف ينظر لي من بعيد ثم جلس على الأريكه ،
: عبدالله مابك ؟! لماذا تنظر لي هكذا ؟!
اخرج سيجارة من العلبة ثم اشعلها بعصبية واضحة وهو يقول اخبريني ماهي الحكايه كلها ،
بدأت اسرد عليه الحكايه أبكي تارة واضم امي تارة أخرى ولكن انتبهت الى شيئ ما !
حكاية مساعد ، كيف قلتها لأخي هكذا يبدو انني فضحت !!، نظر لي بنظرة حادة وهو يقول هيا اكملي
لك علاقة معه إذاً
: صدقني ليست علاقه هو استاذ ويساعدنا نحن الطلبة بتوفير الكتب ليس إلا
: والأستاذ من لندن ويأتي لك عبر 4 ساعات طريق يقطعها ليراك ويعطيك أوراق
: ليس هذا الأمر

قام من مكانه وشد شعري بقوة وهو يقول أيتها الفاجرة ، امي تدخلت ونهرته ابتعد عنها !! ولكن محاولاتها بدون فائدة فعبدالله فإستمر في شد شعري والصراخ علي وهو ينعتني بأبشع الصفات
ياأللله ماهذا ، ماذا فعلت أنا !!!
عبدالله والله انت لاتعرف ماهو الموضوع والله !
: اي موضوع يبدو أن عمي كان على حق حين رفض البعثه أنتن الفتيات لستم حمل شيئ !! ياليتني سمعت كلامه حين تخرجت وجعلتك تدرسين هنا ،،
امسكت أمي يده وأبعدتها بكل ماأوتيت من قوة ، احسست انها بذلت مجهوداً جباراً وهي تبعد هذا المتوحش
اخرجت منديل من العلبة لتسكت مجرى صغير من الدم نزل من رقبتي ،
اغلقت ازرار قميصي وهي تصرخ اخرج من هنا حالاً
دخل علينا الشرطي خلف الباب ليقول : هناك شيئ ؟؟؟؟؟
ليتناول عبدالله هاتفه الخليوي ويخرج بعصبية واضحة كأنه يخشى غضبها عليه ، أما هي بقيت معي تواسيني

ابنتي اسمعي صدقيني الله لايترك عباده انت بريئه
يجب ان تكوني واثقة من نفسك
: انت لم تري اشكالهم منظرهم مرعب
: لن يفعلو لك شيئاً ، طلب المحامي زيارة اعطوها له يوم الأحد غداً وسيطلب أن يستمر التحقيق وانت بالمنزل ،
سنفعل مابوسعنا ياحبيبتي اهم شيئ ان تحافظي على هدوئك
حين يأتي اجيبي عليه بكل هدوء وحسّسيه أنك فعلاً بريئه !!
: لاتتركيني ارجوك
: معك بقلبي حين أخرج سأسالهم عن طريقة الزيارة
تريدين ثياب ؟؟
: لاأريد شيئ اريد الخروج فقط
رميت نفسي عليها وانا ابكي ، انا متعبة
والله بربئه ياأمي
ولكن لم يطل كلامي طويلاً فالضابط دخل وهو يقول المعذرة انتهى الوقت !!

ودّعتها من بين دموعي وانا اتشبث بيدها التي فكّتها بصعوبه لتخرج وتتركني لوحدي

آآه ياأللله كم انا متعبة ، اين أنت يامساعد ؟!
بالتأكيد لاتعلم ماحدث لي اعرفك جيداً تتخفى بستار الشدة ولكنك حنون ،
ياليتك تعلم مايحدث لي بسببك !!

،
،
،

رفضو طلب المحامي بالخروج
جلست هنا 3 أيام كامله قضيتها مابين تحقيق واسئله وبكاء ! لاأنم ولاآكل جيداً ،،

نهار الأحد ساقني العسكري إلى الغرفة المشئومة مرة أخرى ولكن هذه المرة وجدت شخصين جديدين واحد معهم خلف جهاز الكمبيوتر وآخر جلس بالكرسي المقابل لي بالإضافة إلى الضابط السمين الذي أراه كل يوم
اظنه جهاز الكشف عن ملامح المشبوهيين !!
أصبحت حقاً الآن من المجرمين وما كنت أشاهدة بالأفلام على سبيل الإثارة أصبحو يطبقونه علي انا ايضاً !!

: أروى أنا العقيد عبدالرحمن دعيك ثابتة لاتتحركي !
عبث بالجهاز مدة ثم التفت وهو يشير لمن معه "لاشيئ" !

اغلق الجهاز لي ثم قال ستنتقلين غداً إلى النيابة العامة
: نيابة ، ياأللللله نيابه
رد علي بعصبية : كفاك ! دعينا نحقق
بدأ يسألني السؤال تلو الآخر نفس الأسئلة التي تتكرر على مسامعي ولكن هذه المرة يريد أن يخرجني عن هدوئي !!
يضغط علي يريد استفزازي ولكن لم تكن لي ردة فعل ابداً ،
كنت خارقة القوى حقاً ويائسة من كل شيئ ! لم يلقى الاستجابة التي كان يريدها !

قطع التحقيق دخول رجل إلى الضابط معه ورقة بيضاء قدمها له وهو يشير له "يقول لك انهي الموضوع معها" نظر الى الورقه ثم ابتسم ابتسامة صفراء وهو يعطيها للعقيد ليقرأها هو الآخر ويقول فعلها !!
نظر لي الضابط :
مساعد سلّم نفسه للسفاره
احمدي الله وإلا كنت ستذهبين لعدة سنوات سجن وانت بريئه !!
لم استوعب مايقوله
اعترف !!
انسابت دموع حرقة ليست سواها ،،
قدم لي مناديل وهو يضرب الجرس ليقول اتصلو بأهلها
سلّم عليه العقيد ومن معه وجمع اجهزته وخرجوو !!

لاأعلم هي فرحة ام صدمه ! أحسست بسكين يغرس بداخلي ، كلهم صدقو ماعداي انا وقلبي المتعب
أصبحت مجرماً حقاً يامساعد !! ياألللله انا أكبر من أن احمل هموماً مثل هذه ،،
كيف بس؟؟؟

انتبهت للضابط وهو يقول :
من اول يوم عرفت أنك بريئه
: كيف ؟
: خبرتي علمتني الصادق من الآخر ولكن للأسف الخبره ليست حكماً نهائي يأخذونه ،
: استاذ ، انت متأكد انه سلم نفسه ؟؟
: نعم
: اخاف أنه سلم نفسه فقط من اجلي
: كيف ؟!
: مساعد بريئ مستحيل ماتقولونه عنه صحيح
بحزم : لاأحد يضحي من اجل برائة ، !
: لاأعرف ، لاأصدق
اجاب بإستهزاء : تريدين ان نبعث لك صورة حتى تصدقي مثلاً

وصلت أمي وأخي عبدالله بعد اقل من نصف ساعه امسكت امي لأحضنها وهي تكفكف دموعها وتقول هذا مايفترض ان تعملوه منذ مدة ، ابنتي تخاف من الطير كيف تصدقون أنها تفعل شيئاً مثل هذا !!
: هيا ياأمي هيا لاأريد ان اجلس هنا دقيقة واحدة ،
امسك أخي عبدالله أوراق ليوقع عليها بعدها وقعت انا
قبل أن نهم بالخروج قال لي : ابقي لوحدك قليلاً ،، نظر له عبدالله ليقول الضابط : واتركو الباب مفتوحاً !! فخرج ،،، !

جلست على الكرسي لأستمع له ،،
انتبهي لنفسك جيداً ولاتثقي باحد ياأروى
: حاضر
: ونصيحتي لك بما أنك انهيت الدراسه لو أردت استلام الشهادة وحضور الحفل خذي رجلاً معك
: لاأريد الذهاب مستحيل ان ارجع مرة أخرى
: هذا أفضل

: أستاذ هل لي بسؤال
ماذا ستفعلون به ؟!؟!
نظر لي بحدة شديدة : ليس من شأنك إياك والتفكير به او الإتصال لانريدك ان ترجعي هنا مرة أخرى
مفهوم؟!
انتفضت حين تخيلت انني سأرجع الى هذا المكان والغرفه المشؤومه ،، لالا لن افعلها !!
: مع السلامه إذاً ،،

خرجت من مركزهم ممسكه بكف أمي حين ،
تنفست الصعداء وانا أرى الشارع والشمس لأحجب عيني من نورها كجنين خرج من بطن أمه !
ابتسمت لي أمي وهي تفتح باب السيّارة وتقول اركبي ياحبيبتي ،،
ورحلت الى البيت

،
،

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس